انتقال هازارد إلى ريـال مدريد... صفقة تأخرت 10 سنوات

زيدان أبدى اهتمامه باللاعب عام 2010... وتحول الطلب إلى أمر بعد عودته للفريق الملكي

هازارد رحل عن تشيلسي بعد أن لعب دوراً بارزاً في فوزه بالدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
هازارد رحل عن تشيلسي بعد أن لعب دوراً بارزاً في فوزه بالدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

انتقال هازارد إلى ريـال مدريد... صفقة تأخرت 10 سنوات

هازارد رحل عن تشيلسي بعد أن لعب دوراً بارزاً في فوزه بالدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
هازارد رحل عن تشيلسي بعد أن لعب دوراً بارزاً في فوزه بالدوري الأوروبي (أ.ف.ب)

«سأضم هازارد إلى فريقي وعيني مغمضة»... لم يطلق زين الدين زيدان هذه العبارة هذا الأسبوع أو الأسبوع السابق له، ولا حتى العام الماضي ولا العام السابق له ولا حتى العام السابق للسابق له. لقد قال مدرب ريـال مدريد هذه الكلمات في أبريل (نيسان) 2010، أي منذ نحو عقد، عندما كان المدرب الفرنسي يستعد للعودة إلى ريـال مدريد كمستشار لرئيس النادي وكان هازارد في الـ19 من عمره ويلعب في صفوف ليل. وقد وصف زيدان اللاعب أيضاً بأنه «نجم المستقبل». اليوم، وفي عمر الـ28، انتقل هازارد أخيراً إلى ريـال مدريد، ليمثل ليس فقط أحدث الصفقات الكبرى التي أنجزها النادي، وإنما الصفقة الكبرى الأولى له منذ 5 سنوات. الحقيقة، أنها صفقة جرى العمل عليها خلال فترة طويلة.
وفيما يلي سوف نستعرض الترتيب الزمني للأحداث التي بلغت ذروتها في إتمام صفقة توقعها الجميع منذ فترة طويلة، وأبدى كلا طرفيها صراحة كبيرة في الحديث عن انجذابه نحو الآخر. والملاحظ أن أسلوب حديث هازارد حمل قدراً كبيراً من الصدق وكذلك الإخلاص، ليس تجاه ريـال مدريد أو زيدان فحسب، وإنما أيضاً تشيلسي. ولم يخف هازارد رغبته في الرحيل. ورغم أن تصريحاته لم تسعد دوماً الأطراف المعنية، فإنها كانت محصورة دوماً داخل إطار من الاحترام والالتزام باتخاذ الخطوات الصائبة المناسبة والاستعداد للبقاء.
باختصار، لم يتمرد هازارد مثلما كان يأمل ريـال مدريد، ما يعتبر أحد الأسباب وراء الفترة الطويلة التي تطلبها انتقاله إلى النادي الإسباني. بدلاً عن ذلك، التزم هازارد بواجباته تجاه تشيلسي، وأصر على أن يترك للنادي قرار بقائه أو رحيله. وعليه، ظل هازارد قيد الانتظار. وأثناء الانتظار، فاز هازارد، ففي نهاية موسمه السابع يرحل هازارد عن ستامفورد بريدج بعد أن قاد تشيلسي لبطولة الدوري الأوروبي للمرة الثانية مع بطولتين للدوري وبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي في لندن. عام 2015، وقع عليه الاختيار كأفضل لاعب خلال العام من جانب رابطة اللاعبين المحترفين.
في صيف ذلك العام، أوصى زيدان الذي كان يتولى حينذاك تدريب الفريق الثاني لريـال مدريد، بضم هازارد، تماماً مثلما سبق وأن فعل عام 2010. في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 قال: «بعد كريستيانو وميسي، يعتبر هازارد اللاعب الأحب إلى قلبي. إنه من الرائع مشاهدته يجول في الملعب». وعندما أصبح زيدان مدرب الفريق الأول، تحولت التوصية إلى طلب. في ربيع 2017، صاغ ريـال مدريد خطة لضم هازارد، وكذلك حارس مرمى تشيلسي السابق تيبو كورتوا، إذا أمكن ذلك. في مطلع صيف 2018، قبل رحيله، جدد زيدان طلبه بضم هازارد. وفي ذلك الصيف ولدى عودته إلى ريـال مدريد، تحول الطلب إلى أمر.
على امتداد تلك الفترة، وبفضل وجود آخرين - غاريث بيل وكريستيانو رونالدو وإيسكو وماركو أسينسيو - لم تكن الحاجة إلى ضم هازارد دائماً ملحة، وكان لدى بعض أعضاء مجلس الإدارة شكوك حيال هذا الأمر. ومع هذا ظلت الحقيقة أن اتصالات جرت بين الجانبين منذ فترة بعيدة، وأعلنت التزامات من الطرفين، وجرى الاتفاق بالفعل حول الكثير من التفاصيل. وعندما عاد زيدان إلى النادي عام 2019، حصل على سلطة أكبر في بناء الفريق، وأصبح اللاعب البلجيكي أولوية من وجهة نظره.
