بريطانية ـ إيرانية محتجزة في طهران نُقلت من السجن إلى مستشفى للأمراض النفسية

ريتشارد راتكليف خلال اعتصام الشهر الماضي أمام السفارة الإيرانية  في لندن تضامناً مع زوجته نازانين المحتجزة بطهران (إ.ب.أ)
ريتشارد راتكليف خلال اعتصام الشهر الماضي أمام السفارة الإيرانية في لندن تضامناً مع زوجته نازانين المحتجزة بطهران (إ.ب.أ)
TT

بريطانية ـ إيرانية محتجزة في طهران نُقلت من السجن إلى مستشفى للأمراض النفسية

ريتشارد راتكليف خلال اعتصام الشهر الماضي أمام السفارة الإيرانية  في لندن تضامناً مع زوجته نازانين المحتجزة بطهران (إ.ب.أ)
ريتشارد راتكليف خلال اعتصام الشهر الماضي أمام السفارة الإيرانية في لندن تضامناً مع زوجته نازانين المحتجزة بطهران (إ.ب.أ)

قالت حملة تطالب بالإفراج عن موظفة الإغاثة البريطانية - الإيرانية نازانين زاغاري راتكليف، المسجونة في إيران، أمس (الأربعاء)، إن السلطات نقلتها من محبسها إلى قسم الأمراض النفسية بأحد المستشفيات.
ونقلت وكالة «رويترز» عن حملة «أطلقوا سراح نازانين» التي يديرها زوجها ريتشارد راتكليف، في بيان، أن زاغاري راتكليف، وهي مديرة مشروع مع مؤسسة «تومسون رويترز»، نُقلت من سجن إيفين في طهران إلى قسم الأمراض النفسية في «مستشفى الخميني» بالعاصمة.
أما وكالة الصحافة الفرنسية فنقلت عن زوجها ريتشارد راتكليف قوله لإذاعة «بي بي سي 4» إنه «من الممكن أن يكون ذلك (نقلها إلى المستشفى) مقدمة لإطلاق سراحها» ولكن أيضاً «ممكن أن يحدث شيء آخر». وأضاف أنه يأمل في أن تتلقى زوجته الرعاية الطبية. وقال: «كان لدينا أمل عندما نُقلت إلى المستشفى»، مضيفاً: «لكن عندما تبيّن أن ليس لدينا أي وصول (إليها) وأنها تخضع لمراقبة (الحرس الثوري)، أصبحنا بالطبع أكثر قلقاً». وتابع: «الأولوية الأولى ستكون محاولة الحصول على (إذن) لتزورها السفارة البريطانية».
وكانت زاغاري راتكليف قد اعتقلت في أبريل (نيسان) 2016 بمطار في طهران أثناء عودتها إلى بريطانيا مع ابنتها التي تبلغ من العمر عامين عقب زيارة لأسرتها. وحكم عليها بالسجن 5 سنوات بعد إدانتها بالتآمر لإسقاط نظام الحكم الديني في إيران، بحسب «رويترز». وقالت الوكالة إن أسرتها ومؤسسة «تومسون رويترز الخيرية»، التي تعمل بشكل مستقل عن شركة «تومسون رويترز» ووكالة «رويترز» للأنباء، تنفيان هذه التهمة.
وحض متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إيران على السماح لأفراد أسرة زاغاري راتكليف بزيارتها. وقال المتحدث: «نحن قلقون للغاية على سلامة نازانين وندعو لإطلاق سراحها فوراً... ندعو إيران للسماح لأفراد الأسرة بزيارتها والتحقق من حصولها على الرعاية اللازمة».
وأنهت زاغاري راتكليف وزوجها الشهر الماضي إضراباً عن الطعام لمدة أسبوعين بهدف الضغط من أجل إطلاق سراحها وتسليط الضوء على قضيتها.
وذكرت الحملة أن والدها زار المستشفى يوم الثلاثاء الماضي وأكد أنها محتجزة هناك تحت سيطرة «الحرس الثوري». وأضافت أنه مُنع من رؤيتها رغم أنه انتظر ساعات عدة، بحسب «رويترز». وقالت الحملة: «هذا أمر غير معتاد. هي الآن معزولة عن أسرتها أو أي ممثل قانوني؛ تحت سيطرة (الحرس الثوري) الإيراني لأكثر من 36 ساعة». وأضافت الحملة أن والدها لم يتمكن من تحديد العلاج الذي تتلقاه أو الإجراءات التي يعتزم «الحرس الثوري» الإيراني اتخاذها. وذكرت أنه ليس معروفاً إلى متى ستبقى محتجزة في المستشفى.
والشهر الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن زاغاري راتكليف ستقضي مدة عقوبتها كاملة، ورفض دعوة لإطلاق سراحها وجهها وزير بريطاني كان يزور طهران.
والثلاثاء الماضي أكدت السلطة القضائية الإيرانية توقيف الباحثة الجامعيّة الفرنسيّة - الإيرانية فاريبا عادل خاه، غداة إعلان باريس اعتقالها، من غير أن تكشف عن أي تفاصيل إضافية حول قضيتها. وكانت باريس أعلنت الاثنين أنه تم توقيف عالمة الأنثروبولوجيا المختصة في المذهب الشيعي، وهي آخر شخص في قائمة طويلة من حملة الجنسيتين يتم توقيفه في إيران، بحسب ما أشارت وكالة الصحافة الفرنسية. ومن بين المواطنين مزدوجي الجنسية الآخرين المحتجزين في طهران الأميركي - الإيراني سياماك نامازي ووالده باقر، وهما يقضيان عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة التجسس، في قضية أغضبت واشنطن. كما يقضي الصيني - الأميركي شيوي وانغ الباحث في جامعة برينستون حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات أيضاً بتهمة التجسس، وهذا العام حُكم على الأميركي مايكل وايت، البالغ 46 عاماً، بالسجن 10 أعوام.



جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

أنهى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، زيارته لإسلام آباد، فيما كان العالم يترقب وصول مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العاصمة الباكستانية لإجراء مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، في إطار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية في حرب إيران.

ونسف جواب عراقجي ومغادرته إسلام آباد «المواعيد» التي كان يعد لها الوسيط الباكستاني لجلسة ثانية من المفاوضات، مساء أمس، رغم أن الوفد الإيراني كان قد أعلن أن زيارته ليست للتباحث مع أميركا بل تأتي في إطار جولة تشمل سلطنة عُمان وروسيا. وكان لافتاً أن وكالة «إيرنا» الرسمية ذكرت ليلاً أن عراقجي يعتزم زيارة باكستان مجدداً بعد انتهاء زيارته إلى مسقط، وقبل توجهه إلى موسكو.

والتقى عراقجي نظيره الباكستاني إسحق دار، ورئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش عاصم منير الذي يؤدي دوراً محورياً في الوساطة. وقال إنه سلَّمهم رد إيران على المقترح الأميركي للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً: «علينا أن نرى ما إذا كانت واشنطن جادة فعلاً بشأن الدبلوماسية».

من جانبه، أعلن ترمب أنه ألغى الزيارة المرتقبة لمبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى إسلام آباد، مؤكداً أن ذلك لا يعني حكماً باستئناف الحرب مع إيران.

وقال ترمب إن أحداً لا يعرف من يتولى زمام القيادة حالياً في طهران، مضيفاً على منصته «تروث سوشيال» أن «هناك اقتتالاً داخلياً هائلاً وحالة من الإرباك داخل ما يُسمى بالقيادة لديهم».


شهباز شريف يؤكد التزام باكستان بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
TT

شهباز شريف يؤكد التزام باكستان بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التزام بلاده بأداء دور الوسيط بين طهران وواشنطن، وذلك خلال اتصال، السبت، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء زيارة كانت مرتقبة لمبعوثَيه إلى إسلام آباد.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)

وكتب شريف، في منشور على منصة «إكس»: «أجريت اتصالاً هاتفياً ودياً وبنّاء هذا المساء بأخي الرئيس مسعود بزشكيان بشأن تطورات الوضع الإقليمي. أعربت عن تقديري لانخراط إيران المتواصل، بما في ذلك عبر الوفد رفيع المستوى» الذي زار إسلام آباد برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وتابع: «جددت التأكيد أنه بدعم من الأصدقاء والشركاء، تبقى باكستان ملتزمة بأن تكون وسيطاً نزيهاً وصادقاً، وتعمل بلا كلل للدفع قدماً بسلام مستدام واستقرار دائم في المنطقة».


بزشكيان يدعو الشعب الإيراني إلى ترشيد استهلاك الطاقة

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
TT

بزشكيان يدعو الشعب الإيراني إلى ترشيد استهلاك الطاقة

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

دعا الرئيس مسعود بزشكيان الإيرانيين، السبت، إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، محذّراً من سعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إثارة «سخط شعبي» رغم عدم وجود شحّ في إمدادات الطاقة.

وقال بزشكيان في خطاب متلفز: «نطلب من شعبنا العزيز الجاهز والحاضر في الميدان، طلباً بسيطاً وهو تقليص استهلاكه للكهرباء والطاقة»، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع: «لا نطلب من الشعب تقديم التضحيات في الوقت الراهن، لكننا نحتاج إلى ضبط الاستهلاك؛ فبدلاً من تشغيل 10 أضواء، يتعين تشغيل ضوءين في المنزل، ما المشكلة في ذلك؟».

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

وبقيت منشآت توليد الطاقة في إيران في منأى إلى حد كبير عن حملة القصف الأميركية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي. وقبل سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان)، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير البنى التحتية للطاقة في إيران.

ولم تُسجّل في الأيام الأخيرة أي انقطاعات للتيار الكهربائي في طهران.

واتّهم بزشكيان أعداء إيران باستهداف البنية التحتية، وفرض حصار «بهدف تحويل حال الرضا الحالية إلى سخط».

وغالباً ما تشهد إيران انقطاعات متكرّرة للطاقة في ذروة الطلب خلال فصلي الشتاء والصيف.

تنتج إيران، وفق وكالة الطاقة الدولية، نحو 80 في المائة من كهربائها من الغاز الطبيعي، وهي مكتفية ذاتياً من هذا المورد بفضل وفرة حقوله.

كما تستخدم مادة المازوت لتشغيل محطات الكهرباء القديمة، إضافة إلى محطات كهرومائية ومحطة نووية واحدة.

بسبب تقادم البنى التحتية وقلة الاستثمارات وتأثير العقوبات الدولية المشددة التي حرمت البلاد من الوصول إلى التكنولوجيا والاستثمارات، تعجز شبكة الكهرباء عن تلبية الطلب في فترات الذروة.

وسبق أن أطلق بزشكيان حملات توعية لتقليص استهلاك الطاقة.