معرض في مطار جدة يكشف لقادة العالم الإسلامي جرائم الحوثيين وأسلحتهم

صواريخ وطائرات من دون طيار وقوارب مسيرة كشفها المعرض للقادة (واس)
صواريخ وطائرات من دون طيار وقوارب مسيرة كشفها المعرض للقادة (واس)
TT

معرض في مطار جدة يكشف لقادة العالم الإسلامي جرائم الحوثيين وأسلحتهم

صواريخ وطائرات من دون طيار وقوارب مسيرة كشفها المعرض للقادة (واس)
صواريخ وطائرات من دون طيار وقوارب مسيرة كشفها المعرض للقادة (واس)

فور وصول قادة العالم الإسلامي الذين يعقدون غداً (الجمعة)، قمتهم في مكة المكرمة، سيكون أول ما يمكن مشاهدته على أرض مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، معرض بالأدلة عن جرائم ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران التي حاولت بها استهداف السعودية، من صواريخ باليستية أو طائرات من دون طيار، وكذلك قوارب بحرية مسيّرة.
ويكشف معرض «حقائق في دقائق» الذي يقام بتنظيم مشترك من وزارة الدفاع ممثلة في القوات المشتركة ومركز الاتصال والإعلام الجديد بوزارة الخارجية ومركز إعادة إعمار اليمن، أساليب الاستهداف الحوثي وتهديداتها للممرات البحرية والعمق السعودي.
ويعرض معرض «حقائق في دقائق» عدداً من الصواريخ التي استهدفت العمق السعودي، وهي صاروخ باليستي إيراني نوع «قيام» الذي أُطلق على العاصمة الرياض بتاريخ 25 مارس (آذار) 2018، وصاروخ باليستي إيراني من نوع «قيام» أُطلق على مكة المكرمة في عام 2016، وطائرة من دون طيار إيرانية «أبابيل - قاصف»، وطائرة من دون طيار دعم إيراني «راصد»، و«آر بي جي» صناعة إيرانية، ومضاد للدروع إيراني نوع «دهلوي»، بالإضافة إلى منظار بصري من صناعة إيرانية، وزورق مفخخ مسيّر عن بُعد «تقنية إيرانية».
وتؤكد السعودية أن الصواريخ الباليستية التي يملكها الحوثيون لا تزال تمثل خطراً على المنطقة في ظل ارتباط الحوثيين بإيران وبجماعات إرهابية، وتعتبر الرياض أن تلك القدرات الصاروخية التي توافرت للحوثيين تشكل خطراً على الداخل اليمني ودول الجوار.
في وقت أكد فيه العقيد الركن تركي المالكي، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تمكن الحوثيين من الاستيلاء خلال وقت سابق على قدرات صاروخية من الجيش اليمني، يصل مداها من 300 – 500 كيلومتر، موضحاً أن ميليشيات «حزب الله» في لبنان زوّدت الحوثيين بصواريخ من طراز «فاتح» وبطائرات مسيّرة، فيما أحبطت السعودية أكثر من 35 عملاً إرهابياً لميليشيا الحوثي في مضيق باب المندب.
ويأتي المعرض الذي يعرض الأدوات الإيرانية المهربة إلى ميليشيا الحوثي، مع تصاعد في استهداف الحوثيين في الفترة الأخيرة بتفويض إيراني من هجماتها على السعودية من خلال العمل على استهداف مرافق حيوية مدنية مثل مطار نجران ومدينة مكة المكرمة.
وتؤكد القدرات التي تملكها ميليشيا الحوثي من صواريخ باليستية وطائرات من دون طيار، الاتهامات السعودية بوجود دعم إيراني متواصل للمتمردين اليمنيين. ويؤكد التحالف العربي بقيادة السعودية، أن الحرس الثوري الإيراني يقوم بتزويد المتمرّدين الحوثيين في اليمن بـ«قدرات نوعية» من صواريخ باليستية وطائرات من دون طيار تمكّنهم من استهداف أماكن داخل السعودية.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.