تطبيق الشيخوخة... المرح بـ«صورتك عجوزاً» مقابل بياناتك

أحد استخدامات «فيس آب»
أحد استخدامات «فيس آب»
TT

تطبيق الشيخوخة... المرح بـ«صورتك عجوزاً» مقابل بياناتك

أحد استخدامات «فيس آب»
أحد استخدامات «فيس آب»

انجذب بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي لتجربة تطبيق «فيس آب» FaceApp، الذي يعمل بتقنية استخدام «الفلاتر» المتعددة على الوجه، كان أشهرها في الأيام الأخيرة فلتر التقدُّم في السن، أو كما عُرف بين المستخدمين بـ«تحدي الشيخوخة».
ويعمل التطبيق على تغيير ملامح الوجه في الصورة عقب تحميلها باستخدام تقنية الذكاء الصناعي. وظهر على نظام التشغيل الخاص بـ«آيفون» (آي أو إس) في يناير (كانون الثاني) 2017، ثم أصبح متاحاً بعد ذلك بعدة أشهر في العام ذاته على تطبيقات «آندرويد»، غير أنه لاقى رواجاً كبيراً في العالم العربي مؤخراً.
وبحسب مجلة «فوربس» الأميركية، فإن التطبيق هو من بنات أفكار ياوروسلاف غونشاروف، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير التطبيقات اللاسلكية الروسية، الذي عمل سابقاً مديراً تنفيذياً لشركة الإنترنت الروسية العملاقة «ياندكس»، المتخصصة في مجموعة من الخدمات، من بينها البريد الإلكتروني والخرائط والبحث على الإنترنت.
وفي بيان سابق له، تفاخر غونشاروف بأنه صنع التطبيق من الصفر، رغم أن هناك تطبيقات تقدم الخدمة ذاتها قبله، مثل تطبيق «ميتيو» الصيني.
وكان التطبيق قد أثار الجدل في أغسطس (آب) 2017 بسبب وجود فلاتر تغير من ألوان البشرة، مثل الأسود والهندي والآسيوي وغيرها، أو حتى تغيير الجنس من رجل لامرأة والعكس، وقد أزال التطبيق تلك الفلاتر بعد انتقادات عنصرية له، وفقاً لما ذكرته شبكة «سي إن إن» الأميركية.
وأثار الانتشار السريع للتطبيق قلقاً كثيراً لدى خبراء الإنترنت، وفقاً لشبكة «إيه بي سي» الإخبارية، حيث قام بتحميله قرابة 700 ألف شخص يومياً تقريباً خلال الأشهر الأولى لظهوره، قبل أن ينخفض الرقم بعد قليل، غير أنه بقي التطبيق الأسرع انتشاراً في 2017، والأشهر الأولى من 2018 في غالبية الدول الغربية.
ورغم أن التطبيق يبدو هادفاً للمرح فحسب، فإنه يجب التفكير فيما قد يشكّله من انتهاك للخصوصية، ففور الموافقة على تحميل التطبيق على جوالك عليك السماح بدخوله على الكاميرا والصور وملفات الوسائط (الفيديوهات) وذاكرة الهاتف.
غير أن التطبيق يطلب موافقة المستخدم أيضاً على بند الحصول على بيانات «أخرى» كشرط لتحميله على الجوال، بما يشمل إمكانية حصول التطبيق على معلومات حول البيانات التي يستقبلها مستخدم الجوال من الإنترنت، ويظهر طبيعة اتصاله بالإنترنت، كما يمنع الجوال من الدخول في وضع «الغفوة».
بل ويتابع التطبيق أيضاً نوعية الصفحات التي تقوم بتصفحها، وعمليات البحث التي تجريها، لكي يتمكن من التوجه إليك بمحتوى «معد لك خصيصاً»، خصوصاً من حيث الإعلانات التي يتم توجيهها إليك، مستفيدة من علم مُسبق باتجاهاتك الاستهلاكية، ويعترف التطبيق نفسه بذلك في القسم المتعلق بالخصوصية.
ورغم تعهُّد التطبيق في بند الخصوصية بعدم تسريب بيانات المستخدمين إلى «أطراف أخرى» فإن المحامي مايكل برادلي المختص بشؤون قضايا الإنترنت يقول لـ«إيه بي سي»: «يصعُب تصديق حرصهم على خصوصية العملاء، وعدم تسريب بياناتهم، لأنها تشكل مصدراً كبيراً للدخل من جانب الشركات المُعلنة».
ويضيف برادلي: «إذا كانت شركة مثل (فيسبوك) قد تورطت في تسريب بيانات العملاء، رغم تركيز وسائل الإعلام والجهات الرقابية معها بصورة كبيرة، فيمكن تخيل أن مثل تلك التطبيقات ستقوم بتسريب كل ما يمكن أن يفيدها إلى مَن يهمه الأمر».


مقالات ذات صلة

تحيّزات خفية في أنظمة الذكاء الاصطناعي لفرز طلبات التوظيف

تكنولوجيا تدعو الدراسة إلى تدقيق العدالة على مستوى كل وظيفة لا الاكتفاء بمتوسطات عامة قد تخفي التحيز (غيتي)

تحيّزات خفية في أنظمة الذكاء الاصطناعي لفرز طلبات التوظيف

تكشف الدراسة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لفرز طلبات العمل قد تبدو عادلة إجمالاً، في حين تخفي تحيزات داخل وظائف محددة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أمثلة على صور وجوه حقيقية واصطناعية مولَّدة باستخدام الشبكات التوليدية الخصومية ونماذج الانتشار (الجامعة)

6 صفات قد تكشف الوجوه المولَّدة بالذكاء الاصطناعي

تُظهر دراسة أن تدريباً بصرياً قصيراً يحسِّن قدرة البشر على كشف الوجوه الاصطناعية، عبر ملاحظة التماثل والجاذبية وتناسق الملامح.

نسيم رمضان (لندن )
تكنولوجيا يمكن لمراكز البيانات خفض تكاليف الكهرباء عبر نقل جزء من أحمالها الحاسوبية إلى الساعات الأقل طلباً على الشبكة (غيتي)

دراسة: تغيير توقيت استهلاك مراكز البيانات للطاقة قد يخفض التكاليف

تُظهر دراسة أن تغيير توقيت استهلاك مراكز البيانات قد يخفض تكاليف الكهرباء؛ لكن أثره البيئي يختلف حسب مصادر الطاقة المحلية.

نسيم رمضان (لندن)
خاص تتحول متابعة المونديال لدى الجمهور السعودي من المشاهدة وحدها إلى مشاركة رقمية متواصلة قبل المباراة وخلالها وبعدها (شاترستوك)

خاص «تيك توك» لـ«الشرق الأوسط»: المشجع السعودي يشارك في صناعة رواية المونديال

تعيد كأس العالم 2026 تشكيل تجربة المشجع السعودي، عبر تفاعل رقمي مستمر يجمع المشاهدة وصناعة المحتوى والنقاشات وردود الفعل الجماهيرية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا «واتساب» يبدأ طرح ميزة أسماء المستخدمين (واتساب)

«واتساب» يطرح ميزة أسماء المستخدمين... للتواصل دون مشاركة رقم الهاتف

يتيح «واتساب» حجز أسماء المستخدمين تمهيداً للتواصل من دون كشف رقم الهاتف، مع طرح الميزة تدريجياً خلال عام 2026.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

عظمة الديناصور الأولى من أنتاركتيكا ظلّت مجهولة 40 عاماً

ليس كلّ ما يُؤجَّل يُنسى (متحف التاريخ الطبيعي)
ليس كلّ ما يُؤجَّل يُنسى (متحف التاريخ الطبيعي)
TT

عظمة الديناصور الأولى من أنتاركتيكا ظلّت مجهولة 40 عاماً

ليس كلّ ما يُؤجَّل يُنسى (متحف التاريخ الطبيعي)
ليس كلّ ما يُؤجَّل يُنسى (متحف التاريخ الطبيعي)

أكد باحثون أنّ حفرية ظلَّت حبيسة الأرشيف 40 عاماً هي أول عظمة ديناصور يُعثر عليها في أنتاركتيكا على الإطلاق.

واكتُشفت الحفرية في الأصل على جزيرة «جيمس روس» خلال بعثة المسح الجيولوجي البريطاني للقارة القطبية الجنوبية عام 1985، غير أنها صُنّفت في البداية، عن طريق الخطأ، على أنها بقايا زاحف من عصور ما قبل التاريخ، فأُودعت بهدوء في مجموعة الجيولوجيا الضخمة التابعة للهيئة.

والآن، وبعد مضي 4 عقود، أكد تحليل حديث أنّ هذا الأثر المنسيّ هو في الحقيقة فقرة ذيلية تعود إلى ديناصور «التيتانوصور»، الذي ينتمي إلى مجموعة الزواحف العملاقة طويلة الأعناق المعروفة باسم «السوروبودات».

ويمثّل هذا الاكتشاف فصلاً جديداً في علم الحفريات بالمنطقة، إذ لم يُعثر في أنتاركتيكا حتى اليوم إلا على عظمة «سوروبود» واحدة أخرى.

وقال الباحث في الديناصورات بمتحف التاريخ الطبيعي، الذي أسهم في التحقُّق من الاكتشاف، البروفسور بول باريت: «هذه القطعة هي أولى بقايا ديناصور تُكتشف في أنتاركتيكا على الإطلاق»، مشيراً إلى أنها أُغفلت بسبب تصنيفها الخاطئ في ظروف ميدانية شديدة القسوة، وأنها فقرة «سوروبود»، ولا تمثّل سوى العظمة السوروبودية الثانية التي يُعثر عليها في القارة بأكملها.

كان مدير المجموعات في المسح الجيولوجي البريطاني للقارة القطبية الجنوبية، الدكتور مارك إيفانز، قد رصد العينة بين آلاف العناصر المؤرشفة. وصرَّح لشبكة «بي بي سي»: «حين تبدأ في التساؤل عمَّا يحتويه أحد أدراج الأرشيف، قد تعثر أحياناً على شيء يستوقفك ويثير انتباهك».

وبعدما لاحظ إيفانز أنّ العظمة تُشبه إلى حدٍّ كبير فقرة ديناصور، بادر فوراً إلى الاستعانة بالبروفسور باريت، الذي أكد هذا التصنيف. وإلى جانب تاريخ اكتشافها، فإنّ هذه العظمة تُعد أول حفرية ديناصور يُعثَر عليها في القارة. وقد نُشر تحليل الاكتشاف في مجلة «أكتا بالايونتولوجيكا بولونيكا» المتخصصة في علم الحفريات ونقلته «الإندبندنت».

وقال البروفسور باريت إنه في لحظة رؤيته العظمة أدرك فوراً طبيعة ما ينظر إليه، مؤكداً أنه لم يكن ثمة أدنى شك في أنها عظمة «تيتانوصور».

وقد رُصد أكثر من 100 نوع من هذه الزواحف العشبية الضخمة رباعية الأرجل في مواقع متعدّدة حول العالم، وتتركَّز بصفة رئيسية في أميركا الجنوبية ووسط آسيا.

وفي حين كان أضخم أفراد فصيلة «التيتانوصور» قادراً على بلوغ أطوال مذهلة تتجاوز 35 متراً، وأوزان تصل إلى 60 طناً، يرجح الباحثون أنّ الفرد المُكتَشف في أنتاركتيكا كان في مرحلة النمو أو ينتمي إلى نوع أصغر حجماً، إذ تتراوح أبعاده التقديرية بين 6 و7 أمتار تقريباً.

وتندرج فصيلة «التيتانوصور» ضمن رتبة «السوروبودات»، وهي مجموعة تضمّ بعضاً من أضخم المخلوقات التي جابت الأرض على الإطلاق، مثل «البرونتوصور» و«البراكيوصور»، اللذين بلغ طول كل منهما أكثر من 20 متراً.

ويُقدّر أنّ هذا الديناصور جاب تلك المنطقة قبل 82 مليون عام، في أواخر العصر الطباشيري، حين كانت أنتاركتيكا مكسوّة بغابات خضراء مورقة وفرت غذاءً وافراً للحيوانات العاشبة.

ورغم صعوبة التأريخ الدقيق لمثل هذه الحفريات المجزّأة، أوضح البروفسور باريت كيف تمكن العلماء من تتبُّع أصول حفرية «التيتانوصور» وتأريخها، مشيراً إلى أنّ التأريخ جاء دقيقاً نسبياً لأنها استُخرجت من صخور بحريّة تضمنت بقايا من الأمونيت، مما يشير إلى أنّ الحيوان ربما جرفته المياه إلى البحر بعد نفوقه، فطفا على سطحه.

ورغم أنّ العيّنة تفتقر إلى أجزاء كافية تمكِّن من تحديد نوع «التيتانوصور» بدقة، فإنها تمثّل علامة فارقة في مسيرة إعادة تصوّر الأنظمة البيئية في أنتاركتيكا عبر العصور.

وتظل أنتاركتيكا اليوم إحدى أشد البيئات قسوة في العالم للعمل الميداني في علم الحفريات، إذ يصل سمك الجليد الصلب الذي يُخفي السجل التاريخي المحاصر في صخور القاع إلى نحو 3 كيلومترات.

وبسبب هذه الظروف شديدة الصعوبة، لم يُكتشف في القارة حتى اليوم سوى نحو 6 أنواع من الديناصورات، وإن كان متحف التاريخ الطبيعي يرجّح أنّ العدد الحقيقي أعلى من ذلك بكثير.


وداعاً لمشاركة رقم الهاتف... ما هي ميزة «واتساب» الجديدة؟

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف جوال (رويترز)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف جوال (رويترز)
TT

وداعاً لمشاركة رقم الهاتف... ما هي ميزة «واتساب» الجديدة؟

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف جوال (رويترز)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف جوال (رويترز)

يستعد تطبيق «واتساب» لإطلاق واحدة من أكبر المزايا في تاريخه، في خطوة من شأنها تغيير الطريقة التي يتواصل بها المستخدمون عبر التطبيق. فبدلاً من الاعتماد الحصري على أرقام الهواتف، سيتمكن المستخدمون من استخدام «أسماء المستخدمين» للتواصل وإضافة الآخرين، وهي ميزة طال انتظارها تهدف إلى تعزيز الخصوصية وتسهيل تبادل جهات الاتصال. ووفقاً لصحيفة «إندبندنت»، فإن هذه الإضافة تمثل تحولاً كبيراً في تجربة استخدام التطبيق، لكنها في الوقت نفسه تتطلب الانتباه إلى عدد من النقاط المهمة قبل البدء باستخدامها.

وتتيح ميزة «أسماء المستخدمين» للمستخدمين اختيار اسم فريد بدلاً من مشاركة رقم الهاتف، بحيث يتمكن الآخرون من العثور عليهم وإضافتهم باستخدام هذا الاسم.

ويهدف هذا التغيير إلى الحد من الحاجة إلى مشاركة أرقام الهواتف مع أشخاص قد لا يرغب المستخدم في الكشف عنها لهم، كما يجعل تبادل بيانات التواصل أكثر سهولة، إذ إن تذكر اسم مستخدم ومشاركته سيكون في الغالب أسهل من حفظ رقم هاتف كامل.

ورغم المزايا التي تقدمها هذه الخطوة، فإن استخدامها يتطلب الانتباه إلى أمرين أساسيين تنبغي معرفتهما منذ البداية.

أولاً، من المهم معرفة أن أسماء المستخدمين أصبحت متاحة بالفعل للحجز، على الرغم من أن الإطلاق الرسمي للميزة لن يتم إلا في وقت لاحق من هذا العام. ويمكن للمستخدمين حجز اسم المستخدم من خلال التوجه إلى إعدادات «واتساب» - مع ضرورة تحديث التطبيق إذا لم يظهر الخيار - ثم اختيار إعداد اسم المستخدم، علماً بأن التطبيق سيعرض أيضاً إشعارات وتنبيهات داخلية لإرشاد المستخدمين إلى الميزة.

ويُعد حجز اسم المستخدم في وقت مبكر خطوة مهمة، نظراً إلى احتمال الإقبال الكبير على الأسماء المميزة. فكلما بادر المستخدم إلى التسجيل مبكراً، ازدادت فرصته في الحصول على الاسم الذي يريده، خصوصاً إذا كان اسماً شائعاً أو قصيراً أو ذا قيمة.

أما الأمر الثاني، فهو ضرورة اختيار اسم المستخدم بعناية، خاصة بالنسبة للمستخدمين الذين يحرصون على حماية خصوصيتهم والحد من إمكانية تواصل الغرباء معهم.

ولهذا السبب، قد يكون من الأفضل تجنب استخدام اسم المستخدم نفسه الذي تعتمد عليه في منصات التواصل الاجتماعي الأخرى، أو اختيار نسخة مختصرة من اسمك الحقيقي، لأن ذلك قد يُسهّل على الآخرين العثور عليك. وفي المقابل، فإن اختيار اسم مختلف سيجعل من الصعب على الغرباء تخمين اسم المستخدم والبدء في مراسلتك إذا كنت تفضل الحد من هذا النوع من التواصل.

ولتعزيز مستوى الخصوصية، يوفر «واتساب» خياراً إضافياً يتمثل في استخدام «مفتاح» خاص إلى جانب اسم المستخدم. وهذه الميزة اختيارية، لكنها تضيف طبقة إضافية من الحماية، إذ سيحتاج أي شخص يحاول إضافتك للمرة الأولى إلى معرفة اسم المستخدم والمفتاح معاً. ونظراً إلى صعوبة تخمين هذا المفتاح، فإنه يسهم في الحد من محاولات التواصل غير المرغوب فيها ويعزز خصوصية المستخدم.

وفي الوقت نفسه، لن يكون استخدام أسماء المستخدمين إلزامياً. إذ سيظل بإمكان المستخدمين الاستمرار في استخدام «واتساب» بالطريقة التقليدية المعتمدة على أرقام الهواتف، كما سيبقى التسجيل في التطبيق لأول مرة مرتبطاً بإدخال رقم هاتف، حتى بعد إطلاق الميزة الجديدة.


«إندبندنت عربية» تفوز بجائزتها الثانية عشرة خلال 8 أعوام

فازت آية منصور بالمركز الثاني في جوائز «قريب» لأفضل تغطية صحافية لقضايا المناخ والبيئة (إندبندنت عربية)
فازت آية منصور بالمركز الثاني في جوائز «قريب» لأفضل تغطية صحافية لقضايا المناخ والبيئة (إندبندنت عربية)
TT

«إندبندنت عربية» تفوز بجائزتها الثانية عشرة خلال 8 أعوام

فازت آية منصور بالمركز الثاني في جوائز «قريب» لأفضل تغطية صحافية لقضايا المناخ والبيئة (إندبندنت عربية)
فازت آية منصور بالمركز الثاني في جوائز «قريب» لأفضل تغطية صحافية لقضايا المناخ والبيئة (إندبندنت عربية)

فازت الزميلة آية منصور، الكاتبة في «إندبندنت عربية» التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)»، بالمركز الثاني في أفضل تغطية صحافية لقضايا المناخ والبيئة، ضمن جوائز «قريب» للصحافة بدورتها الثالثة، وذلك خلال حفل استضافته العاصمة الأردنية عمّان.

وتُكرّم جوائز «قريب» وتدعم وتُبرز الصحافة ورواية القصص المؤثرة القادمة من العراق وفلسطين والأردن ولبنان، التي تسلّط الضوء على الأصوات ووجهات النظر غير الممثَّلة والمهمَّشة، مع الالتزام بأعلى المعايير الأخلاقية والمهنية.

وجاء فوز منصور عن تحقيقها الاستقصائي المنشور في «إندبندنت عربية» بعنوان «مخلفات النفط تتحالف مع آثار الجفاف ضد العراقيين»، الذي تَتَبَّعَ مخلفات الشركات النفطية بمحافظة ميسان، من الطين الملوث والبراميل الكيماوية والمياه المنتجة من مواقع الحفر، وصولاً إلى القرى وبيوت السكان في مناطق الأهوار.

ويكشف التحقيق أن المقطورات والبراميل الخارجة من الحقول النفطية تباع للسكان بأسعار زهيدة، ومن الممكن مشاهدتها في كل ميسان، وعبرت إلى محافظات أخرى للبيع بسعر الجملة، ومن ثم تستخدم لخزن مياه الشرب أو الغسل، رغم أنها كانت مخصصة أصلاً لحمل مواد كيماوية نفطية عالية السمية.

من جانبه، قال عضوان الأحمري، رئيس تحرير «إندبندنت عربية»، إن هذه الجائزة «تعكس التزامنا بتقديم صحافة ذات أثر، تستند إلى المهنية والدقة، وتسلط الضوء على القضايا التي تمس حياة الناس، لا سيما في ملفات البيئة والمناخ»، عادّاً إياها «إضافة جديدة إلى سجل من الإنجازات يُعزِّز مكانة (إندبندنت عربية) بوصفها واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية العربية».

وأضاف: «نفخر بإنجاز الزميلة آية منصور، ونعد هذه الجائزة حافزاً لمواصلة إنتاج صحافة مستقلة وموثوق بها تمنح صوتاً للفئات والمجتمعات الأقل تمثيلاً، وتلتزم أعلى المعايير المهنية».

وفي سياق برنامج «قريب»، يُقصد بـ«المجتمعات المهمَّشة» المجموعات والأفراد الذين يعانون تهميشاً سياسياً أو اقتصادياً أو اجتماعياً أو قانونياً أو بيئياً.

وبناءً على ذلك، تتحمّل مجموعات مثل النساء والشباب والنازحين واللاجئين والأقليات العرقية أو الدينية والعاملين في القطاع غير المنظم والمجتمعات الريفية وغيرها من الفئات المتأثرة بالنزاعات أو الفساد أو ضعف الحوكمة، العبء الأكبر من التكلفة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

ويشمل ذلك الحالات التي تتأثر فيها المجتمعات بصورة غير متكافئة بتغيّر المناخ والأضرار البيئية، مع استبعادها في الوقت نفسه من الوصول العادل إلى الموارد ومن عمليات صنع القرار التي تشكّل أراضيها ومياهها وسبل عيشها.

وجائزة «قريب»، هي الـ12 التي تحصدها «إندبندنت عربية» منذ إطلاقها عام 2019 من العاصمة البريطانية لندن، ولها فروع في عدة عواصم عربية، منها الرياض والقاهرة وبيروت، وشبكة مراسلين في أنحاء العالم، وتعتمد المنصة الرقمية الرائدة على ترجمة محتوى صحيفة «إندبندنت» البريطانية الأم.

جوائز سابقة

في أبريل (نيسان) الماضي، نال محرر «إندبندنت عربية» الزميل صلاح لبن جائزة «فيتيسوف» للصحافة عن تحقيق «العالم المظلم لسماسرة التبني في مصر»، وسط منافسة بين تحقيقات أخرى نُشرت في كبرى الصحف المرموقة على مستوى العالم.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، نالت الزميلة آية منصور جائزة «كورت شورك» للصحافة الدولية لعام 2025، ضمن الدورة الـ24 للجائزة عن فئة المراسل المحلي، تقديراً لتقاريرها الصحافية التي أنجزتها في العراق، وتعاملها مع قضايا شديدة الحساسية بعملٍ توثيقيّ دقيق ومسؤول.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تسلَّمت «إندبندنت عربية»، جائزة «بطل حرية الصحافة العالمية» نيابة عن مراسلتها الراحلة في غزة مريم أبو دقة، خلال حفل أقامه المعهد الدولي للصحافة في فيينا، بالشراكة مع منظمة دعم الإعلام الدولي.

كما حصلت، في فبراير (شباط) 2025، على جائزة «التقرير الصحافي» في «المنتدى السعودي للإعلام 2025»، بفوز تقرير «مترو الرياض... رحلة فلسفية للتو بدأت فصولها» للزميل أيمن الغبيوي، وجائزة «مجلس التعاون الخليجي للشباب المبدعين والمميزين» للزميل عيسى نهاري المحرر السياسي.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024، فاز مراسل «إندبندنت عربية» في تونس، حمادي معمري، بجائزة «لينا بن مهني لحرية التعبير» التي ينظمها الاتحاد الأوروبي. وفي يناير من العام نفسه، حصلت الصحيفة على جائزة التميُّز الإعلامي بـ«المنتدى السعودي للإعلام»، في مسار «المادة الصحافية».

واختار نادي دبي للصحافة «إندبندنت عربية» عام 2022 أفضل منصة إخبارية عربية. وأعلن النادي، في العام الذي سبقه، فوز كل من زياد الفيفي في فئة الشباب، وكفاية أولير في فئة الصحافة الاقتصادية.

كما فاز رئيس التحرير، عضوان الأحمري، بـ«جائزة المنتدى السعودي للإعلام» فئة «الصحافة السياسية» في عام 2019، الذي انطلقت فيه «إندبندنت عربية».