هادي يغادر إلى أميركا للعلاج ونائبه يشدد على تفعيل «الخارجية»

هادي يغادر إلى أميركا للعلاج ونائبه يشدد على تفعيل «الخارجية»

الثلاثاء - 14 شوال 1440 هـ - 18 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14812]
الرياض: «الشرق الأوسط»
غادر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مقر إقامته المؤقت في العاصمة السعودية الرياض، إلى الولايات المتحدة في زيارة أفادت المصادر الرسمية بأنها لغرض العلاج.
وفي حين ذكرت وكالة «سبأ» الرسمية أن هادي غادر مساء الأحد إلى الولايات المتحدة «لإجراء فحوصاته الروتينية المعتادة»، علمت «الشرق الأوسط» من مصادر حكومية أن الرئيس هادي أوكل إلى نائبه الفريق علي محسن الأحمر مهمة متابعة شؤون الحكومة والعمليات العسكرية ضد الميليشيات الحوثية. ولم تشر المصادر الحكومية الرسمية إلى مدة الزيارة وما إذا كانت ستشمل على هامشها أي لقاءات مع مسؤولين أميركيين أو في الأمم المتحدة، غير أن مصادر يمنية مطلعة قدرت أن تستغرق زيارة هادي العلاجية نحو 3 أسابيع.
في السياق نفسه، أفادت المصادر الحكومية بأن نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، شدد على ضرورة تفعيل دور وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية في الخارج تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية والقيام بمهامها في تمثيل اليمن وخدمة الجاليات وتقديم الإيضاحات اللازمة بشأن المعركة المصيرية ضد انقلاب الحوثيين المدعوم من إيران.
وجاءت تصريحات الأحمر خلال لقائه في الرياض أمس نائب وزارة الخارجية السفير محمد عبد الله الحضرمي، حيث اطلع «على الترتيبات الجارية لتأسيس ديوان عام الوزارة في العاصمة المؤقتة عدن وترتيب عودة عددٍ من البعثات الدبلوماسية والقنصليات»، وفق ما أوردته وكالة «سبأ».
ورغم تقديم وزير الخارجية اليمني خالد اليماني استقالته الأسبوع الماضي، من مقر إقامته في نيويورك، فإن منصبه لا يزال شاغراً حتى الآن، وسط تكهنات كثيرة باسم الشخصية التي ستخلفه في المنصب إذا أصر على قرار الاستقالة.
وقالت المصادر الرسمية إن نائب الرئيس اليمني استعرض مع نائب وزير الخارجية «عدداً من القضايا والموضوعات على الساحة الوطنية، منها سلسلة التصعيدات العدوانية لميليشيات الحوثي وبدعم من إيران بإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وتهديد الملاحة الدولية وزعزعة الأمن والاستقرار، في خطوات تؤكد النهج الحوثي الإيراني الرافض لكل خيارات السلام». واستمع الفريق علي محسن من الحضرمي «إلى الدور المهم المنوط بوزارة الخارجية في تسهيل مهام عمل المنظمات الأممية والإغاثية في اليمن وتذليل الصعوبات لها بما يحقق الاستفادة القصوى من أدائها لتخفيف معاناة اليمنيين التي خلفها الانقلاب»، وفق ما أفات به وكالة الأنباء الرسمية.
اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة