تونس تستعد لتمويل المالية العمومية عبر الصكوك لأول مرة

البداية بمبلغ 300 مليون دولار أميركي بضمان من البنك الإسلامي للتنمية

تونس تستعد لتمويل المالية العمومية عبر الصكوك لأول مرة
TT

تونس تستعد لتمويل المالية العمومية عبر الصكوك لأول مرة

تونس تستعد لتمويل المالية العمومية عبر الصكوك لأول مرة

أعلن حكيم بن حمودة وزير الاقتصاد والمالية التونسي يوم أمس، عن فتح أبواب الاكتتاب عبر الصكوك الإسلامية لأول مرة في تاريخ المالية العمومية في تونس.
وقال على هامش المؤتمر الـ11 لاتحاد سلطات الضرائب في الدول الإسلامية، إنه سيجري الاعتماد على الصكوك المالية لتمويل المالية العمومية ومحاولة تجاوز العجز المالي المسجل في تونس.
وحدد بن حمودة شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل تاريخا لبداية تلك المعاملات المالية وذلك بمبلغ مقدر بنحو 300 مليون دولار أميركي بضمان من البنك الإسلامي للتنمية، وهو مبلغ موجه نحو إنعاش الاقتصاد التونسي والحد من شح الموارد المالية الذاتية وتعبئة المزيد من الإمكانات المالية التي يحتاجها الاقتصاد التونسي.
وكان الشاذلي العياري محافظ البنك المركزي التونسي قد أعلن في شهر فبراير (شباط) الماضي عن عزم تونس لأوّل مرة إصدار سندات أجنبية بنحو 1.8 مليار دولار أميركي بضمان أميركي وياباني وصكوك إسلامية بقيمة 435 مليون دولار أميركي خلال سنة 2014.
وصادق المجلس التأسيسي التونسي (البرلمان) يوم 18 يوليو (تموز) 2013 على قانون تونسي يسمح بالعمل بالصكوك الإسلامية في تونس، إلا أن عملية التصديق تلك لم يعقبها تنفيذ من قبل الحكومة التونسية التي بقيت في حال انتظار لردود الفعل الصادرة عن مجموعة من الأحزاب السياسية اليسارية والليبرالية التي انتقدت هذا القانون، وقالت إنه جزء من مشروع حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية في تغيير طبيعة المجتمع التونسي قبل مغادرتها الحكم.
وعرف الفصل الأول من القانون التونسي الصكوك الإسلامية، بأنها «أوراق مالية قابلة للتداول تمثل حصصا شائعة، ومتساوية القيمة في ملكية موجودات قائمة، فعلا أو سيتم إنشاؤها من أعيان أو منافع أو خدمات أو حقوق أو خليط من الأعيان والمنافع، والخدمات، والنقود، والديون، من حصيلة الاكتتاب في إطار عقد وفق المعايير الشرعية».
وعلى الرغم من إمكانية اللجوء إلى تمويل المالية العمومية من خلال الصكوك الإسلامية، فإن خبراء اقتصاديين تونسيين يرون أن هامش تحركها ضعيف للغاية في الأسواق المالية التونسية ولا يمكنها بالتالي منافسة الأنظمة البنكية ذات التوجه الرأسمالي.
وفي هذا الشأن، قال سعد بومخلة أستاذ علم الاقتصاد في الجامعة التونسية إن إدراج المعاملات المالية عبر الصكوك الإسلامية في السوق التونسية، يندرج ضمن تعدد آليات التمويل التي تسعى إليها الحكومة التونسية لتعبئة موارد إضافية تتيحها الأنظمة البنكية الإسلامية على حد تعبيره.
وأضاف بومخلة أن رئيس الحكومة التونسية أعلن في مناسبات سابقة عن حاجة الاقتصاد التونسي لمبالغ مالية كبيرة وأن حجم القروض المتوقعة خلال لسنة 2014 سيتراوح بين 12 و13 مليار دينار تونسي (ما بين 7,5 و8,1 مليار دولار أميركي)، وهي مبالغ ضخمة لا يمكن توفيرها بسهولة في ظل تداعي المؤشرات الاقتصادية التونسية. وكانت التقديرات الأولية قد حددت حجم القروض بنحو 7 مليارات دينار تونسي فحسب لكنها ارتفعت نتيجة تفاقم عجز الموازنة العامة.
وأشار بومخلة إلى أن الصكوك الإسلامية لا تختلف عن بقية السندات التي ستقدمها الخزينة العامة التونسية لتغطية الميزانية أو تمويلها. وأكد على ضرورة أن يجري توجيهها نحو التنمية في الجهات والاستثمار العمومي، وتوضيح النصوص القانونية المتعلقة بها حتى لا تتخذ العمليات المالية منحى دينيا على حد قوله.
ويقدر حجم الموازنة العامة في تونس خلال هذه السنة بنحو 28.1 مليار دينار تونسي (نحو 17,5 آلاف مليون دولار أميركي)، ولا تغطي الموارد الذاتية العامة سوى 72 في المائة من إجمالي الإنفاق في الميزانية الجديدة، وتعتمد الحكومة على الاقتراض والمنح في تغطية قرابة 28 في المائة من النفقات.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.