مقتطفات من المؤتمر الصحافي للمجلس العسكري السوداني

TT

مقتطفات من المؤتمر الصحافي للمجلس العسكري السوداني

أثار أول مؤتمر صحافي يعقده المجلس العسكري الانتقالي السوداني، بعد الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد، عقب «فض الاعتصام» من أمام القيادة العامة للجيش السوداني، في الثالث من يونيو (حزيران) الحالي، كثيراً من الجدل، لما جاء فيه من معلومات. وفيما يلي تلخيص لأهم التصريحات التي أدلى بها رئيس اللجنة السياسية في المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول شمس الدين الكباشي، ونائبه الفريق أول ياسر العطا:
* اعترف لأول مرة بأن المجلس العسكري الانتقالي هو مَن أصدر الأوامر بفض اعتصام القيادة العامة، وأقرَّ بأن التنفيذ رافقته «انحرافات» أدت لما حدث، وقال: «حدث ما حدث، ونأسف له»، وأشار إلى أنهم تعاملوا بصبر مع منطقة الاعتصام، وما يحدث فيها من استفزازات للقوات المسلحة، وقال: «عدد كبير من الحركات المسلحة كانت أعلامها ترفرف بالقرب من مقر الجيش، وتسيء إليه»، ولم تفلح محاولته اللاحقة بأن الهدف كان «نظافة منطقة كولومبيا» التي تُعَد مهدداً أمنياً مجمعاً عليه، في إقناع الصحافيين بوجهة نظره، وأضاف نائبه ياسر العطا أن المجلس العسكري يتحمل المسؤولية كاملة بشأن فض الاعتصام.
* قال الكباشي إن المجلس العسكري الانتقالي أفشل أكثر من محاولة «انقلابية»؛ واحدة خطط لها موالون للنظام القديم، والثانية اتهم بالتخطيط لها موالون لـ«قوى إعلان الحرية والتغيير»، وقال: «المناخ السياسي يعاني من حالة (الوهن الأمني) التي تعيشها البلاد، وقد حفزت كثيراً من السياسيين والعسكريين على تنفيذ مخطط انقلابي على المجلس العسكري»، وأضاف: «بعض مخططي الانقلاب ينتمون لقوى (الحرية والتغيير) التي تفاوض المجلس»، وتابع: «خلال الفترة الماضية جرى التخطيط لأكثر من انقلاب تم إبطاله، ولا يوجد انقلاب إلا وخلفه جهة سياسية».
وكشف عن القبض على مجموعتين انقلابيتين؛ الأولى تتكون من 5 أشخاص، والثانية من 18، تم التحفظ عليهم جميعاً، فيما أكد العطا أن إحدى المجموعتين توالي نظام المعزول عمر البشير، والأخرى تابعة للنظام المقبل، وذلك في إشارة لـ«قوى الحرية والتغيير»، وتابع: «لا أدري لمَ تعجلوا الانقلاب، بعد أن تم منحهم السلطة؟!».
* طالب الكباشي بالعودة للتفاوض في غضون 24 ساعة من تاريخ مؤتمره الصحافي الذي عقد أول من أمس (الخميس)، وقال: «تقديرات المجلس تشير إلى توافر الحد الأدنى من البيئة المواتية لاستئناف التفاوض مع (قوى الحرية والتغيير)، بعد التجاوب مع بعض مطالبهم، من بينها الإفراج عن المعتقلين»، وتابع: «نرى أن تتم الدعوة للتفاوض خلال 24 ساعة»، مشيراً إلى رفض مجلسه لطلب من «قوى الحرية والتغيير» تقدمت به عبر الوسيط الأفريقي بنقل التفاوض إلى أديس أبابا، وقال: «ليس هناك ما يدعونا للذهاب إلى أديس أبابا، ويمكننا التفاوض على نسبة الخمسة في المائة المتبقية من الاتفاقية».
* أكد على قبول المجلس العودة للتفاوض من حيث انتهت الجولة السابقة، بيد أنه أشار إلى ما سماه «قوى سياسية أخرى» ينبغي عدم إهمالها، وأن «قوى الحرية والتغيير» لا تمثل كل الشعب السوداني، وهو الاتفاق الذي قضى بمنح «قوى الحرية والتغيير» ما نسبته 67 في المائة من عضوية البرلمان، وتكوين حكومة كفاءات وطنية كاملة من قبلها لتحكم خلال فترة انتقالية طولها ثلاث سنوات.
* أعلن الكباشي رفض المجلس للاشتراطات التي تقدمت بها «قوى إعلان الحرية والتغيير»، ورفضه لما سماه بـ«التدخل في التدابير الأمنية»، وقال: «لن يسمح المجلس العسكري لأي جهة بالتدخل في التدابير الأمنية، ومن بينها إعادة الانتشار العسكري، بالنظر إلى الظروف الاستثنائية الراهنة التي تستوجب تلك التحركات وفقاً للتقديرات الأمنية»، وقال إجابة على شرط «الحرية والتغيير» بإعادة نشر القوات العسكرية خارج المناطق المدنية: «هذا الأمر لا يعني (قوى الحرية والتغيير) في شيء».
* ورفض الكباشي بشدة إنفاذ طلب «قوى إعلان الحرية والتغيير» بإعادة خدمة الإنترنت التي أوقفها مجلسه منذ الثالث من يونيو (حزيران) الحالي، باعتبارها مهدداً أمنياً، بقوله: «لن نسمح بعودتها، إلاّ إذا رأينا أنها لا تؤثر على الأمن».
* انتقد المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي «قوى إعلان الحرية والتغيير» حول ما يتردد عن تسمية «قوى المعارضة» لممثليها في مجلس السيادة ومرشحها لرئاسة مجلس الوزراء من طرف واحد، وقال: «هذا ليس بالأمر الجيد، بل يمكننا نحن أيضاً أن نعلن عن أسماء مرشحينا، لكن هذا ليس في الصالح».
* نفى الكباشي التصريحات المتداولة بشأن الاتفاق على مجلس سيادة بنسب متساوية ورئاسة دورية، وقال: «لا أدري مع مَن تم الاتفاق على عضوية ثمانية مدنيين في مجلس السيادة، لأن الأمر ما زال خاضعاً للنقاش»، مؤكداً على رؤية مجلسه بالحصول على أغلبية في مجلس السيادة، باعتباره الضامن لأمن وسيادة البلاد.
* سخر الكباشي مما سماه عدم وجود «قيادة موحَّدة» لـ«قوى إعلان الحرية والتغيير»، وافتقارها لمرجعية واضحة، وحمّلها مسؤولية تأخر الوصول لاتفاق بهذا السبب، وإلى عدم قدرتهم على إنزال الاتفاقات التي يتم التوصل لها لمؤيديهم.
* أعلن الكباشي رفض مجلسه لطلب «قوى إعلان الحرية والتغيير» بتشكيل لجنة تحقيق دولية تتولى التحقيق في أحداث فض الاعتصام، وقلل من حجم الخسائر التي رافقت العملية، من قتل واغتصابات وإلقاء جثث المعتصمين في النيل، وقال: «هذه أكاذيب ومعلومات خاطئة ظلَّت تُنقل للعالم الخارجي».
* وقال الكباشي إن مجلسه رحَّل قسراً كلاً من نائب رئيس الحركة لتحرير السودان ياسر عرمان، وأمينها العام خميس جلاب، والمتحدث باسمها مبارك أدول إلى جنوب السودان، لأن عرمان يواجه «حكماً بالإعدام» ما يحتم على المجلس العسكري حبسه إنفاذاً للحكم القضائي، إضافة إلى انتمائه لحركة مسلحة لم توقِّع على اتفاق سلام بعد، وقال إنه وصل إلى الخرطوم رغم رفضهم لطلب تقدمت به «دولة صديقة» (لم يسمِّها) تطلب السماح له بالدخول، وقال: «قلنا لهم ألا يأتي الآن، ولينتظر لحين استيفاء عمل نقوم به لإعلان العفو العام، الدولة تفهمت ذلك، لكن عرمان فاجأنا بالوصول»، وتابع: «صبرنا عليه أياماً، ثم طلبنا منه المغادرة، لكنه رفض، ثم مارس عمليات تحريض بعد فض الاعتصام تسمح بتحريك إجراءات جنائية ضده، وبدلاً من أن نبقيه في السجن قررنا ترحيله إلى جوبا».
* قطع نائب رئيس عضو المجلس ياسر العطاء رفض مجلسه لما سماه «الخضوع لأي ابتزاز أو ضغوط إقليمية أو دولية، وذلك في إشارة للمواقف والمطالبات الدولية من مجلسه بتسليم السلطة للمدنيين. وقال إنهم لن يسمحوا بعنف اليمين (النظام القديم)، وندعو اليسار إلى التعامل بحكمة حتى لا نضطر لاستعمال العنف معهم».



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».