سباقات عائلية ممتعة في لعبة «كراش تيم ريسنغ نايترو فيولد»

الإصدار المطور للعبة الكلاسيكية يقدم شخصيات ومركبات وأنماطاً مختلفة... ويدعم اللعب الجماعي عبر الإنترنت

TT

سباقات عائلية ممتعة في لعبة «كراش تيم ريسنغ نايترو فيولد»

تعود لعبة السباقات الكلاسيكية «كراش تيم ريسنغ» Crash Team Racing التي أطلقت في العام 1999 على جهاز «بلايستيشن» في إصدار خاص على الأجهزة الحديثة اسمه «كراش تيم ريسنغ نايترو فيولد» Crash Team Racing Nitro - Fueled يقدم رسومات وحلبات مميزة تعود باللاعبين إلى متعة الإصدار الكلاسيكي ولكن بنكهة حديثة. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة قبل إطلاقها بأسبوع من خلال نسخة تجريبية قدمتها شركة «أكتيفيجن» Activision الناشرة لها، ونذكر ملخص التجربة.

- مزايا ممتعة
تقدم اللعبة شخصيات عالم لعبة «كراش بانديكوت» التي تتسابق مع بعضها البعض عبر مناطق وحلبات عديدة ومتنوعة بهدف منع المخلوق الفضائي الشرير «نايترو أوكسايد» من تحويل كوكب الأرض إلى موقف للسيارات.
ويجب على اللاعب الابتعاد عن المخاطر الموجودة داخل الحلبات وفتح الصناديق التي تحتوي على وسائل دفاعية وهجومية تساعده في تقدمه، مع دعم أنماط لعب مختلفة وممتعة في الوقت نفسه.
الجديد في هذا الإصدار المطور هو دعم نمط اللعب مع الآخرين عبر الإنترنت، والقدرة على تغيير السيارات والشخصيات المختلفة بين المراحل، وتخصيصها وفقا لرغبة اللاعب، والاختيار من بين عدة مستويات صعوبة مختلفة.
كما أضافت الشركة المطورة عروضا سينمائية ممتعة بين المراحل، إلى جانب تقديم جميع المراحل والشخصيات والسيارات الموجودة في الإصدار الكلاسيكي وإضافة متجر داخلي يمكن شراء المزيد من المحتوى منه باستخدام العملة الخاصة باللعبة التي يحصل عليها اللاعب بعد إكمال المراحل والسباقات، والمسماة «وومبا كوينز» Wumpa Coins.
وتقدم اللعبة 32 حلبة سباق تمتد عبر عدة مناطق (الشاطئ البحري والوادي العميق والآثار الخطرة والمتنزه المتجمد والمدينة الطائرة والغابات الممطرة والجزيرة الاستوائية وأعماق المحيطات وحتى بعض المراحل الكلاسيكية كما كانت في الإصدار الكلاسيكي)، و25 شخصية تتفاوت في قدراتها في الوصول إلى السرعة القصوى والتسارع والالتفاف، و14 سيارة يمكن تخصيصها بـ22 نوعا من الإطارات و43 لونا وتصميما مختلفا و106 ملصقا يمكن إضافتها إلى المركبة.
وتقدم اللعبة مجموعة من الأسلحة المختلفة في صناديق متناثرة داخل كل مضمار، تشمل قنبلة تضرب الهدف الموجود أمام أو خلف اللاعب ولكن بخط مستقيم، وصاروخا يستهدف أقرب شخصية منافسة، وصندوق متفجرات يوهم الخصم بأنه يحتوي على سلاح ولكنه سينفجر بسرعة إن لم تقم الشخصية بالقفز بسرعة عدة مرات، وشرابا يجعل الخصم يفقد التركيز على القيادة في حال لامسه، ودرعا لحماية اللاعب من أسلحة الأعداء لمرة واحد (يمكن استخدامه لصدم اللاعبين الآخرين أمام اللاعب بالضغط على زر تفعيل قدرة الصندوق)، وقناعي Aku Aku وUka Uka لمنع إصابة اللاعب بأسلحة الخصم لفترة محددة وزيادة سرعة مركبته، وسرعة إضافية لفترة قصيرة، وساعة لخفض سرعة المنافسين بشكل كبير وجعلهم يدورون حول أنفسهم، وجواهر خاصة تصيب صاحب المركز الأول في السباق (ومن يقف في طريقها أثناء الوصول إلى الشخصية المستهدفة).
وبالنسبة لأنماط اللعب، تقدم اللعبة نمط المغامرات، والسباق الفردي السريع، والتنافس عبر الإنترنت، إلى جانب توفير متجر لشراء الإضافات وجدول يعرض معلومات أسرع المتسابقين حول العالم. وفي نمط اللعب الفردي، يمكن اختيار السباق المنفرد أو سباقات الكأس (تقدم اللعبة 7 كؤوس مختلفة)، والقتال عبر 12 حلبة، وتحديات الوقت، وتحديات الوصول إلى الكنوز في وقت محدد وجمع أحرف R وT وC والفوز في السباق، وغيرها. كما يمكن اختيار اللعب بين لاعب واحد و4 غيره، واختيار عدد المرات التي يجب إكمال الحلبة فيها بين 3 و5 و7 مرات، والاختيار بين 3 مستويات صعوبة مختلفة، إلى جانب تقديم نمط الحلبات المعكوسة Mirror Mode الذي يطلب من اللاعب التسابق في حلبة ما ولكن بالجهة المعاكسة.
وبعد إتمام بعض المراحل، يجب على اللاعب تحدي شخصية رئيسية في سباق خاص للحصول على مفتاح يسمح للاعب التقدم أكثر في عالم اللعبة والعثور على حلبات وسباقات جديدة. وسيكون بمقدور اللاعب استخدام الشخصية الرئيسية التي هزمها بعد إتمام ذلك التحدي. وتجدر الإشارة إلى أن اللعبة تقدم طرقا مختصرة مخفية في الكثير من المراحل تسمح للاعب خوض تجربة مختلفة في كل جولة يخوضها، مع وجود متعة البحث عن هذه الطرق المختصرة للفوز بالسباقات الممتعة. كما يمكن التنافس مع الآخرين للحصول على مركز في لائحة أفضل اللاعبين عالميا.
ويمكن أيضا جمع فاكهة داخل مضمار السباق، ولدى وصول العدد إلى 10. فستزداد سرعة اللاعب للحصول على المزيد من التنافسية، وستصبح أسلحته أكثر قوة وفاعلية.
وتقدم اللعبة إضافات جديدة عبر فعاليات سباقات كبرى محدودة، تشمل الحلبات الجديدة. ويجب على اللاعب إكمال مجموعة من الطلبات في هذا النمط في فترة محددة للحصول على نقاط خاصة تسمح له الحصول على مركبات وحلبات جديدة، إلى جانب ملحقات مختلفة لتخصيص سيارة السباق المرغوبة، ومجموعة من الشخصيات تشمل Tawna وBaby T وAmi وIsabella وMegumi وLiz من الألعاب الأخرى لسلسلة Crash Bandicoot، وشخصية Spyro the Dragon وشخصيتي «كراش» و«كوكو» في مرحلة طفولتهما.
وبالنسبة لنمط القتال Battle Mode، فيقدم ميزتين خاصتين هما المحرك الخارق لرفع سرعة وقدرة المحرك لفترة محددة، والاختفاء عن أعين الخصوم والقنابل التي تستهدف اللاعب.
وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن الضغط على زر القفز في نهاية المنحدر أو منصة الإطلاق للحصول على سرعة إضافية، ويمكن خفض سرعة مركبة اللاعب في الهواء لتسهيل الانعطاف الحاد بعد هبوبه. وإن أردت التخلص من الصاروخ الذي يستهدفك، فتستطيع رمي صندوق القنبلة إلى الخلف مباشرة قبل ملامسة الصاروخ لمركبتك.

