موجز إرهاب

موجز إرهاب
TT

موجز إرهاب

موجز إرهاب

القضاء الفرنسي يستبعد فرضية الاعتداء على مسجد بريست
بريست (فرنسا) - «الشرق الأوسط»: استبعد القضاء الفرنسي، أمس الجمعة، فرضية «الاعتداء» في إطلاق نار أول من أمس أمام مسجد بريست (غرب)، ما أدى إلى إصابة شخصين أحدهما إمام المسجد. وقال مدعي الجمهورية في بريست، جان فيليب ريكابي، إن «العناصر التي جمعت حتى الآن لا تسمح بالقول إن ما حصل اعتداء»، مشيراً من جهة أخرى إلى أن قسم مكافحة الإرهاب في نيابة باريس لم يتعامل مع القضية. وأطلقت عيارات نارية، أول من أمس، أمام «مسجد السنة»، فأصيب اثنان بجروح أحدهما الإمام رشيد الجاي، كما قالت لوكالة الصحافة الفرنسية مصادر قريبة من الملف والمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. وعثر على المشتبه بإطلاقه النار ميتاً على مقربة من سيارته. ويرجح أنه أطلق النار على رأسه، وفق مصدر في الشرطة.
وتلقى الإمام أربع رصاصات، اثنتان منها في البطن واثنتان في الساقين، فيما تلقى الجريح الآخر رصاصتين في الساقين، لكنهما «ليسا في خطر»، كما ذكر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. وذكر مصدر في الشرطة أن المشتبه به، الذي حددت هويته، ترك وثائق مكتوبة قرب مكان العثور على جثته. وقال هذا المصدر: «إنه غير معروف لأجهزة الشرطة، وليس له ملف، ولا يعرف بانتمائه لحركة يمينية متطرفة». وعلق المندوب العام للمركز الفرنسي للديانة الإسلامية أن «تنظيم (داعش) هدد رشيد الجاي بالفعل لأنه ألقى خطباً تتماشى مع قيم الجمهورية».

مقتل 3 جنود في انفجار بمعسكر تابع للجيش في الفلبين
مانيلا - «الشرق الأوسط»: قُتل ثلاثة جنود في انفجار استهدف قاعدة عسكرية في الفلبين، أمس الجمعة، بينما أصيب تسعة آخرون في منطقة من البلاد يجتاحها عنف المتشددين. وقع الانفجار وقت الظهيرة تقريباً في أرخبيل سولو بجنوب البلاد، معقل «جماعة أبو سياف» المتشددة التي تدين بالولاء لتنظيم «داعش»، وتشتهر بعمليات الخطف والقرصنة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. وقال سيريليتو سوبيخانا قائد منطقة مينداناو الغربية، في بيان، «تواصل القوات البرية التعرف على الملابسات، وتحديد هوية مرتكبي هذا الهجوم غير الإنساني». وأضاف: «سنكثف هجماتنا لسحق الجماعات الإرهابية». وتتهم الحكومة متشددين لهم صلة بالجماعة بالمسؤولية عن تفجير استهدف كنيسة في جزيرة جولو الواقعة في الجنوب أيضاً في يناير (كانون الثاني)، ما أسفر عن مقتل 21 شخصاً وإصابة العشرات. وتفرض الحكومة حكم الطوارئ في أنحاء من جنوب البلاد للتصدي لنفوذ «داعش» وعمليات النهب التي تنفذها «جماعة أبو سياف» منذ عقود في منطقة يسودها الفقر ويقطنها معظم أفراد الأقلية المسلمة في البلد ذي الأغلبية الكاثوليكية.

الادعاء البلجيكي يعلن استكمال التحقيقات بشأن هجمات بروكسل
بروكسل - «الشرق الأوسط»: أعلنت السلطات البلجيكية، في بيان، أمس الجمعة، أن التحقيقات الأولية بشأن الهجمات الإرهابية التي وقعت في بروكسل عام 2016 قد استكملت، وأحيلت إلى الادعاء الاتحادي من أجل الانتقال إلى المرحلة التالية من الإجراءات الجنائية. وفي 22 مارس (آذار) 2016، فجر ثلاثة أشخاص عبوات ناسفة في مطار بروكسل الدولي ومحطة مترو أنفاق بالعاصمة، ما أسفر عن مقتل 32 شخصاً. وأعلن تنظيم «داعش» المتشدد مسؤوليته عن الهجمات واستجوبت السلطات البلجيكية، واحتجزت، عشرات الأشخاص خلال سلسلة من المداهمات الأمنية في أعقاب الهجمات التي وضعت بلجيكا في حالة تأهب على مدار أشهر عديدة. وقال متحدث باسم الادعاء البلجيكي لوكالة الأنباء الألمانية، إن هناك الآن 13 مشتبهاً بهم رسمياً، ومعظمهم رهن الاحتجاز. وأضاف الادعاء أنه خلال الأشهر المقبلة، سوف يطلع أكثر من 800 حزب مدني على الملفات، ويمكنها أن تطلب اتخاذ مزيد من الإجراءات في إطار التحقيقات قبل إحالة القضية إلى المحكمة، كما يجري التواصل مع ضحايا الهجمات.

ضبط إيطالي من أصول مغربية قاتل مع «داعش»
روما - «الشرق الأوسط»: أعلنت السلطات الإيطالية إلقاء القبض على مواطن إيطالي من أصول مغربية، قالت إنه قاتل مع تنظيم «داعش» و«القاعدة» في سوريا. ووفق السلطات الإيطالية، فإن سمير بوجانة (25 عاماً) من مدينة بريشا شمال إيطاليا، سافر إلى سوريا في 2013 قادماً من ألمانيا، وكانت لديه أفكار متطرفة قبل الالتحاق بـ«داعش». وكانت السلطات الألمانية قد أخطرت شرطة مكافحة الإرهاب في إيطاليا بأنشطة بوجانة، بعد إجرائها تحقيقات حول زوجته من أصول تركية، التي انتقلت هي الأخرى إلى سوريا.



بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.