ما هي الإقامة المميزة وكيف تفاعل السعوديون مع إطلاقها رسمياً؟

يوفر نظام الإقامة المميزة في السعودية 10 مليارات دولار سنوياً (الشرق الأوسط)
يوفر نظام الإقامة المميزة في السعودية 10 مليارات دولار سنوياً (الشرق الأوسط)
TT

ما هي الإقامة المميزة وكيف تفاعل السعوديون مع إطلاقها رسمياً؟

يوفر نظام الإقامة المميزة في السعودية 10 مليارات دولار سنوياً (الشرق الأوسط)
يوفر نظام الإقامة المميزة في السعودية 10 مليارات دولار سنوياً (الشرق الأوسط)

بدأ مركز الإقامة المميزة اليوم (الأحد) استقبال طلبات الراغبين بالحصول على الإقامة المميزة السعودية، والتي تمنح المقيمين في السعودية، مزايا خاصة، تشمل الخروج من المملكة والعودة إليها ذاتياً، ومزاولة الأعمال التجارية، واستخدام ممرات السعوديين عبر منافذها.
ويمكن للمتقدم الاختيار بين نوعين من الإقامة المميزة السعودية: الأول الإقامة المميزة الدائمة بمقابل مالي يدفع مرة واحدة مدى الحياة، وهي إقامة غير محددة المدة في السعودية؛ حيث يحصل عليها المتقدم بعد استيفاء الشروط النظامية، مقابل 800 ألف ريال سعودي تدفع مرة واحدة. ويتيح النوع الثاني للإقامة المميزة المحددة بمقابل مالي يدفع سنوياً، للمقيم مزايا كثيرة، وهي إقامة لسنة واحدة (قابلة للتجديد) في السعودية، ويحصل عليها المتقدم بعد استيفاء الشروط النظامية، مقابل 100 ألف ريال سعودي في السنة الواحدة.
ويمنح المقيم الحاصل على الإقامة المميزة مزايا، منها الإقامة مع أسرته، واستصدار زيارة للأقارب، واستقدام العمالة، وامتلاك العقار، وامتلاك وسائل النقل الخاصة.
ومن المتوقع أن يوفر نظام الإقامة المميزة في السعودية 10 مليارات دولار سنوياً، ويشجع الاستثمارات، بالإضافة لتقليص التحويلات للخارج، مع إلغاء نظام الكفيل.
وتزامناً مع بدء استقبال طلبات الراغبين في الحصول على الإقامة المميزة، دشن مركز الإقامة المميزة اليوم، الحساب الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، للرد على الاستفسارات، مربوطاً بالمنصة الإلكترونية الشاملة «سابرك» saprc.gov.sa.
وذكرت منصة «سابرك»، أن الحصول على الإقامة المميزة متاح لأي شخص يستوفي شروطها، وهي: «تقديم جواز سفر ساري المفعول، وألا يقل سن المتقدم عن 21 عاماً، وتقديم ما يثبت الملاءة المالية للمتقدم، وتقديم سجل جنائي يثبت خلو المتقدم من السوابق، وتقديم تقرير صحي عن حالة المتقدم الصحية يثبت خلوه من الأمراض المعدية لا يزيد تاريخه على ستة أشهر من تاريخ التقدم بالطلب، وأن تكون إقامة المتقدم نظامية في حال كان متقدماً من داخل المملكة»، مشيرة إلى أن «للجنة المشرفة على المنصة إضافة شروط خاصة في الحالات التي تتطلب ذلك».
وتفاعل المغردون السعوديون مع إطلاق المنصة الإلكترونية، مستذكرين قول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إن «المملكة تسعى إلى تطوير حاضرها وبناء مستقبلها، والمضي قدماً على طريق التنمية والتحضير والتطوير». كما تداول المغردون تعليق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حول الإقامة المميزة بقوله: «الإقامة المميزة تدعم الاقتصاد السعودي بشكل قوي، وتخلق كثيراً من الفرص».
ومن شأن الإقامة الميزة، زيادة العوائد المالية للمملكة، ورفع النشاط الاقتصادي، وزيادة القوة الشرائية، واستقطاب كفاءات ورؤوس أموال أجنبية.
وحلّ هاشتاغ #الإقامة_المميزة_في_السعودية بين الأكثر تداولاً في المملكة، وعدد من الدول العربية، من بينها الإمارات والبحرين ومصر والأردن.
يذكر أن مركز الإقامة المميزة «سابرك» جهة مستقلة مالياً وإدارياً، مرتبطة بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، يتعاون لتحقيق أهدافه مع القطاعات الحكومية، بهدف تقديم خدمات شاملة للحاصلين على الإقامة المميزة السعودية، والراغبين في الحصول عليها، ويمكن التواصل مع المركز عبر الموقع الإلكتروني أو عبر الحساب الرسمي saudiprcen@ على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر).



تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء ثلاثي عُقد في جدة، أمس، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتم التأكيد خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ميدانياً، تصدت الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أمس، لـ5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف و7 مسيّرات قادمة من إيران. واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 مسيّرة.


رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.