وفي تلك الأثناء، أصبح ريـال مدريد هو الآخر أولوية بالنسبة لهازارد، ورغم أن اللاعب لم يسع لفرض رحيله مبكراً عن ناديه، فإنه أسهم في جعل هذا الرحيل ممكناً. في نوفمبر 2017، اعترف هازارد بشعوره بإعجاب بالغ تجاه ريـال مدريد. وبعد شهر، أقر والده، تيري، أن نجله رفض تجديد تعاقده مع ناديه كي يتمكن من الاستجابة إذا ما طلب ريـال مدريد انتقاله إليه، مثلما أكد له مسؤولون بالنادي الإسباني. وأثناء انعقاد بطولة كأس العالم السابقة، أجرى هازارد مقابلة مع مجلة «لكيب» دعا في ثناياها النادي الإسباني لفعل ذلك. وبعد مشاركته في مونديال روسيا، قال إنه «بعد ست سنوات رائعة» في تشيلسي، ربما حان الوقت لخوض تجربة مختلفة. وأضاف: «أنتم تعرفون بالفعل إلى أي نادٍ أميل».
في الواقع، كان الجميع يعرف ذلك. من جانبه، قال مواطنه كورتوا: «ينبغي أن يكون هازارد معي، دائماً. في أي مكان أوجد به أرغب في اصطحاب إيدن معي». بحلول ذلك الوقت، كان كورتوا يدرك بالفعل أنه من المحتمل أن يكون بالفعل في طريقه إلى ريـال مدريد. وعلى خلاف الحال مع هازارد، كان كورتوا على استعداد للدخول في مواجهة لفرض إتمام هذا الانتقال. وكان يأمل في أن ينضم إليه هازارد، لكن موقفيهما كان مختلفاً: كان أمام كورتوا فترة متبقية أقل بعام عن تلك الباقية في تعاقد هازارد، وكان هذا عنصراً محورياً.
من ناحيته، قال هازارد: «ريـال مدريد مهتم بضمي إليه، والجميع يدرك ذلك، وإذا رغبوا في توقيع تعاقد معي، فإنهم يدركون ما يتعين عليهم فعله». إلا أن الأمر لم يكن سهلاً. وأعلن تشيلسي أن اللاعب ليس للبيع، ولم يكن لدى ريـال مدريد الطاقة ولا المال اللازمين لخوض معركة حول اللاعب. وعليه، ساد الانتظار. ورحل زيدان هو الآخر، لكن الاهتمام باللاعب لم ينته. وقد أوضح هازارد أن ريـال مدريد ما يزال ريـال مدريد، حتى دون زيدان.
ورغم أنه في الصيف الماضي كان يبدو توقيتاً مبكراً للغاية، فإن الوقت بدا أخيراً إلى جانبه. في ديسمبر (كانون الأول)، أخبر هازارد «راديو مونت كارلو»: «أنتم تعرفون أنني لطالما أحببت ريـال مدريد، حتى قبل زيدان. وبعد هذا العام، سيتبقى لدي عام في تعاقدي، سنرى ما سيحدث». وقد يسرت هذه الحقيقة كل شيء: في وقت سابق أعلن رئيس ريـال مدريد، فلورنتينو بيريز أن: «هازارد أحد أعظم لاعبي كرة القدم، وكنا نرغب في ضمه إلينا العام الماضي أيضاً. اليوم، يتبقى له عام واحد في تعاقده، ما يجعل الأمور أسهل».
اليوم، عاد زيدان إلى ريـال مدريد وهو الذي يتحمل مسؤولية ضرورة جعل صفقة انتقال هازارد تنجح. وفي ظل وجود فينيسيوس وأسينسيو وإيسكو ورودريغو ولوكاس فاكيز وإبراهيم دياز وكريم بنزيمة واللاعب المنضم حديثاً إلى النادي لوكا يوفيتش، وربما حتى بيل، فإنه ليس من السهل إيجاد أدوار مناسبة لكل هؤلاء اللاعبين. يذكر أن فينيسيوس على وجه الخصوص يلعب في مركز هازارد ذاته، ذلك أنه يتقدم من ناحية اليسار، وكان اللاعب البرازيلي النقطة المضيئة الوحيدة خلال موسم كئيب.
إلا أنه في الوقت ذاته، فإن هازارد الرجل الذي أعلن روبرتو مارتينيز أنه «أفضل لاعب في العالم»، ووصفه نجم بلجيكا السابق إنزو شيفو بـ«العبقري»، وقال عنه زميله في تشيلسي، كيبا أريزابالاغا إنه «لاعب عظيم بحق، يجب أن يمثل جزءا من التشكيل الأساسي لأي فريق في العالم». وقال عنه ظهير ريـال مدريد، داني كارفاخال: «إذا انضم لريـال مدريد، الأمر الذي يبدو محتملاً للغاية، فإنه بالتأكيد لاعب من طراز عالمي، وسبق وأن تابعنا أداءه على مدار سنوات. وسوف يشعل جذوة النشاط في صفوف فريقنا، فهو لاعب رفيع المستوى يملك كاريزما قوية وجسارة تدفعه للجري في اتجاه لاعبي الخصم ويساعد في تسجيل أهداف ويحرز أهدافاً هو بنفسه. أنا على ثقة من أنه سيضيف إلينا الكثير».
من جانبه، اعترف زيدان بأنه سيجري إدخال تغييرات على الشكل العام لريـال مدريد. جدير بالذكر أنه في ظل أسلوب اللعب الحالي القائم على 4 - 3 – 3، سيكون الدور الطبيعي لهازارد على يسار اللاعبين الثلاثة المتقدمين أو في دور صاحب القميص رقم 9، ما يبدو احتمالا أقل إقناعاً بالنظر إلى وجود يوفيتش. إلا أن زيدان ارتبط بقوة بأسلوب 4 - 3 - 3 فقط بفضل بيل وبنزيمة ورونالدو، وتبدو فكرة تحوله إلى أسلوب 4 - 4 - 2 مع الدفع بهازارد نحو المقدمة ممكنة، وإن كان الخيار الأكثر احتمالاً أن يختار ريـال مدريد اللعب بـ4 - 2 - 3 - 1 مع تمركز هازارد خلف المهاجم مباشرة، أو حتى 4 - 2 - 1 - 3. في كلتا الحالتين، يبقى ريـال مدريد على ثقة من أن هازارد لا يمثل مشكلة، وإنما حلاً وكان زيدان أول من لمح هذا الحل منذ عقد مضى. وقبل أيام صفقة ضم هازارد، قال بيريز: «إننا نحاول منذ بضعة سنوات على جعل هازارد لاعباً في ريـال مدريد، ولم ننجح حتى الآن».


مقالات ذات صلة

جماهير بنفيكا تطلق صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس في «سانتياغو»

رياضة عالمية فينيسيوس يحتفل بعد مساهمته في هدف الريال الأول (رويترز)

جماهير بنفيكا تطلق صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس في «سانتياغو»

أطلقت جماهير بنفيكا البرتغالي الحاضرة في ملعب سانتياغو بيرنابيو، صافرات الاستهجان ضد البرازيلي فينيسيوس جونيور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينيسيوس يحتفل بعد تسجيله الهدف (أ.ب)

فينيسيوس يردّ على بنفيكا بطريقته ويحسم تأهل الريال إلى ثمن نهائي «الأبطال»

ردّ البرازيلي فينيسيوس على الإساءة العنصرية المزعومة بطريقته، وحسم تأهل ريال مدريد الإسباني إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب بنفيكا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ب)

الإصابة تحرم ريال مدريد من مبابي أمام بنفيكا

تأكد غياب النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي عن فريقه ريال مدريد الإسباني في مباراته المرتقبة ضد ضيفه بنفيكا البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية جواو ترالياو مساعد مدرب بنفيكا (إ.ب.أ)

مساعد مورينيو يتجنب الحديث عن بريستياني

قال جواو ترالياو مساعد مدرب بنفيكا إن هوية فريقه لا تعتمد على لاعب واحد ورفض التعليق على إيقاف الجناح جيانلوكا بريستياني

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النجم الفرنسي كيليان مبابي لن يخوض لقاء بنفيكا (رويترز)

«أبطال أوروبا»: مبابي يغيب عن ريال مدريد أمام بنفيكا

يغيب النجم الفرنسي كيليان مبابي، المصاب في ركبته اليسرى، عن تشكيلة فريقه ريال مدريد الإسباني أمام ضيفه بنفيكا البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.