الجيش المصري يواصل تدريباته لـ«تعزيز الأمن» في «المتوسط»

الجيش المصري يواصل تدريباته لـ«تعزيز الأمن» في «المتوسط»

أنشطة بحرية مع الهند غداة مناورات مع فرنسا
الخميس - 1 ذو القعدة 1440 هـ - 04 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14828]
إحدى القطع الحربية المشاركة في التدريب المصري - الهندي بمياه المتوسط (الجيش المصري)

غداة إطلاقه فعاليات تدريب بحري وجوي مشترك مع فرنسا، نفذ الجيش المصري أمس تدريباً بحرياً مع الهند بالبحر المتوسط، وقال ناطق باسمه إن الأنشطة تضمنت «التدريب على تعزيز إجراءات الأمن البحري، وحماية خطوط المواصلات البحرية».
ويأتي التدريب الأحدث بعد يوم واحد من بدء فعاليات تدريبات بحرية وجوية مصرية - فرنسية مشتركة، تستمر لبضعة أيام في المياه الإقليمية المصرية بالبحر المتوسط.
وتمتلك مصر حقولاً ضخمة للغاز الطبيعي في مياه البحر المتوسط، أهمها حقل ظهر، وقد حولت تلك الاكتشافات البلاد من خانة المستوردين إلى المصدرين.
وقال العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري المصري، أمس إن التدريب مع الهند «جاء في إطار خطة القيادة العامة للقوات المسلحة لتعزيز، ودعم علاقات التعاون العسكري مع كافة الدول الشقيقة والصديقة»، وذلك أثناء زيارة السفينة الهندية (INS - TARKASH) إلى ميناء الإسكندرية، وبالاشتراك مع الفرقاطة المصرية (دمياط).
وكانت القاهرة قد وجهت تحذيراً إلى تركيا في مايو (أيار) الماضي من «اتخاذ إجراءات أحادية للتنقيب، والحفر عن مكامن الطاقة في البحر المتوسط قبالة قبرص»، وذلك عقب إعلان سلطة أنقرة اعتزامها التنقيب قبالة سواحل غرب «قبرص الشمالية (التركية)» عن الغاز.
وتضمن التدريب المصري - الهندي، أمس «تخطيط وتنفيذ إدارة أعمال قتال هجومية ودفاعية، مع إجراء تدريبات متنوعة باستخدام الطائرات العمودية لتعزيز أعمال قتال التشكيلات البحرية»، فضلاً عن «تنفيذ تمرين الدفاع ضد التهديدات غير النمطية (اقتراب لنشات سريعة معادية)، وتمرين تشكيلات الإبحار».
ووقعت مصر وقبرص اتفاقاً في مايو 2018 لمد خط أنابيب من حقل أفروديت القبرصي بالبحر، الذي تقدر احتياطياته ما بين 3.6 تريليون و6 تريليونات قدم مكعبة، وذلك بغرض تسييلها في مصر، وإعادة تصديرها إلى أوروبا. وتقدر تكلفته بنحو مليار دولار أميركي. ومن المتوقع الانتهاء منه العام المقبل.
ويستهدف التدريب البحري الجوي المصري - الفرنسي، الجاري تنفيذه «توحيد مفاهيم العمليات، والقدرة على قيام القوات بتخطيط وإدارة أعمال قتال بحرية وجوية مشتركة». وأوضح البيان العسكري بشأنه أنه يُظهر ما وصلت إليه القوات المشاركة من قدرة قتالية عالية، ومستوى راق من التدريب لمواجهة التحديات التي تواجه الأمن البحري بالمنطقة، وتأمين الأهداف الحيوية بالبحر المتوسط.


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة