مصر: إطلاق سراح 3 مخطوفين من «الروضة» في سيناء

مصر: إطلاق سراح 3 مخطوفين من «الروضة» في سيناء

الأربعاء - 1 ذو القعدة 1440 هـ - 03 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14827]

قالت مصادر قبلية بشمال سيناء في مصر، أمس، إن «3 مخطوفين من أهالي قرية الروضة، أطلق سراحهم من قبل خاطفيهم الذين يرجح بشكل كبير انتماؤهم لتنظيم (داعش)».
وأفادت مصادر أهلية، وكذلك «اتحاد قبائل سيناء»؛ (تجمع لكـبار العــائــلات فــي ســيــنــــاء داعم للجيش)، بأن المخطوفين وصلوا إلـــى عائــلاتهم، مساء أول من أمس، وذلك بعد اختفاء منذ منتصف يونيو (حزيران) الماضي.
وجاء إطلاق سراح المخطوفين الثلاثة بعد هجوم مسلح استهدف مكتب بريد قرية الروضة، واستولى المهاجمون خلاله باستخدام الأسلحة على مبالغ مالية قُدرت بنحو 80 ألف جنيه مصري (الدولار يساوي 16.6 جنيه).
وقال أحد أهالي قرية الروضة، لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن «المخطوفين الثلاثة عادوا ليلاً للقرية، وهم عمال اختطفهم عناصر مسلحون من مقر عملهم في شركة لإنتاج الملح على ساحل قرية الروضة».
وأفاد المصدر الأهلي، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، بأن «عائلات المخطوفين العائدين، نقلت لجيرانهم وأقاربهم أن الحالة الصحية للعائدين سيئة»، واستدرك: «لذلك تلقت الأسر التهنئة بنجاة العائدين دون لقاء معهم».
وحدد المصدر أسماء العائدين، وقال إنهم: «مصطفى حمدان سعيد، وحسين يحيى، وحسن أحمد حسن».
ونشر «اتحاد قبائل سيناء»، وهو تجمع من أبناء القبائل المتعاونين مع قوات الجيش والشرطة بالعمليات الأمنية في سيناء، بياناً مقتضباً جاء فيه: «نحمد الله على عودة ثلاثة من المخطوفين من أبناء قرية الروضة».
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أيضاً عن مصدر أمني قالت إنه رفض ذكر اسمه، أن «الجماعات المسلحة أفرجت عن ثلاثة من الأفراد الذين تم اختطافهم منذ ثلاثة أسابيع على الطريق الدولي العريش - القنطرة، وهم عمال في شركة الملاحات».
ولم يتضح بعد مصير بقية المخطوفين الذي اختفوا في سيناء منتصف الشهر الماضي، وتضاربت الأرقام بشأن عددهم، لكن التقديرات تشير إلى احتجاز نحو 16 شخصاً، عاد منهم بشكل متتابع نحو 8 أشخاص.
وشهدت قرية الروضة، التي عاد إليها المخطوفون، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 اقتحام «إرهابيين» مسجدها أثناء أداء أهلها صلاة الجمعة وفتحوا النيران عليهم، ما تسبب في سقوط 311 ضحية وإصابة أكثر من 120 آخرين فيما عرفت باسم «مجزرة المصلين».
وتقاتل قوات الأمن المصرية منذ سنوات مجموعات مسلحة في شمال سيناء تَدين في معظمها بالولاء لتنظيم «داعش». وفي فبراير (شباط) 2018 بدأت قوات الجيش بمشاركة الشرطة عملية واسعة النطاق ضد تلك المجموعات. وتراجعت وتيرة الهجمات الإرهابية ضد قوات الأمن خلال الفترة الماضية، فيما أقدمت السلطات، قبل شهور، على إجراءات لتخفيف القيود المتعلقة بالسفر ونقل البضائع وتوفير الوقود في سيناء، والتي كانت تخضع لترتيبات صارمة لمنع وصولها إلى العناصر «الإرهابية»، أو لمنع تسلل آخرين إلى المنطقة.


مصر أخبار مصر الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة