قضية «خلية الإخوان» تتفاعل... والكويت تعلن رسمياً تسليمهم

أنباء عن مغادرة 300 مصري... والنائب العدساني يسأل الداخلية عمن آوى المتهمين

قضية «خلية الإخوان» تتفاعل... والكويت تعلن رسمياً تسليمهم
TT

قضية «خلية الإخوان» تتفاعل... والكويت تعلن رسمياً تسليمهم

قضية «خلية الإخوان» تتفاعل... والكويت تعلن رسمياً تسليمهم

أكدت الكويت رسمياً تسليم أفراد «خلية الإخوان»، الذين أعلن القبض عليهم الجمعة الماضي، إلى السلطات المصرية.
وقال خالد الجار الله، نائب وزير الخارجية الكويتي، مساء أول من أمس، إنه «تم تسليم مطلوبين للقضاء المصري إلى السلطات المصرية، بموجب الاتفاقيات المشتركة بين البلدين». وأكد الجار الله أن «الكويت تعاونت مع السلطات المصرية في هذا الشأن». وأضاف أن «التنسيق والتعاون الأمني الكويتي - المصري كبير جداً، ونشعر معه بالارتياح، وهذا التعاون سيتواصل مع الأشقاء في مصر، ونشاركهم الرأي بأن أمن البلدين جزء لا يتجزأ».
الجار الله الذي «أسف» لوجود مطلوبين للقضاء المصري على أرض الكويت، أوضح، وفي رد على سؤال للصحافيين بشأن تسمية جماعة «الإخوان المسلمين» تنظيماً إرهابياً، أنه «ليس هناك شيء محدد في هذا الخصوص»، موضحاً أن «هذا الموقف سبق التعبير والإعلان عنه، ولا جديد في هذا الشأن».
يذكر أن الكويت لا تصنف جماعة «الإخوان» كـ«منظمة إرهابية»، أسوة بدول خليجية، مثل السعودية والإمارات، ودول عربية على رأسها مصر؛ حيث تم تصنيفها كمنظمة إرهابية محظورة، خلال الفترة ما بين 2013 و2014.
ويعود وجود جماعة «الإخوان المسلمين» في الكويت، لمطلع الستينات من القرن الماضي، وتنشط جماعة «الإخوان» في الكويت من خلال جمعية «الإصلاح الاجتماعي»، التي أنشئت في يونيو (حزيران) 1963، وذراعها السياسية «الحركة الدستورية الإسلامية» المعروفة باسم «حدس» والتي أصبحت ناشطة في الحياة البرلمانية منذ بداية الثمانينات مكونة كتلة يُعتد بها.
وأوضحت المصادر أنه بعد إجراء التحقيقات الأولية معهم، أقروا بقيامهم بعمليات إرهابية وإخلال بالأمن في أماكن مختلفة داخل الأراضي المصرية، لافتة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عمن مكنهم من التواري، وساهم في التستر عليهم، والتوصل لكل من تعاون معهم.
وتقول المصادر: «إن الكشف عن هذه الخلية في الكويت، كان ثمرة التحقيقات التي أجرتها السلطات المصرية مع هشام عشماوي المتهم بالإرهاب، والذي سلمته ليبيا إلى مصر مؤخراً».
وأفادت المصادر بأن التهم المنسوبة لأفراد الخلية الـ8، تراوحت بين العصيان والتظاهر والقيام بأعمال شغب، وكذلك القيام بأعمال إرهابية في القاهرة والفيوم، بينها الاشتراك في جريمة اغتيال النائب العام المصري، المستشار هشام بركات، عام 2015.
وعن دورهم في الكويت، تحدثت هذه المصادر عن انخراط أفراد الخلية في القيام بعمليات تمويل لشبكة «الإخوان» في مصر. وكان أفراد الخلية يتوارون خلف أعمال تجارة وتسويق خاصة في مجال بيع العقارات في الكويت ومصر.
وفي السياق ذاته، قالت مصادر كويتية إن 300 مصري ينتمون لتنظيم «الإخوان المسلمين» غادروا البلاد، بعد انكشاف خلية «الإخوان» التي تم الإعلان عن توقيفها الجمعة الماضي.
وحددت المصادر دولاً مثل أستراليا وبريطانيا وتركيا كوجهات لهؤلاء، الذين لم يكشف عن صلتهم بالجماعة أو ما إذا كانوا قيد الاشتباه.
وذُكر أن وفداً أمنياً مصرياً يجري تنسيقاً مع نظيره الكويتي بهذا الشأن. وكان نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، قد ذكر أول من أمس أن «التنسيق والتعاون الأمني الكويتي - المصري كبير جداً، ونشعر معه بالارتياح، وهذا التعاون سيتواصل مع الأشقاء في مصر، ونشاركهم الرأي بأن أمن البلدين جزء لا يتجزأ».
وفي الوقت الذي نشط فيه نواب سابقون وشخصيات محسوبة على جماعة «الإخوان» أو متعاطفة معهم، للتشكيك في الإجراءات الحكومية والدفاع عن أفراد الخلية، أعلن أمس، النائب رياض العدساني، أنه وجه سؤالاً برلمانياً إلى نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الكويتي، عن «الخلية الإرهابية» المكتشفة في البلاد والتابعة لتنظيم «الإخوان المسلمين».
واستفسر العدساني عن أسماء أعضاء الخلية، والأحكام الصادرة بحقهم في مصر، بالإضافة إلى اعترافاتهم خلال التحقيق في الكويت، وتاريخ وطريقة دخولهم البلاد، وآخر محطة لكل عضو منهم على حدة.
كما استفسر العدساني عن جهة عمل كل عضو من أعضاء الخلية، منذ بداية دخوله الكويت، ونوع الزيارة أو الإقامة، وكافة التفاصيل المتعلقة بالكفالات، وطلب نماذج عن الكفالات الأخرى في حال تم نقلها، وصوراً من الكفالات، وتتضمن الشخص أو الجهة التي كفلت كلاً منهم.
وسأل العدساني في استجوابه عن الأشخاص والجهات التي لديها صلة أو تواصلت مع الخلية المذكورة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، والإجراءات التي تمت بحق أفراد الخلية، وكل من لديه صلة أو تواصل أو تستر أو تعاون مع المطلوبين أمنياً من أفراد الخلية.
وقال العدساني في صفحته على «تويتر»: «وجهتُ سؤالاً برلمانياً إلى وزير الداخلية عن الخلية الإرهابية التي أكدت الوزارة في بيانها أنها تتبع تنظيم (الإخوان المسلمين)، متضمناً الإفادة عن كافة الإجراءات المتخذة، وجهة عمل واسم كفيل كل عضو من أعضاء الخلية، وكيفية دخولهم دولة الكويت».
إلى ذلك، تكشّفت معلومات على صلة بالتحقيقات التي أجرتها السلطات الكويتية مع المتهمين الـ8 في خلية الإخوان؛ حيث ذكرت أن أفراد الخلية
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أعلنت الجمعة الماضي عن ضبط خلية «إرهابية» تتبع تنظيم «الإخوان المسلمين» في مصر، قد صدرت في حقهم أحكام قضائية من قبل القضاء المصري، وصلت إلى 15 عاماً.
وقالت وزارة الداخلية في بيان صحافي إن تلك الخلية قامت بالهرب والتواري من السلطات الأمنية المصرية، متخذين من الكويت مقراً لهم، مشيرة إلى أن الجهات المختصة في وزارة الداخلية الكويتية رصدت مؤشرات قادت إلى الكشف عن وجود هذه الخلية.
وأضافت أنه من خلال التحريات تمكنت من تحديد مواقع أفراد الخلية، وباشرت الجهات المختصة عملية أمنية استباقية، تم بموجبها ضبطهم في أماكن متفرقة.



تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء ثلاثي عُقد في جدة، أمس، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتم التأكيد خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ميدانياً، تصدت الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أمس، لـ5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف و7 مسيّرات قادمة من إيران. واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 مسيّرة.


رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.