تنسيق أمني مغربي ـ إسباني يطيح أحد أتباع «داعش»

تنسيق أمني مغربي ـ إسباني يطيح أحد أتباع «داعش»

السبت - 3 ذو القعدة 1440 هـ - 06 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14830]
الرباط: لطيفة العروسني
أعلن المكتب المركزي المغربي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، (استخبارات داخلية)، أنه تمكن، أمس، بتنسيق مع الحرس المدني الإسباني، من إيقاف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، بجماعة «بني شيكر» بإقليم الناظور (شمال البلاد)، موضوع مذكرة بحث دولية للاشتباه في انتمائه لجماعة إرهابية، وذلك في إطار الجهود المبذولة من أجل رصد العناصر المتشددة الحاملة لمشروعات إرهابية. وذكر بيان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التحريات الأولية أكدت تشبع المعني بالأمر بالفكر المتطرف، وانخراطه التام في الدعاية والترويج لفائدة تنظيم «داعش»، والإشادة بأعماله الدموية. كما أثبتت الأبحاث، التي باشرتها المصالح الأمنية للبلدين، سعي هذا المتطرف إلى تطوير قدراته المعرفية في مجال صناعة المتفجرات والبحث عن أسلحة نارية قصد استخدامها في تنفيذ عمليات إرهابية نوعية، وذلك بتنسيق مع مقاتلي التنظيم سالف الذكر بالساحة السورية - العراقية.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية تؤكد استمرار التهديدات الإرهابية لأنصار تنظيم «داعش»، استجابة للدعوات المتكررة للخليفة المزعوم القاضية بالقيام بعمليات إرهابية بمختلف بقاع العالم. وسيتم، حسب البيان، تقديم المشتبه فيه إلى العدالة فور انتهاء الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتمكنت المغرب وإسبانيا من تفكيك عدد من الخلايا الإرهابية التي تنشط على مستوى البلدين، بطريقة منسقة ومتزامنة، بسبب تعاونهما المكثف في مجال مكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات بين الأجهزة المكلفة الاستعلامات، لا سيما في مجال محاربة شبكات استقطاب مقاتلين لفائدة المجموعات الإرهابية.
ورفعت المغرب وإسبانيا من مستوى تعاونهما الأمني بعد هجوم برشلونة الذي أوقع 16 قتيلاً في عملية دهس بشاحنة استهدفت حشوداً في شارع لارامبلا ببرشلونة بإقليم كاتالونيا في 17 أغسطس (آب) 2017، حيث زار خوان إغناسيو ثويدو وزير الداخلية الإسباني، الرباط، بعد أسبوعين من تلك الهجمات، والتقى نظيره المغربي عبد الوافي لفتيت، وعقدا لقاء عمل حول التحديات الأمنية التي تواجه البلدين، لا سيما بعد أن كشفت التحقيقات تورط أربعة مغاربة كانوا أعضاء في الخلية الإرهابية الموالية لـ«داعش» التي نفذت الهجوم. وعبرت وزارة الداخلية الإسبانية حينها عن رغبتها في الارتقاء بالتعاون مع المغرب وجعله أكثر نجاعة، وتكييفه مع التطور الذي عرفته الممارسات الإرهابية والإلمام بالأنماط الجديدة للتطرف. وتصف الرباط ومدريد تعاونها «بالمستوى العالي والنموذجي»، وأن شراكتهما الأمنية مبنية على المسؤولية المشتركة والثقة المتبادلة.
المغرب اسبانيا الارهاب أخبار المغرب داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة