لوفتهانزا» تنشئ أكاديمية عالمية لصيانة الطائرات في السعودية

لوفتهانزا» تنشئ أكاديمية عالمية لصيانة الطائرات في السعودية

الخميس - 15 ذو القعدة 1440 هـ - 18 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14842]
جانب من توقيع الاتفاقية أمس في الدمام (واس)
الرياض: «الشرق الأوسط»
ضمن خطوات تهدف إلى تطوير قطاع الطيران في السعودية، وقّع المركز السعودي الوطني للطيران في مطار الملك فهد الدولي بالدمام مذكرة تفاهم مع أكاديمية «لوفتهانزا تكنيك» الألمانية؛ حيث تتضمن الاتفاقية إنشاء أكبر أكاديمية عالمية للتدريب على صيانة الطائرات.
وأوضح لورانس ويد، الرئيس التنفيذي للمركز السعودي الوطني للطيران، أن أكاديمية «لوفتهانزا» لصيانة الطائرات هي الأشهر في العالم، وتحظى بسمعة عالمية كبيرة في هذا المجال، مبيناً أنه من المقرر أن تخرج الأكاديمية الجديدة في السعودية 2000 فني طيران بمختلف التخصصات سنوياً، من الفنيين المحترفين العاملين على الطائرات الكبيرة المدنية والعسكرية؛ حيث يتم تأهيلهم مباشرة من قبل شركة «لوفتهانزا» الألمانية، بالتعاون مع المركز السعودي الوطني للطيران، في مطار الملك فهد الدولي بالدمام (شرقي السعودية).
وأضاف أن العالم ينظر إلى صناعة الطيران في السعودية وإلى اقتصاد المملكة بنظرة تختلف عن جميع دول الشرق الأوسط، وأن العالم يميّز أن السعودية تقع ضمن الدول العشرين الأكبر اقتصاداً في العالم، كما أن شركات الطيران وأصحاب هذه الصناعة يعلمون أن المملكة لديها 27 مطاراً و5 شركات طيران تنمو بتسارع مميز، ويقرأون في «رؤية السعودية الاقتصادية 2030» اعتماد الدولة وتوجهها لفتح القطاع الخاص المميز في العالم للدخول إلى السوق السعودية، بالإضافة إلى تمكين شباب الوطن من المهن التي لم يتوفر التأهيل عليها في الماضي، وليشاركوا في نهضة بلادهم والاستفادة من النمو الاقتصادي المزدهر في البلاد وللحصول على وظائف وتخصصات جديدة غير التخصصات والأعمال التي جرت العادة على أن يلتحق بها شباب السعودية خريجو الثانوية العامة.
وأوضح أن الأكاديمية ستقدم التدريبات، وتخرج فنيين جاهزين لسوق العمل، مؤهلين ومرخصين من ألمانيا وبرخص أوروبيةـ؛ حيث يتم تأهيلهم لاحقاً برخص سعودية، موازية للرخص المعمول بها لهيئة الطيران.
ويأتي توقيع الاتفاقية بعد تدشين المرحلة الأولى من المركز السعودي الوطني للطيران في سبتمبر (أيلول) 2018؛ حيث تم افتتاح وتدشين أكاديمية أكسفورد العالمية للطيران بالدمام، والتي تهدف إلى تدريب الطلاب على أن يصبحوا «كابتن طيار محترف»، عبر توفير بيئة مجهزة لجميع الطلاب، على أعلى مستوى وبأحدث المعدات، للتدريب على الطيران.
وسبق ذلك «رؤية السعودية 2030»، التي تهدف إلى أن تكون مركزاً لوجستياً عالمياً، بالإضافة إلى برنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية، الذي يعمل على تهيئة العوامل والظروف التي تساهم في جعل السعودية مركزاً عالمياً للخدمات اللوجستية.
السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة