خادم الحرمين يتقدم المصلين في مكة المكرمة

استقبل المهنئين بالعيد ووصل إلى جدة بعد قضاء العشر الأواخر من رمضان بجوار المسجد الحرام

خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى الديوان الملكي بقصر الصفا وفي مقدمة مستقبليهالأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة صباح أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى الديوان الملكي بقصر الصفا وفي مقدمة مستقبليهالأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة صباح أمس (واس)
TT

خادم الحرمين يتقدم المصلين في مكة المكرمة

خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى الديوان الملكي بقصر الصفا وفي مقدمة مستقبليهالأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة صباح أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى الديوان الملكي بقصر الصفا وفي مقدمة مستقبليهالأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة صباح أمس (واس)

تقدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز جموع المصلين في صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد الحرام، صباح أمس.
ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين للديوان الملكي بقصر الصفا كان في استقباله الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدولة لشؤون الطاقة في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز.
وأدى الصلاة مع خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية سعد الحريري، وعدد كبير من الأمراء والعلماء والمشايخ والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وأمّ المصلين الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام المستشار بالديوان الملكي، الذي أكد في خطبة العيد أن قمم مكة التي عقدت في الرحاب الطاهرة تأتي إدراكاً من القيادة السعودية وحكمتها ومسؤولياتها، أنه لا أمن ولا استقرار ولا تنمية في محيط يعج بالقلاقل، والأزمات، ولا طريق للخلاص، والسلام، والرخاء، إلا بالتضامن، والصدق في التصدي للمشكلات والأزمات، منوهاً بأن القمم الثلاث «تضع الأمة أمام مسؤولياتها، وتحدد مسار الأحداث والمواقف، مع الوعي التام لمتطلبات المرحلة، قمم تقرأ الواقع، وتنطلق مع المستجدات، والحقائق، والوثائق، ليتحمل الجميع مسؤولياتهم أمام ربهم، ثم أمام شعوبهم، وتاريخهم، وأوطانهم... إنها الرسالة بأن أمن الأمة، واستقرارها، واقتصادها، هي مهمة الدولة العربية، والإسلامية جميعا».
وأضاف إمام وخطيب المسجد الحرام أنها «قمم الوقفة العربية الإسلامية، الواحدة الموحدة أمام مشاريع الفتنة، والفرقة، والشقاق والإرهاب، وأنها الدرع القوية، والموقف الرادع لمنع العبث بأمن الأمة ومقدراتها. جمع ميمون في قمم استثنائية في نوعها، وكيفيتها، وزمانها، ومكانها، وموضوعها قدموا إلى هذه الرحاب الطاهرة لأهداف نبيلة، قادهم ملاذهم بالله جل وعلا، ثم بهذا الحاضن المقدس الكعبة المشرفة، والبيت العتيق، والرحاب الطاهرة، هذه الديار المباركة منبع النور، ومنطلق الرسالة، ومتنزل الوحي، هي الأمن، والمنار، ومن قوتها، وصدقها، وتاريخها، يكون المنطلق، والتأثير، والبلاغ في أيام فاضلة، وليال شريفة... بارك الله في الخطى، وسدد المسيرة، وجمع كلمة الأمة على الحق والهدى وكيد الأعداء في نحورهم».
وفي المسجد النبوي الشريف، تقدم الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة ونائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل المصلين الذين تجاوز عددهم المليون، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالأمن والأمان والخشوع ومنظومة متكاملة من الخدمات.
وأمَّ المصلين الشيخ صلاح بن محمد البدير إمام وخطيب المسجد النبوي، الذي دعا الأسر بالقيام بواجب الصلة والبر والإحسان، وغرس في أبنائهم قيم الولاء للدين والعقيدة والتوحيد، والولاء للوطن، وأمنه واستقراره، ووحدته الوطنية، «بوجوب لزوم الجماعة ونبذ الفرقة والاختلاف، وأحيلوهم على منهج الوسطية والاعتدال، وتجنب الغلو والتطرف والإرهاب، وشجعوهم ليكونوا عوناً لرجال الأمن في حفظ الأمن والنظام، وانقلوهم لمرافئ العلم والتفوق والنبوغ، وربوهم على مكارم الأخلاق والشيم والنزاهة والفضيلة، وإجلال أهل الفضل والعلم».
إلى ذلك، هنأ الملك سلمان بن عبد العزيز المواطنين والمسلمين في كل أنحاء العالم بعيد الفطر المبارك، وقال على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أهنئكم بعيد الفطر المبارك، من جوار بيت الله الحرام. كل عام وأنتم ووطننا الغالي، (وأمتينا) العربية والإسلامية، والعالم أجمع بخير. أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وعيدكم مبارك».
بينما تبادل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، التهاني والتبريكات برقياً وهاتفياً مع زعماء دول العالم الإسلامي والعربي ورؤساء الحكومات وكبار الشخصيات السياسية والدينية، سائلين الله عز وجل أن يعيده على الأمة الإسلامية والعربية والعالم كافة بالخير واليمن والبركات.
من جهة أخرى، استقبل خادم الحرمين الشريفين أمس في قصر الصفا بمكة المكرمة بعد صلاة عيد الفطر المبارك، رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية سعد الحريري، والأمراء والعلماء والمشايخ وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين الذين قدموا التهنئة له بعيد الفطر المبارك. حيث تناول الجميع طعام الإفطار على مائدة خادم الحرمين الشريفين.
بينما وصل الملك سلمان بن عبد العزيز إلى محافظة جدة في وقت لاحق صباح أمس قادماً من مكة المكرمة بعد أن قضى العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بجوار بيت الله الحرام.
وكان في وداعه لدى مغادرته مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود، وعدد من المسؤولين.
كما أُديت صلاة العيد في جميع المناطق في السعودية، والتي تقدمها أمراء المناطق، وأمها عدد من المشايخ الذين أوصوا المسلمين بتقوى الله في السر والعلن داعين الله أن يتقبل صيام الجميع وقيامه.
وأدى الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض صلاة العيد مع جموع المصلين في جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض. وأمّ المصلين عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء الشيخ عبد الله بن عبد العزيز آل الشيخ الذي أوصى بتقوى الله سبحانه وتعالى في السر والعلن، منوهاً بأهمية تعزيز أخوة الإسلام وسماحته.
وأدى الصلاة مع أمير الرياض مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ.
وتقدم الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة الشرقية جموع المصلين؛ الذين أدوا صلاة عيد الفطر المبارك في مصلى العيد بحي غرناطة بالدمام.
وأم المصلين مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية الشيخ عمر الدويش الذي نوه بما تنعم به المملكة من نعمة الإسلام والأمن والاستقرار والتماسك، سائلا الله تعالى أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يعلي كلمة الحق وأن ينصر المسلمين على أعداء الدين وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين. فيما استقبل أمراء المناطق في وقت لاحق أمس كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين والمواطنين الذين قدموا لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك.



ولي العهد السعودي يزور مسجد قباء في المدينة المنورة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصلي بمسجد قباء في المدينة المنورة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصلي بمسجد قباء في المدينة المنورة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يزور مسجد قباء في المدينة المنورة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصلي بمسجد قباء في المدينة المنورة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصلي بمسجد قباء في المدينة المنورة (واس)

زار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مسجد قباء في المدينة المنورة، وأدى ركعتي تحية المسجد.
رافق ولي العهد، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والوزراء.


إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات سفير أميركا عن «حق إسرائيل» في الشرق الأوسط

مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)
مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)
TT

إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات سفير أميركا عن «حق إسرائيل» في الشرق الأوسط

مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)
مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)

نددت دول عربية وإسلامية، في بيان مشترك اليوم (الأحد)، بتصريحات أدلى بها سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، واعتبر فيها أن التقاليد التوراتية تمنح إسرائيل الحق في أراض تمتد على جزء كبير من الشرق الأوسط.

وأجرى الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون مقابلة مع هاكابي، وهو قس معمداني سابق ومن أبرز مؤيدي الدولة العبرية، عيّنه الرئيس دونالد ترمب سفيراً عام 2025.

السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي (رويترز)

وجاء في بيان مشترك لدول عربية وإسلامية «تعرب وزارات خارجية كل من المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، ، ومملكة البحرين، ودولة قطر، والجمهورية العربية السورية، ودولة فلسطين، ودولة الكويت، والجمهورية اللبنانية، وسلطنة عُمان، وأمانات مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي أشار فيها بقبول ممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة».

وأكّد البيان «الرفض القاطع لمثل هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية، التي تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديدًا جسيمًا لأمن المنطقة واستقرارها».

وكانت السعودية اعتبرت أن تصريحات هاكابي «غير مسؤولة» و«سابقة خطيرة»، فيما رأى فيها الأردن «مساسا بسيادة دول المنطقة" فيما أكدت مصر أن «لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية».

ونددت الكويت بالتصريحات التي «تشكل مخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي»، فيما شددت سلطنة عمان على أنها تنطوي على «تقويض لفرص السلام وتهديد لأمن واستقرار المنطقة».

واعتبرت السلطة الفلسطينية أن تصريحات هاكابي «تتناقض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعلن في رفض ضم الضفة الغربية المحتلة».

ونشر السفير الأميركي منشورين على منصة «إكس» السبت لتوضيح موقفه بشأن مواضيع أخرى نوقشت خلال المقابلة، من بينها تعريف الصهيونية، لكنه لم يتطرق مجدداً إلى تصريحاته المتعلقة بسيطرة إسرائيل على أراض في الشرق الأوسط.

وجاءت تصريحات هاكابي فيما تكثّف إسرائيل الإجراءات الرامية إلى زيادة سيطرتها على الضفة الغربية التي تحتلها منذ العام 1967.

وأعلنت إسرائيل قبل عقود ضم القدس الشرقية وجزء من مرتفعات الجولان السورية.


الحاضر امتداد للتاريخ الأول... السعودية تحتفل بـ«يوم التأسيس»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

الحاضر امتداد للتاريخ الأول... السعودية تحتفل بـ«يوم التأسيس»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

يحتفي السعوديون اليوم بمرور 299 عاماً على ذكرى خالدة في التاريخ، حين أسس الإمام محمد بن سعود في 22 فبراير (شباط) 1727 الدولة السعودية الأولى في الدرعية.

وتلقت القيادة السعودية العديد من التهاني والتبريكات من قيادات وزعماء بهذه المناسبة التاريخية.

ويجسِّد يوم التأسيس عمق الجذور التاريخية للدولة السعودية وامتدادها المتصل منذ حوالي ثلاثة قرون، وما تحمله من معاني الاعتزاز بالهوية الوطنية والارتباط بالقيادة التي حفظت كيان الدولة ورسَّخت أمنها ونهضتها منذ التأسيس وحتى «الرؤية»، التي انطلقت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

«الشرق الأوسط» تحدثت مع باحثين ومتخصصين تنقلوا بين شواهد القصص واختاروا زوايا تاريخية تستحق تسليط الضوء خلال هذه المناسبة، سواء من ناحية استعراض طويل لأهمية التاريخ الشفهي، أو عبر استعراض دور المرأة في القتال، أو عبر استعراض الختم، خلال الدولة الأولى ودلالاته ورمزيته، فضلاً عن المزج الأولي في التاريخ بين الاقتصاد والاستقرار في الدرعية.

وقدمت الدكتورة فاطمة القحطاني، أستاذة التاريخ في جامعة الملك سعود، قراءة لصمود المرأة، مؤكدة أن ذلك لم يكن حكراً على الميدان العسكري بل امتد إلى الفضاء الاجتماعي.

في حين أكدت الدكتورة هالة المطيري، الأمين العام للجمعية التاريخية السعودية، أن الاستقرار السياسي والاقتصادي تلازم مع بدايات التأسيس، وأن الإمام محمد بن سعود حوّل الدرعية إلى بيئة مناسبة لتبادل السلع والمنتجات ووضع أسساً تضمن إدامة النشاط الاقتصادي وترسيخ قيم العمل والإنتاج، وربط الاستقرار الاقتصادي بالالتزام الديني والأخلاقي.