«بنتلي» تختبر «بنتايغا سبيد» على مضمار: أسرع رباعية تتفوق على «لامبورغيني أوروس»

«بنتلي» تختبر «بنتايغا سبيد» على مضمار: أسرع رباعية تتفوق على «لامبورغيني أوروس»

الأربعاء - 24 شهر رمضان 1440 هـ - 29 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14792]
مضمار أنغلسي (شمال ويلز): عادل مراد
طرحت شركة بنتلي هذا الأسبوع للإعلام الدولي اختبار فئة «سبيد» من سيارتها الرباعية الرياضية «بنتايغا»، وذلك على مضمار أنغلسي الساحلي في أقصى شمال مقاطعة ويلز البريطانية. وتوفر فئة «سبيد» إنجازاً رياضياً، هو الأسرع في العالم حالياً، مع الاحتفاظ بمعالم الفخامة المعهودة في السيارة.

«الشرق الأوسط» شاركت في الحدث، الذي انتزعت فيه «بنتايغا سبيد» ريادتها عملياً لأعلى سرعة في القطاع، متفوقة في ذلك على «لامبورغيني أوروس» بفارق كيلومتر واحد. وتصل سرعة «بنتايغا سبيد» القصوى إلى 306 كيلومترات في الساعة (190 ميلاً في الساعة). كما تحقق السيارة تسارعاً إلى 100 كيلومتر في الساعة، في غضون 3.9 ثانية. وتأتي «أوروس» في المركز الثاني بسرعة قصوى لا تتجاوز 305 كيلومترات في الساعة.

وتعتمد السيارة على أقوى محركات الشركة، وهو بسعة 6 لترات، ومكون من 12 أسطوانة على شكل W. وهو يولد قدرة 626 حصاناً مع عزم دوران يصل إلى 900 نيوتن/ متر.

وتجمع «سبيد» بين عناصر الفخامة الداخلية والإنجاز الرياضي السريع في قالب واحد. ويصعب مقارنتها بأي سيارة أخرى حيث يركز طراز «كالينان» من «رولزرويس» على توفير أعلى درجات الفخامة، بينما تتوجه «لامبورغيني» بطراز «أوروس» للإنجاز الرياضي الحاد، ولكن «بنتايغا سبيد» تجمع بين القوة والفخامة، وتتفوق فيهما أيضاً.

وكانت الشركة قد كشفت عن فئة «سبيد» في معرض جنيف الماضي، ولكنها طرحتها لتجربة الإعلام الدولي على المضمار هذا الأسبوع. التجربة العملية تكشف عن سيارة بمواهب رياضية، خصوصاً على وضعية «سبور»، وهي الأسرع من 4 وضعيات قيادة بعد تعديلات أدخلها مهندسو الشركة على المحرك وناقل الحركة الأتوماتيكي بـ8 سرعات.

وعززت الشركة إنجاز فئة «سبيد» عبر تعديلات على الطراز العادي، رفعت من خلالها سرعة الاستجابة من المحرك وأسلوب القيادة الديناميكية من الشاسيه ونظام التعليق الأكثر تشدداً وأنابيب العادم الأعلى صوتاً. وتقطع السيارة 17.9 ميل بغالون الوقود الواحد، وهو إنجاز جيد، نظراً لوزن السيارة الذي يكاد يصل إلى 2.5 طن.

وفي جوانب التصميم الخارجي تأتي المصابيح الأمامية بلون قاتم وحوافٍ جانبية بلون السيارة، وشبكة أمامية سوداء اللون، وعجلات بقطر 22 بوصة بـ3 تصميمات مختلفة يختار المشتري منها. وتحمل السيارة نقش كلمة «سبيد» على عتباتها، وبقعة الضوء الأرضي عند فتح الأبواب ليلاً. وفي الداخل يمكن تجهيز السيارة بجلود الكانترا للمرة الأولى في سيارات «بنتايغا».وتتيح الشركة كثيراً من الخيارات للمشتري، تشمل مكابح كربونية - سيراميكية، ومقاعد أمامية، يمكن ضبطها من 22 زاوية، وإضاءة داخلية متعددة الألوان.

ويقول كريس كول، رئيس خط الإنتاج لقطاع سيارات «بنتايغا»، إن فئة «سبيد» هي بالفعل أسرع سيارة رباعية رياضية في العالم حالياً، وإن التعديلات التي أجرتها الشركة على المحرك والشاسيه ونظام التعليق كان لها الفضل في رفع إمكانات السيارة، ولذلك كان الأسلوب المناسب الوحيد لاختبار هذه القدرات هو على المضمار.وأشار كول إلى ملامح التصميم الخاصة بالسيارة، والجلود الشمواه داخلها، وتصميم العجلات الخاص، والجناح الخلفي العلوي، وكلها ملامح تعزز الإنجاز الرياضي للسيارة. وأضاف أن قيادة السيارة في الوضعية الرياضية توضح القدرات التي تتمتع بها «بنتايغا سبيد» الجديدة. وأكد كول أيضاً على أن «بنتايغا» ما زالت هي أعلى سيارات «بنتلي» مبيعاً.

من معالم التكنولوجيا الحديثة في السيارة، تطبيق «بنتلي» على الهاتف، الذي يوفر سهولة العثور على موقع السيارة، والتواصل عبر «آبل كار بلاي» للتحكم في الهاتف الجوال عبر نظام السيارة.

وسوف تقيم الشركة خلال هذا الصيف سلسلة احتفالات بالذكرى المئوية لتأسيسها، تبدأ بالكشف عن مفاجأة في شهر يوليو (تموز) المقبل، وفقاً لما صرح به أدريان هولمارك، رئيس الشركة التنفيذي.

- معيار التفوق

حافظت الشركة على أبعاد «بنتايغا» العرضية بلا تغيير، ولكنها أضافت جناحاً علوياً أكبر حجماً في فئة «سبيد». كما بقت أنابيب العادم والشكل العام بلا تغيير. السؤال الذي يتبادر إلى الذهن؛ هو إلى متى سوف تحتفظ «سبيد» بلقب أسرع سيارة رباعية رياضية في العالم؟ ففارق السرعة القصوى بينها وبين «لامبورغيني أوروس» لا يزيد عن الكيلومتر الواحد.

كما أن «لامبورغيني» لم تعلن بعد عن فئة خاصة من «أوروس» يمكن بها استعادة اللقب، وهذا لن يكون صعباً عليها.

كان يمكن لـ«بنتلي» أن ترفع معيار التفوق إلى درجة أعلى لكي تحتفظ باللقب لفترة أطول، كما كان يتعين عليها إدخال بعض التعديلات على التصميم الخارجي، تبرز شخصية «سبيد» الرياضية، وتبرر فارق الثمن بينها وبين «بنتايغا» العادية، وهو فارق يصل إلى 70 ألف دولار تقريباً.

ولا شك أن «سبيد» تتفوق بإضافة جميع التجهيزات التي يمكن لقسم «مولينر» إضافتها للسيارة، ولكنها مع ذلك لا تحمل مواصفات خاصة تقتصر عليها حصرياً. ولكنها مع ذلك، تعد سيارة متميزة توفر لفئة النخبة إمكانية التمتع بقدرات سوبر في سيارة رباعية رياضية هي الأسرع في فئتها عالمياً في الوقت الحاضر.

- قندلفت: «سبيد» تصل إلى المنطقة في سبتمبر 2019

> أكد فراس قندلفت، مدير التسويق والاتصالات الإقليمي في شركة «بنتلي»، أن فئة «بنتايغا سبيد» الجديدة سوف تصل إلى منطقة الخليج خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، وتوقع إقبالاً كبيراً عليها نظراً لإمكاناتها الرياضية المعززة. وأشار قندلفت إلى السوق السعودية على أنها من أهم الأسواق الإقليمية للشركة.

وتوفر فئة «سبيد» إنجازاً ثنائياً مرموقاً في نظر قندلفت، بين الفخامة الداخلية والإنجاز الرياضي القياسي. وهي إلى جانب تحقيق السرعة الأعلى بين سيارات القطاع الرباعي الرياضي، فهي أيضاً سيارة عملية، بصندوق أمتعة كبير.

ويتمتع المشتري أيضاً بالكثير من الخيارات الشخصية في سيارات «بنتلي»، يوفرها قسم التجهيزات الخاصة «مولينر». ويعد الطلب على الخيارات المتاحة أعلى في أسواق الشرق الأوسط عنه في الأسواق الأخرى. وتتراوح الخيارات بين ألوان خارجية خاصة ولمسات شخصية منفردة. ويرى زبائن المنطقة سياراتهم امتداداً لشخصياتهم، مثلما الحال مع ملابسهم وإكسسواراتهم الأخرى. ويعتمد ثمن فئة «سبيد» على التجهيزات والخيارات المطلوبة من المشتري، ويصل في المتوسط إلى 1.3 مليون درهم إماراتي (نحو 330 ألف دولار). وهي تتوجه لفئات خاصة من المشترين، تتطلع إلى الأفضل والأقوى في القطاع.
المملكة المتحدة السيارات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة