أحكام بالسجن ضد متهمين بالتخطيط لإدخال أسلحة من ليبيا إلى تونس

أحكام بالسجن ضد متهمين بالتخطيط لإدخال أسلحة من ليبيا إلى تونس

الجمعة - 10 شوال 1440 هـ - 14 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14808]
تونس: المنجي السعيداني
أصدرت المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية مجموعة من الأحكام القضائية السالبة للحرية، ضد إرهابيين متهمين بالتخطيط لإدخال أسلحة من ليبيا إلى تونس، استعداداً لتنفيذ أعمال إرهابية. وبينما قضت المحكمة أول من أمس بالسجن لمدد تراوحت بين أربع وست سنوات ضد ثلاثة متهمين، فقد شددت العقوبة ضد الإرهابيين المحالين، بحال فرار، وتراوحت الأحكام القضائية بين 48 سنة، والحكم بالإعدام وفق ما تضمنه قانون مكافحة الإرهاب، الذي صادق عليه البرلمان التونسي في شهر يوليو (تموز) من سنة 2015. كما أصدرت الجهة القضائية نفسها أحكاماً بالسجن تراوحت بين ستة أشهر وسنة ضد ستة متهمين غيابياً.
وتضمن ملف القضية معلومات أمنية تؤكد تواصل المتهمين مع مجموعة من العناصر الإرهابية التي التحقت بالتنظيمات الإرهابية المتمركزة في ليبيا المجاورة، وقد تم الاتفاق بين الطرفين الإرهابيين في تونس وليبيا على إدخال كمية من الأسلحة إلى تونس عبر منطقة تطاوين القريبة من الحدود التونسية الليبية (جنوب شرقي تونس) ومن ثم استغلال تلك الأسلحة لتنفيذ أعمال إرهابية في تونس، وتمكين عدد من العناصر الإرهابية المتحصنة في المناطق الغربية من استعمالها، لمهاجمة وحدات الأمن والجيش التونسيين، وإلحاق أكبر الأضرار البشرية في صفوفها.
وكشفت التحريات الأمنية والقضائية أن أحد المتهمين قد كلف باستقطاب عناصر شابة متبنية للفكر المتطرف، بغرض نقلها إلى ليبيا لتلقي تدريبات على استعمال الأسلحة، ومن ثم العودة من جديد إلى تونس لتنفيذ هجمات إرهابية.
يذكر أن معظم العناصر الإرهابية التي نفذت أعمالاً إرهابية في تونس قد تلقت تدريبات عسكرية في ليبيا المجاورة، ويهم هذا الأمر خصوصاً الإرهابي التونسي سيف الدين الرزقي، الذي هاجم يوم 26 يونيو (حزيران) 2015 فندقاً سياحياً في مدينة سوسة السياحية، وأوقع نحو 39 قتيلاً جلهم من البريطانيين.
كما ينسحب هذا الأمر كذلك على كل من الإرهابي جابر الخشناوي وياسين العبيدي اللذين هاجما متحف «باردو» الواقع غربي العاصمة التونسية، ما أسفر عن مقتل 23 شخصاً، 22 منهم من السياح الأجانب، إلى جانب عنصر أمني تونسي.
ووفق تقارير أمنية تونسية، فإن نحو 20 في المائة من مجموع الإرهابيين الذين التحقوا بتنظيمات إرهابية خارج تونس، قد توجهوا إلى ليبيا المجاورة، كما سجلت هذه الوجهة فرار عدد مهم من قادة التنظيمات الإرهابية من تونس إلى ليبيا، من بينهم الإرهابي سيف الله بن حسين، المعروف باسم «أبو عياض»، زعيم تنظيم «أنصار الشريعة» المحظور، والمصنف تنظيماً إرهابياً.
تونس تونس الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة