«قمة ميد 7» لقادة دول جنوب أوروبا تتضامن مع قبرص ضد تركيا

تناولت المشاورات توزيع المهام في قيادة الاتحاد الأوروبي نتيجة الانتخابات

قادة اليونان وإسبانيا وفرنسا ومالطا وإيطاليا والبرتغال وقبرص في فاليتا (رويترز)
قادة اليونان وإسبانيا وفرنسا ومالطا وإيطاليا والبرتغال وقبرص في فاليتا (رويترز)
TT

«قمة ميد 7» لقادة دول جنوب أوروبا تتضامن مع قبرص ضد تركيا

قادة اليونان وإسبانيا وفرنسا ومالطا وإيطاليا والبرتغال وقبرص في فاليتا (رويترز)
قادة اليونان وإسبانيا وفرنسا ومالطا وإيطاليا والبرتغال وقبرص في فاليتا (رويترز)

دعت «قمة ميد 7» لقادة مالطا وإيطاليا وفرنسا وقبرص واليونان وإسبانيا والبرتغال، إلى تبني موقف مشترك من التغيرات المناخية وملف المهاجرين الذين يصل عدد كبير منهم إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. واجتمع قادة دول جنوب أوروبا السبع، الجمعة، في مالطا، سعياً للاتفاق بشأن العديد من القضايا، وذلك قبل أسبوع من اجتماع آخر مهم في بروكسل حول التعيينات في المناصب الرئيسية في مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
ودعت دول جنوب أوروبا السبع، تركيا، إلى «وقف أعمالها غير الشرعية»، في إشارة إلى عزم أنقرة التنقيب عن النفط في مياه المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية. وقالت في بيانها الختامي: «نأسف بشدة لعدم استجابة تركيا للدعوات المتكررة التي وجّهها الاتحاد الأوروبي، التي دان فيها الأعمال غير الشرعية التي تقوم بها تركيا» في تلك المنطقة. وأضاف البيان: «إذا لم توقف تركيا أعمالها غير القانونية، فإننا نطلب من الاتحاد الأوروبي البحث في اتّخاذ تدابير مناسبة تضامناً مع قبرص». ورحّب الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، بالموقف الأوروبي، قائلاً إنّ «تركيا تنتهك القوانين الدولية، هذا غزو لمنطقتنا الاقتصادية الخالصة، وهي لا تعترف بقبرص. أنا سعيد برسالة التضامن القوية مع قبرص التي وجّهها شركاؤنا إلى تركيا». من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أعقاب القمة، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، إنّ «الاتحاد الأوروبي لن يظهر أي ضعف» في هذا الصدد.
ومنذ أوائل مايو (أيار) لا ينفكّ الاتّحاد الأوروبي يوجّه التحذير تلو الآخر لأنقرة بعد أن أعلنت عن عزمها على حفر حقول الغاز في منطقة تقول قبرص إنها تفيض إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة.
كانت أنقرة أعلنت في رسالة نشرت في مطلع مايو على الخدمة الدولية للرسائل البحرية عزمها التنقيب عن الغاز حتى سبتمبر (أيلول) في منطقة من البحر المتوسط تقول قبرص إنّها تخترق منطقتها الاقتصادية الخالصة. ويومها أبدت وزيرة خارجية الاتّحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، قلقها من السلوك التركي، كما اتّخذت واشنطن موقفاً مماثلاً.
وسجّلت أيضاً انتقادات لأنقرة من إسرائيل ومصر اللتين أطلقتا مشروعات مشتركة في مجال الطاقة.
ولا تسيطر الحكومة القبرصية، المعترف بها دولياً، سوى على القسم الجنوبي من الجزيرة، ومساحته ثلثا مساحة البلاد، في حين أن الشطر الشمالي يخضع لاحتلال تركي منذ عام 1974 عندما تدخلت أنقرة عسكرياً ردّاً على محاولة انقلاب قام بها قبارصة يونان أرادوا ضم الجزيرة إلى اليونان. وسبق أن وقّعت قبرص عقود تنقيب عن النفط والغاز مع شركات عالمية عملاقة مثل الإيطالية «إيني»، والفرنسية «توتال»، والأميركية «إكسون موبيل».
لكنّ أنقرة تعارض أي تنقيب عن موارد طاقة تستثني «جمهورية شمال قبرص التركية»، المعلنة من طرف واحد، التي لا تعترف بها سوى تركيا. وشهدت القمة تنظيم العديد من اللقاءات الثنائية قبل الجلسة العلنية للقمة، مساء الجمعة، تناولت المشاورات حول من سيتولى رئاسة المفوضية الأوروبية. وتجري مساومات كثيرة في الكواليس بشأن المناصب الأساسية في الاتحاد الأوروبي قبل قمة 20 و21 يونيو (حزيران) ببروكسل، في وقت حصلت فيه أحزاب الوسط على الأغلبية في البرلمان الأوروبي. وأظهرت الانتخابات الأوروبية نهاية مايو أن أحزاب وسط اليمين ووسط اليسار نجحت في مواجهة القوى الشعبوية لكنها زادت خلافاتها. والرهان الأكبر يتمثل في اختيار خلف لرئيس المفوضية جان كلود يونكر. ويحظى مانفريد فيبر مرشح مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي (يمين) الحائز على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان الأوروبي، بدعم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لكن تنقصه الخبرة اللازمة لهذا المنصب. كما أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعارض ترشحه، وسعى لكسب حلفاء خلال قمة مالطا. وقال مقربون منه إن «إيمانويل ماكرون ذكر أسماء (الدنماركية مارغريت فيتسغير والفرنسي ميشال بارنييه والهولندي فرانز تيمرمان) تبدو لنا مناسبة لجهة السياسة والخبرة».
كما تباحث قادة «ميد 7» حول أوروبا «خالية من الكربون» بحلول 2050، وعلى ترتيبات التصدي لنفايات البلاستيك في البحر المتوسط، وقضية الهجرة الشائكة. ورأت إيطاليا ومالطا؛ الدولتان الأوروبيتان الأقرب إلى شمال أفريقيا، قبل القمة، أنه يتعين بذل جهود أكبر لوقف انطلاق المهاجرين من سواحل شمال أفريقيا، وضمنها تعزيز حرس السواحل في ليبيا. كما تريد فاليتا وروما توزيعاً آلياً وعادلاً للمهاجرين على دول الاتحاد الأوروبي كافة، في حين تدعو فرنسا لإنزال المهاجرين من المراكب في الميناء الأقرب، ثم توزيع المهاجرين الذين تتوفر لديهم شروط الحصول على حق اللجوء، لكن فقط بين الدول الراغبة في ذلك.
من جانب آخر، قال الاتحاد الأوروبي إن من الضروري أن تبذل المنصات الإلكترونية المزيد من الجهود لمكافحة التضليل بما في ذلك نشر معلومات عن تلك الجهود، وذلك بعد أن رصد الاتحاد ما يشتبه أنها محاولات روسية وأخرى محلية لتخريب انتخابات البرلمان الأوروبي، التي جرت الشهر الماضي. وفي تقرير نشر أمس الجمعة، واطلعت عليه «رويترز»، قيم الاتحاد الأوروبي جهود تأمين انتخابات مايو (أيار) التشريعية الأوروبية، وذلك من خلال تمويل منظمات لتمحيص الحقائق، وإنشاء وحدة داخلية لمكافحة التضليل الصادر من روسيا.
ويشير التقرير إلى ما يسميه الدليل على جهد «مستمر ومستدام» تبذله عناصر روسية لنشر وجهات النظر المتطرفة، واستقطاب النقاش المحلي الأوروبي من خلال نشر التضليل على الإنترنت. وتقول حكومات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إن روسيا تستهدف الانتخابات لتقويض الديمقراطية في الغرب. وتنفي موسكو ذلك. ورغم التقدم الذي أحرزه «فيسبوك» و«تويتر» ومنصات إلكترونية أخرى في التصدي للعناصر الخبيثة، فإن التقرير يزيد الضغط على الشركات لتفعل المزيد.



قلق أميركي من تحول غزة إلى «مقديشو» أخرى

فلسطينيون يحملون أجولة من الدقيق أخذوها من إحدى شاحنات المساعدات في غزة (رويترز)
فلسطينيون يحملون أجولة من الدقيق أخذوها من إحدى شاحنات المساعدات في غزة (رويترز)
TT

قلق أميركي من تحول غزة إلى «مقديشو» أخرى

فلسطينيون يحملون أجولة من الدقيق أخذوها من إحدى شاحنات المساعدات في غزة (رويترز)
فلسطينيون يحملون أجولة من الدقيق أخذوها من إحدى شاحنات المساعدات في غزة (رويترز)

نقل موقع «أكسيوس»، السبت، عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين القول إن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لوقف استهداف الشرطة التابعة لحركة «حماس» التي تحرس شاحنات المساعدات في قطاع غزة.

وأضاف المسؤولون، الذي لم يكشف الموقع الإخباري هويتهم، أن واشنطن حذرت الجانب الإسرائيلي من أن «الانهيار التام للقانون والنظام يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع بشكل كبير»، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

ونسب الموقع إلى المسؤولين الأميركيين القول إنهم «يشعرون بقلق كبير من تحول غزة إلى مقديشو (أخرى)، حيث فتح الفراغ الأمني واليأس الباب أمام العصابات المسلحة لمهاجمة شاحنات المساعدات ونهبها، ما يزيد الضغط على منظومة المساعدات الإنسانية المتأزمة بالفعل في القطاع».

وأوضح المسؤولون الأميركيون أن ذلك «مصدر قلق ظلت إدارة (الرئيس الأميركي جو) بايدن تحذر إسرائيل منه منذ أشهر عدة، وكان السبب وراء حثها الحكومة الإسرائيلية على التخطيط مسبقاً لمن سيتولى حكم غزة بعد الحرب».

وقُتل ما لا يقل عن 11 من أفراد قوة الشرطة في رفح في غارات جوية إسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، وفق المسؤولين الأميركيين.

غير أن إسرائيل رفضت «الطلب الأميركي لأن أحد أهدافها في الحرب هو التأكد من أن (حماس) لم تعد تدير قطاع غزة»، وفق ما ذكره مسؤولان إسرائيليان لـ«أكسيوس».


من سيمسك بمقود الناتو بعد ستولتنبرغ؟

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)
TT

من سيمسك بمقود الناتو بعد ستولتنبرغ؟

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)

آن الأوان ليكون لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أمين عام جديد بعد عشر سنوات أمضاها النرويجي ينس ستولتنبرغ على رأس هذه المنظمة السياسية – العسكرية حين اختير ليخلف الدنماركي أندرز فوغ راسموسن. وقد حاول ستولتنبرغ مغادرة منصبه أربع مرات، حتى أنه قبل في إحداها منصب حاكم المصرف المركزي في بلاده قبل أن يُجري انعطافة ويبقى في مكتبه الأطلسي الكائن في العاصمة البلجيكية بروكسل.

الحرب الروسية الأوكرانية جعلت النرويجي البالغ من العمر 64 عاماً يُرجئ مشاريعه الأخرى ليضع خبرته وحنكته في خدمة المنظمة التي وُلدت في واشنطن يوم الرابع من أبريل (نيسان) 1949 لتُنشئ مظلة أميركية بالأساس تجمع الدول الغربية في كتلة واحدة.

وسيعلن ستولتنبرغ أنه سيغادر منصبه في القمة الأطلسية المقبلة التي تستضيفها واشنطن من 9 يوليو (تموز) المقبل إلى 11 منه، بل قد يعلن الخطوة قبل ذلك، على أن تصير نافذة في الأول من أكتوبر (تشرين الأول).

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)

إذا كان من تلخيص لـ«عهد» ستولتنبرغ المديد، يبرز إلى الواجهة فوراً أمران: التوتر بين ضفتي الأطلسي ضمن العائلة الواحدة، خصوصاً في ظل رئاسة دونالد ترمب للولايات المتحدة، والامتحان العسير الذي شكلته ولا تزال الحرب الأوكرانية.

وقد نجح ستولتنبرغ – الذي كان رئيساً للوزراء في النرويج بين 2005 و2013 – في التعامل مع المسألتين، فتمكّن من تليين موقف ترمب الغاضب على الدوام من «تقاعس» الحلفاء في رفع الإنفاق الدفاعي إلى مستوى 2% من الناتج المحلي الإجمالي كما هو متفق عليه، وبذلك حفظ الوحدة والتماسك المطلوبين لجَبه التحديات المختلفة، لا سيما منها الحرب التي تأججت نيرانها بدءاً من 24 فبراير (شباط) 2022 مع انطلاق الغزو الروسي لأوكرانيا، وهي حرب بدأت فعلياً عام 2014 مع قيام التمرد الانفصالي المسلح في مناطق شرق أوكرانيا الناطقة بالروسية.

وتجدر الإشارة إلى أن للأمين العام دوراً سياسياً كونَه يرأس العديد من الهيئات العليا لصنع القرار في الحلف، ومنها مجلس شمال الأطلسي ولجنة التخطيط الدفاعي ولجنة التخطيط النووي ومجلس الشراكة الأوروبية الأطلسية... يضاف إلى ذلك دوره الإداري بصفته رئيساً لحوالي 6000 موظف مدني يعملون في مختلف أجهزة الحلف.

مسؤولون يرفعون علم فنلندا في مقر الناتو ببروكسل يوم انضمامها رسمياً إلى الحلف في 4 أبريل (نيسان) 2023 (رويترز)

 

«العائلة الأطلسية»

يضم الناتو حالياً 31 دولة، اثنتان منها أميركيتان شماليتان هما الولايات المتحدة وكندا، والبقية أوروبية. وقد ضم الحلف لدى إنشائه 12 عضواً مؤسساً، وأضاف أعضاء جدداً تسع مرات، كان آخرها عندما انضمت فنلندا في 4 أبريل 2023 في ذكرى مرور 74 عاماً على يوم التأسيس، وستنضم قريباً السويد بعد تذليل العقبة التركية وفي انتظار تجاوز العقبة المجرية. كما أن البوسنة «مرشحة» للعضوية، وأوكرانيا وجورجيا «طامحتان».

والدول الأوروبية الأعضاء هي راهناً: المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، ألبانيا، بلجيكا، بلغاريا، كرواتيا، تشيكيا، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، اليونان، المجر، أيسلندا، إيطاليا، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مونتينيغرو، هولندا، مقدونيا الشمالية، النرويج، بولندا، البرتغال، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، تركيا.

يتضح من القائمة الأوروبية أن عدداً من الأعضاء إنما كانوا من دول المعسكر الشرقي التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفياتي عبر انتمائها إلى حلف وارسو الذي أُنشئ في 14 مايو (أيار) 1955، و«أسلم الروح» في الأول من يوليو (تموز) 1991 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتفككه. وقد سارعت الولايات المتحدة إلى التقرب من حلفاء سابقين لموسكو وعرضت عليهم الانتماء إلى العائلة الأطلسية لتكون لهم بمثابة شبكة أمان. هكذا انضمت بين 1999 و2009 تباعاً وعلى مراحل كل من تشيكيا والمجر وبولندا وبلغاريا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا وكرواتيا وألبانيا. ولا شك في أن «مشروع» ضم كييف كان من الأسباب الجوهرية للنزاع الذي تصاعد لينفجر قبل سنتين هجوماً روسياً شاملاً على أوكرانيا.

 

من سيخلف ستولتنبرغ؟

بدأت في أروقة مقر الأطلسي في بروكسل والدوائر الرئيسية في حكومات الدول الأعضاء الأساسية الأحاديث والتكهنات عن اسم الشخصية التي ستخلف ينس ستولتنبرغ. ويُتداول على نطاق واسع اسم رئيس الوزراء الهولندي مارك روته (57 عاماً) الذي لا يزال في منصبه منذ عام 2010 على أن يغادره فور التمكن من تأليف حكومة بناء على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أُجريت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ويعتبر كثر أن ترشيح روته أمر طبيعي نظراً لتمتعه بالخبرة وامتلاكه شبكة علاقات واسعة على ضفّتي المحيط الأطلسين نسجها خلال سنوات طويلة من العمل السياسي وترؤس السلطة التنفيذية في دولة أطلسية بامتياز. كما انه بارع في حبك التسويات وضمان الوصول إلى توافق في المسائل الجوهرية الحساسة، وهذا أمر يتصدّر الصفات المطلوبة في من يتولى الجانب السياسي من القيادة الأطلسية.

رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس (أ.ف.ب)

إلا أن ثمة أصواتاً أوروبية تعترض على ذلك، لا رفضاً لروته كشخص، بل تأييداً للإتيان بشخصية من أوروبا الشرقية على أساس أن منصب الأمين العام كان على الدوام من حصة الدول الغربية وأنه آن الاوان لتعزيز الدور الأوروبي الشرقي في الحلف. ويلفت أصحاب هذا الراي أن هولندا بالذات خرج منها ثلاثة أمناء عامين للحلف، هم ديرك ستيكر (1961 – 1964)، جوزف لونز (1971 – 1984)، وياب دي هوب شيفر (2004 – 2009)، وبالتالي لا ضير في التغيير.

ومن الأسماء الشرقية المتداوَلة للقيام بالمهمة وزير خارجية لاتفيا حالياً ورئيس وزرائها سابقاً كريسيانيس كارنز، ورئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس المعروفة بصراحتها في التعبير عن مواقفها وانتقاداتها الحادة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

من يؤيد إسناد المهمة إلى شخص من خارج أوروبا الغربية يعلل موقفه بأن الأوروبيين الشرقيين يعرفون قيمة الانتماء إلى الناتو لأنهم واجهوا السطوة السوفياتية وتاقوا إلى التحرر منها على مدى عقود. وحكوماتهم تقف الآن موقفاً حازماً في وجه الرئيس الروسي وحربه في أوكرانيا. أما الذين يعارضون الإتيان بأحد من جمهوريات البلطيق الثلاث (لاتفيا وإستونيا وليتوانيا) أو بولندا أو تشيكيا أو سواها من دول المعسكر الشرقي السابق، فحجتهم أنهم يتخوفون من أمين عام يكون شديد العدائية حيال موسكو وما قد يستتبعه ذلك من توتير أكبر للعلاقات وتعميق للنزاعات في أوروبا.

في اي حال، يبدو أن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا قد أعطت الضوء الأخضر لمارك روته. وبعدما نسبت وكالة «رويترز» قبل أيام إلى مسؤول أميركي قوله إن «الرئيس جو بايدن يؤيد بقوة ترشيح رئيس الوزراء روته لمنصب الأمين العام المقبل للناتو»، خرج الناطق باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي ليعلن صراحة تأييد واشنطن للسياسي الهولندي.

رئيس الوزراء الهولندي مارك روته يلوّح بيده بعد لقائه الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ في مقر الحلف ببروكسل (أرشيفية - أ.ف.ب)

ونسبت صحيفة «ذي غارديان» إلى مسؤول بريطاني كلاماً مؤيداً لاختيار روته لأنه «يحظى باحترام كبير في كل دول الحلف، ويتمتع بمؤهلات جادة وسيضمن بقاء التحالف قوياً وجاهزاً للدفاع والردع».

ويرى مؤيدون كثر للسياسي الهولندي أن خبرته في الشأن السياسي تؤهله للتعامل مع دونالد ترمب في حال عودته إلى المكتب البيضوي في البيت الأبيض بعد انتخابات الخريف المقبل.

تجدر الإشارة إلى لا توجد عملية رسمية لاختيار الأمين العام، بل يتوصل الأعضاء إلى توافق حول الاسم بعد مشاورات وربما مفاوضات عبر القنوات الدبلوماسية، لكن الكلمة الحاسمة تكون لواشنطن بعد أن تضمن «موافقة» الآخرين...

أياً يكن من سيقع عليه الاختيار، عليه أن يبحر بالسفينة الأطلسية وسط أمواج متلاطمة في عالم مضطرب على أكثر من جبهة وفي أكثر من قارة و«محيط».


العثور على 7 جثث داخل سيارة في المكسيك

عناصر الطب الشرعي المكسيكي يعملون في مسرح جريمة (رويترز)
عناصر الطب الشرعي المكسيكي يعملون في مسرح جريمة (رويترز)
TT

العثور على 7 جثث داخل سيارة في المكسيك

عناصر الطب الشرعي المكسيكي يعملون في مسرح جريمة (رويترز)
عناصر الطب الشرعي المكسيكي يعملون في مسرح جريمة (رويترز)

عثِر على سبع جثث مصابة بطلقات ناريّة داخل سيّارة في شرق المكسيك، والمنطقة تعاني من العنف بين عصابات إجراميّة متنافسة، وفق ما أعلنت السلطات أمس (الجمعة).

وحسبما تقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن بيان صادر عن مكتب المدعي العام المحلي، عثر على جثث خمسة رجال وامرأتين في سيّارة متروكة في شارع في مدينة أكولتزينغو بولاية فيراكروز.

وقال مصدر في الحرس الوطني المكسيكي إنّ أحد الضحايا قاصر.

وتُعاني مدينة أكولتزينغو منذ فترة طويلة من جرّاء الحرب بين العصابات الإجراميّة التي تتنافس للسيطرة على المنطقة من أجل سرقة الوقود من شركة بيميكس الوطنية أو من أجل شنّ عمليّات سطو مسلّح على الطُرق.

ونُشر عناصر فيدراليّون لمحاولة تحديد هويات المسؤولين وضمان سلامة السكان، حسبما قال حاكم فيراكروز على وسائل التواصل الاجتماعي.


هجوم إلكتروني واسع يطال شبكات الشرطة الفيدرالية الكندية

الشرطة الكندية أطلقت تحقيقا جنائيا في هذا الانتهاك (رويترز)
الشرطة الكندية أطلقت تحقيقا جنائيا في هذا الانتهاك (رويترز)
TT

هجوم إلكتروني واسع يطال شبكات الشرطة الفيدرالية الكندية

الشرطة الكندية أطلقت تحقيقا جنائيا في هذا الانتهاك (رويترز)
الشرطة الكندية أطلقت تحقيقا جنائيا في هذا الانتهاك (رويترز)

أعلنت شرطة الخيالة الملكية الكندية أمس (الجمعة) أنها تحقق في هجوم إلكتروني واسع النطاق طال شبكاتها وتتصدى له في نفس الوقت، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية».

وأوضحت المتحدثة باسم الشرطة الفيدرالية ماري إيف بريتون في بيان أن انتهاكا بهذا الحجم «مثير للقلق»، مضيفة أن القوة «تسيطر بنشاط» على الهجوم.

ولم تتوفر معلومات حول المصدر المشتبه به للهجوم.

وأطلقت الشرطة تحقيقا جنائيا في هذا الانتهاك، وتعهدت «بمحاسبة المسؤولين».

وبمساعدة وكالة التشفير الوطنية الكندية التي تزود أوتاوا بأمن تكنولوجيا المعلومات واستخبارات الإشارات الأجنبية، قالت الشرطة إنها لا تزال تقوم بتقييم «حجم ونطاق الاختراق الأمني».

وأوضحت بريتون أن «الوضع يتطور بسرعة»، مؤكدة عدم تأثير ذلك على الشرطة و«في هذا الوقت، لا توجد تداعيات معروفة على شركاء السلامة والأمن في كندا أو في الخارج».


بايدن: إذا لم يدفع بوتين ثمنَ الموت والدمار اللذين يتسبب بهما سيواصل ذلك

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن لقائه مع أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني يوليا نافالنايا وابنته داشا، في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، الخميس 22 فبراير 2024 (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن لقائه مع أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني يوليا نافالنايا وابنته داشا، في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، الخميس 22 فبراير 2024 (أ.ب)
TT

بايدن: إذا لم يدفع بوتين ثمنَ الموت والدمار اللذين يتسبب بهما سيواصل ذلك

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن لقائه مع أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني يوليا نافالنايا وابنته داشا، في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، الخميس 22 فبراير 2024 (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن لقائه مع أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني يوليا نافالنايا وابنته داشا، في سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة، الخميس 22 فبراير 2024 (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، في بيان، اليوم (الجمعة)، فرض مروحة من العقوبات لضمان أن «يدفع» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «ثمناً أعلى للعدوان (على أوكرانيا) والقمع» في روسيا، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وحذّر بايدن، في بيان، من أنه «إذا لم يدفع بوتين ثمن الموت والدمار اللذين يتسبب فيهما سيواصل» ذلك، معلناً مجموعةً من العقوبات التي تستهدف أفراداً مرتبطين بسجن المعارض الروسي أليكسي نافالني، وبآلة الحرب الروسية، بالإضافة إلى مئات الكيانات التي تساعد موسكو في الالتفاف على العقوبات المفروضة أصلاً.

وفرض بايدن عقوبات جديدة، تربو على 500، على روسيا على خلفية وفاة المعارض السياسي الروسي البارز أليكسي نافالني. وتأتي هذه العقوبات قبل يوم من حلول الذكرى السنوية الثانية لانطلاق الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.


زيلينسكي يحض الكونغرس الأميركي على إقرار حزمة المساعدات الجديدة لأوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)
TT

زيلينسكي يحض الكونغرس الأميركي على إقرار حزمة المساعدات الجديدة لأوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الكونغرس الأميركي إلى إقرار حزمة المساعدات الإضافية لكييف، قائلاً في مقابلة بُثت الخميس، إن التقاعس عن القيام بذلك سيكلّف الأوكرانيين أرواحهم، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعرقل الجمهوريون في «مجلس النواب الأميركي» الموافقة على تمرير حزمة مساعدات جديدة بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانيا، وقد وجّه زيلينسكي نداءه خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» المفضلة لدى المحافظين الأميركيين.

وقال زيلينسكي لمذيع قناة «فوكس نيوز»، بريت باير، خلال مقابلة بالقرب من خط المواجهة في أوكرانيا: «هل ستنجو أوكرانيا من دون دعم (الكونغرس)؟ بالطبع. لكن ليس جميعنا».

وحذّر الزعيم الأوكراني أيضاً من أن ثمن مساعدة كييف الآن أقل بكثير من التكلفة المحتملة لمواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاحقاً إذا انتصر في أوكرانيا.

وقدّمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لأوكرانيا بعشرات المليارات من الدولارات، وهي تُعد أكبر مانح لكييف على الإطلاق. لكن التمويل الحالي نفد، بينما حلفاء الرئيس السابق دونالد ترمب في مجلس النواب يماطلون في تمرير حزمة المساعدات الجديدة.

ويعارض ترمب، المرشح الجمهوري المحتمل في الانتخابات الرئاسية، في نوفمبر (تشرين الثاني)، مساعدة كييف، واستخدم نفوذه مؤخراً لعرقلة مشروع قانون أميركي لإصلاح قوانين الحدود والهجرة كان سيتيح مقايضة بين الديمقراطيين والجمهوريين بتقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا.

وقال زيلينسكي أمام «مؤتمر ميونيخ للأمن»، السبت، إنه مستعد لاصطحاب ترمب إلى الجبهة الأمامية في أوكرانيا، مضيفاً أن صنّاع السياسات يجب أن يروا بأعينهم ما تنطوي عليه الحرب الحقيقية.


قبل أي عملية عسكرية... أوستن يؤكد لغالانت ضرورة ضمان سلامة الفلسطينيين برفح

أطفال يقفون وسط أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال يقفون وسط أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

قبل أي عملية عسكرية... أوستن يؤكد لغالانت ضرورة ضمان سلامة الفلسطينيين برفح

أطفال يقفون وسط أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال يقفون وسط أنقاض مبنى دمره القصف الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن لنظيره الإسرائيلي يؤاف غالانت، اليوم (الجمعة)، ضرورة وضع خطة موثوقة لضمان سلامة النازحين الفلسطينيين في رفح، جنوب قطاع غزة، قبل بدء أي عمليات عسكرية هناك، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وقالت «وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)»، في بيان، إن الجانبَين بحثا هاتفياً العمليات العسكرية الإسرائيلية في خان يونس.

كما ناقش أوستن مع غالانت ضرورة تحسين إجراءات تجنُّب استهداف المنظمات الإنسانية بطريق الخطأ.

وشدد أوستن على ضمان وصول المزيد من المساعدات للمدنيين الفلسطينيين، وبحث مع غالانت أعمال العنف التي تعيق وصول القوافل الإنسانية إلى غزة.

وقالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، أمس (الخميس)، إن تقارير أفادت باندلاع اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية عند «معبر كرم أبو سالم الحدودي».

ولم تعطِ الصحيفة مزيداً من التفاصيل، ولم تذكر السبب، غير أنه تكرر تظاهر إسرائيليين قرب معبر كرم أبو سالم مطالبين بمنع دخول المساعدات لقطاع غزة.


وسط تجاهل لحرب غزة... شركات عسكرية إسرائيلية تشارك بـ«معرض سنغافورة للطيران» (صور)

زوار يقفون بجوار جناح «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)
زوار يقفون بجوار جناح «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)
TT

وسط تجاهل لحرب غزة... شركات عسكرية إسرائيلية تشارك بـ«معرض سنغافورة للطيران» (صور)

زوار يقفون بجوار جناح «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)
زوار يقفون بجوار جناح «رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة» في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)

تشارك الصناعة العسكرية الإسرائيلية في «معرض سنغافورة للطيران»، فيما يمثل عودة لها بعد غيابها إلى حد كبير عن «معرض دبي للطيران»، في نوفمبر (تشرين الثاني)، في أعقاب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس».

طائرة هليكوبتر هجومية تظهر في «معرض سنغافورة للطيران» (رويترز)

وتشارك وزارة الدفاع الإسرائيلية و11 من مقاولي الدفاع التابعين لها في أكبر تجمع بمجال الطيران والدفاع في آسيا، ومن بينها شركات إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء، و«رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة»، وأنظمة «إلبيط».

ورفضت الشركات الثلاث، وكذلك وزارة الدفاع، التعليق على الحرب في غزة، بما في ذلك أداء أسلحتهم.

