مجلس الأمن يخفق في اتخاذ موقف موحد من تطورات السودان

مجلس الأمن يخفق في اتخاذ موقف موحد من تطورات السودان

الأربعاء - 2 شوال 1440 هـ - 05 يونيو 2019 مـ
مجلس الأمن (أرشيفية)
نيويورك: علي بردى

أخفق مجلس الأمن في التوصل إلى اتفاق على موقف موحد من الأحداث الجارية في السودان، في ظل مطالبة الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا بالتنديد بأعمال العنف التي أدت إلى وقوع ضحايا أخيراً، مقابل تحفظات أبدتها خصوصاً كل من الصين وروسيا. بينما أكد المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للسودان نيكولاس هايسوم لـ«الشرق الأوسط» أنه «في انتظار تأشيرة الدخول» للعودة «في أسرع وقت ممكن» إلى الخرطوم لمواصلة المساعي الدبلوماسية للأزمة الراهنة.

وعقد مجلس الأمن في نيويورك الثلاثاء جلسة مغلقة من خارج جدول الأعمال بطلب من بريطانيا وألمانيا استمع خلالها إلى إحاطة من هايسوم في شأن التطورات الأخيرة في السودان. وقال هايسوم لـ«الشرق الأوسط» إنه «قلق للغاية من الوضع في الخرطوم»، معتبراً أن «هذا هو موقف المجتمع الدولي». وعبر عن أمله في اضطلاع الأمم المتحدة «بدور من أجل جمع الأطراف المعنية والتوصل إلى حل». وإذ عبر عن أمله بالعودة إلى الخرطوم «في أسرع وقت ممكن»، أوضح أنه ينتظر تأشيرة الدخول من السلطات المعنية في السودان.

وسئل عما يترقبه من الاتحاد الأفريقي، فأجاب أن «الاتحاد الأفريقي قام بدور قيادي»، مضيفاً أنه «يعبر عما نريد أن نراه في السودان، وهو نقل الصلاحيات إلى سلطة مدنية. نحن في الأمم المتحدة عبرنا بوضوح عن تأييدنا ذلك، ونحن لا نريد أن نقوم بمبادرات موازية منفصلة». واعتبر أن «صدور موقف موحد من المجتمع الدولي سيكون مساعداً». وأشار إلى أن «العملية الانتقالية وفقاً لمقترحات الاتحاد الأفريقي يجب أن تحصل قبل 30 يونيو (حزيران) الجاري».


السودان أخبار السودان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة