هيئة الرياضة السعودية تطلق اللائحة الأساسية للأندية وتدعو للانتخابات

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس هيئة الرياضة في السعودية («الشرق الأوسط»)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس هيئة الرياضة في السعودية («الشرق الأوسط»)
TT
20

هيئة الرياضة السعودية تطلق اللائحة الأساسية للأندية وتدعو للانتخابات

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس هيئة الرياضة في السعودية («الشرق الأوسط»)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس هيئة الرياضة في السعودية («الشرق الأوسط»)

اعتمد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس هيئة الرياضة في السعودية، اليوم (الخميس)، اللائحة الأساسية للأندية الرياضية الجديدة بعد مراجعتها وإجراء العديد من التعديلات الجوهرية عليها بما يتماشى مع المرحلة المقبلة.
وتضمنت اللائحة الجديدة التي خضعت للتدقيق من قبل خبراء ومختصين وقانونيين معتمدين، تحديد أدوار الجمعيات العمومية وعضوياتها التي تم اعتمادها بفئتين، الذهبية والعادية، كما تضمنت اللائحة تحديد مهام رئيس مجلس الإدارة وصلاحياته، إلى جانب صلاحيات الرئيس التنفيذي الذي تم استحداثه كمنصب جديد ضمن تشكيل مجالس الأندية، بالإضافة إلى وضع مهام واضحة لأعضاء مجالس الإدارات التي تم تحديدها من خمسة إلى تسعة أعضاء بما فيهم رئيس مجلس الإدارة.
وتأتي هذه الخطوة المهمة من هيئة الرياضة تنفيذاً لتوجيهات رئيس هيئة الرياضة لتحقيق أهداف وتطلعات القيادة الرشيدة.
ودعت الهيئة العامة للرياضة الأندية لفتح باب الترشح لرئيس وأعضاء مجالس إدارتها بصورة فورية وذلك بعد اعتماد اللائحة الأساسية للأندية الرياضية، حيث تعيش العديد من الأندية وخاصة في دوري المحترفين السعودي فراغاً إدارياً كبيراً، لوجود العديد من الإدارات المكلفة والتي لا تعرف مستقبلها حتى الآن قبل أن يتم الإعلان رسمياً عن فتح باب الترشح.
كما أعلنت الهيئة العامة للرياضة عن إلغاء تنظيم العضوية الشرفية الصادر في العام الماضي والذي حدد الفئات العضوية الشرفية بمبالغ معينة، حيث كشفت عن نوعين من العضوية الشرفية الأولى ذهبية شريطة أن يقدم صاحبها دعماً لا يقل عن 100 ألف ريال سنوياً، والثانية عضوية عادية يتم خلالها دفع قيمة الاشتراك السنوي المقدر بألف ريال و500 ريال لأندية الصم والاحتياجات الخاصة.
وكشفت أيضاً من خلال اللائحة الجديدة للأندية الرياضية عن شروط الترشح لرئاسة النادي وعضويته، بحيث يكون عن طريق قائمة مكونة من خمسة إلى تسعة أعضاء، شريطة أن تتوفر في المرشح العديد من الشروط من بينها أن يكون سعودي الجنسية، ومن أعضاء الجمعية العمومية وحاصلاً على شهادة البكالوريوس "للمترشح لرئاسة النادي" والثانوية العامة للمترشح لعضوية مجلس الإدارة، وألا يقل عمره عن 25 ولا يزيد عن ستين عاماً، وأن يقوم بسداد المبالغ المتصلة بعضوية النادي مع خلوه من أي مانع من موانع الترشح الواردة في اللائحة.
واشترطت الهيئة العامة للرياضة في اللائحة الجديدة عن توقيع المترشح لرئاسة الأندية وعضويتها على إقرار خطي بتحمل المسؤولية القانونية عن قراراته وتصرفاته خلال فترة المجلس.



مارادونا توفي «وهو يتعذب» وفق شهادة طبيبين شرعيَّين

صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
TT
20

مارادونا توفي «وهو يتعذب» وفق شهادة طبيبين شرعيَّين

صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)

قال طبيبان أجريا تشريحاً لجثة أسطورة كرة القدم، الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، إنه كان «يتعذب» وإن وزن قلبه كان «ضعف وزنه الطبيعي تقريباً»، خلال الإدلاء بشهادتيهما في محاكمة فريق طبي؛ بسبب الإهمال الذي ربما أسهم في وفاة بطل مونديال 1986.

وقال ماوريسيو كاسينيلي، وهو طبيب شرعي فحص جثة نجم نابولي الإيطالي السابق في منزل في ضاحية بوينس آيرس، حيث توفي عن 60 عاماً، ثم خلال تشريح الجثة الذي أُجري بعد ساعات قليلة، إنه كانت هناك «علامات عذاب» في القلب.

وقال كاسينيلي إن الألم ربما بدأ «قبل 12 ساعة على الأقل» من وفاة أيقونة كرة القدم، في حين قدّر أن تشريح الجثة حدث بين الساعة التاسعة صباحاً والثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي (12:00 ظهراً و3:00 عصراً بتوقيت غرينيتش) بتاريخ 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

وقال كاسينيلي إن الماء كان يتراكم في رئتي مارادونا لمدة «10 أيام على الأقل» قبل وفاته بسبب «قصور في القلب» و«تليّف الكبد» وذلك بعد أسبوعين من خضوعه لجراحة.

وحسب قوله، كان ينبغي على الفريق الطبي أن يأخذ حذره بسبب وجود هذه الأعراض.

صورة لدييغو مارادونا في بوينس آيرس بالأرجنتين... 7 مارس 2020 (رويترز-أرشيفية)
صورة لدييغو مارادونا في بوينس آيرس بالأرجنتين... 7 مارس 2020 (رويترز-أرشيفية)

وفي سياق متصل، أكد طبيب آخر هو فيديريكو كوراسانيتي شارك أيضاً في تشريح الجثة، أن مارادونا «عانى من عذاب شديد»، وحسب قوله، لم يكن هناك شيء «مفاجئ أو غير متوقع»، و«كل ما كان عليك فعله هو وضع إصبعك على ساقيه ولمس بطنه واستخدام سماعة الطبيب والاستماع إلى رئتيه، والنظر إلى لون شفتيه».

وأضاف كاسينيلي أنه خلال التشريح، لم يتم الكشف عن وجود «كحول أو مواد سامة».

وأشار إلى أن «وزن القلب كان ضعف وزن قلب الشخص البالغ الطبيعي تقريباً»، كما كان وزن المخ أكثر من المعدل الطبيعي، وكذلك وزن الرئتين اللتين كانتا «مليئتين بالماء».

ويمثل أمام المحكمة بتهمة «احتمال القتل العمد» جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، والمعالج النفسي كارلوس دياس، والمنسقة الطبية نانسي فورليني، ومنسق الممرضين ماريانو بيروني، والطبيب بيدرو بابلو دي سبانيا والممرض ريكاردو ألميرو.

ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 و25 عاماً في محاكمة بدأت في 11 مارس (آذار)، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوليو (تموز) المقبل مع عقد جلستي استماع أسبوعياً، مع التوقع بالاستماع إلى شهادة قرابة 120 شخصاً.

في افتتاح المحاكمة الثلاثاء الماضي، ندَّد المدعي العام باتريسيو فيراري في بيانه الافتتاحي بما عدّها «عملية اغتيال»، بفترة نقاهة تحوَّلت إلى «مسرح رعب»، وبفريق طبي «لم يقم أحد فيه بما يجب أن يقوم به». في حين ينفي المتهمون أي مسؤولية عن الوفاة.