محافظ هيئة الكهرباء السعودية لـ «الشرق الأوسط»: الانتهاء من الربط الكهربائي مع مصر قريبا

عبد الله الشهري كشف عن مساع للاستعانة بالخبرات والاستثمارات الأجنبية لتطوير الأداء

جانب من حضور الورشة التي عقدتها هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج.  ويظهر في أقصى اليمين محافظ الهيئة د. عبد الله الشهري (تصوير: سعد العنزي)
جانب من حضور الورشة التي عقدتها هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج. ويظهر في أقصى اليمين محافظ الهيئة د. عبد الله الشهري (تصوير: سعد العنزي)
TT

محافظ هيئة الكهرباء السعودية لـ «الشرق الأوسط»: الانتهاء من الربط الكهربائي مع مصر قريبا

جانب من حضور الورشة التي عقدتها هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج.  ويظهر في أقصى اليمين محافظ الهيئة د. عبد الله الشهري (تصوير: سعد العنزي)
جانب من حضور الورشة التي عقدتها هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج. ويظهر في أقصى اليمين محافظ الهيئة د. عبد الله الشهري (تصوير: سعد العنزي)

أكد لـ«الشرق الأوسط» محافظ هيئة تنظيم الكهرباء السعودية والإنتاج المزدوج، أن الهيئة بصدد تطوير تنافسيتها من خلال استعانتها ببعض التجارب الدولية الملائمة لمقوماتها في السعودية، مشيرا إلى أن الربط الكهربائي مع مصر يقترب من نهايته.
وقال الدكتور عبد الله الشهري، محافظ الهيئة: «هناك مسعى لفصل التوزيع في شكل شركات متعددة، عن (الشركة السعودية للكهرباء)، وإدخال القطاع الخاص لخلق تنافسية تجوّد الخدمة»، مشيرا إلى أن الهيئة ترحب بالاستثمار الأجنبي، إذ سمحت هيئة الاستثمار العامة بذلك.
وأوضح أن مسألة الاستفادة من الطاقة النووية بحقل الكهرباء في يد مدينة الملك عبد الله للطاقة النووية والمتجددة، مبينا أنه في حالة اعتمادها تحتاج إلى 10 سنوات على الأقل للتنفيذ.
ومن ناحية أخرى، قال محافظ الهيئة: «قطعنا شوطا كبيرا في الربط الداخلي، وهو الربط الأساسي الذي يهمنا بالدرجة الأولى. والآن، البلاد مرتبطة كهربائيا من جيزان إلى الخفجي، فضلا عن أن هناك خطا تحت الإنشاء من الرياض إلى جدة سيكتمل عام 2017»، مشيرا إلى أنه الأول من نوعه في البلاد بحمولة تبلغ 3 آلاف ميغا.
وأضاف: «هناك مسعى لإنشاء خط آخر من المدينة إلى تبوك، وهو خط طويل ومؤثر، وهو في مرحلة البحث عن التمويل وتقدير التكاليف، غير أنه مقر، وسيخدم ربط الشمال بالوسط، ويخدم الربط المصري، ويفيد الجانبين»، مشيرا إلى أن هذا العام شهد توقيع الربط مع مصر، حيث بدأ التنفيذ.
وكشف محافظ الهيئة عن خط ربط رئيس قريب من الرياض إلى جيزان تحت الدراسة لربط جوانب السعودية من جيزان إلى جدة بخطين، مشيرا إلى أن هناك حاجة لأن يكون هناك ربط أقوى في ظل توجه لإنشاء محطة كبيرة في جيزان.
ولفت إلى أن هناك 4 خطوط تربط بين الرياض والمنطقة الشرقية مرتبطة بـ8 دوائر تنقل كمية كبيرة من الطاقة إلى المنطقة الوسطى، غير أنه مستقبلا ستكون هناك خطوط إضافية، على حد تعبيره.
وعلى صعيد الربط الخليجي، أكد الشهري أنه منفذ منذ 5 سنوات، مبينا أن كل دول المنطقة استفادت منه، حيث يوفر المرونة الكافية للتبادل بينها، مشيرا إلى أن الأعوام الماضية كانت شهدت انقطاعات كثيرة في جميع هذه الدول.
ومن جهة أخرى، أقر محافظ الهيئة بأن صناعة الكهرباء في السعودية تواجه عدة تحديات، منها: تصاعد نمو الطلب بمعدل 8 في المائة سنويا، ويصل إلى 12 في المائة في بعض المناطق، مشيرا إلى أن ذلك يحدث في وقت يصل فيه معدل النمو في الدول المتقدمة صناعيا لنسبة تراوح بين 1 و2 في المائة فقط.
