الحكومة المصرية تدافع عن أدائها الاقتصادي بـ«شهادات دولية»

انتقادات لـ«فورين بوليسي» بعد نشر مقال لوزير سابق ينتمي لـ«الإخوان»

TT

الحكومة المصرية تدافع عن أدائها الاقتصادي بـ«شهادات دولية»

دافعت الحكومة المصرية عن أدائها الاقتصادي خلال الفترة الماضية، مؤكدة «تحسن مؤشرات الاقتصاد بشكل واضح» وفق شهادات دولية، ومؤشرات رسمية، رصدتها أمس. وذلك في ردّ مباشر منها على مقال نشره يحيى حامد، وزير الاستثمار الأسبق، المنتمي لجماعة «الإخوان المحظورة»، بجريدة «فورين بوليسي»، قبل أيام، تحت عنوان «الاقتصاد المصري ينهار». وأثار المقال جدلاً كبيراً، بعدما تم تداوله على نطاق واسع، باعتباره شهادة أجنبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية.
وقالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والإصلاح الإداري بالحكومة المصرية، أمس، إن «ما يؤسف أن تنشر (فورين بوليسي) مقالاً تضمن الكثير من البيانات الخاطئة وغير الصحيحة، بدأت في تداولها وسائل التواصل الاجتماعي»، ونوّهت إلى أن المقال «حاول إخفاء وتشويه الحقائق والأرقام التي نشرتها الكيانات الدولية». ويوجد الوزير الأسبق خارج مصر، شأن معظم قادة «الإخوان»، بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي عام 2013. وقال حامد، في مقاله الأخير، إن «خدعة ظهور مصر بهذا الازدهار الاقتصادي تكمن في ترويج الرئيس عبد الفتاح السيسي لها على أنها وجهة استثمارية عالمية بمساعدة صندوق النقد الدولي، فتدفق المستثمرون إلى السوق المصرية آملين في زيادة ثرواتهم».
كما أشار إلى القروض الضخمة التي تفوق قدرة الدولة، واعتبر أن زيادة الاحتياطي المصري من النقد الأجنبي إلى 44.275 مليار دولار في مايو (أيار) 2019 تتشكل أساساً من أموال القروض.
وتنفذ الحكومة المصرية إصلاحات اقتصادية قاسية، مرتبطة باتفاق قرض قيمته 12 مليار دولار لأجل 3 سنوات من صندوق النقد الدولي، وقّعته في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016. وأكدت وزيرة التخطيط، في مقال نشرته الخارجية المصرية أمس، تحت عنوان «لكل من يسألون عن حالة الاقتصادي المصري»، أنه مقارنة بعام 2013 فإن الاقتصاد المصري «يتحسن بشكل كبير».
ودلّلت الوزيرة على هذا التحسن بإشادة الكثير من المؤسسات الاقتصادية والمالية، والمؤشرات الإيجابية لتصنيف الاقتصاد المصري، بالإضافة إلى المراجعات الإيجابية لصندوق النقد الدولي وكثير من المعاهد الاقتصادية المحلية والإقليمية والدولية الأخرى.
وعقدت مقارنة بين الوضع الاقتصادي لمصر في 2012 - 2013، والوضع الاقتصادي الحالي اعتباراً من 2018 – 2019، حيث أشارت إلى عدة مؤشرات، منها نمو الاقتصاد المصري بنسبة 2.1 في المائة خلال 2011 - 2013، وهو معدل أقل من معدل النمو السكاني، ما تسبب في انخفاض نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي، بينما بلغ في 2018 - 2019 نسبة 5.6 في المائة، ليرتفع نصيب الفرد من الدخل القومي بنسبة 2.2 في المائة، واعتبرت أن مصر بذلك واحدة من أقوى وأعلى أداء نمو في المنطقة والبلدان الناشئة.
كذلك رصدت الوزيرة متوسط معدل البطالة، الذي بلغ 12.7 في المائة خلال عامي 2011 - 2013، في حين وصل 8.1 في المائة في مارس (آذار) 2019.
ونقلت آخر التقديرات الصادرة عن وزارة المالية المصرية وصندوق النقد الدولي، بخصوص العجز الكلي في مصر، مشيرة إلى أنه سينخفض إلى 8.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2018 – 2019، مقارنة بنحو 13 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2012 - 2013.
وكشفت الوزيرة عن أن وزارة المالية المصرية «باتت على مرمى حجر من الإعلان الرسمي عن تحقيق فائض أساسي هذا العام (2018 - 2019) لأول مرة منذ 15 عاماً»، ويعني الفائض الأساسي أن إيرادات الحكومة الحالية ستتجاوز إنفاقها دون دفع فوائد الديون.
ورداً على تزايد الديون، قالت إن إجمالي الدين الحكومي لمصر (المحلي والخارجي) سيصل إلى 91 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في يونيو (حزيران) هذا العام، بعد أن بلغ ذروته عند 107 في المائة في يونيو 2017 (بعد تخفيض قيمة العملة)، وبعد أن وصل إلى 90 في المائة في يونيو 2014.
وبدوره، رصد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما اعتبره «تغيراً في تعامل الإعلام الأجنبي مع الاقتصاد المصري»، خلال 6 سنوات، وأكد أنه «شهد نمواً كبيراً وملموساً عقب إصلاحات اقتصادية تبنتها الدولة». وأوضح المركز، في إنفوغرافات نشرها أمس، على الصفحة الرسمية للتواصل الاجتماعي، أن وكالة «بلومبرغ» نشرت في عام 2013 نظرتها السلبية لوضع الاقتصاد المصري، بينما تغيرت نظرة الوكالة حالياً إلى الإيجابي؛ حيث اعتبرت أن «الجنيه المصري ضمن الأفضل أداءً في 2019 بين عملات الأسواق الناشئة، في أبريل (نيسان) 2019»، فضلاً عن «تعافي السياحة المصرية وعودة إيراداتها للارتفاع مرة أخرى، في أغسطس (آب) 2017».
كما استدلت الحكومة المصرية في ردّها أيضاً بتقارير وكالة «رويترز»، وأوضح المركز الإعلامي أن الوكالة تناولت عدداً من المؤشرات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري، منها «تحقيق مصر فائضاً أولياً بميزانية 2017 - 2018 لأول مرة منذ 15 عاماً في يوليو (تموز) 2018».
فضلاً عن إشارة الوكالة لارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي في أغسطس 2018 إلى 44.4 مليار دولار، في سبتمبر (أيلول) 2018، كما بلغ معدل النمو 5.3 في المائة عام 2017 - 2018، مسجلاً أعلى مستوى له في 10 سنوات، (سبتمبر 2018). وكذلك تغيرت جهة نظر جريدة «فايننشال تايمز» عن الاقتصاد المصري إلى الإيجابي، وتوقعاتها بتقليص عجز الموازنة إلى 8.4 في المائة من الناتج عام 2018 – 2019، مقارنة بـ9.8 في المائة في 2017 - 2018 (مايو 2018).
في السياق ذاته، اعتبر برلمانيون مصريون انتقادات الوزير «الإخواني» هدفها تشويه النظام المصري، في محاولة إلى إيقاف الدعم الدولي الواضح خلال الفترة الأخيرة. ودعا عضو مجلس النواب مصطفى بكري، حامد لمراجعة «العجز في الموازنة العامة، الذي وصل إلى 13 في المئة في عهد (الإخوان)، بينما تراجع الآن إلى نحو 7 في المئة، فضلاً عن معدل النمو الذي وصل في زمن حكم (الإخوان) إلى 1.4 في المئة، بينما الآن 5.6 في المئة».
بينما أكد النائب محمد فؤاد، أن «الفرضية الأساسية التي بُني عليها مقال يحيى حامد هي أن زيادة أعباء خدمة الدين هي مؤشر على إفلاس الدولة»، داعياً إياه إلى تناول الفرضية نفسها والحديث عن «إفلاس الهند والصين وروسيا وتركيا». واعتبر محمد فرج عامر، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن المقال مكتوب لأغراض سياسية، خاصة أن الاقتصاد المصري يشهد تطوراً ملحوظاً بشهادة مؤسسات دولية اقتصادية.


مقالات ذات صلة

مصر تشغل مرحلة جديدة من «المونوريل» لتعزيز الربط مع «العاصمة الإدارية»

شمال افريقيا مرحلة جديدة من «مونوريل شرق النيل» تدخل الخدمة بدءاً من السبت في مصر (وزارة النقل المصرية)

مصر تشغل مرحلة جديدة من «المونوريل» لتعزيز الربط مع «العاصمة الإدارية»

تبدأ مصر السبت تشغيل مرحلة جديدة من «المونوريل» لتعزيز الربط مع «العاصمة الإدارية» (شرق القاهرة)، بما يحقق سهولة وسرعة الانتقال.

عصام فضل (القاهرة)
شمال افريقيا مَطالب في مصر بخفض الأسعار عقب تراجع الدولار أمام الجنيه (الشرق الأوسط)

مكاسب الجنيه المصري أمام الدولار تنتظر استجابة الأسواق

مكاسب «لافتة» في سعر الجنيه المصري أمام الدولار تنتظر استجابة الأسواق، وسط مطالب متصاعدة بضرورة «خفض أسعار السلع

وليد عبد الرحمن (القاهرة)
الاقتصاد تعتزم «ريشيو بتروليوم» دراسة إمكانية بيع حصة من أصول «فاروس إنرجي» في مصر لطرف ثالث (الموقع الإلكتروني لـ«فاروس»)

شركة مقرها إسرائيل تستحوذ على «فاروس إنرجي» وتصل إلى أصول في مصر

وافقت شركة «ريشيو بتروليوم» على الاستحواذ على شركة «فاروس إنرجي» في صفقة نقدية بالكامل تبلغ قيمتها 124.3 مليون جنيه إسترليني (164 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رئيس الوزراء ووزير الكهرباء يشهدان توقيع مذكرة تفاهم مع شركة «ساني» الصينية لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح (مجلس الوزراء المصري)

مصر توقِّع مذكرة تفاهم مع «ساني» الصينية لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح

وقَّعت مصر، الأربعاء، مذكرة تفاهم مع شركة «ساني» الصينية لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح، وإقامة مشروع طاقة رياح بقدرة 2000 ميغاواط في منطقة خليج السويس.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد أقر مجلس النواب استثناء وثائق الاستثمار المقيدة في بورصة مصر من الضريبة (رويترز)

مصر: مجلس النواب يقر تعديل ضريبة الدمغة في تعاملات البورصة

وافق مجلس النواب المصري على تعديلات قانون ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة، ليتم فرض ضريبة بواقع 0.5 في الألف على كل من البائع والمشتري من مستثمري البورصة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

العراق يطمح لرفع إنتاج النفط إلى 7 ملايين برميل يومياً

عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)
عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)
TT

العراق يطمح لرفع إنتاج النفط إلى 7 ملايين برميل يومياً

عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)
عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)

صرَّح رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، بأن العراق يطمح خلال السنوات الثلاث المقبلة إلى رفع إنتاجه من النفط الخام إلى 7 ملايين برميل يومياً.

ويتراوح إنتاج العراق من النفط حالياً بين 4.2 و4.3 مليون برميل يومياً.

وقال الزيدي -في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» نشرت الدائرة الإعلامية بالحكومة العراقية جانباً منها- إن الحكومة العراقية «أبلغت الشركات الأميركية بهذه الرؤية».

وأضاف أن «زيارتنا المقبلة إلى واشنطن ليست زيارة بروتوكولية عابرة؛ بل تمثل إعلاناً عن مرحلة جديدة من الشراكة بين العراق والولايات المتحدة، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل».

وتابع: «نتطلع في المرحلة المقبلة لأن يكون الحضور الأميركي عبر الشراكة الاقتصادية والاستثمارية والتنموية».

وذكر الزيدي: «نريد الانتقال من مرحلة الشراكة العسكرية إلى شراكة اقتصادية مستدامة، وبناء جسر اقتصادي فعال بين العراق والولايات المتحدة، يحقق مصالح الشعبين»؛ مشيراً إلى أنه وجَّه وزارات النفط والكهرباء والاتصالات بمنح الأولوية للشركات الأميركية الرصينة، في مجالات الطاقة والاتصالات والتكنولوجيا والتطوير.

وأوضح أن المجلس الوزاري للاقتصاد اتخذ قرارات مهمة تتعلق بمشاريع «نفطية كبرى مع شركات عالمية، من بينها (شيفرون) و(هاليبرتون)، إضافة إلى منحها فرصاً للعمل في الحقول الجديدة والرقع الاستكشافية، وفي قطاع الاتصالات يتجه إلى تعاون استراتيجي مع شركة «ستارلينك» بما يعزز البنية الرقمية في العراق».

كما تابع: «سنبحث مع الجانب الأميركي مشروع صندوق الطاقة والتنمية، الذي يبدأ من 500 ألف برميل يومياً وصولاً إلى مليوني برميل يومياً، وفق الظروف الاقتصادية والإنتاجية، وربما خارج قيود حصص (أوبك). وسيتم فتح حسابات للصندوق في مؤسسات مصرفية أميركية رصينة، وتوظيف موارده في الاتفاقيات مع الشركات الأميركية، ومنها مشاريع الكهرباء والبنى التحتية».

وأوضح الزيدي أنه «خلال 3 عقود يمكن أن تصل تمويلات الصندوق إلى نحو 400 مليار دولار، مع نمو تدريجي مرتبط بأداء المشاريع والشركات المنفذة، وأن الولايات المتحدة شريك استراتيجي في خطط العراق التنموية والاقتصادية».

وذكر أنه نتيجة الأزمات الإقليمية تراجع تصدير النفط العراقي إلى مستويات محدودة، مؤكداً الحرص على استعادة كامل طاقات التصدير والعمل للحصول على حصة عادلة للعراق في إنتاج النفط ضمن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بما ينسجم مع إمكاناته.

وأشار الزيدي إلى العمل على إنشاء صندوق التنمية بمشاركة البنك المركزي العراقي والصناديق الوطنية، مع فتح المجال أمام الاكتتاب العام للجمهور، لافتاً إلى أن الشراكات الإقليمية والدولية ستموِّل مشاريع صندوق التنمية وفق حاجة السوق، بما يسهم في تحريك الاقتصاد ويخلق فرص العمل.


بيانات شحن: «أرامكو» تستأنف تحميل النفط بميناء رأس تنورة

منظر عام لمصفاة ومحطة نفط في رأس تنورة تابعة لشركة «أرامكو السعودية» (رويترز)
منظر عام لمصفاة ومحطة نفط في رأس تنورة تابعة لشركة «أرامكو السعودية» (رويترز)
TT

بيانات شحن: «أرامكو» تستأنف تحميل النفط بميناء رأس تنورة

منظر عام لمصفاة ومحطة نفط في رأس تنورة تابعة لشركة «أرامكو السعودية» (رويترز)
منظر عام لمصفاة ومحطة نفط في رأس تنورة تابعة لشركة «أرامكو السعودية» (رويترز)

أظهرت بيانات شحن لمجموعة بورصات لندن أن شركة «أرامكو السعودية» استأنفت تحميل النفط في ميناء رأس تنورة يوم الجمعة، بعد توقف دام نحو 4 أشهر، في مؤشر على أن منتجي الشرق الأوسط يمضون قدماً في خطط تعزيز الصادرات، وفق «رويترز».

وأفادت البيانات بأن ناقلتي خام عملاقتين تابعتين لشركة «البحري السعودية» للشحن شوهدتا وهما يجري تحميلهما بالنفط الخام في الميناء، وهو أكبر ميناء نفطي بالعالم، في حين كانت أخرى تنتظر على مقربة منهما للتحميل. وتبلغ سعة كل ناقلة من هذا النوع مليوني برميل من النفط.

ميناء رأس تنورة

يقع رأس تنورة على الساحل الشرقي للمملكة على الخليج غرب مضيق هرمز، وكان يتم استخدامه لتصدير أكثر من 5 ملايين برميل يومياً من النفط الخام قبل الصراع. كما يوجد في رأس تنورة أكبر مصفاة نفط محلية في البلاد بطاقة 550 ألف برميل يومياً، وجرى إغلاقها خلال الحرب احترازياً.

وبحسب البيانات، فإن «أرامكو» كانت أجرت آخر عملية تحميل لشحنات من ميناء رأس تنورة في 8 مارس (آذار) الماضي، وكانت متجهة إلى الصين، واضطرت إلى تحويل جميع صادراتها إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إغلاق إيران مضيق هرمز خلال الحرب.

في السياق ذاته، تراجعت أسعار النفط عالمياً يوم الجمعة، آخر تداولات الأسبوع، بعد ارتفاع طفيف عقب ورود أنباء عن هجوم على سفينة شحن.

ومن المقرر أن تعلن «أرامكو» الأسبوع المقبل، أسعار البيع الرسمية لشهر أغسطس (آب).

وأصدرت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) وقطر عطاءات لعرض نفط خام، في أعقاب خطوات مماثلة قامت بها الكويت والإمارات. وفي الوقت ذاته، تسارع إيران في تصدير منتجاتها بعد أن رفعت واشنطن العقوبات مؤقتاً؛ إذ دخلت ناقلتان عملاقتان فارغتان تحملان اسمي «ناتسومي» و«هالتي الخليج» يوم الجمعة، لتحميل النفط، وفقاً لبيانات الشحن.

وأظهرت البيانات أن ناقلات محملة بنفط إماراتي واصلت عبور المضيق يوم الجمعة، مع خروج ناقلتين عملاقتين محملتين، واتجاه ناقلة غيرهما إلى ميناء زركوه.

وقال أديتيا ساراسوات مدير أبحاث منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة «ريستاد إنرجي» في مذكرة، وفقاً لـ«رويترز»: «عاد مليونا برميل يومياً إلى الأسواق في غضون 3 أسابيع، ويتسع التعافي في جميع أنحاء المنطقة»، موضحاً أن وضع الإمدادات يتحسن بشكل واضح.


«أبل» تمارس ضغوطاً على إدارة ترمب للتعامل مع شركة صينية بالقائمة السوداء

رفعت شركة «أبل» أسعار أجهزة «آيباد» و«ماك بوك» يوم الخميس قائلة إنها لم تعد قادرة على حماية عملائها من ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين (رويترز)
رفعت شركة «أبل» أسعار أجهزة «آيباد» و«ماك بوك» يوم الخميس قائلة إنها لم تعد قادرة على حماية عملائها من ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين (رويترز)
TT

«أبل» تمارس ضغوطاً على إدارة ترمب للتعامل مع شركة صينية بالقائمة السوداء

رفعت شركة «أبل» أسعار أجهزة «آيباد» و«ماك بوك» يوم الخميس قائلة إنها لم تعد قادرة على حماية عملائها من ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين (رويترز)
رفعت شركة «أبل» أسعار أجهزة «آيباد» و«ماك بوك» يوم الخميس قائلة إنها لم تعد قادرة على حماية عملائها من ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين (رويترز)

تمارس شركة «أبل» ضغوطاً على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للحصول على موافقة لشراء رقائق ذاكرة من شركة «تشانغشين ميموري تكنولوجيز» (سي إكس إم تي)، وهي شركة صينية أدرجها «البنتاغون» على قائمة سوداء، حسبما ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» نقلاً عن مصادر، السبت.

وأضافت الصحيفة -نقلاً عن مصادر لم تذكر أسماءها- أن الشركة المصنِّعة لأجهزة «آيفون» مارست ضغوطاً على البيت الأبيض، للحصول على الموافقة بهدف تخفيف الضغوط المالية التي تتعرض لها الشركة جرَّاء ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.

وتسلِّط هذه الجهود الضوء على المأزق الذي تواجهه كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية؛ إذ يتضارب ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة مع القيود الأمنية التي تفرضها واشنطن على شركات تصنيع الرقائق الصينية.

وأفاد مصدر لـ«فاينانشال تايمز» بأن «أبل» تواصلت مع وزارة التجارة قبل أكثر من شهر، كما تواصلت مع مسؤولين آخرين في الإدارة وحلفاء لها في واشنطن.

وصنفت وزارة الدفاع في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن شركة «سي إكس إم تي» (أكبر شركة صينية لتصنيع رقائق الذاكرة) شركة عسكرية صينية.

ووافقت لجنة مشتركة بين الأجهزة العام الماضي على إضافة هذه الشركة وغيرها إلى قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة. ولا يمكن للشركات الأميركية شحن السلع والبرمجيات والتكنولوجيا إلى الشركات المدرجة في القائمة دون ترخيص، وهو ما من المرجح أن يُرفض.

ورفعت شركة «أبل» أسعار أجهزة «آيباد» و«ماك بوك» يوم الخميس، قائلة إنها لم تعد قادرة على حماية عملائها من ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين، الذي يرجع إلى توسع مراكز البيانات في قطاع الذكاء الاصطناعي.