البيت الأبيض ينفي ملاحقة عائلة فولي قضائيا

البيت الأبيض ينفي ملاحقة عائلة فولي قضائيا

والدة الصحافي: تلقينا تهديدات بخصوص دفع الفدية المالية لخاطفيه
السبت - 19 ذو القعدة 1435 هـ - 13 سبتمبر 2014 مـ رقم العدد [ 13073]

نفت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، تهديد عائلة الصحافي الأميركي جيمس فولي، الذي أعدمه تنظيم داعش المتطرف، بالملاحقة قضائيا إن سعت إلى جمع أموال فدية للإفراج عنه، مشددة على أن الحكومة بذلت كل الجهود لإعادته سالما.

وكانت ديان فولي، والدة الصحافي، صرحت للإعلام الأميركي بأن العائلة تلقت تهديدات بالتعرض لملاحقات قضائية إن هي حاولت جمع تبرعات لدفع فدية مالية لخاطفي جيمس فولي مقابل الإفراج عنه.

وقالت الوالدة في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الأميركية: «لقد طلبوا منا فقط أن نثق بأنه سيُطلق سراحه بطريقة ما، بأعجوبة. ولكن ذلك لم يحصل، أليس كذلك؟».

وصرح المتحدث جوش إرنست بأن البيت الأبيض ظل «على اتصال منتظم مع عائلة فولي» لإبقائها على اطلاع والتأكيد على أن «إعادة وإنقاذ (الصحافي) تشكل دوما أولوية لدى هذه الإدارة».

غير أن فولي صرحت: «أعتقد أن الجهود التي بذلناها لمحاولة تحرير جيم كانت مصدر إزعاج» للحكومة الأميركية، مشيرة إلى أن قضية خطف ابنها «لم تكن، على ما يبدو، جزءا من مصالحنا الاستراتيجية، إذا صح التعبير».

وأكد إرنست أن بلاده تعتمد سياسة ثابتة تاريخية تمنع دفع الفدى لأن هذا «يضع أميركيين آخرين في مواقف أكثر خطورة».

وأحال أسئلة حول ما إذا كانت الإدارة ستلاحق عائلة فولي قضائيا إلى وزارة العدل.

لكنه أكد أن الرئيس الأميركي باراك أوباما «استخدم كل الوسائل التي يملكها» في محاولة الإفراج عن فولي، من بينها عملية إنقاذ عسكرية «عالية الخطورة».

وفي أنقرة، وردا على سؤال بشأن ما قالته ديان فولي، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه «فوجئ» بما أتى على لسان والدة الصحافي الراحل، مؤكدا أنه لا علم له البتة بالتحذيرات التي قالت إن الإدارة وجهتها إلى العائلة.

وقال كيري: «يمكنني أن أؤكد لكم أنه لا علم لي بأي شيء من هذا القبيل. وأنني لا يمكن أن أتحمل فكرة أن يكون أحد ما في وزارة الخارجية قد أدلى بمثل هذا التصريح».

وأضاف: «أنا وآخرون في الحكومة عملنا جاهدين للتواصل مع عشرات الدول من أجل توفير الظروف المواتية لتنفيذ عملية ناجحة. لقد أمر الرئيس أوباما بتنفيذ مهمة محفوفة بالمخاطر، ولكنها كانت ضرورية لمحاولة إنقاذ الرهائن (...)، غير أننا فشلنا بشكل مأساوي. أنا أتعاطف بالكامل مع هذه العائلة».

وكان فولي مراسلا حرا غطى النزاعات في كل من أفغانستان وليبيا وسوريا، وعمل خصوصا لحساب موقع «غلوبل بوست» الإخباري ووكالة الصحافة الفرنسية ووسائل إعلامية أخرى.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة