كيري في القاهرة لاستكمال تحالف ضرب «داعش»

كيري في القاهرة لاستكمال تحالف ضرب «داعش»

وبحث وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بغزة
الأحد - 20 ذو القعدة 1435 هـ - 14 سبتمبر 2014 مـ

وصل وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إلى القاهرة اليوم (السبت)، في إطار جولة بالمنطقة، تهدف إلى تشكيل تحالف دولي ضد تنظيم «داعش» الذي أعلنت واشنطن أنها في حالة «حرب» معه.

وتكثفت الجهود الدولية للتصدي للتنظيم المتطرف هذا الأسبوع مع زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى العراق أمس، وجولة بدأها كيري الأربعاء في بغداد وقادته إلى عمان وجدة وأنقرة كذلك.

وفي العاصمة المصرية، التقى كيري الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وأعلن مسؤول أميركي، يرافق كيري في جولته، أمام صحافيين، أن «إحدى المسائل التي نسعى إليها هي أن تتخذ المؤسسات الدينية في مصر موقفا ضد تنظيم (داعش) وأن تقول ذلك في خطب الجمعة».

وعبر هذا المسؤول عن «مخاوف (المصريين) من المقاتلين المتطرفين الأجانب»، الذين يقاتلون في سوريا والعراق، وهو موضوع ستبحثه الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال 10 أيام.

وسيبحث كيري كذلك مع مضيفيه، وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، الذي جرى التوصل إليه في القاهرة، والوضع في ليبيا وملف حقوق الإنسان الشائك في مصر.

وبعد أن حصل كيري في جدة الخميس، على الدعم السياسي والعسكري من 10 دول عربية، بينها السعودية، لم ينجح في إقناع تركيا بالمشاركة في التحالف الذي تسعى واشنطن لتشكيله. وترفض تركيا المشاركة بشكل فاعل في العمليات المسلحة، إذ تخشى تعريض حياة 46 من رعاياها يحتجزهم التنظيم المتطرف في شمال العراق.

وعينت الولايات المتحدة الجنرال المتقاعد جون ألن، منسقا للتحالف الدولي في الحرب على تنظيم «داعش».

ويصل كيري مساء اليوم إلى باريس، حيث يشارك الاثنان في مؤتمر دولي عن العراق، لم تدع إليه إيران بعد. كما أعلن كيري أن مشاركة إيران «لن تكون صائبة»، بسبب دورها في النزاع السوري ودعمها نظام بشار الأسد.

وفي طهران، اتهم علي شمخاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، واشنطن بالسعي إلى «انتهاك سيادة الدول بذريعة مكافحة الإرهاب».

وقال شمخاني، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية اليوم: «بذريعة محاربة الإرهاب، تريد الولايات المتحدة مواصلة سياستها الأحادية في انتهاك سيادة الدول».

وأفاد مصدر دبلوماسي بأن مؤتمر باريس الذي دعيت إليه قرابة 20 دولة «سيتيح لكل دولة أن تكون أكثر وضوحا حول ما تريد أو ما بوسعها القيام به»، مشيرا إلى أن القرارات التي ستصدر عنه لن يعلن عنها بالضرورة. وأضاف المصدر: «لن نقول من سيضرب أو أين أو في أي وقت».

وتمهيدا للمؤتمر، توجه الرئيس فرنسوا هولاند أمس إلى العراق، حيث تعهد بتقديم «مساعدة عسكرية أكبر» لبغداد في حربها ضد التنظيم، مشيرا إلى «تسليم معدات عسكرية قريبا».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة