المكسيك تتفاوض مع واشنطن على بلد ثالث لحل أزمة المهاجرين

المكسيك تتفاوض مع واشنطن على بلد ثالث لحل أزمة المهاجرين

الاثنين - 7 شوال 1440 هـ - 10 يونيو 2019 مـ
وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إيبرارد (أرشيفية - رويترز)
مكسيكو سيتي: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت المكسيك اليوم (الاثنين) أنها ستناقش مع واشنطن تحديد «بلد ثالث آمن» يقدم المهاجرون الذين يدخلون الأراضي المكسيكية طلب اللجوء فيه بدلاً من الولايات المتحدة إذا تواصل تدفق المهاجرين غير الشرعيين.
وفي ظل التكهنات بشأن مضمون الاتفاق مع المكسيك للحد من تدفق المهاجرين في مسعى لتلافي تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بفرض رسوم جمركية، قال وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إيبرارد، إنه رفض الطلب الأميركي بشأن اتّخاذ خطوة كهذه لكنه وافق على إعادة النظر في المسألة في غضون 45 يوماً.
وقال إيبرارد خلال مؤتمر صحافي بعد ثلاثة أيام من التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة يجنّب بلاده التعرض لرسوم جمركية عقابية على خلفية تدفق المهاجرين إلى الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك من أميركا الوسطى: «خلال الاجتماع مع نائب رئيس الولايات المتحدة (مايك بنس)، كان هناك إصرار على مسألة البلد الثالث الآمن». وأضاف: «قلنا لهم - وأعتقد أن هذا كان أهم إنجاز في المفاوضات - لنحدد فترة لنرى إن كان ما تقترحه المكسيك سينجح، وإن لم ينجح فسنجلس ونرى ما هي الإجراءات الإضافية» اللازمة.
وجاء تصريح إيبرارد، الذي قاد فريق التفاوض المكسيكي خلال المحادثات الماراتونية التي أجريت في واشنطن، بينما كرر ترمب تهديده بفرض رسوم على خلفية بند سرّي في الاتفاق.
وقال ترمب عبر «تويتر» إن جزءاً من الاتفاق سيتطلب موافقة من الكونغرس المكسيكي لكنه لم يقدم تفاصيل. وأشار إلى أنه «إذا لم تأتِ الموافقة لأي سبب من الأسباب، فسيعاد فرض الرسوم».
وجاءت التصريحات بينما واجه ترمب انتقادات على خلفية تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» ذكر أن البنود الرئيسية في اتفاق الهجرة اتُّفق عليها منذ أشهر.
المكسيك مهاجرون

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة