قرر المشتبه بعضويته في تنظيم القاعدة، المعروف باسم "أبو أنس الليبي" التمسك بمحاميه برنارد كليمان، رغم تنبيه القاضي له بأن المحامي يتلقى أجورا من أشخاص في حكومة ليبيا مقابل تعهده في قضايا، وهو ما يجعل هناك شبهة لتضارب المصالح، بحسب ما أفادت مصادر إعلامية اليوم (الخميس).
وقال الليبي، واسمه الحقيقي نزيه الرقيعي، لقاضي المحكمة الجزئية لويس كابلان في نيويورك أمس (الأربعاء)، إنه يدرك أن محاميه قد يجد نظريا ولاءاته مقسمة بين موكله والحكومة الليبية.
ووافق القاضي على بقاء المحامي وتوليه القضية إذا وافق الليبي على عدم التقدم بأي طعون بشأن مسألة تضارب المصالح هذه مستقبلا.
ورد الليبي من خلال مترجم بالإيجاب قائلا "نعم إذا كان هذا ما ينص عليه القانون الأميركي".
وأشار القاضي خلال جلسة إجرائية أمس إلى تقارير جديدة تشير إلى أن مسؤولين ليبيين ربما وافقوا سرا على اعتقال الليبي، ولمح إلى أن هؤلاء المسؤولين ربما يدفعون الأموال للمحامي. كما أشار إلى جائزة قيمتها خمسة ملايين دولار خصصتها الولايات المتحدة لاعتقال الليبي. لكن المتهم رد قائلا إنه يدرك المخاطر.
وكان المحامي قد قال من قبل انه لم يتلق أي تعليمات من المسؤولين الليبيين فيما يتعلق بالليبي.
وبدا أبو أنس الليبي، الذي تقول أسرته إنه مصاب بالتهاب الكبد الوبائي "سي"، واهنا واضطرت المحكمة إلى تعليق الجلسة في وقت ما بعد أن احتاج لعناية طبية لشعوره بألم في ذراعه.
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة الليبي في نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، إلى جانب المصري عادل عبد الباري والسعودي خالد الفواز.
واعتقلت القوات الأميركية الليبي في أكتوبر (تشرين الأول)، ونقلته إلى الولايات المتحدة ليواجه اتهامات جنائية متعلقة بتفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998، وهو ما أدى إلى مقتل 200 شخص.
9:41 دقيقه
أبو أنس الليبي يواجه «تضارب مصالح» مع محاميه الأميركي
https://aawsat.com/home/article/174466
أبو أنس الليبي يواجه «تضارب مصالح» مع محاميه الأميركي
قال إنه لا يجد حرجا في إمكانية «انقسام ولاءات» محاميه
أبو أنس الليبي يواجه «تضارب مصالح» مع محاميه الأميركي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










