لوفتهانزا» تنشئ أكاديمية عالمية لصيانة الطائرات في السعودية

جانب من توقيع الاتفاقية أمس في الدمام (واس)
جانب من توقيع الاتفاقية أمس في الدمام (واس)
TT

لوفتهانزا» تنشئ أكاديمية عالمية لصيانة الطائرات في السعودية

جانب من توقيع الاتفاقية أمس في الدمام (واس)
جانب من توقيع الاتفاقية أمس في الدمام (واس)

ضمن خطوات تهدف إلى تطوير قطاع الطيران في السعودية، وقّع المركز السعودي الوطني للطيران في مطار الملك فهد الدولي بالدمام مذكرة تفاهم مع أكاديمية «لوفتهانزا تكنيك» الألمانية؛ حيث تتضمن الاتفاقية إنشاء أكبر أكاديمية عالمية للتدريب على صيانة الطائرات.
وأوضح لورانس ويد، الرئيس التنفيذي للمركز السعودي الوطني للطيران، أن أكاديمية «لوفتهانزا» لصيانة الطائرات هي الأشهر في العالم، وتحظى بسمعة عالمية كبيرة في هذا المجال، مبيناً أنه من المقرر أن تخرج الأكاديمية الجديدة في السعودية 2000 فني طيران بمختلف التخصصات سنوياً، من الفنيين المحترفين العاملين على الطائرات الكبيرة المدنية والعسكرية؛ حيث يتم تأهيلهم مباشرة من قبل شركة «لوفتهانزا» الألمانية، بالتعاون مع المركز السعودي الوطني للطيران، في مطار الملك فهد الدولي بالدمام (شرقي السعودية).
وأضاف أن العالم ينظر إلى صناعة الطيران في السعودية وإلى اقتصاد المملكة بنظرة تختلف عن جميع دول الشرق الأوسط، وأن العالم يميّز أن السعودية تقع ضمن الدول العشرين الأكبر اقتصاداً في العالم، كما أن شركات الطيران وأصحاب هذه الصناعة يعلمون أن المملكة لديها 27 مطاراً و5 شركات طيران تنمو بتسارع مميز، ويقرأون في «رؤية السعودية الاقتصادية 2030» اعتماد الدولة وتوجهها لفتح القطاع الخاص المميز في العالم للدخول إلى السوق السعودية، بالإضافة إلى تمكين شباب الوطن من المهن التي لم يتوفر التأهيل عليها في الماضي، وليشاركوا في نهضة بلادهم والاستفادة من النمو الاقتصادي المزدهر في البلاد وللحصول على وظائف وتخصصات جديدة غير التخصصات والأعمال التي جرت العادة على أن يلتحق بها شباب السعودية خريجو الثانوية العامة.
وأوضح أن الأكاديمية ستقدم التدريبات، وتخرج فنيين جاهزين لسوق العمل، مؤهلين ومرخصين من ألمانيا وبرخص أوروبيةـ؛ حيث يتم تأهيلهم لاحقاً برخص سعودية، موازية للرخص المعمول بها لهيئة الطيران.
ويأتي توقيع الاتفاقية بعد تدشين المرحلة الأولى من المركز السعودي الوطني للطيران في سبتمبر (أيلول) 2018؛ حيث تم افتتاح وتدشين أكاديمية أكسفورد العالمية للطيران بالدمام، والتي تهدف إلى تدريب الطلاب على أن يصبحوا «كابتن طيار محترف»، عبر توفير بيئة مجهزة لجميع الطلاب، على أعلى مستوى وبأحدث المعدات، للتدريب على الطيران.
وسبق ذلك «رؤية السعودية 2030»، التي تهدف إلى أن تكون مركزاً لوجستياً عالمياً، بالإضافة إلى برنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية، الذي يعمل على تهيئة العوامل والظروف التي تساهم في جعل السعودية مركزاً عالمياً للخدمات اللوجستية.


مقالات ذات صلة

وزير السياحة السعودي: الرياض تتجه لتصبح مركزاً عالمياً للمعارض والمؤتمرات

الاقتصاد وزير السياحة متحدثاً للحضور مع انطلاق النسخة الأولى من القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات بالرياض (الشرق الأوسط)

وزير السياحة السعودي: الرياض تتجه لتصبح مركزاً عالمياً للمعارض والمؤتمرات

أكد وزير السياحة أحمد الخطيب، أنَّ الرياض تتجه لتصبح مركزاً عالمياً لقطاع المعارض والمؤتمرات، مع مشروعات تشمل مطارات جديدة، ومنتجعات، وبنية تحتية متطورة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الصناعة والثروة المعدنية متحدثاً للحضور في «مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية»... (الشرق الأوسط)

الخريف: قطاع إعادة التصدير السعودي ينمو ويسجل 16.2 مليار دولار عام 2024

كشف وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، عن تسجيل بلاده صادرات بلغت 61 مليار ريال (16.2 مليار دولار) من قطاع إعادة التصدير خلال العام الحالي.

زينب علي (الرياض)
إحدى أسواق المنتجات الغذائية بالسعودية (الشرق الأوسط)

الأقل في مجموعة العشرين... التضخم في السعودية يسجل 2 %

بلغ معدل التضخم السنوي في السعودية 2 في المائة، خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الجاسر متحدثاً للحضور في النسخة السادسة من مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية (الشرق الأوسط)

السعودية: توقيع عقود لإنشاء 18 منطقة لوجيستية بـ2.6 مليار دولار

قال وزير النقل والخدمات اللوجيستية، المهندس صالح الجاسر، إن السعودية نجحت في جذب الاستثمارات من الشركات العالمية الكبرى في القطاع اللوجيستي.

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد صورة جماعية للمشاركين في مؤتمر «كوب 16» في اختتام أعماله (واس)

«كوب 16» يختتم أعماله بالموافقة على 35 قراراً لتعزيز جهود مكافحة التصحر

أنتج مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (كوب 16) الذي عقد في الرياض، 35 قراراً حول مواضيع محورية.

عبير حمدي (الرياض)

وزير السياحة السعودي: الرياض تتجه لتصبح مركزاً عالمياً للمعارض والمؤتمرات

وزير السياحة متحدثاً للحضور مع انطلاق النسخة الأولى من القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات بالرياض (الشرق الأوسط)
وزير السياحة متحدثاً للحضور مع انطلاق النسخة الأولى من القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

وزير السياحة السعودي: الرياض تتجه لتصبح مركزاً عالمياً للمعارض والمؤتمرات

وزير السياحة متحدثاً للحضور مع انطلاق النسخة الأولى من القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات بالرياض (الشرق الأوسط)
وزير السياحة متحدثاً للحضور مع انطلاق النسخة الأولى من القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات بالرياض (الشرق الأوسط)

أكد وزير السياحة أحمد الخطيب، أنَّ الرياض تتجه لتصبح مركزاً عالمياً لقطاع المعارض والمؤتمرات، مع مشروعات تشمل مطارات جديدة، ومنتجعات، وبنية تحتية متطورة لدعم «رؤية 2030»، التي تركز على تنويع مصادر الاقتصاد، موضحاً في الوقت ذاته أن السياحة والثقافة والرياضة تُشكِّل محركات رئيسية للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

جاء ذلك في أعمال النسخة الأولى من القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات (IMS24)، التي تنظمها الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات في الرياض خلال الفترة من 15 إلى 17 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بمشاركة أكثر من 1000 من قادة قطاع المعارض والمؤتمرات في العالم من 73 دولة.

وأبان الخطيب في كلمته الرئيسية، أن السياحة تسهم بدور محوري في دعم الاقتصاد السعودي، بهدف الوصول إلى 150 مليون سائح بحلول 2030، ما يعزز مكانة البلاد بوصفها وجهةً عالميةً.

وافتتح رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، فهد الرشيد، أعمال النسخة الأولى من القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات، موضحاً في كلمته أن هذا القطاع بات محركاً رئيسياً للتقدم في ظل ما يشهده العالم من تحولات عميقة، وهو ما يبرز أهمية القمة بوصفها منصةً عالميةً جاءت في توقيت بالغ الأهمية لقيادة هذه المنظومة.

رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات فهد الرشيد يتحدث للحضور في القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات (الشرق الأوسط)

وأشار الرشيد إلى أنَّ تطوير القطاع يأتي لتوسيع آفاق ما يمكن لصناعة الفعاليات تحقيقه، من خلال تغيير مفهوم اجتماع الناس وتواصلهم وتبادلهم للأفكار، مشيراً إلى أنَّ القمة ستمثل بداية فصل جديد في عالم الفعاليات.

وتعدّ القمة، التي تستمر على مدار 3 أيام، بمنزلة الحدث الأبرز في قطاع المعارض والمؤتمرات لهذا العام، وتضم عدداً من الشركاء المتحالفين، هم الاتحاد الدولي للمعارض (UFI)، والجمعية الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (ICCA)، والجمعية السعودية لتجربة العميل، وهيئة الصحة العامة (وقاية)، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

ويتضمَّن برنامج القمة عدداً من الفعاليات المكثفة، وتشمل تلك الفعاليات جلسات عامة ولقاءات حوارية، ومجموعات للابتكار، كما تشهد إعلان عدد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى تحويل صناعة الفعاليات العالمية.

وتشمل الفعاليات أيضاً اتفاقات استثمارية جديدة وشراكات تجارية، وإطلاق عدد من المشروعات التوسعية داخل السعودية؛ بهدف تعزيز دور السعودية في إعادة تشكيل مستقبل قطاع المعارض والمؤتمرات العالمي.