طائرة مقاتلة تُطلق قنابل مضيئة خلال عرض جوي في «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ب)

مركبة قتالية تظهر داخل «معرض سنغافورة للطيران» (أ.ف.ب)

وقال زيف أفني نائب رئيس تطوير الأعمال في شركة «إلبيط» أثناء الكشف عن أحدث طائراتها المسيرة، التي كُتب على لافتة أنها يمكن أن تحمل «ذخائر متسكعة لشن غارات جوية سرية ودقيقة»، لوكالة «رويترز»: «نحن لا نناقش الأسلحة».

جناح «رافائيل» في «معرض سنغافورة للطيران» (رويترز)

وتواجه إسرائيل انتقادات واحتجاجات بسبب حملتها العسكرية المستمرة منذ أشهر في غزة، التي تقول وزارة الصحة هناك إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 29 ألف فلسطيني.

القوات الجوية الكورية الجنوبية تؤدي عرضاً جوياً بطائرات «T-50B» في «معرض سنغافورة للطيران» (رويترز)

طائرة «بوينغ AH-64 أباتشي» تابعة للقوات الجوية السنغافورية تُعرض في «معرض سنغافورة للطيران» (رويترز)

وقال مسؤولان إسرائيليان شاركا في المعرض لـ«رويترز»، وطلبا عدم نشر اسميهما بسبب حساسية الموضوع، إن الوفود المشاركة في المعرض لم تطرح موضوع الحرب، كما أن الحرب لم تقلل الإقبال على الصواريخ ومعدات التجسس والطائرات المسيرة الإسرائيلية.


بلينكن: ركزنا خلال اجتماعات مجموعة العشرين على إطلاق سراح الرهائن في غزة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية (رويترز)
TT

بلينكن: ركزنا خلال اجتماعات مجموعة العشرين على إطلاق سراح الرهائن في غزة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية (رويترز)

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عقب اجتماع مجموعة العشرين: «ركزنا بشدة على إطلاق سراح الرهائن واتفاق الهدنة في غزة».

وأضاف بلينكن، خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو البرازيلية، اليوم (الخميس)، أن هناك رغبة قوية في مجموعة العشرين بضرورة إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

ووصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (الثلاثاء) إلى البرازيل، في أول زيارة له إلى هذا البلد منذ توليه منصبه، وتأتي الزيارة بعد أيام من إثارة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا غضب إسرائيل، إثر تشبيهه عمليتها العسكرية في غزة بـ«المحرقة اليهودية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».


الصين تطالب «العدل الدولية» بإبداء رأيها في «الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني»

رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)
رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)
TT

الصين تطالب «العدل الدولية» بإبداء رأيها في «الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني»

رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)
رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)

طلبت الصين من محكمة العدل الدولية اليوم (الخميس) إبداء رأيها بشأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، الذي قالت إنه غير قانوني، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال المستشار القانوني لوزارة الخارجية الصينية ما شين مين للمحكمة في لاهاي بهولندا: «لقد تأخرت العدالة لفترة طويلة، لكن لا ينبغي الحرمان منها».

وأكمل: «مرت 57 سنة منذ أن بدأت إسرائيل احتلالها للأراضي الفلسطينية. ولم تتغير الطبيعة غير القانونية للاحتلال والسيادة على الأراضي المحتلة».

وستلقي أكثر من 50 دولة مرافعاتها أمام المحكمة في لاهاي استجابة لطلب تلقته المحكمة في عام 2022 من الجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار رأي استشاري، أي غير ملزم، حول الاحتلال.

محكمة العدل الدولية تعقد جلسة استماع للسماح للأطراف بإبداء آرائهم بشأن العواقب القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية قبل إصدار رأي قانوني غير ملزم (رويترز)

وتعد جلسات الاستماع جزءا من حملة فلسطينية لدفع المؤسسات القانونية الدولية إلى التدقيق في سلوك إسرائيل، الأمر الذي صار أكثر إلحاحا منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) حين شنت إسرائيل عمليات عسكرية على غزة عقب هجوم لحركة «حماس». وتسببت الحملة الإسرائيلية في مقتل قرابة 29 ألف فلسطيني حتى الآن.

وقالت إسرائيل، التي لا تشارك في الجلسات، في تعليقات مكتوبة إن مشاركة المحكمة قد تضر بالتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض.

وطالب الفلسطينيون يوم الاثنين القضاة بإعلان أن الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم غير قانوني، وقالوا إن رأي القضاة يمكن أن يساعد في التوصل إلى حل الدولتين.

ومن المتوقع أن يستغرق القضاة نحو ستة أشهر لإصدار رأي بشأن الطلب.