تطوير مدن المستقبل الذكية يتصدر أجندة قمة العقارات العالمية بدبي

أكثر من 1000 عقاري ومسؤول يناقشون على مدى 3 أيام تحديات القطاع العقاري

جانب من أحد المعارض العقارية التي عقدت في دبي سابقا («الشرق الأوسط»)
جانب من أحد المعارض العقارية التي عقدت في دبي سابقا («الشرق الأوسط»)
TT

تطوير مدن المستقبل الذكية يتصدر أجندة قمة العقارات العالمية بدبي

جانب من أحد المعارض العقارية التي عقدت في دبي سابقا («الشرق الأوسط»)
جانب من أحد المعارض العقارية التي عقدت في دبي سابقا («الشرق الأوسط»)

أوضح المهندس حسين بن ناصر لوتاه، المدير العام لبلدية دبي، أن خبراء قطاع العقارات والتخطيط المدني والإنشاءات المقرر عقد اجتماع لهم في الإمارات هذا الشهر، يحظون بفرصة كبيرة ومهمة لتطوير وإيجاد حلول يمكنها تشكيل ورسم ملامح المدن المستقبلية الذكية.
وتعد هذه إحدى النقاط التي سيجري مناقشتها من قبل الخبراء في قمة مدن المستقبل - المؤتمر الرائد في قطاع تطوير المجتمعات المدنية المستدامة الذي يقام بالتعاون مع بلدية دبي ومركز البيئة للمدن العربية على هامش معرض «سيتي سكيب غلوبال» في الفترة ما بين 21 - 23 سبتمبر (أيلول) بمركز دبي التجاري العالمي.
وعلى مدار أيام المؤتمر الثلاثة، يقوم مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين الدوليين من كل من بيروت، ومومباي، ونيروبي، وفلسطين، وإيوا، وتكساس، وإيربل، ومكة المكرمة، وأبوجا وغيرها، بمناقشة وبحث الطرق التي تمكن المدن العالمية من المنافسة والنجاح في استقطاب السكان، والأعمال والسياح، وفي الوقت ذاته تخطي العقبات البيئية والاقتصادية والمجتمعية التي تواجهها.
وفي هذا السياق، قال المهندس حسين لوتاه، المدير العام لبلدية دبي: «نواجه الكثير من التحديات العالمية المتزايدة بشكل يومي، وهذا يتطلب فاعلية ونوعية وتميزا».
وأضاف: «حتى نكون قادرين على مواجهتها، يتوجب علينا التكيف والتأقلم مع هذه التحديات التي تتزامن مع الحياة اليومية. هذا المؤتمر سيمثل فرصة رائعة للالتقاء ومشاركة الخبرات والعمل على وضع الحلول والاستراتيجيات لضمان النمو المعتدل والمتواصل للمدن الذكية الرائدة في المستقبل».
وتستضيف قمة مدن المستقبل قائمة من أبرز الشخصيات والخبراء، الذين نذكر منهم: المهندس بلال حمد رئيس بلدية بيروت، والدكتور رفعت عبد الحليم الفاعوري المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية في مصر؛ وبشار المصري مؤسس مدينة روابي في فلسطين.
وتقام الدورة الرابعة من قمة مدن المستقبل جنبا إلى جنب مع قمة العقارات العالمية - أبرز المؤتمرات العقارية التي تستقطب المطورين، والمستثمرين، والممولين وغيرهم من كبار العاملين في القطاع العقاري من مختلف أنحاء العالم.
وفي نسختها الـ13، تقدم قمة العقارات العالمية تحليلات واقعية، شاملة السوق المحلية والأسواق الإقليمية المحيطة، من خلال طرحها الكثير من المواضيع المهمة كالاستثمارات الآمنة، ومستقبل السوق، ونماذج لتمويل المشاريع، وتحليل لقطاع العقارات والتنمية المستدامة.
هذا وسيرأس أيهم كامل مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة يوراسيا، المملكة المتحدة، مجموعة من كبار المتحدثين يفوق عددهم 40 متحدثا، نذكر منهم أليكس كراين رئيس قسم الاستشارات في «سي بي آر إي» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يشارك في جلسة نقاشية حول الاستثمار في سوق العقارات الإماراتية.
وقال كراين: «تشهد الإمارات، بشكل متواصل، توجهات إيجابية من المستثمرين، التوجهات التي تقودها بشكل أساسي جودة البنية التحتية، وقوة الأداء الاقتصادي، وموثوقية القوانين ونضج السوق العقارية. هذا يتضح جليا في الأرقام الصادرة عن صندوق النقد الدولي لنسب النمو المتوقعة في دولة الإمارات بين عامي 2014 و2019 التي جاءت بمعدل 5.5 في المائة، في حين بلغت هذه النسبة 8 في المائة لعام 2020 - العام الذي تستضيف فيه الإمارة معرض إكسبو 2020».
ومع نضج القطاع العقاري بشكل تدريجي على مدار السنوات الخمس الماضية عبر سلسلة من التشريعات والقوانين الحكومية الجديدة، أطلق معرض «سيتي سكيب غلوبال» أول قمة للوسطاء العقاريين بالمنطقة، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى تنوير وتعزيز المعرفة لدى جميع من لهم علاقة ببيع وشراء العقارات، وتعريفهم بأحدث الممارسات والقوانين التي تؤثر في القطاع ككل.
وبدعم من دائرة الأراضي والأملاك في دبي، يوفر المؤتمر للوفود فرصة نادرة لاكتساب نظرة متعمقة في السياسات الحالية والمخطط لها من أجل تقديم المشورة للعملاء، وكسب الفرص الجاذبة في السوق والتغيير المستمر في الأنظمة التي يمكن أن تؤثر في نجاحها.
وقال مروان أحمد بن غليطة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري (الذراع التنظيمية لدائرة الأراضي والأملاك): «مهمتنا في الدائرة تنطوي على تنظيم السوق العقارية في دبي، وذلك بمراقبة أنشطة الوساطة من كثب، ومنع تفشي المضاربة التي من شأنها أن يكون لها تأثير سلبي على السوق. ودور المؤسسة توفير بيئة عمل للوسطاء مرتبطة بقوانين وميثاق وأخلاقيات المهنة، وسيجري مناقشة أهمية الحفاظ على معايير أخلاقية عالية وضمان تنظيم قوي لحماية حقوق جميع الأطراف».
وتستعرض مؤتمرات «سيتي سكيب غلوبال»، التي تتناول جميع جوانب السوق العقارية، الشركات والاستراتيجيات الرائدة التي تلعب دورا في رسم ملامح الاستثمار، والتطوير، والتنمية المدنية والتمويل حول العالم.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.