مهرجان «الجنادرية» يتهيأ لمرحلة جديدة تحت إشراف وزارة الثقافة

بعد 34 عاماً تحت مظلة وزارة الحرس الوطني

مهرجان «الجنادرية» يتهيأ لمرحلة جديدة تحت إشراف وزارة الثقافة
TT

مهرجان «الجنادرية» يتهيأ لمرحلة جديدة تحت إشراف وزارة الثقافة

مهرجان «الجنادرية» يتهيأ لمرحلة جديدة تحت إشراف وزارة الثقافة

يتهيأ «مهرجان الجنادرية» في السعودية لمرحلة جديدة في إداراته، تسعى إلى إحداث نقلة ثقافية على المستوى الوطني بعد 34 عاماً من تأسيس وإشراف وزارة الحرس الوطني، حيث صدر قرار مجلس الوزراء بنقل المهمات المتعلقة بإقامة وتنظيم فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة (مهرجان الجنادرية)، من وزارة الحرس الوطني إلى وزارة الثقافة.
وبعد قرار مجلس الوزراء بنقل الإشراف على المهرجان لوزارة الثقافة، ثمّن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة، قرار مجلس الوزراء بنقل المهمات المتعلقة بإقامة وتنظيم فعاليات المهرجان، من وزارة الحرس الوطني إلى وزارة الثقافة، قدم الشكر لوزير الحرس الوطني على ما قدمته وزارة الحرس الوطني خلال العقود الماضية في مهرجان «الجنادرية». مؤكداً عمل وزارة الثقافة على مواصلة النجاحات السابقة وتقديم ما يليق بتاريخ المهرجان العريق.
كما أكد عمل وزارة الثقافة على مواصلة النجاحات السابقة للمهرجان، وتقديم ما يليق بتاريخه العريق. مقدماً الشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد؛ على دعمهما الدائم للقطاع الثقافي، ومؤكداً «العمل على موسم مميز يواصل النجاحات ويليق بالمهرجان التراثي الكبير».
ونجح الحرس الوطني، المؤسس والمنظم للمهرجان لمدة 34 عاماً، أن يجعل من المهرجان مناسبة تاريخية مهمة في الوطن العربي تستضيف بها دولاً لعرض ثقافاتها، وزيارات قادة وزعماء من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى استضافة الأدباء والمفكرين.
وجاء القرار داعماً لاستراتيجية وزارة الثقافة التي أصبحت المعني بقطاع التراث والثقافة في البلاد، حيث تتركز جهود وأنشطة وزارة الثقافة على 16 قطاعاً، منها التراث والمواقع الثقافية والأثرية والمهرجانات والفعاليات الثقافية، كما شملت أول حزمة مبادرات للوزارة على المهرجانات الثقافية.
كما يعد وفق مهتمين، مساهمة في التأكيد على الهوية العربية والإسلامية للسعودية من خلال تأصيل الموروث الوطني في جوانب، ومحاولة الإبقاء والمحافظة عليه للأجيال القادمة.
وعن نقل مهام «الجنادرية» إلى وزارة الثقافة، أكد حمد القاضي الأديب السعودي وعضو مجلس الشورى الأسبق، على «إسهام (الجنادرية) في النقلة التراثية والثقافية على مدى نحو 30 سنة ماضية في السعودية خلال فترة تنظيم وزارة الحرس الوطني لها، مؤكداً نجاحها في تنظيم هذا المهرجان حتى أصبح مهرجاناً عالمياً بوصف من يشاركون في مناشطه الثقافية، بالإضافة إلى زواره من مختلف أرجاء العالم».
وأوضح في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» بأن قرار مجلس الوزراء بنقل مهام ومناشط المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) إلى وزارة الثقافة جاء في وقته، بعد إنشاء وزارة معنية بكل أطياف النشاط الثقافي ومناشطه كافة.
واختتم القاضي بالتأكيد على الحاجة إلى المهرجان الوطني في هذه الظروف لإعطاء الصورة الحقيقية والمشرفة عن الحراك الثقافي والتنموي في السعودية، بالإضافة إلى إيضاح حقيقة امتلاك السعودية إلى حضارة وثقافة عريقة.
ويهدف المهرجان إلى تعريف زواره على الموروث الوطني للسعودية، حيث يضم قرى متكاملة تحاكي المناطق السعودية قديماً، بالإضافة إلى عرض مقتنيات من التراث والحلي القديمة، والأدوات التي كان يستخدمها الإنسان السعودي في بيئته قبل أكثر من خمسين عاماً، ومعارض أخرى مصاحبة للمهرجان.
وشارك في المهرجان الكثير من الفنانين والشعراء في تقديم أوبريتات، حيث كان من ضمنها «مولد أمة»، و«وقفة حق»، و«أرض الرسالات والبطولات»، و«التوحيد»، وغيرها، وكان من أبرز الشعراء الذين شاركوا في كتابة الأوبريتات، الأمير خالد الفيصل، والأمير بدر بن عبد المحسن، والأمير عبد الرحمن بن مساعد، وغازي القصيبي.
كما شارك في غناء الأوبريتات أبرز الفنانين الخليجيين، ومنهم طلال مداح ومحمد عبده، وعشرات غيرهما من السعودية والخليج.
واستطاع مهرجان الجنادرية الذي تعود بداياته إلى عام 1985 أن يسجل إرثاً مميزاً كل عام في السعودية، وأضحى من أهم المناسبات الثقافية في مجالات الثقافة والتراث والفنون التي يحضرها قيادات سياسية وكبار المسؤولين ومفكرين وأدباء من مختلف دول العالم.
وكانت وزارة الثقافة قد وقّعت مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني للإعداد لنقل قطاع التراث الوطني من الهيئة إلى الوزارة، في أبريل (نيسان) الماضي.


مقالات ذات صلة

«الترفيه» السعودية و«إم بي سي مصر» لإنتاج محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور

يوميات الشرق جانب من توقيع العقد المشترك برعاية المستشار تركي آل الشيخ في القاهرة الخميس (هيئة الترفيه)

«الترفيه» السعودية و«إم بي سي مصر» لإنتاج محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور

أبرمت هيئة الترفيه السعودية عقد إنتاج مشترك مع قناة «إم بي سي مصر»، في خطوة تعزز مسارات التعاون الهادف إلى تقديم محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور المصري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق صورة نشرها المستشار تركي آل الشيخ على «إكس» للقائه مع الوزيرة جيهان زكي

آل الشيخ: مفاجآت ثقافية سعودية - مصرية مرتقبة

كشف المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، عن مفاجآت مرتقبة في إطار التعاون الثقافي بين المملكة ومصر، وذلك خلال زيارته للقاهرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض) «الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق يتميّز تصميم المركز بطابع معماري معاصر يستند إلى مفهوم «الكتل الضخمة» (واس)

بدء الأعمال الإنشائية لمركز الفنون الأدائية في القدية

بدأت الأعمال الإنشائية لمركز الفنون الأدائية بمدينة القدية (جنوب غرب الرياض)، في خطوة مهمة ضمن مسيرة تطوير المدينة بوصفها وجهة للترفيه والرياضة والثقافة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق شهدت مختلف المناطق كثافة عالية في أعداد الزوار من داخل السعودية وخارجها (موسم الرياض)

17 مليون زائر لـ«موسم الرياض» السادس

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، عن تسجيل النسخة السادسة من «موسم الرياض» 17 مليون زائر، وذلك مع ختام فعالياته.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية محافظ الأحساء خلال تدشينه الأكاديمية (نادي القادسية)

سعود بن طلال بن بدر يُدشِّن أكاديمية القادسية في الأحساء

دشَّن الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، الثلاثاء، فرع أكاديمية شركة «نادي القادسية» بالمحافظة.

«الشرق الأوسط» (الأحساء)

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
TT

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت في إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة وغير المبررة تجاهها وعدد من الدول العربية والصديقة.

وشدَّد الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته لوزارة الداخلية، الجمعة، على أن البحرين «كانت وستظل دولة سلام لم تبادر إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار»، مشدداً على أنها «ستظل واحة للأمن والأمان، تمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم؛ بفضل تلاحم أبنائها، ووحدة صفهم، وإخلاصهم في خدمة وطنهم».
وأشاد العاهل البحريني بما يضطلع به رجال الأمن «من دور وطني مُشرِّف في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره»، مُثنياً على التكاتف والعمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، «لما لذلك من دور محوري في تعزيز منظومة الأمن الوطني وترسيخ ركائز الاستقرار».


وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
TT

وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)

أكّد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري، استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة، وعدم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن ذلك، مُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».

جاء كلام الوزير القطري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الجمعة، لتقديم إيضاحات حول الأوضاع في البلاد مع استمرار الاعتداءات الإيرانية للأسبوع الثالث على دول الخليج، وقال: «الجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية، وهناك منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان، وأن تسير الحياة بصورة طبيعية».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى «عملٍ مستمر خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف»، موضحاً أن غرفة العمليات المركزية تعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من 5 آلاف بلاغ، منها متعلق بمواقع الشظايا التي تجاوزت الـ600 في مختلف مناطق الدولة.

وكشف الوزير أن قطر «حقَّقت نتائج متميزة في تعزيز مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي» الذي «كان يكفي في السابق لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً»، مؤكداً أن «الأوضاع لم تستدع حتى هذه اللحظة استخدامه، بل ما زال العمل مستمراً على دعمه، وتعزيزه باستمرار، وتم فتح خطوط إمداد إضافية خلال هذه الظروف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية».

وشدَّد الشيخ خليفة بن حمد على أن الوضع المائي مطمئن، وقال: «هناك مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وهو في حدود 4 أشهر من الاستهلاك، والجهات المختصة ما زالت تعمل على تعزيزه، ورفع قدرته التخزينية، بما يضمن استمرار توفر المياه واستدامتها في مختلف الظروف».

ونوَّه وزير الداخلية بتنفيذ خطط القطاع الصحي، وفق الإجراءات المعتمدة مسبقاً، لـ«ضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمجتمع، والتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 26 حالة»، لافتاً إلى «الحفاظ على مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر، ومخزون من المستلزمات الطبية يكفي لمدة 12 شهراً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير».

وتحدَّث الشيخ خليفة بن حمد عن المتابعة المستمرة للمؤشرات البيئية عبر رصد جودة الهواء ومياه البحر على مدار الساعة، مبيناً أن ذلك ظهر بوضوح عقب حادثة استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية، إذ قامت «وزارة البيئة» باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث، وذلك ضمن منظومة متابعة بيئية دقيقة تعمل بشكل متواصل.

وعن حركة المسافرين، أشار الوزير إلى تنفيذ خطط المواصلات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث جرى تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين في الخارج من خلال مختلف المنافذ، بما فيها منفذ أبو سمرة الحدودي، وتسهيل مغادرة رعايا الدول الأخرى والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، الذين تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر، وذلك بتشغيل رحلات إجلاء محدودة عبر ممرات جوية مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتابع الوزير: «من أهم الخطط التي تمت مشاركة المجتمع فيها خلال السنوات الماضية تطبيق نظام الإنذار الوطني، وقد يلاحظ البعض خلال هذه الظروف تفعيله بشكل واسع»، منوهاً بأنه «يتم استخدامه عند الحاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة وإيصال التعليمات والإرشادات للجمهور في الوقت المناسب».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى استمرار نظام العمل عن بعد «كما هو عليه في الوقت الحالي، ويتم متابعة الموقف وتطوراته أولاً فأول، كل في نطاق اختصاصه»، مؤكداً مواصلة جميع الجهات المعنية عملها، واتخاذ كل ما يلزم لحماية البلاد، ومُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».


محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.

وقالت المصادر الرسمية السعودية إن الجانبين أكدا ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.وواصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية، حيث أحبطت الدفاعات السعودية أكثر من 60 مسيّرة. وفي سلطنة عمان أفاد مصدر أمني بسقوط طائرتيْن مُسيّرتين في ولاية صُحار، نتج عن إحداهما مقتل وافدين اثنين بينما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات.

وسجلت البحرين اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 مُسيّرة منذ بدء الهجمات، فيما ارتفع إجمالي الاعتداءات الإيرانية على الإمارات إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 مسيّرة.