خادم الحرمين الشريفين يدشن برنامج خدمة ضيوف الرحمن

أحد برامج «رؤية 2030» بمشاركة القطاعين الحكومي والخاص

الملك سلمان وولي عهده يستمعان إلى شرح من الوزير بنتن  ويبدو الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة (واس)
الملك سلمان وولي عهده يستمعان إلى شرح من الوزير بنتن ويبدو الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين يدشن برنامج خدمة ضيوف الرحمن

الملك سلمان وولي عهده يستمعان إلى شرح من الوزير بنتن  ويبدو الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة (واس)
الملك سلمان وولي عهده يستمعان إلى شرح من الوزير بنتن ويبدو الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة (واس)

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء أول من أمس، بحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج «رؤية السعودية 2030»، وذلك خلال حفل خاص رعاه بهذه المناسبة في قصر الصفا بمكة المكرمة.
وقال خادم الحرمين الشريفين: «أكبر خدمة، أن يأتي الحاج والمعتمر آمناً مطمئناً. الأمن من أهم الأشياء من أقصاها إلى أقصاها، ولله الحمد، وأسأل الله - عز وجل - أن يرزقنا شكر نعمته، والحمد لله على ما نحن فيه، وأسأل الله - عز وجل - أن ينفعنا بما أنعم علينا، ونحن جميعاً من بلاد الحرمين، وكلنا نخدم الحرمين».
وتسلم الملك سلمان بن عبد العزيز وثيقة برنامج خدمة ضيوف الرحمن، التي تحتوي على أكثر من 130 مبادرة، شارك في إعدادها أكثر من 30 جهة حكومية، بهدف إحداث نقلة نوعية جديدة في خدمة ضيوف الرحمن، وتوفير الخدمات التي تعينهم على أداء المناسك بكل يسر وسهولة، من خلال تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية، تتمثل في تيسير استضافة مزيد من المعتمرين، وتسهيل الوصول إلى الحرمين الشريفين، وتقديم خدمات ذات جودة للحاج والمعتمر، وإثراء تجربتهم الدينية والثقافية.
وكان الدكتور محمد صالح بنتن، وزير الحج والعمرة رئيس لجنة البرنامج، قد ألقى كلمة في الحفل؛ حيث أعلن عن مشاركة أكثر من 32 جهة حكومية ومئات الجهات من القطاع الخاص، في تنفيذ طموحات ومبادرات هذا البرنامج، مبينا أنهم يعملون بكل تفانٍ وإخلاص، ويضعون هذه المسؤولية نصب أعينهم، مستشعرين دورهم المحوري والمهم في خدمة ضيوف الرحمن، وأنهم يستمدون طموحاتهم وآمالهم من عظم المسؤولية وثقة القيادة، التي غرسها فيهم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد «الذي يتابع، ويحرص على أن يشرف بنفسه على كل ما من شأنه تسهيل كل الإمكانات وتسخيرها لخدمة ضيوف الرحمن».
وقال الوزير بنتن مخاطباً الملك سلمان: «إنكم وإذ تدشنون هذا اليوم برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد أهم البرامج التنفيذية لـ(رؤية المملكة 2030) لتترجمون - أيدكم الله - اهتمامكم الجلي والواضح بالإسلام والمسلمين إلى واقع ملموس. ورعايتكم الخاصة لهذا البرنامج الفريد لدلالة واضحة على عنايتكم المستمرة بضيوف الرحمن، وذلك يقيناً بأن هذا الشرف العظيم يتطلب منا العمل بكل ما أوتينا من قوة، لتوفير مزيد من الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن»، مضيفاً أن البرنامج يأتي امتداداً لجهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة ضيوف الرحمن، مبيناً أن البرنامج يعمل على تقديم كافة الخدمات بالجودة التي تليق بضيوف الرحمن على جميع الأصعدة في شتى المجالات، كما يسعى إلى إثراء تجربة ضيوف الرحمن، من خلال تهيئة المواقع الأثرية والثقافية التي تزخر بها السعودية «ليعيش ضيف الرحمن تجربة روحانية ودينية وثقافية عامرة بالإيمان، مستمدة من أصالة هذه البلاد وتاريخها العريق».
حضر التدشين الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير الدكتور منصور بن متعب وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير تركي بن محمد بن فهد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير بدر بن سلطان نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، والأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان وزير الثقافة، والأمير عبد الله بن بندر وزير الحرس الوطني.
 



«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أسقطت الدفاعات الجوية الخليجية مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية، إذ واصلت طهران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب. وتصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، بينما أسقطت الكويت مسيّرتين. وأعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

إلى ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين، الثلاثاء، في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن أيضاً. وأكد الجانبان رفضهما هذه الاعتداءات، وشدّدا على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية.


إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)
الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)
TT

إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)
الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

أشاد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بالجهود النوعية والاحترافية التي قامت بها الأجهزة الأمنية في الكويت، وإلقائها القبض على خلية إرهابية تتبع تنظيم «حزب الله»، معرباً عن إدانته بأشد العبارات خططها واستهدافها لأمن واستقرار الدولة.

وأكد البديوي، أن هذا الإنجاز الأمني يعكس يقظة وكفاءة عالية لدى الأجهزة المختصة الكويتية، وقدرتها على التعامل الحازم والاستباقي مع التهديدات الإرهابية، بما يضمن حماية الأرواح وصون مقدرات الدولة والحفاظ على أمن المجتمع.

وشدَّد الأمين العام على موقف مجلس التعاون الثابت والرافض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، مؤكداً دعم دول الخليج الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها، والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

واختتم البديوي، بالتأكيد على أن دول الخليج ستظل صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، ماضية في تعزيز منظومة الأمن الجماعي، وترسيخ الاستقرار في المنطقة، بما يخدم مصالح شعوبها ويصون مكتسباتها.

كانت وزارة الداخلية الكويتية أعلنت الاثنين، ضبط جماعة إرهابية تنتمي لتنظيم «حزب الله» الإرهابي، تضم 14 مواطناً ولبنانيين، واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه، وذلك عقب عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة.

وأفاد العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم الوزارة، بأن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم يقف وراءه عناصر الجماعة الذين استهدفوا المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام.

وأشار إلى العثور على مضبوطات بحوزة الجماعة الإرهابية تمثلت في أسلحة نارية، وذخائر وسلاح يستخدم للاغتيالات، وأجهزة اتصالات مشفرة (مورس)، وطائرات درون، وأعلام، وصور خاصة بمنظمات إرهابية، وخرائط، ومواد مخدرة، ومبالغ مالية، وأسلحة خاصة للتدريب.

وأضاف العميد بوصليب أنه جار استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الخلية الإرهابية وإحالتها إلى النيابة العامة، لافتاً إلى أن الجهات الأمنية تواصل جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.