منظمة مجاهدي خلق تقود مظاهرة ضد النظام الإيراني في بروكسل

دعت إلى وقف سياسة المهادنة والحوار مع طهران

TT

منظمة مجاهدي خلق تقود مظاهرة ضد النظام الإيراني في بروكسل

حشدت منظمة «مجاهدي خلق» المعارضة الإيرانية، أمس، أنصارها من إيرانيين وأجانب في مظاهرة أمام الاتحاد الأوروبي في بروكسل، لتوجيه «رسالة» إلى المجتمع الدولي بضرورة اتباع سياسة أكثر صرامة في التعامل مع النظام الإيراني.
ودعت المنظمة إلى عدم المهادنة أو الحوار مع النظام الإيراني، وإدراجه في لائحة الإرهاب الأوروبية.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المقاومة الإيرانية «مجاهدي خلق»، محمد محدثين: «إن رسالة المظاهرة هي تعريف العالم بأن النظام الإيراني على وشك الانهيار، والشعب الإيراني يريد بالفعل إنهاء هذا النظام»، ودعا الأوروبيين إلى ما وصفه بـ«عدم المهادنة والمجاملة مع النظام الإيراني» و«الرهان على الشعب الإيراني».
وعن استهداف ناقلات النفط في خليج عمان، قال محدثين إن «الاعتداءات الأخيرة في خليج عمان والفجيرة، وفي السعودية وبغداد، وغيرها، كل هذه الجرائم تدل على أن النظام على وشك الانهيار، وفي مأزق، وما يفعله في الخليج يدل على أنه في وضع صعب للغاية».
وشارك عدد من مناصري منظمة «مجاهدي خلق» في المظاهرة، ومن بينهم الناشطون الأوروبيون ومسؤولون أوروبيون سابقون، إضافة إلى حشد من اللاجئين السوريين.
وقال مارك ديسماكر، عضو البرلمان الأوروبي من كتلة التحالف الفلاماني البلجيكي: «النظام الإيراني يصدر الإرهاب إلى خارج حدوده، ويستهدف المعارضين في أنحاء العالم، وأنا لا أعلم لماذا لا يوضع هذا النظام في لائحة الإرهاب الأوروبية! والآن، وعقب الاعتداءات على ناقلات النفط في الخليج، نرى دعوات لضبط النفس، ولكن يجب أن نتعلم الدرس: لا تجدي المهادنة مع هذا النظام».
وقال المعارض السوري ربيع شعار: «إن أبناء الشعب السوري جاءوا ورفعوا أعلام الثورة السورية، ويظهرون وقوفهم مع الشعب الإيراني ضد هذا النظام الذي يقتل شعبه، والذي تورط في دماء أبناء دول أخرى».
ورفع المشاركون لافتات وصوراً تظهر مدى القمع الذي يتعرض له الشعب الإيراني، وسقوط أعداد من الضحايا في الاحتجاجات الداخلية، وأيضاً وجود أعداد كبيرة داخل السجون الإيرانية.
وقال المنظمون إن إدراج «الحرس» على القائمة الإرهابية تسبب في وضع النظام في حالة حرجة، فضلاً عن الانتفاضات الاجتماعية، ونشاطات معاقل الانتفاضة، والعقوبات الاقتصادية الشديدة.



غارات إسرائيلية ليلاً على ضاحية بيروت… وإنذارات إخلاء جديدة

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)
TT

غارات إسرائيلية ليلاً على ضاحية بيروت… وإنذارات إخلاء جديدة

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)

شنت إسرائيل، ليل الاثنين - الثلاثاء، 7 غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما أسفرت غارة أخرى فجر اليوم، على بلدة بشامون في قضاء عاليه، عن مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن «الطيران الحربي المعادي شنّ ليلاً 7 غارات على الضاحية الجنوبية، استهدفت مناطق: بئر العبد، والرويس - أطراف المنشية، وحارة حريك، وأوتوستراد السيد هادي نصر الله، والسان تيريز، وبرج البراجنة والكفاءات».

وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي صباح اليوم، على بلدة الغسانية في جنوب لبنان. كما أغار فجر اليوم على منزل في بلدة زفتا بجنوب لبنان، ودمره بالكامل. وشن فجراً سلسلة غارات على بلدات صربين، وحاريص، وطيردبا، ورشاف ودير انطار وتولين في جنوب لبنان. واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي محطتي «الأمانة» للمحروقات على طريق بلدة الرشيدية، وفي بلدة البرغلية بجنوب لبنان، بعد إنذار بالإخلاء من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

ووجه أدرعي، صباح اليوم، إنذاراً عاجلاً إلى سكان أبنية محددة في بلدات معشوق وصور وبرج الشمالي، دعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم فوراً.

وقال في منشور عبر «إكس»: «نشاطات (حزب الله) تجبر الجيش الإسرائيلي على العمل ضده وبقوة»، مضيفاً: «لا نريد المساس بالمدنيين».

ومنذ تجدد الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» مع إطلاق الحزب صواريخ باتجاه الدولة العبرية في 2 مارس (آذار)، رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني في ضربات إسرائيلية - أميركية، ترد إسرائيل بشن غارات على أنحاء لبنان تسببت في مقتل أكثر من ألف شخص وتهجير أكثر من مليون، وفق السلطات اللبنانية.


إصابة 6 أشخاص في تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني

تضرر مبنى في وسط إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيراني (رويترز)
تضرر مبنى في وسط إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيراني (رويترز)
TT

إصابة 6 أشخاص في تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني

تضرر مبنى في وسط إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيراني (رويترز)
تضرر مبنى في وسط إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيراني (رويترز)

أصيب 6 أشخاص بجروح طفيفة جراء هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب، وفق جهاز الإسعاف الإسرائيلي «نجمة داود الحمراء».

وأفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بسقوط شظايا في وسط تل أبيب عقب الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير، بالإضافة إلى تضرر عدد من المباني والسيارات.

أفراد من الطوارئ يعملون في موقع تعرض لهجمة صاروخية إيرانية (رويترز)

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق من اليوم، رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، ويعمل على اعتراضها.

وأعلنت إيران إطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل فجر الثلاثاء، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي، وبعد قليل، ذكر أن «الصواريخ الإيرانية اخترقت دفاعات صاروخية إسرائيلية عدة».

وأفاد بيان للجيش الإسرائيلي بأن قوات البحث والإنقاذ في طريقها إلى عدة مواقع في جنوب إسرائيل بعد ورود بلاغات عن وقوع أضرار.

من جهته، نشر جهاز الإسعاف الإسرائيلي مقطع فيديو لمبنى متضرر في شمال إسرائيل، مشيراً إلى أنه لم تقع وفيات جراء الحادثة.


ترمب يفاجئ العالم بـ«اتصالات» مع إيران

ترمب. (رويترز)
ترمب. (رويترز)
TT

ترمب يفاجئ العالم بـ«اتصالات» مع إيران

ترمب. (رويترز)
ترمب. (رويترز)

فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب العالم، أمس، بإعلانه إجراء «اتصالات» مع إيران، قائلاً إن بلاده مدّدت المهلة الممنوحة لإعادة فتح مضيق هرمز خمسة أيام، وستعلق خلال هذه الفترة الضربات التي كانت تهدد بها محطات الكهرباء الإيرانية.

وقال ترمب إن هذه الخطوة جاءت بعد محادثات «جيدة جداً ومثمرة» خلال اليومين الماضيين، مشيراً إلى أن الاتصالات ستستمر طوال الأسبوع. وأضاف أن المحادثات جرت عبر «شخصية رفيعة» داخل إيران ليست المرشد الجديد مجتبى خامنئي، وأن مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر توليا هذه الاتصالات. وكشف عن «نقاط رئيسية» لاتفاق محتمل، بينها وقف التخصيب، والتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب، وإعادة فتح مضيق هرمز.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر مطلعة أن تركيا ومصر وباكستان نقلت رسائل بين الجانبين، وأن هناك وساطة إقليمية «مستمرة وتحرز تقدماً». كما قال مسؤول إيراني لـ«رويترز» إن واشنطن طلبت لقاء رئيس البرلمان محمد باقر قالیباف، من دون أن تحسم طهران موقفها.

وبينما قال قالیباف إن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة «لم تجرِ»، معتبراً ما يُتداول «أخباراً مضللة» تستهدف التلاعب بالأسواق، لم يستبعد المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية، إسماعيل بقائي، إمكانية إجراء محادثات، مشيراً إلى أن رسائل أميركية وصلت عبر دول صديقة، لكن إيران لم تجرِ مفاوضات مع الولايات المتحدة منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.