حليف لنزار باييف يقترب من خلافته

حليف لنزار باييف  يقترب من خلافته
TT

حليف لنزار باييف يقترب من خلافته

حليف لنزار باييف  يقترب من خلافته

أدلى الناخبون في كازاخستان بأصواتهم أمس في أول انتخابات رئاسية في تاريخ هذه الجمهورية السوفياتية السابقة، بعد بقاء نور سلطان نزارباييف رئيساً لها لثلاثة عقود.
ويعد الرئيس المؤقت قاسم جومارت توكاييف، الذي عينه نزارباييف، الأوفر حظاً للفوز في الاقتراع، بعد تلقيه دعم الحزب الحاكم والرئيس السابق الذي استقال في مارس (آذار) الماضي.
وفيما كان الناخبون يدلون بأصواتهم، جرى اعتقال نحو 500 شخص خلال مظاهرات مناهضة للانتخابات في مدينتي نور سلطان وألماتي، حسبما أفاد نائب وزير الداخلية مراد كوجاييف. وتعد هذه المظاهرات الأهم منذ ثلاث سنوات في البلاد.
وبعدما أدلى بصوته في العاصمة نور سلطان، قال توكاييف إن نزارباييف «لا يزال في السلطة رئيساً لمجلس الأمن (...) ولديه صلاحيات أخرى أيضاً». وكان توكاييف الذي كان رئيساً لمجلس الشيوخ قد دعا إلى الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جرت أمس.

المزيد....



مسؤول: قراصنة إلكترونيون صينيون يستعدون لصدام مع أميركا

القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤول: قراصنة إلكترونيون صينيون يستعدون لصدام مع أميركا

القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)
القراصنة قاموا بعمليات استطلاع وفحص محدودة لمواقع إلكترونية متعددة مرتبطة بالانتخابات الأميركية (أرشيفية - رويترز)

قال مسؤول كبير في مجال الأمن الإلكتروني في الولايات المتحدة، الجمعة، إن قراصنة إلكترونيين صينيين يتخذون مواطئ قدم في بنية تحتية خاصة بشبكات حيوية أميركية في تكنولوجيا المعلومات تحسباً لصدام محتمل مع واشنطن.

وقال مورغان أدامسكي، المدير التنفيذي للقيادة السيبرانية الأميركية، إن العمليات الإلكترونية المرتبطة بالصين تهدف إلى تحقيق الأفضلية في حالة حدوث صراع كبير مع الولايات المتحدة.

وحذر مسؤولون، وفقاً لوكالة «رويترز»، من أن قراصنة مرتبطين بالصين قد اخترقوا شبكات تكنولوجيا المعلومات واتخذوا خطوات لتنفيذ هجمات تخريبية في حالة حدوث صراع.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي مؤخراً إن عملية التجسس الإلكتروني التي أطلق عليها اسم «سالت تايفون» شملت سرقة بيانات سجلات مكالمات، واختراق اتصالات كبار المسؤولين في الحملتين الرئاسيتين للمرشحين المتنافسين قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) ومعلومات اتصالات متعلقة بطلبات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة.

وذكر مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية أنهما يقدمان المساعدة الفنية والمعلومات للأهداف المحتملة.

وقال أدامسكي، الجمعة، إن الحكومة الأميركية «نفذت أنشطة متزامنة عالمياً، هجومية ودفاعية، تركز بشكل كبير على إضعاف وتعطيل العمليات الإلكترونية لجمهورية الصين الشعبية في جميع أنحاء العالم».

وتنفي بكين بشكل متكرر أي عمليات إلكترونية تستهدف كيانات أميركية. ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق بعد.