«سوذبيز» تستعد لبيع مجموعة الكونت دو ريب من القطع الفنية والمخطوطات

زوجته جاكلين جمعت الثياب الثمينة وتعتبر من آخر {ملكات} باريس

صالون الكونت دو ريب
صالون الكونت دو ريب
TT

«سوذبيز» تستعد لبيع مجموعة الكونت دو ريب من القطع الفنية والمخطوطات

صالون الكونت دو ريب
صالون الكونت دو ريب

بعد أن اشتراها رجل الأعمال الفرنسي باتريك دراهي، تمكنت دار «سوذبيز» للمزادات العلنية من التعاقد على بيع المجموعة النفيسة للقطع الفنية، العائدة للكونت والكونتيسة دو ريب. وتستعد الدار لطرح هذه المجموعة من اللوحات والأثاث في أول بيع كبير، يشرف عليه مالكها الجديد. ومن المقرر أن تستضيف المزاد، في الربيع المقبل «غاليري شاربونتييه»، وهي صالة للعرض، تقع مقابل قصر «الإليزيه» في باريس.
في انتظار ذلك، أقيم في العاصمة البريطانية لندن معرض لـ4 قطع أساسية من المجموعة، تعطي صورة عن قيمتها، وهي لوحات تعود للقرنين السابع عشر والثامن عشر، جرى شحنها إلى فرع الدار في «بوند ستريت». ويترقب خبراء الأعمال الفنية الثمينة وهواة اقتنائها هذا المزاد، الذي جاء الإعلان عنه أشبه بالمفاجأة السارة. وكان صاحب المجموعة الكونت إدوار دو ريب قد فارق الحياة عام 2013، وآلت الملكية بكاملها إلى شريكة حياته الكونتيسة جاكلين، التي تبلغ حالياً من العمر 90 عاماً. واشتهر الزوجان في النصف الثاني من القرن الماضي بأنهما من أكبر جامعي الأثاث واللوحات والمنحوتات العريقة والنادرة. وقد احتفظا بقسم كبير من مقتنياتهما في منزلهما، الذي يملكانه في الدائرة الثامنة من باريس.
وللكونتيسة «الوريثة» علاقات طيبة مع دار «سوذبيز»، تعود إلى أيام صديقتها الراحلة النبيلة لور دو بوفو كراون. هذا ما يوضحه ماريو تافيلا، رئيس الدار في أوروبا. ويضيف أن مجموعة الكونت دو ريب بدأت على يد جدّه منذ أواسط القرن التاسع عشر. وقد استمرت في التوسع، مع إضافة قطع جديدة إليها طوال القرن الماضي. وبعد اقترانها بالكونت دو ريب، صارت الكونتيسة جاكلين تهتم باقتناء رسوم من الفنون التزيينية ومخطوطات نادرة. وكان لذوقها الكلاسيكي المميز فضل في انتقاء كثير من كتب الأدب الفرنسي.
ونظراً لضخامة المجموعة، فإن 3 حصص تقررت لتفريق قطعها الموجودة في منزل الزوجين، الذي كان المهندس أوغست ترونكوا قد أشرف على بنائه عام 1865. وهو يعد واحداً من البيوت الأرستقراطية القلائل التي حافظت على تألقها في قلب باريس. وستكون حصة البيع الأولى مخصصة للأعمال الفنية، والثانية مخصصة للمخطوطات والكتب النادرة، والثالثة لمزاد الأثاث.
من أبرز قطع المجموعة منحوتتان برونزيتان لأنطونيو سوزيني، كانتا تزينان قصور ملوك فرنسا القدماء. وهناك لوحة لإليزابيت فيجيه لوبرون، تمثل منظراً غرائبياً لآلهة الجمال فينوس، وهي تقدم حزامها لجونون. ورسمت هذه اللوحة بناء على طلب من الكونت شارل فيليب، شقيق الملك لويس السادس عشر. ولما قامت الثورة الفرنسية تمت مصادرة تلك اللوحة مع غيرها من المقتنيات التي كانت تزين قصر الكونت، وحفظت في «أوتيل نيل»، في باريس.
صاحب المجموعة، إدوار دو ريب، كان رئيساً لجمعية أصدقاء متحف «أورساي» للفن الحديث، وعضواً في جمعية متاحف باريس. وقد أغدق خلال حياته على اقتناء الأعمال الفنية وترميمها ومساعدة متاحف الدولة في الحصول على ما تصبو إليه منها. وهو قد ورث هذه الهواية من والده الذي كان عاشقاً كبيراً للكتب النادرة والمخطوطات. كما شغل مناصب إدارية بارزة، منها رئاسته لمصرف «ريفو» الذي كان الداعم الأساسي للمؤسسة الفرنسية، ولحزب التجمع من أجل الجمهورية. الأمر الذي انتهى بالتحقيق معه في قضية تبييض أموال، عام 2000. لكنها انتهت بتبرئته من التهمة. أما زوجته الكونتيسة جاكلين دو ريب فتعتبر واحدة من أخريات «ملكات باريس»، كما وصفها مصمم الأزياء فالنتينو. وإلى جانب رعيتها كثيراً من الأعمال الإنسانية والخيرية، اشتهرت بارتيادها الحفلات، حيثما سافرت في العالم كان ميلها الكبير للثياب الثمينة. وقد دخل اسمها قائمة «النساء الأكثر أناقة في الكرة الأرضية». ورغم انتمائها لعائلة ثرية فإنها مارست في شبابها كثيراً من المهن، مثل الصحافة والإخراج المسرحي. وفي ثمانينات القرن الماضي، لاحظ المصمم إيف سان لوران موهبتها في تنسيق الثياب والألوان، فنصحها بافتتاح شركتها الخاصة للأزياء. وبالفعل قدّمت في ربيع 1983 عرضاً لأول مجموعة من تصميمها، بحضور عدد من كبار المصممين، الذين كانت ترتدي ثيابهم، وأولهم سان لوران، وشريكه بيير بيرجيه.



تفسير جديد لنشأة إحدى أعظم العجائب الطبيعية في أميركا

قطرةٌ تلو أخرى حتى تغيَّر شكل المكان (رويترز)
قطرةٌ تلو أخرى حتى تغيَّر شكل المكان (رويترز)
TT

تفسير جديد لنشأة إحدى أعظم العجائب الطبيعية في أميركا

قطرةٌ تلو أخرى حتى تغيَّر شكل المكان (رويترز)
قطرةٌ تلو أخرى حتى تغيَّر شكل المكان (رويترز)

يُمثّل أخدود «غراند كانيون»، أو الخانق العظيم، في شمال ولاية أريزونا أحد أبرز العجائب الطبيعية في الولايات المتحدة، إذ يمتدّ لمسافة 277 ميلاً بمحاذاة نهر كولورادو الذي يبلغ طوله 1450 ميلاً.

ورغم اتفاق العلماء على أنّ الأخدود تشكّل بفعل تأثير النهر قبل ما بين 5 و6 ملايين سنة، لم يتمكن الباحثون من التوافق بشأن العمليات التي أدت إلى ذلك وتوقيتها.

وتشير دراسة حديثة نقلتها «الإندبندنت» إلى أنّ النهر ربما بدأ في نحت مساره عقب فيضان بحيرة قديمة قبل نحو 6.6 مليون سنة، وهو ما يقدّم دعماً جديداً لفرضية طُرحت منذ ثلاثينات القرن الماضي.

ماءٌ صبور نَحَتَ الصخر وترك حكايته (رويترز)

ووفق العلماء، فإنّ تدفق المياه نحو حوض «بيداهوتشي» أدَّى إلى امتلائه ثم فيضانه، متجاوزاً الحاجز الطبيعي وعابراً قوس «كايباب» شديد الانحدار، وهي منطقة مرتفعة بين ولايتي أريزونا ويوتا، ليتشكّل لاحقاً ما نعرفه اليوم باسم «غراند كانيون».

وأوضح عالم الجيولوجيا بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، جون هي، أن هذه اللحظة يمكن عدّها «ولادة نهر كولورادو بشكله الحالي»، مشيراً إلى أن وصوله إلى هذا الحوض ربما غيّر النظام البيئي بأكمله في المنطقة.

وجاء هذا الاستنتاج بعد دراسة تركيب الحجر الرملي المأخوذ من «غراند كانيون» ومن حوض «بيداهوتشي»، إذ تبيَّن أنّ كليهما يحتوي على حُبيبات مجهرية متشابهة تُعرف ببلورات «الزركون». وتتميَّز هذه البلورات بقدرتها على مقاومة التحلُّل عبر الزمن، ممّا يجعلها أداة دقيقة لتتبّع تاريخ الصخور ومصادرها.

وباستخدام تقنيات تعتمد على أشعة الليزر، تمكّن الباحثون من تحديد البصمة الكيميائية لهذه البلورات، ليتبيَّن تطابقها مع رواسب نهر كولورادو، ممّا يعزّز فرضية تدفّقه نحو الحوض قبل فيضانه.

كما كشفت طبقات الصخور العائدة إلى الفترة عينها عن آثار تموّج، تشير إلى تدفُّق نهر قوي في مياه ساكنة، وهو ما يدعم سيناريو الفيضان.

في صمت الماء تشكّلت الحكاية (رويترز)

ورغم ذلك، لا تزال تساؤلات قائمة بشأن طبيعة هذا الحدث، سواء كان فيضاناً مفاجئاً أو عملية تعرية تدريجية، كما لم تحظَ النتائج بإجماع علمي كامل.

وفي هذا السياق، أبدى بعض الباحثين تحفّظهم، مشيرين إلى أنّ تفاصيل فرضية فيضان البحيرة تحتاج إلى مزيد من الاختبار، فيما تحدَّث آخرون عن احتمال وجود مسارات بديلة لتدفُّق النهر.

ومع ذلك، يجد فريق الدراسة أنّ سيناريو الفيضان يظلُّ التفسير الأقرب لفهم تشكّل هذا المَعْلم الطبيعي، في وقت لا تزال فيه أسرار «غراند كانيون» تتكشَّف تدريجياً أمام العلماء.


دبّ داخل سيارة فاخرة؟ الخدعة انكشفت وانتهت بالسجن

خدعة تنكّرت بفراء فانكشف تحتها وجه الحقيقة (شاترستوك)
خدعة تنكّرت بفراء فانكشف تحتها وجه الحقيقة (شاترستوك)
TT

دبّ داخل سيارة فاخرة؟ الخدعة انكشفت وانتهت بالسجن

خدعة تنكّرت بفراء فانكشف تحتها وجه الحقيقة (شاترستوك)
خدعة تنكّرت بفراء فانكشف تحتها وجه الحقيقة (شاترستوك)

صدر حكم قضائي بالسجن بحق 3 رجال من ولاية كاليفورنيا بعد إدانتهم في قضية احتيال تأميني، لجأوا خلالها إلى حيلة تمثَّلت في الاستعانة بشخص يرتدي زيّ دبّ لافتعال أضرار مُصطنعة في سيارات فارهة.

وكان مقطع فيديو قد انتشر على نطاق واسع قد قُدِّم لشركات التأمين على أنه دليل يُظهر ما بدا أنه دبّ داخل سيارة «رولز رويس غوست» موديل 2010 في منطقة ليك أروهيد يوم 28 يناير (كانون الثاني) 2024. كما قُدِّمت مطالبات مشابهة في اليوم نفسه والموقع ذاته تتعلَّق بسيارتين فاخرتين من طراز «مرسيدس».

وذكرت «بي بي سي» أنّ علماء أحياء في إدارة الأسماك والحياة البرّية في كاليفورنيا راجعوا الصور واللقطات، وخلصوا إلى أنها تُظهر إنساناً يرتدي زيّ دبّ، وليس حيواناً حقيقياً.

وعلى إثر ذلك، أطلقت إدارة التأمين في الولاية تحقيقاً حمل اسم «عملية مخلب الدبّ»، نُفذت خلاله مذكرة تفتيش أسفرت عن العثور على زيّ دبّ داخل منزل المتّهمين. وبلغت قيمة المبالغ التي حاولوا الحصول عليها 141,839 دولاراً.

ولم يطعن كلّ من ألفيا زوكرمان (39 عاماً)، وروبن تمرزيان (26 عاماً)، وفاهيه مرادخانيان (32 عاماً)، على تهمة الاحتيال التأميني، وصدر بحقهم حكم بالسجن لمدة 180 يوماً، إضافة إلى عامين من المراقبة ضمن الإفراج المشروط.

وقال مفوض التأمين في الولاية ريكاردو لارا: «ما بدا في ظاهره غير قابل للتصديق، تبيَّن أنه حدث بالفعل، وها هم المسؤولون عنه يواجهون المساءلة».


«هوايات الجدّات»... اكتشف سرّ الهدوء النفسي في عصر الإرهاق الرقمي

العودة لهوايات الجدات تساهم في تحسين الصحة النفسية (بكسلز)
العودة لهوايات الجدات تساهم في تحسين الصحة النفسية (بكسلز)
TT

«هوايات الجدّات»... اكتشف سرّ الهدوء النفسي في عصر الإرهاق الرقمي

العودة لهوايات الجدات تساهم في تحسين الصحة النفسية (بكسلز)
العودة لهوايات الجدات تساهم في تحسين الصحة النفسية (بكسلز)

في زمن الإرهاق الرقمي، والاعتماد المفرط على الشاشات، تتجه الأنظار مجدداً نحو «الهوايات الهادئة»، أو ما يُعرف بـ«هوايات الجدّات»، مثل الحياكة، والخَبز، والتطريز، وحلّ الألغاز. هذه الأنشطة اليدوية لا تُعد مجرد وسيلة لتمضية الوقت، بل أصبحت ملاذاً نفسياً يساعد على تخفيف التوتر، وتعزيز التركيز، واستعادة التوازن الذهني في حياة سريعة الإيقاع.

ويسلط تقرير لموقع «فيريويل مايند» الضوء على أسباب عودة هذه الهوايات إلى الواجهة، وكيف تساهم في تحسين الصحة النفسية، وتقليل التوتر، وتعزيز الشعور بالاتزان في الحياة اليومية.

ما المقصود بـ«هوايات الجدّات»؟

مصطلح «هوايات الجدّات» ليس تقليلاً من شأنها، بل وصفٌ لطيف لهوايات ارتبطت تقليدياً بالأجيال الأكبر سناً، وتتميز بأنها بسيطة، ويدوية، وبعيدة عن التكنولوجيا.

ومن أبرز هذه الهوايات:

- الحياكة، والكروشيه.

- التطريز (الكروس ستيتش).

- صناعة الفخار.

- الرسم، والتلوين.

- الزراعة المنزلية، أو زراعة الأعشاب.

- الخَبز المنزلي من الصفر.

- كتابة الرسائل.

- حلّ الألغاز، والألعاب اللوحية.

- مراقبة الطيور.

- الخياطة، والرقع (اللحف).

وتقول إميلي شارب، وهي معالجة فنية في نيويورك لـ«فيريويل مايند»: «هذه الهوايات البطيئة والحسية تمنحنا مساحة من الهدوء، والانغماس الإبداعي من دون ضغط، وهي أمور نفتقدها بشدة في الحياة الحديثة. كثيراً ما أدمجها في جلسات العلاج، لأنها تساعد على تنظيم المشاعر، وتقليل القلق، وإيجاد لحظات صغيرة من الفرح».

لماذا تعود هذه الهوايات إلى الواجهة؟

في السنوات الأخيرة بدأ كثيرون يبحثون عن بدائل واقعية بعيداً عن الشاشات، والإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

تقول أندي ريفز، كاتبة وفنانة في مجال الألياف ومؤسسة «Cape Town Craft Club»: «الجيل الجديد يبحث عن تجارب ملموسة بعيداً عن العالم الرقمي. هناك رفض لثقافة الضغط، والإنتاج المستمر، واتجاه أكبر نحو العناية بالذات، والاستدامة. الحِرف اليدوية تتماشى تماماً مع هذا التوجه».

وتضيف أن هذه الهوايات أصبحت أيضاً وسيلة للتعبير عن التفرد: «في عالم متشابه جداً، يصبح ما تصنعه بيدك جزءاً من هويتك».

الفوائد النفسية لهوايات الجدات

وتشير دراسات حديثة إلى أن الأنشطة الإبداعية يمكن أن تساهم في تحسين الصحة النفسية، وتقليل التوتر.

اليقظة الذهنية وحالة «التدفق»

هذه الهوايات لا يمكن ممارستها أثناء التشتت، أو التمرير على الهاتف، بل تتطلب حضوراً ذهنياً كاملاً.

توضح المستشارة كيم ريبي: «الحِرف اليدوية تُبطئ نشاط الدماغ، وتدخله في حالة من التركيز الهادئ. إنها تُبعدنا عن القلق، وتعيدنا إلى اللحظة الحالية».

هذه الحالة تُعرف نفسياً باسم «حالة التدفق»، حيث ينغمس الشخص بالكامل في النشاط ويشعر بالهدوء، والتركيز.

تخفيف التوتر

حتى الحركات البسيطة والمتكررة -مثل الحياكة، أو الرسم- يمكن أن تساعد في تهدئة الجهاز العصبي.

تقول شارب: «هذه الأنشطة تنشّط الجهاز العصبي المسؤول عن الراحة، والهضم، ما يساعد على تقليل التوتر، واستعادة التوازن».

المتعة ليست بالكمالية

من خلال هذه الهوايات يتعلم الكثيرون أن الهدف ليس الكمال، بل المتعة في العملية نفسها.

تقول ريبي: «يتعلم الأشخاص السماح لأنفسهم بأن يكون الناتج غير مثالي، وهذا يخفف من ضغط الكمالية في حياتهم اليومية».

الابتعاد عن العالم الرقمي

من الصعب المرور على الهاتف أثناء التطريز، أو الخياطة، وهذا بحد ذاته ميزة.

تقول شارب: «هذه الأنشطة تعيدنا إلى متعة حسية بسيطة، وتبعدنا عن العالم الرقمي المرهق».

تعزيز التواصل الاجتماعي

هذه الهوايات قد تكون أيضاً جسراً للتواصل مع الآخرين من خلال النوادي، وورش العمل.

وتقول ريفز: «جزء كبير من هذه اللقاءات هو العمل اليدوي، والجزء الآخر هو الشعور بالانتماء، والتواصل الإنساني».

كيف تبدأ من دون ضغط؟

لا تحتاج إلى خبرة مسبقة أو مهارات عالية للبدء:

- ابدأ بهواية بسيطة، مثل التلوين، أو التطريز السهل.

- اسمح لنفسك بأن تكون مبتدئاً.

- شارك في ورش عمل، أو مجموعات محلية إن رغبت.

- تذكّر أن الهدف ليس الإتقان، بل الاستمتاع.

وتختتم شارب: «الأمر لا يتعلق بإنتاج شيء مثالي، بل بخلق مساحة للمتعة، والتجربة، والإبداع من دون حكم مسبق».