القى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم كلمته الاسبوعية، قال فيها إن «تنظيم القاعدة تنامى واتسع بالاستفادة من أجواء الربيع العربي»، مطالبا المجتمع الدولي بـ«اتخاذ موقف قوي من دول ومنظمات تدعم (القاعدة) وتمدها بالمال».
وفي حين لا يزال الغموض سيد الموقف على صعيد المواجهات الدائرة في الأنبار بين القوات العسكرية العراقية التي تساندها العشائر و«داعش» - فقد عد المالكي «تجفيف منابع الإرهاب لا يمكن أن يكون بعملية ملاحقة، إنما تجفيفها من حيث الدعم السياسي والاجتماعي والمالي والمعنوي حتى يشعر العالم بأنه يتحد لأول مرة ليواجه الخطر الجسيم الذي يهدد العالم أجمع». وفي السياق نفسه، هدد المالكي باستهداف كل من يقف مع تنظيم القاعدة في «محاربة» القوات الأمنية، قائلا إن «من يقف إلى جنب (القاعدة) في أي جزء من العراق سيكون جزءا من الهدف الذي نستهدفه، وسيكون جزءا أساسيا من العمل التصدي لكل من يسهل لـ(القاعدة) أو يعطيها الفرصة»، مشيرا تحديدا إلى أهالي الأنبار ومحافظة نينوى بالقول، إن «البيت الذي تخرج منه النار ويستشهد به أبناؤنا من القوات المسلحة قطعا سيكون هدفا لهذه القوات».
وفي حين أعلن مصدر عسكري أن المالكي، بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، وافق على إعادة جميع الضباط السابقين من رتبة عقيد فما دون إلى الخدمة فورا، فإن اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين أعلنت أن رئيس الوزراء «وافق على مقترح تعيين خمسة آلاف عنصر جديد في قوات (الصحوة)، وأكدت أنه سيجري اختيارهم ضمن المناطق الساخنة وإخضاعهم للتدقيق من قبل الأجهزة الأمنية». وفي هذا السياق، قال محافظ صلاح الدين، أحمد عبد الله الجبوري، إن عشائر المحافظة «مستعدة لمواجهة أي تهديد مسلح بالتعاون مع القوات الأمنية».
الى ذلك، شهدت العاصمة العراقية بغداد اليوم أسوأ موجة عنف منذ مطلع العام الجديد، حيث انفجرت تسع سيارات مفخخة وعبوات ناسفة في عدد من أحياء بغداد، فضلا عن ناحية الحسينية، شمال شرقي العاصمة العراقية.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن «خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 14 بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق شعبية في منطقة الحسينية»، وتابع كما «قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثمانية بجروح في انفجار سيارة ثانية قرب سوق شعبية في الحسينية». وأضاف «قتل سبعة أشخاص وأصيب نحو 20 بجروح في انفجار سيارتين مفخختين في منطقة الشعلة ذات الغالبية الشيعية في شمال بغداد». وتابع كما «قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 10 بجروح في انفجار سيارة مفخخة في شارع الصناعة، وسط بغداد».
وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب 11 بجروح في انفجار سيارة مفخخة في شارع فلسطين، شرق بغداد، وفقا للمصدر.
وفي هجوم آخر بسيارة مفخخة في ساحة الأندلس وسط بغداد، قتل شخصان على الأقل وأصيب ثمانية بجروح، وفقا للمصدر. كما قتل أربعة أشخاص وأصيب 13 بجروح في انفجار سيارة مفخخة، في سوق شعبية في منطقة الشعب، شمال بغداد، وفقا للمصدر.
وفي وقت سابق اليوم، قتل 16 شخصا وأصيب 20 بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء جنوب بعقوبة.
وتعد محافظة بعقوبة، وكبرى مدنها بعقوبة، من المناطق المتوترة وتشهد أعمال عنف شبه يومية.
وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد) قتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة جنود في هجمات متفرقة، حسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية. وقتل أكثر من 550 شخصا في اشتباكات وهجمات منذ بداية الشهر الحالي في عموم العراق، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية.
وفي حين سجلت معدلات العنف في العراق تصاعدا ملحوظا في النصف الثاني من عام 2013، فإن مطلع العام الحالي (2014) شهد انخفاضا لمعدلاته في بغداد بالتزامن مع اندلاع معارك في صحراء الأنبار بين قوات الجيش العراقي ومسلحي تنظيم القاعدة.
9:41 دقيقه
المالكي يلوّح بحرب طويلة مع «داعش» العراق
https://aawsat.com/home/article/17631
المالكي يلوّح بحرب طويلة مع «داعش» العراق
هجمات متفرقة في بغداد توقع عشرات القتلى والجرحى
المالكي يلوّح بحرب طويلة مع «داعش» العراق
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










