السعودية وكوريا الجنوبية تدشنان مجمعين لتطوير مخلفات التكرير وإنتاج مشتقات الأوليفينات

السعودية وكوريا الجنوبية تدشنان مجمعين لتطوير مخلفات التكرير وإنتاج مشتقات الأوليفينات

الخميس - 24 شوال 1440 هـ - 27 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14821]
ولي العهد السعودي والرئيس الكوري الجنوبي يدشنان مصفاة {أس أويل} في سيول أمس (واس)
سيول: «الشرق الأوسط»
دشنت السعودية وكوريا الجنوبية مجمع تطوير مخلفات التكرير ومجمع إنتاج مشتقات الأوليفينات، وذلك بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ومون جاي - إن رئيس كوريا الجنوبية.

وتتضمن المرافق الجديدة أحدث التقنيات المستخدمة في أعمال التكرير، والتي زادت حصة إس أويل من 8 في المائة إلى 13 في المائة من تصنيع المنتجات البتروكيميائية عالية القيمة مثل البروبيلين والبنزين.

وقال المهندس أمين الناصر رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين: «تدشين مشروع المجمع الجديد للتكرير والكيميائيات في شركة إس أويل، التي تُعد من أنجح الشركات في كوريا الجنوبية لحظة تاريخية لشركة إس أويل، كما أنه علامة فارقة بالنسبة لمشاريع أرامكو السعودية في مجال التكامل».

وأضاف أن أرامكو السعودية تعتز بالتطور الذي تشهده علاقتها مع إس أويل. وتابع: «عندما بدأنا استثماراتنا فيها في عام 1991م، كانت الطاقة التكريرية لمصفاتها تبلغ 90 ألف برميل في اليوم فقط آنذاك، وفي العام الماضي بلغت هذه الطاقة 669 ألف برميل في اليوم. وخلال الفترة نفسها، ارتفعت الإيرادات 31 ضعفاً. ولذلك، فإننا نعتبر إس أويل نموذجاً لاستثماراتنا الناجحة وشراكاتنا الأخرى في قطاع التكرير».

وأبدى الناصر تفاؤله بنجاح مشروع تحويل النفط الخام مباشرة إلى كيميائيات الذي يتوافق مع الهدف المنشود نحو تنويع مصادر الدخل وتعزيز القوة الاستثمارية للسعودية، وتم التوقيع على اتفاقية بشأنه بحضور الأمير محمد بن سلمان والرئيس مون جاي - إن.

وتضمّن حفل التدشين توقيع مذكرة تفاهم بين أرامكو السعودية وشركة إس - أويل للتعاون في تأسيس مشروع وحدة التكسير بالبخار وإنتاج مشتقات الأوليفينات بقيمة تبلغ 6 مليارات دولار بحلول عام 2024. وستُنتج وحدة التكسير بالبخار الجديدة الإيثيلين ومنتجات كيميائية أساسية أخرى مشتقة من النفتا ومخلفات الغازات في أعمال المصفاة.

وتدعم الاتفاقية خطة أرامكو السعودية لتوسيع مجالات أعمالها عالمياً خلال العقد القادم. كما تشمل الاتفاقية تطبيق تقنية أرامكو السعودية الخاصة بالتحويل الحراري للنفط الخام إلى كيميائيات، وهو ما سيُحول تركيز شركة إس أويل من النفط إلى الكيميائيات ويعزز مكانتها في سوق الطاقة في المستقبل.

وتمتلك شركة أرامكو فيما وراء البحار «بي في»، وهي شركة تابعة لأرامكو السعودية، حصة كبيرة في مصفاة إس أويل التي تُعد ثالث أكبر مصفاة في كوريا الجنوبية.
السعودية كوريا الجنوبية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة