«الجيش الليبي» يعلن تقدمه في معارك طرابلس... وحكومة السراج تنتقد عملياته جنوباً

مقتل 3 في انفجار خلال تشييع جنازة قائد عسكري سابق في بنغازي

آثار انفجار السيارة الملغومة في جنازة خليفة المسماري القائد السابق للقوات الخاصة في بنغازي أمس (أ.ف.ب)
آثار انفجار السيارة الملغومة في جنازة خليفة المسماري القائد السابق للقوات الخاصة في بنغازي أمس (أ.ف.ب)
TT

«الجيش الليبي» يعلن تقدمه في معارك طرابلس... وحكومة السراج تنتقد عملياته جنوباً

آثار انفجار السيارة الملغومة في جنازة خليفة المسماري القائد السابق للقوات الخاصة في بنغازي أمس (أ.ف.ب)
آثار انفجار السيارة الملغومة في جنازة خليفة المسماري القائد السابق للقوات الخاصة في بنغازي أمس (أ.ف.ب)

أعلن «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، تحقيق قواته تقدما لافتا للانتباه في المعارك التي تخوضها ضد القوات الموالية لحكومة «الوفاق» برئاسة فائز السراج في الضواحي الجنوبية من العاصمة طرابلس، وفي غضون ذلك أعلن أمس عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، وإصابة العشرات، إثر انفجار سيارة ملغومة في جنازة قائد عسكري كبير سابق في مدينة بنغازي، الواقعة شرق ليبيا.
وقال مسؤول الإعلام بمركز بنغازي الطبي إن ثلاثة على الأقل لقوا حفتهم، بينما سقط أكثر من 25 جريحاً، تتفاوت حالاتهم بين المتوسطة والحرجة بعد الانفجار، الذي وقع في مقبرة الهواري، تزامناً مع تشييع جثمان اللواء خليفة المسماري، القائد السابق للقوات الخاصة، الذي توفي في الأردن قبل يومين بسبب مرض مزمن.
وبدا أن العملية كانت، حسب بعض المراقبين، بمثابة محاولة اغتيال للواء ونيس بوخمادة، القائد الحالي للقوات الخاصة التابعة للجيش الوطني، الذي نجا من الحادث، والذي يعد الأحدث من نوعه بعد إعلان حفتر القضاء على الإرهاب في مدينة بنغازي، ثاني كبريات المدن الليبية.
وكان المسماري قائدا للشرطة العسكرية على مستوى ليبيا، وتولى قيادة القوات الخاصة ما بين عامي 1985 1997 إبان حكم العقيد الراحل معمر القذافي.
ميدانيا، تحدثت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الوطني، في بيان لها مساء أول من أمس، عما وصفته بتقدم جديد للوحدات العسكرية بقوات الجيش في المعارك التي تخوضها ضد قوات السراج في العاصمة طرابلس، بعد تنفيذها لما وصفته بـ«خطة عسكرية محكمة لتسيطر الوحدات العسكرية على مواقع وتمركزات الحشد الميليشياوي، المتحالف مع الجماعات الإرهابية بمنطقة خلة الفرجان بعد اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة».
وأضافت شعبة الإعلام الحربي أن وحداتها «تعمل في هذه الأثناء على تأمين كل المواقع، التي تم السيطرة عليها، ولم يتبق من المنطقة إلا القليل من المواقع التي رُصدت من قبل وحداتنا، والتي لن يكون لها وجود خلال ساعات. ونحن نتحرك بخطواتٍ ثابتة ومدروسة، والنصر لن يكون بعيدا».
بدوره، قال المركز الإعلامي لغرفة عمليات «الكرامة»، التابع لـ«الجيش الوطني»، إنه عقب التطورات الأخيرة لمعارك مساء أول من أمس، ومعارك محيط صلاح الدين، وقيام طائرات سلاح الجو للقوات المسلحة بالطيران في سماء العاصمة، فإن بعض قادة الميليشيات وأعضاء من حكومة الصخيرات، (في إشارة إلى حكومة السراج)، يعدّون العدّة لمغادرة البلاد.
ولم يكشف المركز عن المزيد من التفاصيل. لكنه أكد لاحقا أن قوات الجيش، التي تحارب جماعة الإخوان الإرهابية المدعومة من تركيا وقطر: «لن تتراجع أو تتوقف عن هـذه المهمة حتى تنجزها على أكمل وجه».
وأشاد المركز في بيان له بـ«القبائل الشريفـة وموقف أهالي بن وليد، الذين استطاعوا صد العصابات الإجرامية، بعد قصف جوي استهدف رتل الإجرام، الذي يسعى لزعزعة أمن الجنوب عبر المرتزقة والإرهابيين من تنظيم (داعش)». مؤكدا أن «ما يعرف بشارع الإبل، وما تبقى من شارع القدس في المنطقة نفسها، باتا بالفعل تحت سيطرة قوات الجيش».
في المقابل، عبرت حكومة السراج عن «أسفها وقلقها البالغ» إزاء ما تشهده مدينة مرزق من أعمال عدائية وانتهاكات، وحملت المسؤولية لما وصفته بـ«القوات التي تزعم سيطرتها على المدينة والجنوب الليبي»، وقالت إن «هذه القوات التي جاءت من الرجمة (معقل قوات حفتر) دخلت مرزق بسلاح الفتنة وتركتها، بعد أن أثارت داخلها نزاعات قبلية كانت قد هدأت».
بدورها، نشرت عملية «بركان الغضب»، التي تشنها القوات الموالية لحكومة السراج، صورا فوتوغرافية قالت إنها تُظهر آثار سقوط القذائف العشوائية لقوات الجيش على منازل المدنيين الآمنين في طريق المطار بالعاصمة طرابلس. وقالت إن المنطقة الوسطى المتمركزة في المحور الجنوبي عزّزت من مواقعها، وتُواصل دورياتها المتحركة لرصد أي إمدادات لقوات الجيش، قد يستخدمها لدعم فلوله المتقهقرة على تخوم العاصمة طرابلس.
من جهتها، وصفت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، أمس، إطلاق سراح المهاجرين في مركز إيواء (شرق طرابلس)، الذي تعرض للقصف الجوي، بأنه «خطوة إيجابية»، ودعت في بيان لها إلى «الإفراج عن جميع اللاجئين والمهاجرين، وتزويدهم بكل المساعدات اللازمة».
كما طالبت «جميع الأطراف بتسريع عملية الإجلاء الإنساني وإعادة التوطين من ليبيا إلى دولة ثالثة».
وبعدما أكدت أن «الاتحاد الأوروبي ملتزم التزاما قويا بمكافحة المتاجرين والمهربين، وتعزيز قدرة خفر السواحل الليبي على إنقاذ الأرواح في البحر»، أشارت البعثة إلى أن الاتحاد الأوروبي «يقف على أهبة الاستعداد لمساعدة السلطات الليبية على وضع حلول لإيجاد بدائل آمنة، وكريمة للاحتجاز مع الامتثال التام للمعايير الإنسانية الدولية، واحترام حقوق الإنسان».



منصات ملاحة: حركة الشحن البحري في مضيق هرمز لا تزال شبه متوقفة

سفن في مضيق هرمز قبالة سواحل عمان 15 يونيو 2026 (رويترز)
سفن في مضيق هرمز قبالة سواحل عمان 15 يونيو 2026 (رويترز)
TT

منصات ملاحة: حركة الشحن البحري في مضيق هرمز لا تزال شبه متوقفة

سفن في مضيق هرمز قبالة سواحل عمان 15 يونيو 2026 (رويترز)
سفن في مضيق هرمز قبالة سواحل عمان 15 يونيو 2026 (رويترز)

لا تزال حركة عبور مضيق هرمز، الاثنين، شبه متوقفة، حسب منصات لتتبع حركة الملاحة البحرية، رغم إشارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بدء خروج ناقلات نفط من الممر الذي قال إنه سيكون مفتوحاً بشكل كامل الجمعة.

لكن بحلول الساعة 14.00، الاثنين، رصدت منصة «كبلر» عبور سفينة واحدة لنقل المواد الأولية للمضيق مع تشغيلها جهاز الإرسال والاستقبال، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

والسفينة التي عبرت هي السفينة «ديشا» التي ترفع علم مالطا، وغادرت الخليج محمّلة بـ60 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال تم تحميلها في قطر، وتتّجه نحو الهند.

وبدا أن سفينة الشحن «كايزر» عبرت هي أيضاً المضيق خروجاً نحو الظهر، وفق إشارة نظام التعريف الآلي الخاص بها والمتاح على منصة «مارين ترافيك».

وقال نيكوس بوثيتاكيس، مسؤول العلاقات الإعلامية في «كبلر» في منشور على منصة «إكس»: «ما زالت عمليات العبور محدودة، في حين بثت أكثر من 500 سفينة تجارية إشارة نظام التعريف الآلي في الخليج الفارسي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية».

وكان الرئيس الأميركي قال الاثنين على منصته «تروث سوشيال»، إن سفناً «بدأت تخرج» من المضيق، وأعلن في وقت لاحق أن المضيق سيُكون «مفتوحاً بشكل كامل» الجمعة.

في الأسبوع الماضي، بلغ متوسّط عدد السفن المحمّلة مواد أولية التي عبرت مضيق هرمز 6.4 سفن يومياً.

وقبل اندلاع الحرب، كان المضيق يشهد يومياً نحو 120 عملية عبور، وفق شركة البيانات البحرية «لويدز ليست إنتليجنس».

وكان نحو 20 مليون برميل يومياً، أي نحو خُمس الصادرات النفطية العالمية، يمر يومياً عبر المضيق في الظروف الطبيعية، متجهاً في شكل رئيسي إلى الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان.


هيئة بحرية بريطانية: بلاغ عن هجوم على ناقلة جنوب شرقي عدن اليمنية

أرشيفية لسفينة شحن بريطانية تعرضت لهجوم صاروخي حوثي بخليج عدن (د.ب.أ)
أرشيفية لسفينة شحن بريطانية تعرضت لهجوم صاروخي حوثي بخليج عدن (د.ب.أ)
TT

هيئة بحرية بريطانية: بلاغ عن هجوم على ناقلة جنوب شرقي عدن اليمنية

أرشيفية لسفينة شحن بريطانية تعرضت لهجوم صاروخي حوثي بخليج عدن (د.ب.أ)
أرشيفية لسفينة شحن بريطانية تعرضت لهجوم صاروخي حوثي بخليج عدن (د.ب.أ)

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الاثنين إن زورقا صغيرا اقترب من ناقلة نفط وأطلق النار عليها على بعد 111 ميلا بحريا جنوب شرقي عدن في اليمن.

وأضافت أن السلطات تجري تحقيقا في هذه الواقعة، دون توضيح مزيد من التفاصيل.


«استخبارات الشرطة»... الذراع الأمنية الأشد بطشاً للحوثيين

جهاز استخبارات الشرطة أصبح اليد الطولى للقمع الحوثي (إعلام محلي)
جهاز استخبارات الشرطة أصبح اليد الطولى للقمع الحوثي (إعلام محلي)
TT

«استخبارات الشرطة»... الذراع الأمنية الأشد بطشاً للحوثيين

جهاز استخبارات الشرطة أصبح اليد الطولى للقمع الحوثي (إعلام محلي)
جهاز استخبارات الشرطة أصبح اليد الطولى للقمع الحوثي (إعلام محلي)

خلال ثلاث سنوات فقط، تحول جهاز «استخبارات الشرطة» الذي استحدثته الجماعة الحوثية إلى أحد أكثر الأجهزة الأمنية نفوذاً وهيمنة في مناطق سيطرتها، وسط اتهامات حقوقية متصاعدة بارتكاب انتهاكات واسعة تشمل الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب، فضلاً عن إدارة شبكة من السجون السرية التي يقبع فيها مئات المحتجزين.

ويدير الجهاز علي الحوثي، نجل مؤسس الجماعة حسين بدر الدين الحوثي، الذي جرى تعيينه في منصب وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والاستخبارات، في خطوة ربطها مراقبون بالصراع المتنامي بين أجنحة الجماعة ومراكز النفوذ الأمنية المتنافسة داخلها.

ووفق روايات حقوقيين وناشطين، فقد أُنشئ الجهاز في إطار إعادة توزيع النفوذ داخل المنظومة الأمنية الحوثية، وتقليص هيمنة جهاز الأمن والمخابرات الذي يقوده عبد الحكيم الخيواني، في ظل تنافس بين قيادات نافذة داخل الجماعة على إدارة الملفات الأمنية والاستخباراتية.

ومنذ تأسيسه، برز الجهاز لاعباً رئيساً في المشهد الأمني عبر حملات اعتقال طالت مئات المدنيين والناشطين والموظفين، تحت طيف واسع من التهم، بينها الاحتفال بذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر (أيلول)، والتخابر والتجسس لصالح جهات خارجية.

الحوثيون أنشأوا أجهزة أمنية موازية لتعزيز قبضتهم (إعلام محلي)

وطالت هذه الحملات أيضاً عشرات الموظفين العاملين في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية، حيث أُحيل عديد منهم إلى القضاء الخاضع لسيطرة الجماعة بعد فترات طويلة من الاحتجاز والاستجواب.

ويؤكد ناشطون أن الجهاز بات يمتلك صلاحيات واسعة تتجاوز أحياناً صلاحيات الأجهزة الأمنية الأخرى، الأمر الذي جعله الذراع الأكثر حضوراً في تنفيذ الاعتقالات والتحقيقات الحساسة.

سجون تحت الأرض وانتهاكات

وحسب إفادات متطابقة حصلت عليها «الشرق الأوسط»، هناك معتقلان رئيسيان يتبعان هذا الجهاز الحوثي القمعي في العاصمة المختطفة صنعاءح، أحدهما في منطقة حدة بالقرب من السفارة الهندية، والآخر داخل السجن الاحتياطي التابع لإدارة شرطة هبرة شرقي المدينة.

ويُعد معتقل حدة الأكثر شهرة، إذ يتكون من مبنيين متجاورين؛ أبرزهما مبنى يعرف باسم «إصلاحية حدة»، ويضم قبواً واسعاً يحتوي على عشرات الزنازين الانفرادية المعروفة بين السجناء باسم «الضغاطات».

وتشير الشهادات إلى أن هذه الزنازين ضيقة ومظلمة ومجهزة بكاميرات مراقبة تعمل بصورة دائمة، فيما يُحتجز فيها المعتقلون لأشهر طويلة في عزلة شبه كاملة عن العالم الخارجي، دون معرفة الوقت أو التاريخ أو التواصل مع أسرهم.

مئات المحتجزين يقبعون في سجون الحوثيين منذ سنوات دون محاكمات عادلة (إعلام محلي)

ويؤكد محتجزون سابقون أن بعض المعتقلين لا يُسمح لهم برؤية ضوء الشمس إلا مرة واحدة أسبوعياً، وبعد انتهاء مراحل التحقيق الأولية فقط، قبل نقلهم إلى العنابر الجماعية تمهيداً لإحالتهم إلى المحاكم.

وتوضح المصادر أن الجهاز يديره هيكل أمني واسع يضم قيادات ومحققين ومشرفين على السجون وفرقاً متخصصة في المداهمات والاعتقالات.

ويبرز ضمن هذا الهيكل عدد من الأسماء النافذة، بينهم مفضل المؤيد مدير مكتب المشرف العام للجهاز، وعبد الله العياني، المعروف باسم «أبو زين»، إلى جانب أحمد عبد الله المكنى «أبو فاطمة» الذي يتولى إدارة قسم التحريات، ويُنظر إليه على أنه من أبرز الشخصيات المؤثرة في قرارات الجهاز وتحركاته الميدانية.

وتقول المصادر إن فرق التحريات التابعة للجهاز تشرف على مداهمة المنازل وتعقب المطلوبين وتنفيذ أوامر الاعتقال، فضلاً عن جمع المعلومات ومتابعة الأنشطة التي ترى الجماعة أنها تشكل تهديداً لها.

إنهاك نفسي ومصدر للتربح

ووفق شهادات حقوقية، لا تبدأ التحقيقات مع المعتقلين فور احتجازهم، بل يُتركون لفترات طويلة داخل الزنازين الانفرادية في ظروف قاسية تهدف إلى إنهاكهم نفسياً وجسدياً قبل بدء الاستجواب.

وعندما تبدأ جلسات التحقيق، لا تقتصر الأسئلة على التهمة الأساسية المنسوبة إلى المعتقل، وإنما تمتد إلى شبكة علاقاته الشخصية والاجتماعية وأقاربه وأصدقائه ومصادر دخله وتحويلاته المالية وسجلات اتصالاته.

ويرى حقوقيون أن هذا الأسلوب يهدف إلى توسيع دائرة الاشتباه والبحث عن معلومات يمكن استخدامها في ملاحقة آخرين أو ممارسة ضغوط إضافية على المحتجزين وأسرهم.

القضاء الخاضع للحوثيين متَّهم بتصديق مزاعم الجماعة حول المعتقلين (إعلام محلي)

ويقول ناشطون إن المحكمة الجزائية المتخصصة الخاضعة لسيطرة الجماعة، تتولى تثبيت معظم القضايا التي يحيلها الجهاز، مع ندرة الأحكام التي تتعارض مع روايته أو تشكك في إجراءات الاعتقال والتحقيق.

ويستشهد هؤلاء بقضية المواطن مجدي العابد الذي أُحيل إلى المحاكمة بتهمة التخابر والتسبب في قصف دائرة التوجيه المعنوي، رغم تأكيد هيئة الدفاع أنه كان معتقلاً لدى الجهاز قبل وقوع الحادثة بأكثر من شهر، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة الأدلة والاتهامات المقدمة ضده.

ولا تقتصر الاتهامات الموجهة إلى الجهاز على الانتهاكات الأمنية، إذ يتحدث ناشطون عن ممارسات مالية داخل بعض المعتقلات، خصوصاً سجن حدة، حيث تُفرض قيود على إدخال الأطعمة والاحتياجات الأساسية التي ترسلها أسر المعتقلين.

ويقول هؤلاء إن تلك القيود تتيح للبقالات والمتاجر المرتبطة بإدارة السجن احتكار بيع المواد الغذائية والسلع الأساسية للمحتجزين بأسعار مرتفعة، بينما تُصادر بعض المواد التي تجلبها الأسر بحجج أمنية مختلفة.