السعودية وكوريا الجنوبية تؤكدان تعميق الشراكة لتشمل جميع المجالات

البيان المشترك أشار إلى المساعي لتعزيز قنوات التواصل والتعاون في مجال الدفاع

ولي العهد السعودي مغادراً من مطار القاعدة الجوية بالعاصمة سيول ووزير الدفاع الكوري الجنوبي جونغ كيونغ دو في وداعه (واس)
ولي العهد السعودي مغادراً من مطار القاعدة الجوية بالعاصمة سيول ووزير الدفاع الكوري الجنوبي جونغ كيونغ دو في وداعه (واس)
TT

السعودية وكوريا الجنوبية تؤكدان تعميق الشراكة لتشمل جميع المجالات

ولي العهد السعودي مغادراً من مطار القاعدة الجوية بالعاصمة سيول ووزير الدفاع الكوري الجنوبي جونغ كيونغ دو في وداعه (واس)
ولي العهد السعودي مغادراً من مطار القاعدة الجوية بالعاصمة سيول ووزير الدفاع الكوري الجنوبي جونغ كيونغ دو في وداعه (واس)

كشف البيان المشترك للسعودية وكوريا الجنوبية، يوم أمس، تزامناً مع اختتام الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي زيارته إلى جمهورية كوريا، عن شراكة استراتيجية أعمق بين الدولتين تشمل مختلف المجالات، واتفاق حكومتي البلدين على عقد اجتماعات متواصلة لمناقشة سبل تطوير تلك الشراكة، وتوجيه ولي العهد الدعوة للرئيس الكوري لزيارة المملكة في وقت ملائم لكلا الجانبين.
وأشار البيان المشترك إلى أنه «بدعوة من رئيس جمهورية كوريا مون جي - إن، وبرغبة من القائدين، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس مون جي - إن في تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين، قام ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، بزيارة رسمية إلى جمهورية كوريا، في 26 و27 يونيو (حزيران) الحالي».
وأوضح البيان أن الاجتماع الذي عقده الرئيس الكوري وولي العهد السعودي شهد مناقشات عميقة حول مستقبل تطوير العلاقات الثنائية، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية، والاتفاق على توسيع نطاق التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كوريا في جميع جوانب العلاقات الثنائية.

- تعزيز شراكات «رؤية 2030»
وأعرب الرئيس مون جي - إن وولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن رضاهما حول توسيع مجالات التعاون الثنائي لتشمل مختلف المجالات، بما في ذلك مجالات الرعاية الصحية والخدمات الطبية وتقنيات التواصل والمعلومات والثقافة والتعليم، بما يتوافق مع «رؤية 2030»، إدراكاً منهما لأهمية الشراكة الاستراتيجية التي تطورت بالدرجة الأولى عن طريق نطاق الطاقة والبنية التحتية منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في عام 1962.
وأكد الرئيس مون جي - إن دعم الحكومة الكورية لـ«رؤية 2030» السعودية، التي تمضي قدماً بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، واتفق الجانبان على وجود اهتمام مشترك بينهما، ألا وهو تعزيز شراكات رؤية 2030 عن طريق «لجنة الرؤية السعودية - الكورية 2030»، كما اتفقا على تسريع وتيرة التعاون لتحقيق تلك الرؤية عن طريق الجهود التي تتضمن إنشاء «مكتب تحقيق الرؤية» في سيول والرياض.

- تعزيز التعاون الفعال والمتبادل في الاقتصاد الجديد
واتفق الجانبان على تنويع التعاون الثنائي وتوسيعه في مجال الصناعات الجديدة التي تلبي احتياجات حقبة الثورة الصناعية الرابعة، وعلى وجه الخصوص اتفق الجانبان على أن الدولتين ستبذلان جهوداً مشتركة لخلق فرص وظيفية للشباب فيهما، في مقدمتها مجالات الصناعة الحديثة المستقبلية، كالسيارات الصديقة للبيئة وصناعة الروبوتات وتقنية المعلومات والتواصل وتقنيات شبكة الجيل الخامس.
وفي ضوء ذلك، رحّب الجانبان بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم واتفاقية برنامج تنفيذي في هذه الزيارة، متضمنة مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات السيارات واتفاقية برنامج تنفيذي في مجال صناعة الروبوتات، ومذكرة تفاهم في مجال تقنية معلومات الاتصال، ومذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون في مجال اقتصاد الهيدروجين.
وأعرب الجانبان عن أملهما في زيادة توسيع التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ورحبت المملكة العربية السعودية بمشاركة الشركات الكورية في مناقصة مشروع بناء أول محطة توليد طاقة نووية تجارية في السعودية، كما أكد الجانبان أهمية استمرار التعاون وبناء القدرات البشرية في البحث والتطوير النووي والمناطق التنظيمية.