- مواصفات تقنية
نجح فريق العمل بتصميم المظهر الفريد للعبة الخاص بفترة التسعينيات وأجوائها المميزة، وأضاف الكثير من التفاصيل إلى عالم اللعبة والألوان والمؤثرات البصرية المبهرة باستخدام أحدث تقنيات معالجة الرسومات. وبالنسبة للتحكم، فهو بسيط ومتقن، حيث تقدم اللعبة 4 أزرار رئيسية للتفاعل مع الشخصية، هي زيادة السرعة والفرامل والقفز (تستخدم اللعبة الزر نفسه للانزلاق) واستخدام السلاح الذي يعثر عليه اللاعب في أحد الصناديق الموجودة في مضمار السباق، إلى جانب بعض الأزرار الثانوية لتغيير زاوية المشاهدة واستراق النظر إلى المتسابقين الآخرين خلف اللاعب وتغيير أسلوب عرض عدادات السرعة.
وتقدم اللعبة القدرة على اختيار الموسيقى القديمة للإصدار الكلاسيكي، أو موسيقى مطورة تحاكي الألحان القديمة ولكن بتسجيل حديث أكثر وضوحا.
وبالنسبة لتجربة اللعب، فهي ممتعة للغاية للكبار والأطفال، حيث إن المراحل مصممة بعناية لتكون سهلة على الجميع ولكن احترافها يتطلب جهدا ومثابرة. وتشبه متعة اللعب بهذا الإصدار تلك التي قدمها الإصدار الكلاسيكي قبل 20 عاما، ولكن المتعة ستكون أكبر الآن بسبب تطوير مستويات الرسومات والصوتيات بشكل ملحوظ، والسرعة الأعلى خلال السباق للحصول على منافسة شرسة ومحفوفة بالخطر إن لم يكن اللاعب حذرا.
ولدى دخول مركبة اللاعب في المنعطفات والضغط على زر L1 أو R1 أثناء الالتفاف، سيلاحظ ارتفاع نسبة عداد خاص في أسفل الشاشة. ويمكن الضغط على زري L1 وR1 في آن واحد لدى وصول مؤشر ذلك العداد إلى اللون الأحمر للحصول على دفعة سرعة إضافية تتناسب مع نسبة العداد. وإن أدى اللاعب هذه المناورة بشكل صحيح لـ3 مرات متتالية، فسيحصل على دفعة سرعة كبيرة. وسيحصل اللاعب بعد إتقان هذه الآلية على دفعات سرعة كبيرة قد تغير مجريات اللعب وتنقله من المراكز المتأخرة إلى المركز الأول في لمح البصر.
كما يمكن تفعيل هذه الميزة بالنظر إلى الدخان الصادر من عادم السيارة، بحيث يمكن الضغط على الزرين لدى تحول لون الدخان من الأبيض إلى الأسود. طريقة أخرى لمعرفة الوقت الصحيح لتفعيل هذه الميزة هو استخدام إطارات «نايترو» التي ستضيء في الوقت الذي يجب فيه تفعيل الميزة. هذه الآلية في التحكم مميزة ومريحة للاستخدام وتسمح للاعب التركيز على مجريات السباق السريع دون تغيير زاوية نظره إلى زاوية الشاشة وعدم معرفة ما الذي يحدث لشخصيته ومركبته في تلك اللحظة.
اللعبة متوافرة في إصدارين، الأول هو القياسي ويقدم اللعبة كاملة وأزياء كلاسيكية لشخصيات «كراش» و«كوكو» و«كورتيكس» وسيارة كلاسيكية ومضمارا كلاسيكيا أيضا. أما إصدار Nitros Oxide، فيقدم اللعبة كاملة وشخصية الشرير «نايترو أوكسايد» وشخصيات «كرانش» و«زيم» و«زام» ومركبة «نايترو أوكسايد»، وأزياء النجوم الحصرية لشخصيات «نايترو أوكسايد» و«كراش» و«كوكو» و«كورتيكس» وزي الروبوت الحصري لشخصية «كرانش»، بالإضافة إلى تقديم طلاء حصري للسيارات وحزمة ملصقات حصرية وطلاء مزخرف خاص بهذا الإصدار.

- معلومات عن اللعبة
> الشركة المبرمجة: «بينوكس» Beenox www.Beenox.com
> الشركة الناشرة: «أكتيفيجين» Activision www.Activision.com
> موقع اللعبة على الإنترنت: www.CrashBandicoot.com-CrashTeamRacing.
> نوع اللعبة: سباقات كارتونية.
> أجهزة اللعب: «بلايستيشن 4» و«إكس بوكس وان» و«نينتندو سويتش».
> تاريخ الإطلاق: 21 - 06 – 2019.
> تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للجميع E.
> دعم للعب الجماعي: نعم.


مقالات ذات صلة

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تكنولوجيا يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تقوم الأداة بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تُظهر بيانات عام 2025 أن الغالبية العظمى من هجمات التصيد الاحتيالي تستهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول للحسابات الإلكترونية (شاترستوك)

47 مليون رابط تصيد احتيالي استهدف مستخدمي الشرق الأوسط خلال عام

تكشف «كاسبرسكي» تصاعد التصيد الاحتيالي في الشرق الأوسط حيث تُسرق بيانات الدخول ويُعاد بيعها، ما يحول الهجمات الفردية إلى مخاطر سيبرانية طويلة الأمد.

نسيم رمضان (لندن)
خاص خبراء: سيادة الذكاء الاصطناعي باتت محوراً استراتيجياً يُعاد عبرها تعريفه بوصفه بنية تحتية وطنية وصناعية لا أدوات تقنية منفصلة (شاترستوك)

خاص من التجارب إلى المصانع... كيف يتحول الذكاء الاصطناعي بنيةً تحتية وطنية؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي في الخليج من مرحلة التجارب إلى أنظمة تشغيلية سيادية، تُبنى بوصفها بنيةً تحتية صناعية وطنية قادرة على التوسع والحوكمة وتحقيق قيمة اقتصادية

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
خاص تنسيق النماذج أصبح ضرورياً خصوصاً في بيئات المؤسسات التي تتطلب حلولاً متخصصة حسب القطاع (أدوبي)

خاص هل يلبّي نموذج «الذكاء الاصطناعي الواحد» متطلبات عالم متعدد الأجهزة؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي من الاعتماد على نموذج واحد إلى أنظمة ذكية متعددة تعمل بتنسيق عبر الأجهزة من خلال نظام «كيرا» من «لينوفو».

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.