وقال: «يحتاج هذا النمو إلى استثمارات كثيرة وسريعة، ولولا دعم الدولة الكبير لما حصل هذا النمو، ولا يمكن الركون إليه إلى الأبد، ولا بد من تخطيط يوازن بين متطلبات ميزانية الدولة في مجالات التعليم والصحة والأمن وغيرها، ولا بد لقطاع الخدمات من أن يمتلك من القدرة ما يمكنه من تمويل نفسه بنفسه».
وشدد الشهري على ضرورة تصحيح عملية تطبيق الدعم المشاع من قبل الدولة، مبينا أنه يغطي قطاعات التوليد والنقل والتوزيع، ويستفيد منه الغني والفقير، غير أن الغني هو الأكثر استفادة منه؛ لأن الدعم يتناسب مع حجم الفاتورة، ومن المعروف أن فواتير الأغنياء هي الأكثر ارتفاعا، ومن ثم هي الأكثر دعما، على حد تعبيره.
وقال: «من ثم، فإن هذا الدعم عبء كبير على الدولة، في حين أنه لا يصل إلى الفئات التي تسعى الدولة لدعمها بالفعل، ولذلك نسعى لتحديد الفئات المحتاجة إلى هذا الدعم، حيث صممنا برنامجا للتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية لدعم المستفيدين من الضمان، ولا بد من أن يكون الدعم موجها ومؤسسا، وهذا البرنامج مطبق منذ 4 سنوات وحقق نجاحا كبيرا».
وأضاف: «لدينا بعض التصورات والرؤى لتوسيع هذا البرنامج، بحيث يشمل فئات أخرى مستحقة للدعم، ومن ضمنها: المتقاعدون الذين تراوح رواتبهم بين 4 و4 آلاف ريال».
وأوضح الشهري أن الدولة تدعم الوقود ومحطات الكهرباء بشكل كبير، مبينا أنه عندما يكون الوقود رخيصا بالنسبة إلى محطات الإنتاج لا يشجع ذلك على التفكير في الاستثمار في محطات ذات كفاءة عالية بقدر تشجيعه المحطات الرخيصة، والأخيرة تستنزف الوقود، مشيرا إلى أن البترول هو الذي يشكل الدخل الرئيس للبلد.
وقال: «لذلك، نحاول أن تكون هناك تسعيرة للوقود معقولة، والدخل الإضافي الذي يأتي من زيادة هذا السعر يذهب إلى المستهلك النهائي، إذ إننا نسعى لإعداد خطة متكاملة تبدأ من الوضع الراهن».
وأكد سعي الهيئة للتغلب على هذه الصعوبات لمقابلة نمو الطلب العالي على الطاقة الكهربائية، وفي الوقت نفسه تقليل الدعم الكبير من قبل الدولة، مع ضرورة أن يكون هذا القطاع ذا كفاءة عالية.
ولفت الشهري إلى أن «الهيئة قدمت مقترحا إلى المقام السامي يتعلق بدعم المتقاعدين»، مبينا أن إحصاءاتهم أكدت أن هناك ما بين 250 و300 ألف أسرة من ذوي الرواتب الأقل من 5 آلاف ريال.
وقال: «على صعيد تخفيض تسعيرة الوقود، جهزنا دراسة وهي في طور المناقشة مع الجهات المختصة: وزارة المالية، ووزارة البترول، والأخيرة لديها معايير للسعر العادل، ويمكن تطبيقه ليكون هناك دخل إضافي للوزارة المعنية، ونطلب أن يوزع هذا الدخل للمستهلك النهائي».
ولفت إلى أن التوجه العام دعم «الشركة السعودية للكهرباء» من خلال فصل التوزيع في شركة خاصة به، تقسم هي الأخرى إلى عدة شركات توزيع لمقابلة الطلب بكفاءة مع تحسين الخدمة، مشيرا إلى أن التوزيع احتكاري في العالم كله، غير أن تقديم الخدمة للمستهلك النهائي يحتاج إلى إتاحة فرصة للشركات للتنافس ومن ثم التجويد.
يشار إلى أن هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، عقدت أمس بالرياض ورشة العمل الثانية بعنوان «مشروع دراسة تطوير سوق الكهرباء التنافسي في المملكة»، وذلك بالتعاون مع المكتب الاستشاري PA Consulting Group.
وناقشت الورشة نتائج وتوصيات المرحلة الثالثة من مشروع الدراسة والخاصة بمناقشة التصميم المقترح لسوق الكهرباء التنافسية، من خلال تحديد الخطوات اللازمة للانتقال من الوضع الحالي لصناعة الكهرباء إلى التصميم المقترح.
وعرضت مقدمة لأعمال المرحلتين الرابعة والخامسة من المشروع، حيث تركز الرابعة على تحليل الفجوة بين الوضع الحالي ومرحلة سوق الكهرباء التنافسية، وتركز الأخيرة على تطوير خريطة طريق للوصول لسوق الكهرباء التنافسية، في ظل توقعات بمناقشة نتائج المرحلتين خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) من هذا العام.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.