- توسيع الاستثمار المتبادل
واتفق الجانبان على بذل الجهود لزيادة الاستثمار المتبادَل من أجل توسعة الاستثمارات التي تعود بالنفع على الجانبين، مع الأخذ في الاعتبار الإمكانيات الكافية لتوسيع الاستثمار المتبادل الذي يعكس مستوى التعاون الاقتصادي وحجم التجارة بين البلدين، كما اتفق الجانبان على العمل معاً لإنجاح المشاريع الضخمة التي تسعى المملكة العربية السعودية لتحقيقها، كـ«مشروع البحر الأحمر» و«نيوم» ومدينة «القدية الترفيهية».
وأشاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز والرئيس مون جي - إن بتوسعة مشروع شركة «إس أويل» (s - oil)، وافتتحا معاً المشروع بعد توسعته، وبلغ حجم الاستثمار فيه 4.2 مليار دولار، مما سيعزز من ربحية شركة «إس أويل» وقدرتها التنافسية.
ورحّب الجانبان بأن يكون التركيز في مرحلة التوسعة المقبلة لـ«إس أويل» على زيادة إنتاج البتروكيماويات وتوظيف تقنية جديدة تعرف بـ«تحويل النفط الخام إلى منتجات كيميائية بالتكسر الحراري» Thermal crude to chemicals التي طورتها شركة «أرامكو السعودية»، ويبلغ حجم ذلك الاستثمار نحو 6 مليارات دولار.
وأشاد الرئيس مون جي - إن باهتمام الجانب السعودي بالاستثمار في جمهورية كوريا، خصوصاً في مجالات الطاقة والتكرير والبتروكيماويات، ونشأ عن ذلك الاهتمام مؤخراً استثمار «أرامكو السعودية» في شركة «هيونداي أويل بنك» لتكرير النفط، حيث تسعى شركة «أرامكو السعودية» إلى توسيع نطاق أنشطتها، لا سيما في مجال البتروكيماويات، مما يعكس اهتمام كلتا الدولتين بتوسيع الاستثمارات المشتركة.
وأشاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتزايد عدد الاستثمارات والشراكات الكورية المرتبطة بها في المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى مساهمة الشركات الكورية في المشاريع الكبرى لـ«رؤية السعودية 2030»، كمشاركة شركة «هيونداي للصناعات الثقيلة» في «مجمع الملك سلمان للصناعات والخدمات البحرية» في رأس الخير، ومشاركة شركة «الكهرباء الكورية للطاقة» في مشاريع الطاقة الأساسية بالمملكة العربية السعودية.

- شركاء موثوقون للمستقبل
وبما أن الدولتين عضوان في مجموعة العشرين وتسعيان ليس فقط للتنمية الاقتصادية، بل إلى تعزيز نوعية الحياة لكل فرد من شعبيهما كأهداف وطنية، اتفق الجانبان على توسعة التعاون في مجال الخدمات العامة، مثل الرعاية الصحية ولخدمات الطبية والخدمات الحكومية الإلكترونية والإحصائيات وبراءات الاختراع, ورحب الجانبان بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم، بما في ذلك برنامج الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال التأمين الصحي، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الحكومة الإلكترونية، ومذكرة تفاهم للتعاون المتبادل في مجال رقابة المؤسسات المالية، كما اتفق الجانبان على مواصلة تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والشؤون الدبلوماسية والصناعات الدفاعية تأكيداً منهما على أهمية حفظ السلام والأمن والاستقرار في البلدين.
وأكدت السعودية (باعتبارها أكبر مصدر موثوق في العالم للنفط) التزامها بالسعي لاستمرار تدفق إمدادات النفط السعودي للأسواق العالمية، وتلبية احتياجات كوريا المتزايدة من خام النفط والمنتجات البترولية على وجه الخصوص، والتعويض عن أي نقص قد يحدث نتيجة أي حالات انقطاع للإمداد من مصادر أخرى.

- وضع الأسس اللازمة لتحقيق التعاون المستدام
وشدد الجانبان على أهمية التواصل بين شعبي البلدين من أجل ترسيخ أسس التعاون المستدام، واتفقا على ضرورة توسيع التبادلات المشتركة بين الشعوب، وكذلك بين الثقافات، بشكل يتجاوز العلاقات الثنائية الحالية التي تركزت على التعاون الاقتصادي، وعلى وجه الخصوص، أعرب الجانبان عن أملهما في أن تسهم مذكرات التفاهم التي تم توقيعها خلال هذه الزيارة، والتي شملت التعاون في مجالات الثقافة والسياحة والرياضة ومجال الحماية الاجتماعية وإدارة الموارد البشرية والخدمة المدنية، التي يؤمل أن تسهم في تعزيز التبادل الثقافي والشعبي بين البلدين، وبناء أساس تعاون يمكن أن يستمرّ للأجيال القادمة.
كما رحّب الجانبان بمذكرة التفاهم حول تسهيل إصدار تأشيرات الزيارة للمواطنين، التي دخلت حيز التنفيذ، منذ فبراير (شباط) الماضي، وتطلع الجانبان أيضاً إلى تعزيز التبادل والتعاون بين القطاع الخاص وشعبي البلدين، من خلال نظام الإقامة المميزة، الذي أعلنت عنه المملكة العربية السعودية مؤخراً.
واتفق الجانبان على توسيع نطاق فرص زيادة التبادلات الثنائية بين جيل الشباب في البلدين، باعتبار بناء قدرات الشباب مجالاً رئيسياً في التعاون الثنائي، والعمل معاً بشكل وثيق في مجال التعليم، كتوسيع التعاون بين المعاهد الأكاديمية، كما اتفق الجانبان على تعزيز تبادل المنح الدراسية وفرص التعليم وتشجيع الزيارات الطلابية وترجمة المواد العلمية والأدبية المميزة ونشرها في الصحف العلمية.

- شراكة تؤدي دوراً قيادياً في السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي
واتفق الجانبان (ممثَّلين بولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، والرئيس مون جي - إن) في سعي كل منهما إلى التطبيق الناجح لجميع المسائل التي اتفقا عليها، على تعزيز قنوات التواصل الحالية مثل: اللجنة السعودية - الكورية المشتركة، و«لجنة رؤية السعودية - الكورية 2030»، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجال الدفاع على مستوى نواب الوزراء من خلال لجنة التعاون التي أنشئت هذا العام.
وقَّع الجانبان 14 مذكرة تفاهم بين الحكومتين في مجال تقنيات الاتصال والمعلومات، والحكومة الإلكترونية والسيارات، وفي مجال اقتصاد الهيدروجين، والتأمين الطبي، والثقافة، وحقوق الملكية الفكرية، وعمليات الشراء العسكرية، والتعاون بين مراكز الفكر في مجال الاقتصاد والمؤسسات المالية، وفي مجال السياحة والرياضة.
وأعرب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن امتنانه لحفاوة الاستضافة من جانب الرئيس مون جي - إن خلال زيارته لكوريا، كما وجه الدعوة إلى الرئيس مون لزيارة السعودية في وقت ملائم لكلا الجانبين، وقد اتفق الجانبان على عقد اجتماعات كثيرة لمناقشة سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الدولتين.


مقالات ذات صلة

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مُجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس) p-circle 00:34

ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة، الخميس، رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلان. وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه…

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)

محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هاتفياً، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

«الوزراء السعودي»: مسارات التصدير البديلة عزّزت قدراتنا في دعم العالم بالطاقة

مجلس الوزراء السعودي أكد أنَّ استثمارات المملكة الممتدة لعقود في أمن الطاقة ومسارات التصدير البديلة، عزَّزت قدراتها في دعم العالم بالطاقة في أصعب الظروف.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في جدة الثلاثاء (واس)

ولي العهد السعودي والرئيس السوري يبحثان مستجدات المنطقة

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها.

«الشرق الأوسط» (جدة)

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.