وصول أول فوج من الحجاج البريطانيين إلى السعودية

اكتمال الاستعدادات لتفويج 200 من ذوي ضحايا هجوم نيوزيلندا

جانب من استقبال أول فوج حجاج من بريطانيا في مطار جدة أمس (الشرق الأوسط)
جانب من استقبال أول فوج حجاج من بريطانيا في مطار جدة أمس (الشرق الأوسط)
TT

وصول أول فوج من الحجاج البريطانيين إلى السعودية

جانب من استقبال أول فوج حجاج من بريطانيا في مطار جدة أمس (الشرق الأوسط)
جانب من استقبال أول فوج حجاج من بريطانيا في مطار جدة أمس (الشرق الأوسط)

وصل أمس (الخميس)، أول فوج من الحجاج البريطانيين، يضمّ أكثر من 80 حاجاً بريطانياً إلى صالة الحج في مدينة جدة، قادماً من مدينة مانشستر.
وقال سيف أشر القنصل العام البريطاني بسفارة المملكة المتحدة، بالسعودية، لـ«الشرق الأوسط»: «استقبلنا هذا الفوج من الحجاج البريطانيين الذي يضم 80 حاجاً، لأداء مناسك الحج لهذا العام، ولكننا نتوقع قدوم ما يزيد على 25 ألف حاج بريطاني هذا العام».
ونوه القنصل البريطاني، خلال استقبال الحجاج البريطانيين، بالدعم والتنسيق من الجهات الحكومية السعودية، الجوازات السعودية وهيئة الطيران المدني، مشيراً إلى أن متانة العلاقات السعودية البريطانية والتعاون المستمر في المجالات كافة تسهم بشكل فعال في إنجاح هذه المهمة.
ولفت القنصل البريطاني إلى أن وزارة الحج ومعظم القطاعات السعودية يتولون مسؤولياتهم في خدمة الحرمين الشريفين في غاية الجدية ولديهم اتفاقات شاملة لضمان استيفاء حجاج بيت الله هذه الرحلة الروحانية بصورة آمنة وسهلة.
وأكد أشر أن القنصلية البريطانية في جدة على أتمّ الاستعداد لتقديم ما يلزم من خدمات لجميع الحجاج البريطانيين، داعياً الحجاج إلى التواصل مع الموظفين القنصليين عبر خط مساعدة هاتفية على مدار 24 ساعة.
وشدد على أهمية الخدمات التي يقوم بها مشغّلو الرحلات للحجاج البريطانيين الذين يقومون بقيادة مجموعات حجاج بيت الله لأداء مناسك الحج على الوجه الأكمل، مؤكداً أهمية استفادة الحجاج من نصائح السفر التابعة لوزارة الخارجية وشؤون الكومنولث البريطانية المتعلقة بالحج والتي تحتوي أيضاً على معلومات حول هذه الفريضة الإسلامية. كما وصلت عبر ميناء جدة الإسلامي، أمس، أولى رحلات الحجاج القادمين بحراً من السودان وتحمل 1633 حاجاً.
وصرح المهندس سعد الخلب رئيس الهيئة العامة للموانئ، بأن الهيئة العامة للموانئ تتشرف في كل عام باستقبال ومغادرة الحجاج القادمين بحراً وفق منظومة متكاملة من الخدمات التشغيلية والبحرية المتطورة والكوادر الوطنية المؤهلة والآليات الحديثة.
وأشار الخلب إلى حرص الهيئة العامة للموانئ على تسخير كل الإمكانات وتوفير التسهيلات اللازمة لقدوم الحجاج وتقليص فترة إنهاء إجراءاتهم.
وأضاف رئيس الهيئة العامة للموانئ، في ختام حديثه، أن الخطة التشغيلية المعدّة لحج هذا العام تستهدف استقبال 22 ألف حاج عبر ميناء جدة الإسلامي، بزيادة ملحوظة على أعداد الحجاج القادمين العام السابق بنسبة 37%، وذلك عبر 22 رحلة من خلال 4 عبّارات، وبزيادة ملحوظة عن أعداد الرحلات القادمة العام السابق بنسبة 29%.
من جهة اخرى أكد مسؤول سعودي أن 200 حاج، من أسر وذوي ضحايا هجوم «كرايست تشيرش» في نيوزيلندا، سيتم تفويجهم إلى السعودية نهاية الشهر، في وقت ثمّنت فيه الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز باستضافة 200 حاج وحاجة، من أسر ذوي ضحايا ومصابي الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا.
وقال عبد الرحمن السحيباني، السفير السعودي لدى نيوزيلندا، في اتصال هاتفي من العاصمة ويلينغتون لـ«الشرق الأوسط»؛ العمل جارٍ على قدم وساق، لتنفيذ أمر خادم الحرمين، باستضافة 200 حاج من مختلف الجنسيات، غالبيتهم من الجنسية النيوزيلندية، ترجع أصولهم لعدد من بلدان العالم، كانوا ضحية هجوم كرايست تشيرش في نيوزيلندا.
وأضاف السحيباني: «وَجدت دعوة خادم الحرمين الشريفين لاستضافة ضحايا هذا الهجوم الإرهابي العنصري، ضمن حجاج هذا الموسم، ترحيباً وصدى طيباً واسعاً في أوساط ذوي الشهداء والمصابين في ذلك الهجوم، بل على مستوى الدولة في البرلمان والمسؤولين في حكومة نيوزيلندا، معبرين عن سرورهم بهذه اللفتة الإنسانية».
وأكد السحيباني، أن السفارة تعمل باستمرار للتواصل مع أسر وضحايا هذا الهجوم الإرهابي العنصري، عن طريق الاتصالات المباشرة، وعن طريق التنسيق والتعاون مع جمعية اتحاد المسلمين في نيوزيلندا؛ حيث لديهم اتصالات مع الضحايا ومصابي الهجوم الغادر في المستشفيات.
وأكد السحيباني أن برنامج خادم الحرمين الشريفين، يتابع حالات ضحايا الهجوم، بهدف الإسهام في تخفيف المصاب والمعاناة، وتحقيق رغبات كثير منهم، منوهاً أن ذلك وجد صدى لدى الجميع، على المستوى الحكومي والبرلماني والشعبي، والمنظمات والجمعيات الإسلامية، مثمنين مبادرة خادم الحرمين الشريفين، كمبادرة إنسانية وإيجابية تساهم في التأهيل الروحي، وبالتالي الجسدي للمصابين.
ونوّه السحيباني، أن إجراءات منح التأشيرات للحجاج المعنيّين، ستبدأ في غضون الأسبوعين المقبلين، مشيراً إلى أن المسؤولين في السفارة بدأوا الإجراءات الأولوية بجمع البيانات، وتسجيل الأسماء والتقارير، والتأكد من سلامتها.
وقال السحيباني: «أتوقع أن يتم تفويج هؤلاء الحجاج في غضون الأسبوعين المقبلين، ما زلنا نجري الاتصالات مع الجهات المعنية والمسؤولين في برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، لتحديد طبيعة تفويجهم وترتيب السفر ومواعيد السفر وتحديد الخطوط».
وتوقع السفير السعودي لدى نيوزيلندا، مع نهاية شهر يوليو (تموز)، نهاية شهر ذي القعدة، ومطلع شهر ذي الحجة، أن يتم تفويج غالبية الحجاج؛ حيث إن بعضهم تسلم تذاكرهم، وفي انتظار لاكتمال المعلومات بشكل رسمي.


مقالات ذات صلة

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

الخليج وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت أن حقوق ضيوف الرحمن أولوية قصوى وأن جودة الخدمات المقدمة تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه (واس)

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، إيقاف شركتَي عمرة، بعد رصد مخالفة تمثلت في عدم الالتزام بتوفير خدمات السكن للمعتمرين وفق البرامج التعاقدية المعتمدة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إيقاف التعاقدات القائمة مع 1800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، من أصل نحو 5800 وكالة، لقصور الأداء.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
رياضة سعودية يتضمن برنامج رحلة المشاعر المقدسة زيارات ميدانية إلى المشاعر المقدسة (الشرق الأوسط)

«رحلة المشاعر المقدسة»... مبادرة سعودية لتعريف الشباب بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن

انطلق الثلاثاء برنامج «رحلة المشاعر المقدسة» في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة الذي تنظمه وزارة الرياضة ويستمر حتى 29 يناير الجاري

عبد الله الزهراني (جدة)
شمال افريقيا معتمرون مصريون يتأهبون لرحلة جوية لأداء المناسك (وزارة السياحة المصرية)

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

تلاحق الداخلية المصرية «شركات الحج والعمرة الوهمية» في حين أكدت وزارة السياحة على أهمية الالتزام الكامل بحصول حجاج السياحة على «شهادة الاستطاعة الصحية»

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
يوميات الشرق 6 حكايات متنوّعة من قلب المشاعر المقدَّسة (لقطة من الفيلم)

«المدّ البشري»... فيلم يُوثّق رحلة الحج عبر حكايات 6 عائلات من العالم

تتكشَّف قصص ممزوجة بالخوف، والشوق، والأمل، والفقد، ليظهر مفهوم الحج بأبعاد جديدة، في رحلة تتحرّك بالروح قبل القدم...

سعيد الأبيض (جدة)

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام
TT

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام

أكد الاجتماع الاستثنائي الذي عُقد في جدة أمس، للجنة التنفيذية مفتوح العضوية على مستوى وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، على مركزية القضية الفلسطينية ومدينة القدس الشريف للأمة الإسلامية بأسرها، وأعاد التأكيد على المسؤولية السياسية والقانونية والتاريخية والأخلاقية المتمثلة في التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني.

كما أدان الاجتماع بشدة ورفض رفضًا قاطعًا، بحسب البيان الختامي، القرارات والتدابير والإجراءات غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، مؤخرًا بهدف فرض واقع غير قانوني، وتوسيع المستوطنات الاستعمارية، وفرض ما يسمى بالسيادة، وتعميق سياسات التهويد والضم والمصادرة بهدف تغيير وضع وطبيعة الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشريف، واعتبرها قرارات وإجراءات وتدابير لاغية وباطلة تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وجرائم حربٍ تعرّض السلم والأمن الإقليميين والدوليين للخطر.

واسترشد الاجتماع بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها التي تعارض الاستيلاء القسري على الأراضي، والطبيعة غير القانونية للاحتلال الإسرائيلي، فأكّد مجددًا التزامه الثابت ودعمه المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وحق العودة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أدان الاجتماع بشدة التصريح المستفز الأخير للسفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، وقرار السفارة الأميركية المتعلق بتقديم خدمات قنصلية للمستوطنين الإسرائيليين في المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، والذي يشجع السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الأراضي الفلسطينية والعربية، مؤكدًا أن مثل هذه التصريحات والإجراءات لا يمكن أن تغير الوضع القانوني للأرض ولا أن تقوض الحقوق المشروعة للفلسطينيين، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية ومساهمةً مباشرةً في ترسيخ مشروع الاستيطان غير القانوني.

ودعا الاجتماع إلى الالتزام بتنفيذ خطة الرئيس الأميركي ترمب، والانتقال إلى المرحلة الثانية، وإعمال وقف شامل ودائم لإطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية، وتيسير تقديم المساعدة الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود.

وأعرب الاجتماع عن تأييده لدولة فلسطين في تحمل مسؤولياتها عن عملية التعافي وإعادة الإعمار، مع التأكيد بشكل قاطع على وحدة الأرض الفلسطينية، التي تشمل قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشريف، بصفتها وحدة جيوسياسية واحدة لا تتجزأ. وقرر الاجتماع اتخاذ جميع التدابير السياسية والقانونية الممكنة للتصدي للسياسات الإسرائيلية، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة والمحاكم الدولية. ووفقًا لذلك، دعا المجتمع الدولي إلى إجبار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على إنهاء احتلالها الاستعماري وتنفيذ سلام عادل وشامل، وحثه على اتخاذ تدابير عقابية ملموسة، بما في ذلك النظر في تعليق جميع العلاقات مع إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال.

وعقد الاجتماع العزم على اتخاذ جميع التدابير السياسية والقانونية الممكنة للتصدي للسياسات الإسرائيلية، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة والمحاكم الدولية. ودعا المجتمع الدولي إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وأكّد دعمه القوي لجهود دولة فلسطين الرامية إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها، وأدان الإجراءات غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل ضد الأونروا، داعيًا إلى تقديم دعم سياسي وقانوني ومالي مستمر لهذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة. وأكّد الاجتماع أن السلام العادل والشامل لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة منذ عام 1967، وتنفيذ حلّ الدولتين، مشيرًا إلى دعمه لجهود اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المعنية بفلسطين، برئاسة المملكة العربية السعودية.

وأعرب الاجتماع كذلك عن قلقه البالغ إزاء تصاعد التوترات وتزايد حدة لغة المواجهة في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديدات الأخيرة باستخدام القوة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والانتشار المستفز للقوات العسكرية الهجومية وتعزيزها. كما أكد الاجتماع مجددًا أن هذه التطورات المقلقة تتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده، لا سيما احترام سيادة جميع الدول وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي، وأن أي تهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد دولة ذات سيادة يُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي، بما في ذلك المادة 2 - 4 من ميثاق الأمم المتحدة.

وجدد الاجتماع التأكيد على أهمية تعزيز التعددية، وصون مبدأ المساواة في السيادة بين الدول، ورفض التدابير القسرية الأحادية التي تقوض الاستقرار الإقليمي والسلم والأمن الدوليين، وأن السلام والأمن المستدامين لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال الحوار، والدبلوماسية، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وفض النزاعات بالطرق السلمية. وحذّر من أن تصاعد التوترات العسكرية قد تكون له تداعيات خطيرة وغير متوقعة على السلم والأمن الإقليميين والعالميين، بما في ذلك آثار سلبية على الاستقرار الاقتصادي، وأمن الطاقة، وآفاق التنمية في الاقتصادات الناشئة.

ودعا الاجتماع كافة الأطراف إلى تجنب الأعمال التي قد تزيد من تفاقم الوضع في بيئة أمنية إقليمية هشة أصلًا. ورحّب الاجتماع بالجهود الدبلوماسية الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، معربًا عن دعمه للخطوات البناءة التي اتُّخذت من أجل تخفيف التوترات، موكّدًا على أهمية الحفاظ على هذه العملية الدبلوماسية والمضي قدماً فيها باعتبارها وسيلة لدعم الاستقرار الإقليمي والمساهمة في الجهود الدولية الأوسع نطاقًا لتعزيز السلام. وأعرب عن تقديره للدول التي يسّرت هذه العملية، بما في ذلك سلطنة عمان، والجمهورية التركية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية.

وجدد الاجتماع التأكيد على التزام منظمة التعاون الإسلامي الجماعي بتعزيز الحوار السلمي، وحماية الاستقرار الإقليمي، والتمسك بالمبادئ التي توحد الأمة الإسلامية.


وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني يبحثان سبل خفض حدة التوتر

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني يبحثان سبل خفض حدة التوتر

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار.

وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأحداث في المنطقة، وسبل خفض حدة التوتر بما يحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها.


وزير الخارجية السعودي يبحث التطورات الإقليمية مع نظرائه العماني والمصري والتركي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث التطورات الإقليمية مع نظرائه العماني والمصري والتركي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالات هاتفية، اليوم، من الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ووزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

وبحث وزير الخارجية السعودي خلال الاتصالات الهاتفية مع نظرائه، مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة حيالها.