تنسيق خليجي يهدف إلى توطين تكنولوجيا الطاقة المتجددة.. ومؤتمر عربي ـ ألماني عنها في برلين

«الأوروبية للكهرباء»: توقعات بزيادة إنتاج الطاقة العالمية بنسبة 71 % في عام 2035

تنسيق خليجي يهدف إلى توطين تكنولوجيا الطاقة المتجددة.. ومؤتمر عربي ـ ألماني عنها في برلين
TT

تنسيق خليجي يهدف إلى توطين تكنولوجيا الطاقة المتجددة.. ومؤتمر عربي ـ ألماني عنها في برلين

تنسيق خليجي يهدف إلى توطين تكنولوجيا الطاقة المتجددة.. ومؤتمر عربي ـ ألماني عنها في برلين

كشف الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون، لـ«الشرق الأوسط»، عن تنسيق خليجي بين دول المنطقة، يهدف إلى توطين التكنولوجيا الخاصة بإنتاج الطاقة المتجددة، وفق رؤى محددة.
ولفت عبد الرحيم نقي، الأمين العام لاتحاد الغرف إلى أن الدول الخليجية، تسعى بعزيمة لا تلين، لامتلاك تكنولوجيا توليد الطاقة المتجددة، في ظل توافر المقومات الأخرى، كرؤوس الأموال، مشيرا إلى إمكانية تعزيز التعامل مع التكنولوجيا العالمية وتوفير الحلول البديلة للطاقة، على الرغم من تكلفتها العالية في بداية الأمر.
وشدد رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون، على ضرورة تعزيز التوجه الاستراتيجي للدول الخليجية، لإنتاج وتوفير الطاقة والطاقة البديلة، باعتبارها الطاقة النظيفة الأنسب لخدمة المنطقة، مبينا أن قطر دخلت المرحلة الثانية في هذا المجال، مشيرا إلى الجهود المبذولة في السعودية في هذا الصدد.
وقال نقي: «إن الأبحاث والدراسات أثبتت وفرة مقومات إنتاج الطاقة المتجددة، ولكن ينقصها التكنولوجيا المستخدمة فيها، في حين أن بعض الدول الغربية تحاول أن تحبط من عزائم الخليجيين، حتى لا تمتلك بلدانهم قدرات إنتاج هذا النوع من الطاقة المطلوب عالميا».
وأوضح أن السعودية وقطر والإمارات وعمان، وضعت برامج جيدة في مجال الطاقة المتجددة، لافتا إلى أن هناك اهتماما خليجيا عاما بهذا المجال، داعيا لبذل المزيد من الجهود في هذا الحقل، مشيرا إلى أن دول المنطقة هي الأكثر حاجة لها في ظل توافر عناصر توليد الطاقة الشمسية.
وزاد: «ولذلك تبقى الخطوة الأولى هي نقل التكنولوجيا، إذ إن الخليج يستخدم الآن تكنولوجيا أجنبية، مما يعني أن توطين التكنولوجيا بمثابة نواة جيدة يمكن البناء عليها في هذا الصدد».
وقال: «إن تكاملت الجهود الخليجية في هذا الصدد، فإنه من الممكن الانطلاق بقوة لتوطين تكنولوجيا توليد الطاقة المتجددة، مع إمكانية الاستفادة من فكرة مشروع الربط الكهربائي في السعودية كنواة لهذا المشروع العملاق».
وفيما يتعلق بأهمية إشراك القطاع الخاص في توطين تكنولوجيا توليد الطاقة المتجددة، قال نقي: «اشتغل اتحاد الغرف الخليجية على تعزيز دور القطاع الخاص منذ تأسيسه، حيث كانت نظرته في البداية بأن يكون هناك صوت عربي خليجي للقطاع يساند عزيمة الحكومات في التنمية».
وقال نقي «إن تجارب القطاع الخاص، أثبتت جدواها، فاتحاد الغرف منذ نشأته في 1979 في الخبر، وهو الذي أنشئ قبل ميلاد مجلس التعاون الخليجي بعامين، عزز مشاركته وتعاطيه مع الملفات الاقتصادية والتجارية»، مشددا على ضرورة تفعيل قرار دول مجلس التعاون الصادر في عام 2009 بمشاركة القوانين والقرارات.
وأضاف: «الآن دور القطاع الخاص بدأ يتبلور بشكل أفضل من خلال الاتحاد، ولذلك نحن نتجه بعد قرار قادة دول مجلس التعاون الخليجي في 2009 إلى إشراك القطاع في التشريعات الاقتصادية، وأعتقد أن دول مجلس التعاون تعمل عليه حاليا، ونحن بدورنا نطالب بتفعيله في كثير من المشروعات».
ولفت إلى أن السعودية اتجهت كثيرا نحو إشراك القطاع الخاص في مشروعات التنمية والاقتصاد، من خلال تفعيل دورها لتصحيح بعض المسارات، مشيرا إلى أن عدم الثقة في هذا القطاع ستولد حالة من الاقتصاد المشوه أو الاقتصاد الأعرج.
وقال الأمين العام لاتحاد الغرف الخليجية: «ما دمنا نهتم بالنظرة الاقتصادية للمستقبل، بأن يكون للقطاع دور فاعل في دفع المسيرة الاقتصادية والتنموية، لا بد من الاستفادة من تجارب في حقول الصناعة والتجارة والاستثمار».
وفي غضون ذلك، تنظم غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، الملتقى العربي الألماني السنوي للطاقة في نسخته الخامسة، وذلك يومي 13 و14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 في برلين. ويهدف الملتقى إلى تنمية وتعزيز الإمكانات الواعدة للتعاون في قطاع الطاقة بين الشركاء العرب والألمان، حيث يناقش الملتقى آخر التطورات في المجالات الكهربائية، من حلول تكنولوجيا المعلومات الذكية وأفضل تقنيات الشبكات.
كذلك يبحث التطورات في مجال المياه والطاقة، من حيث تحلية المياه باعتبارها تحديا متعدد الجوانب، بالإضافة إلى الأطر والتمويل من حيث المقاربات في اتجاه الشراكات الاستراتيجية.
كما يبحث الملتقى، كفاءة الطاقة في التكنولوجيات الجديدة للموارد الآمنة، وكذلك نقل التعليم والمعرفة في مجالات التشغيل والصيانة، مع استعراض المحافظة على الطاقة التقليدية، من خلال حماية الإمدادات وتطوير محطات الكهرباء، بالإضافة إلى بحث الآفاق والشراكات الجديدة في الطاقات المتجددة.
يشار إلى زيادة الطلب على الطاقة في العالم بشكل سريع، حيث تتوقع الرابطة الأوروبية للكهرباء وتوليد الحرارة (VGB) زيادة إنتاج الطاقة العالمية بين الأعوام من 2010 وحتى 2035 بنسبة 71 في المائة.
وتلامس هذه التوقعات بشكل خاص العالم العربي نتيجة النمو السكاني السريع واحتياجات الطاقة في الصناعات الناشئة، الأمر الذي جعل الكثير من الدول العربية تبدأ بوضع برامج استثمارية طموحة لتنويع مصادر الطاقة لديها، حتى تلعب الطاقات المتجددة دورا متزايد الأهمية في هذا القطاع.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.