«تيار الحكمة» العراقي يحشد لمظاهرات {مليونية}

TT

«تيار الحكمة» العراقي يحشد لمظاهرات {مليونية}

يخطط «تيار الحكمة الوطني»، الذي يتزعمه عمار الحكيم، للخروج في مظاهرات حاشدة، الجمعة المقبل، في غالبية المحافظات العراقية العربية، احتجاجاً على ما يعتبره إخفاقاً في العمل الحكومي، وسوءاً في الإدارة، وفشلاً في معالجة ملفات الفساد والخدمات.
ويهدد التيار بأن الاحتجاجات قد تصل إلى «العصيان المدني»، في وقت لاحق، إذا لم تتحقق مطالب الناس المشروعة.
وكان «تيار الحكمة الوطني» أعلن منتصف يونيو (حزيران) الماضي، تبنيه خيار «المعارضة السياسية الدستورية الوطنية البنّاءة»، كما أعلن انسحابه من تحالف «الإصلاح والإعمار» النيابي الذي له نحو 120 مقعداً في البرلمان، ويضم ائتلاف «سائرون»، المدعوم من مقتدى الصدر، و«النصر» الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.
وتأسس «تيار الحكمة» في يوليو (تموز) 2017، بعد إعلان الحكيم فك ارتباطه بـ«المجلس الإسلامي الأعلى» الذي أسسه عمه محمد باقر الحكيم في إيران عام 1982.
ويؤكد عضو المكتب التنفيذي في «تيار الحكمة»، محمد حسام الحسيني، استنفار وتصميم تياره على «الخروج نهاية الأسبوع، في مظاهرات مليونية تشمل 14 محافظة عراقية، وكذلك زهد (تيار الحكمة) بمناصب الدرجات الخاصة، وقد سحبنا ممثلين من جميع لجان التفاوض حول هذا الموضوع». ويقول الحسيني في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن «مظاهرات الجمعة لن تكون النهاية، بل هي البداية، وإذا لم تنفذ مطالبنا التي هي مطالب الناس ويتحقق الهدف المرجو من المظاهرات، فسننتقل إلى مرحلة الاحتجاجات، وبعدها الاعتصامات وصولاً إلى العصيان المدني».
وبشأن قدرة «تيار الحكمة» على الخروج في مظاهرات مليونية في محافظات لديه تمثيل ضعيف جداً فيها، مثل صلاح الدين والأنبار ونينوى، يشير إلى أن «المهم في الأمر هو وجودنا بغض النظر عن عدد المتظاهرين، ولا ندعي أن جميع الأعداد ستكون متساوية في جميع المحافظات، فلكل محافظة خصوصيتها، لكننا عازمون على ذلك».
وحول أهم المطالب التي سينادي بها التيار، يؤكد الحسيني أنها «المطالب الطبيعية المتعلقة بتحسين أوضاع المعيشة والخدمات والأمن وحصر السلاح بيد الدولة، ليست لدينا مطالب خاصة، وسوف لن نطرح مطالبنا بطريقة عائمة، إنما من خلال محاكمة البرنامج الحكومي والسقوف الزمنية التي حددت لتنفيذه ومتابعة المتلكئ منها».
ونفى الحسيني غضب «تيار الحكمة» على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وأضاف: «نحن غير غاضبين عليه، ونعتقد أن لديه القدرة والإمكانية على خدمة البلاد، لكن المعادلة التي أوصلته إلى رئاسة الوزراء معرقلة وغير صحيحة، وهناك عجر في تنفيذ البرنامج الحكومي».
وحول الاتهامات والانتقادات الموجهة لـ«تيار الحكمة» حول ركوبه تيار المظاهرات الاحتجاجية، مع أن لديه تمثيلاً نيابياً، ويمكن من خلاله التأثير في القرارات الحكومية، يرى القيادي في «الحكمة» أن «20 نائباً في البرلمان غير قادرين على إحداث التأثير المطلوب، وعلى قلب المعادلات، وتمرير القرارات، ذلك أن غالبية الكتل غير متفاعلة مع مبدأ المعارضة، وعينها على المناصب والدرجات الخاصة، وربما ستتحول إلى المعارضة لاحقاً بعد حصولها على حصصها من المناصب في الحكومة».
وعن إمكانية قيام مظاهرات في محافظة واسط، التي يرأس سلطتها التنفيذية المحافظ محمد جميل المياحي، المنتمي إلى «تيار الحكمة»، أكد الحسيني خروجها، لكن «لمطالبة السلطات الاتحادية بتوفير الأموال والتخصيصات اللازمة لواسط».
وحول الجدل والخلافات المتصاعدة هذه الأيام بين «تيار الحكمة» ومحافظ البصرة أسعد العيداني، يقول الحسيني إن «محافظ البصرة عليه ملفات فساد كثيرة، ولا يرغب في خروج أي مظاهرة، ومعلوم أن مظاهرات البصرة مستمرة منذ سنوات حتى مع عدم وجود (تيار الحكمة)، بل إن المحافظ يمول صفحات في مواقع التواصل تروج لفكرة أن (تنسيقيات البصرة) ترفض مشاركة (تيار الحكمة) في المظاهرات، وهذا أمر غير صحيح».
وكان ناشطون بصريون عبروا عن عدم رضاهم عن ركوب «تيار الحكمة» موجة المظاهرات، ويميلون إلى الاعتقاد أن «(تيار الحكمة) يريد الضغط للحصول على منصب المحافظ الذي كان يشغله سابقاً ماجد النصراوي المقرب منه، وتعتبر المنصب ضمن حصتها السياسية، طبقاً لاتفاقات سابقة مع بقية الكتل السياسية».
إلى ذلك، وفي انتقاد ضمني لعزم «تيار الحكمة» الخروج بمظاهرات مليونية، الجمعة المقبل، اعتبر نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي أن «تبني التظاهر من قبل كتل وأحزاب مشاركة في العملية السياسية مخالف لمبدأ الديمقراطية». وقال الأعرجي، في بيان، أمس، إن «هذه الكتل تستطيع المُطالبة بأي شيء، حتى لو كان إسقاط الحكومة، من خلال البرلمان، ووفقاً للآليات الدستوريّة».



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».