حثّ المشاركون في منتدى دولي - عربي في ختام أعماله مساء أول من أمس «القوى الدولية الفاعلة على إشراك الإدارة السياسية في شمال وشرق سوريا في عملية المفاوضات السياسية» في جنيف، داعين إلى «إنشاء محكمة ذات طابع دولي في شمال وشرق سوريا لمقاضاة الآلاف من أفراد تنظيم (داعش) المعتقلين وعوائلهم الموجودة في مخيمات تابعة للإدارة الذاتية وتقديم الدعم المادي واللوجيستي من قبل التحالف الدولي لمساعدة الإدارة الذاتية في تحقيق ذلك».
واختُتمت، أول من أمس، أعمال المنتدى الدولي حول «داعش» الذي نظّمه «مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية» على مدار 3 أيام بمشاركة أكثر من 125 خبيراً. وناقش المشاركون السيناريوهات السياسية المطروحة لإدارة المنطقة بعد انتهاء حقبة «داعش» جغرافياً وعسكرياً في ظل قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق الخارجة عن سيطرته.
وجاء في البيان الختامي أن المشاركين اتفقوا خلال جلسات المنتدى على 10 نقاط لـ«القضاء التام على التنظيم الإرهابي وقطع الطريق أمام تنظيم صفوفه من جديد وزعزعة الأمن والاستقرار في سوريا والشرق الأوسط والعالم» بينها «وضع استراتيجية مشتركة من قبل التحالف والمجتمع الدولي لمكافحة (داعش) من كافة النواحي الأمنية والفكرية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، ذلك أنه من أجل عدم تنظيم (داعش) لنفسه من جديد؛ هناك حاجة ماسة لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويتطلب هذا دعم الإدارة الذاتية ومساندتها في شتى المجالات».
وتابع البيان: «رغم التضحيات الجسيمة التي تقدمها (وحدات حماية الشعب) و(المرأة) و(قوات سوريا الديمقراطية) لحماية المنطقة والعالم من إرهاب (داعش)، ورغم الدور البنّاء الذي قامت به الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا خلال سنوات الأزمة السورية، وفي ظل غياب 30 في المائة من سكان سوريا عن مفاوضات حل الأزمة السورية، (فإن ذلك) يعتبر إجحافاً كبيراً بحق مكونات المنطقة، ويشكل عاملاً سلبياً مؤثراً في قضية الاستقرار الأمني والسياسي، ولذلك على الجهات الأممية والقوى الدولية الفاعلة أن تقوم بإشراك الإدارة السياسية في شمال وشرق سوريا في عملية المفاوضات وذلك بتمثيلهم بشكلٍ كافٍ».
ودعا المشاركون إلى «إنشاء محكمة ذات طابع دولي في شمال وشرق سوريا لمقاضاة الآلاف من أفراد تنظيم (داعش) المعتقلين وعوائلهم الموجودة في مخيمات تابعة للإدارة الذاتية، وتقديم الدعم المادي واللوجيستي من قبل التحالف الدولي لمساعدة الإدارة الذاتية في تحقيق ذلك».
وزاد البيان: «نظراً لتعرض الشعب الكردي الإيزيدي والنساء الإيزيديات في شنكال لإبادة جماعية على يد (داعش)، فمن الضروري الاعتراف بهذه الإبادة من قبل الأمم المتحدة، وضمان حقوق الكرد الإيزيدين في العراق من خلال الاعتراف بحقوقهم واحترام خياراتهم، وهو أمر لا بد منه لحماية هذا الشعب الأصيل من إبادات جديدة»، عادّاً أن «ما تتعرض له عفرين من تغيير ديمغرافي وتطهير عرقي على يد فصائل متطرفة مدعومة من قبل دولة الاحتلال التركي، هو استمرارية لتنظيم (داعش) و(جبهة النصرة) وذلك تحت (مسميات) أخرى، لذا مكافحة هذه التنظيمات تعدّ أمراً ضرورياً من أجل أمن المنطقة والعالم أجمع».
10:32 دقيقه
البيان الختامي لـ«المنتدى الدولي - العربي شرق الفرات» يحث على ضم «الإدارة الذاتية» لمفاوضات جنيف
https://aawsat.com/home/article/1805631/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AA%C2%BB-%D9%8A%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B6%D9%85-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9
البيان الختامي لـ«المنتدى الدولي - العربي شرق الفرات» يحث على ضم «الإدارة الذاتية» لمفاوضات جنيف
سوريا أولى
البيان الختامي لـ«المنتدى الدولي - العربي شرق الفرات» يحث على ضم «الإدارة الذاتية» لمفاوضات جنيف
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









