أميركا تعاقب 16 شخصاً قريبين من نظام الأسد

جيفري في القاهرة لـ«حلحلة» الوضع في سوريا

الوزير سامح شكري استقبل المبعوث الأميركي جيمس جيفري أمس في القاهرة (الشرق الأوسط)
الوزير سامح شكري استقبل المبعوث الأميركي جيمس جيفري أمس في القاهرة (الشرق الأوسط)
TT

أميركا تعاقب 16 شخصاً قريبين من نظام الأسد

الوزير سامح شكري استقبل المبعوث الأميركي جيمس جيفري أمس في القاهرة (الشرق الأوسط)
الوزير سامح شكري استقبل المبعوث الأميركي جيمس جيفري أمس في القاهرة (الشرق الأوسط)

فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات جديدة متعلقة بسوريا، شملت 16 شخصاً قريبين من النظام السوري.
وذكرت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان على موقعها الإلكتروني، أمس، أن الولايات المتحدة أصدرت عقوبات على رجل الأعمال السوري البارز سامر فوز، وشقيقيه عامر وحسين، وشركة «أمان» القابضة، التي تملكها أسرته وتديرها في مدينة اللاذقية الساحلية. وتربط هذه الأطراف صلات وثيقة بالرئيس السوري بشار الأسد، وتقول واشنطن، إنهم جنوا الملايين من خلال تطوير عقارات على أراضٍ تم الاستيلاء عليها من الذين فرّوا من الحرب.
في شأن آخر، أجرى الممثل الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا والمبعوث الأميركي الخاص إلى التحالف الدولي ضد «داعش»، جيمس جيفري، محادثات في العاصمة المصرية، أمس، تناولت حلحلة الأوضاع في سوريا، والتنسيق العربي - الأميركي المشترك حول القضايا الإقليمية. وتضمن اللقاء مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، تبادل الرؤى حول دفع جوانب العملية السياسية، اتساقاً مع ما تضمنه قرار مجلس الأمن رقم 2254، وإنهاء تشكيل اللجنة الدستورية، وتطورات الأوضاع الميدانية على الأرض؛ خصوصاً في مناطق شمال غربي وشمال شرقي سوريا.

المزيد...



أوكرانيا تترقَّب ردَّ بوتين

لقطة فيديو تظهر انفجاراً قرب الكرملين أمس (رويترز)... وفي الإطار بوتين خلال اجتماعه مع حاكم منطقة نوفغورود خارج موسكو أمس (إ.ب.أ)
لقطة فيديو تظهر انفجاراً قرب الكرملين أمس (رويترز)... وفي الإطار بوتين خلال اجتماعه مع حاكم منطقة نوفغورود خارج موسكو أمس (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا تترقَّب ردَّ بوتين

لقطة فيديو تظهر انفجاراً قرب الكرملين أمس (رويترز)... وفي الإطار بوتين خلال اجتماعه مع حاكم منطقة نوفغورود خارج موسكو أمس (إ.ب.أ)
لقطة فيديو تظهر انفجاراً قرب الكرملين أمس (رويترز)... وفي الإطار بوتين خلال اجتماعه مع حاكم منطقة نوفغورود خارج موسكو أمس (إ.ب.أ)

أعلنت موسكو إحباطَ محاولة لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين بطائرتين مسيّرتين استهدفتا الكرملين أمس، واتَّهمت أوكرانيا بالوقوف وراء ذلك، الأمر الذي وضع كييف في حالة ترقّب إزاء ردّ محتمل، رغم نفي مسؤوليتها، وتشكيك واشنطن فيما يصدر عن الكرملين.
وطالب الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف «بالتخلص من» الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي و«أعوانه» في كييف.
ودعا ميدفيديف، وهو حالياً المسؤول الثاني في مجلس الأمن الروسي، إلى «تصفية» زيلينسكي رداً على الهجوم المفترض.
وكتب ميدفيديف قائلاً «بعد الاعتداء الإرهابي اليوم، لم يبقَ خيار سوى تصفية زيلينسكي جسديا مع زمرته».
بدوره، صرح زيلينسكي للصحافيين في مؤتمر صحافي مشترك مع نظرائه في دول شمال أوروبا في هلسنكي «لم نهاجم بوتين. نترك ذلك للمحكمة. نقاتل على أراضينا وندافع عن قرانا ومدننا».

وأضاف زيلينسكي «لا نهاجم بوتين أو موسكو. لا نملك ما يكفي من الأسلحة للقيام بذلك». وسئل زيلينسكي عن سبب اتهام موسكو لكييف فأجاب أنَّ «روسيا لم تحقق انتصارات».
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنَّه لا يستطيع إثبات صحة اتهام روسيا بأنَّ أوكرانيا حاولت اغتيال الرئيس الروسي في هجوم بطائرتين مسيّرتين، لكنَّه قال إنَّه سينظر «بعين الريبة» لأي شيء يصدر عن الكرملين.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنتقد أوكرانيا إذا قرَّرت بمفردها ضرب روسيا رداً على هجمات موسكو، قال بلينكن إنَّ هذه قرارات يجب أن تتخذها أوكرانيا بشأن كيفية الدفاع عن نفسها.
من جانبها، قالت الأمم المتحدة إنَّه لا يمكنها تأكيد المعلومات حول هجمات أوكرانيا على الكرملين، داعية موسكو وكييف إلى التخلي عن الخطوات التي تؤدي إلى تصعيد.
روسيا تعلن إحباط محاولة لاغتيال بوتين في الكرملين بمسيّرتين