«الثقافة السعودية» تطلق مسابقة «التراث الصناعي»

المسابقة تهدف إلى اكتشاف أهم المعالم المعبّرة عن هذا التراث في جميع مدن ومحافظات المملكة (الشرق الأوسط)
المسابقة تهدف إلى اكتشاف أهم المعالم المعبّرة عن هذا التراث في جميع مدن ومحافظات المملكة (الشرق الأوسط)
TT

«الثقافة السعودية» تطلق مسابقة «التراث الصناعي»

المسابقة تهدف إلى اكتشاف أهم المعالم المعبّرة عن هذا التراث في جميع مدن ومحافظات المملكة (الشرق الأوسط)
المسابقة تهدف إلى اكتشاف أهم المعالم المعبّرة عن هذا التراث في جميع مدن ومحافظات المملكة (الشرق الأوسط)

أطلقت وزارة الثقافة السعودية، اليوم (الأحد) أول مسابقة وطنية لتوثيق «التراث الصناعي» في المملكة، بجوائز تصل إلى نحو مليون ريال، ومشاركة مفتوحة لعموم المواطنين والمقيمين عبر موقعها الإلكتروني.
وتندرج المسابقة ضمن برنامج التراث الصناعي الذي أعلن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، عن تأسيسه تحت مظلة وزارة الثقافة، وذلك نهاية شهر أبريل (نيسان) الماضي، حيث تهدف المسابقة إلى اكتشاف أهم المعالم المعبّرة عن هذا التراث في جميع مدن ومحافظات المملكة، بمشاركة المواطنين والمقيمين من مختلف الشرائح الاجتماعية.
وفور الإطلاق الرسمي، كتب وزير الثقافة السعودي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «بعد تأسيس برنامج المحافظة على التراث الصناعي والجهود المبذولة من المسؤولين لدعمه، نطلق اليوم مسابقة لتعزيز مفهومها»، مشيراً إلى أن السعودية «تمتلك أرضاً صلبة لمواقع التراث الصناعي».
https://twitter.com/badrfalsaud/status/1150344553028902912?s=21
ويعد التراث الصناعي من الأنماط التراثية الحديثة المرتبطة بالتطور الصناعي في العالم، ويشتمل على بقايا الثقافة الصناعية القديمة، سواءً التقنية أو الاجتماعية أو المعمارية أو العلمية، ويتكون من المباني والآلات والمصانع والمناجم ومواقع التكرير والمستودعات.
وتفتح المسابقة باب المشاركة فيها ابتداءً من اليوم ولفترة تستمر لثلاثة أشهر وتنتهي في 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ويتطلب الاشتراك فيها إرسال صور أو مقاطع فيديو ومعلومات عن أي موقع في المملكة يرى المتسابق أنه يُحقق شروط التراث الصناعي، وذلك عن طريق الموقع الرسمي للمسابقة.
وستخضع جميع المشاركات فيما بعد لتقييم لجان تحكيم متخصصة، على أن يتم الإعلان عن أسماء الفائزين في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وتتركز معايير الفوز بالمسابقة على الجهد الذي بذله المتسابق في اكتشاف الموقع الصناعي وتصديق معلوماته.
وتنقسم المسابقة إلى ثلاثة مسارات؛ الأول خاص باكتشاف مواقع التراث الصناعي ويكون المطلوب من المتسابق إرسال صور ومقاطع فيديو ومعلومات أساسية عن الموقع المُكتشف، فيما يتعلق المسار الثاني بتسجيل القصص وتفاصيل الأحداث التي أثرت على الصناعة والحياة الاجتماعية عن طريق تسجيل مقاطع صوتية أو فيديو. فيما يتعلق المسار الثالث بتوثيق قصة الموقع الصناعي من خلال جهد بحثي يشتمل على تاريخ الموقع وتأثيره في الصناعة والمجتمع، وتصل الجائزة في هذا المسار إلى 300 ألف ريال سعودي.
ووضعت اللجنة المنظمة شروط وتفاصيل المسابقة في موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، متضمنة شرحاً لمفهوم التراث الصناعي وشروط تصنيفه ونوعية المواقع التراثية التي تندرج تحت هذا النوع من التراث.
وتتميز المملكة بإرث قديم في التراث الصناعي يتمثل في ريادة صناعة النفط والغاز والمعامل لتحلية المياه وصناعة البتروكيماويات، ومناجم التعدين والإسمنت، ومنظومة النقل الداعمة للصناعة من موانئ وقطارات، وتسعى المسابقة إلى الاستفادة من جهود أفراد المجتمع بمختلف شرائحهم لتوثيق أهم معالم هذا التراث والإسهام في تأسيس أول قاعدة بيانات وطنية لجميع المواقع الصناعية المنضوية تحت هذا التصنيف.
وكان وزير الثقافة رئيس اللجنة التأسيسية للجمعية السعودية للمحافظة على التراث الصناعي، قد أعلن في 29 أبريل الماضي عن تأسيس الجمعية السعودية للمحافظة على التراث الصناعي بدعم من وزارة الثقافة، وذلك في اجتماع عُقد في حي البجيري بالدرعية، بحضور وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، وجمع من الصناعيين.



إشادة آسيوية بجهود السعودية لصون أمن واستقرار المنطقة

جرى خلال الاجتماع إيضاح موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (الخارجية السعودية)
جرى خلال الاجتماع إيضاح موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (الخارجية السعودية)
TT

إشادة آسيوية بجهود السعودية لصون أمن واستقرار المنطقة

جرى خلال الاجتماع إيضاح موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (الخارجية السعودية)
جرى خلال الاجتماع إيضاح موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (الخارجية السعودية)

أشاد سفراء الدول الآسيوية في الرياض، الأحد، بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار في المنطقة والحفاظ على أمن الأراضي السعودية والتصدي بكفاءة لكل الهجمات السافرة.

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي في مقر الوزارة بالرياض مع سفراء الدول الآسيوية، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدّد سفراء الدول الآسيوية، إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة ودول الخليج وعددٍ من الدول العربية والإسلامية، معربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

جرى خلال الاجتماع إيضاح موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (الخارجية السعودية)

حضر الاجتماع، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية، وناصر آل غنوم مدير عام الإدارة العامة لشؤون الدول الآسيوية.


وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات المنطقة مع نظيريه الفرنسي والهندي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي  (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات المنطقة مع نظيريه الفرنسي والهندي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي  (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الفرنسي جان نويل بارو، والهندي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، الأحد، المستجدات في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من بارو وجايشانكار، جرى خلالهما استعراض الجهود المبذولة حيال التطورات الراهنة في المنطقة.


«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 4 صواريخ باليستية و6 مسيَّرات إيرانية

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
TT

«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 4 صواريخ باليستية و6 مسيَّرات إيرانية

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأحد، مع 4 صواريخ باليستية، و6 طائرات مسيَّرة قادمة من إيران، مؤكدة الجاهزية العالية للتصدي لأي تهديدات، وذلك ضمن سلسلة اعتداءات إيرانية متكررة جرى التعامل مع المئات منها لحماية أمن وسيادة الدولة.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان لها، إنه ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 298 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1606 طائرات مسيَّرة، ونتج عن هذه الاعتداءات مقتل 6 أشخاص من جنسيات مختلفة.

وفي السياق نفسه، أمر المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للدولة، بالقبض على مجموعة تضم 25 شخصاً من جنسيات مختلفة وإحالتهم إلى محاكمة عاجلة، بعد ثبوت تورطهم في نشر وتداول محتوى رقمي عبر عدد من المنصات الرقمية، من شأنه تضليل الرأي العام والإضرار بالأمن والاستقرار.

وكشفت التحقيقات وأعمال الرصد الإلكتروني أن المتهمين انقسموا إلى 3 مجموعات ارتكبت أفعالاً مختلفة، تمثلت في نشر مقاطع حقيقية تتعلق بالأحداث الجارية، وفبركة مقاطع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الترويج لدولة تُمارس أعمال العدوان العسكري، وتمجيد قيادتها وأعمالها العسكرية، والترويج لاعتداءاتها العسكرية على الدولة والإشادة بها، بما من شأنه إثارة القلق والذعر بين أفراد المجتمع، فضلاً عما قد يتيحه تداول هذه المقاطع من مواد توظفها الحسابات المعادية للترويج لروايات مضللة حول الأوضاع الأمنية في الدولة، فضلاً عن تسببها في كشف بعض القدرات الدفاعية وتحليل أنماط التصدي لها.