اعتقال «داعشي» أميركي بعد ساعة من إطلاق سراحه

اعتقال «داعشي» أميركي بعد ساعة من إطلاق سراحه

الاثنين - 22 شهر رمضان 1440 هـ - 27 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14790]
واشنطن: محمد علي صالح
بعد ساعة من إطلاق سراح شاريتون لاجيز (28 عاماً)، في سنت لوشي (ولاية فلوريدا)، يوم الجمعة، بعد أن قضى في السجن عاماً ونصف العام، وذلك لإرساله تهديدات إرهابية. وبمجرد أن أحضرته والدته من السجن إلى منزل العائلة، وقبل دخولهما المنزل، هجم عليه فريق من الشرطة المحلية وشرطة مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي)، وقيدوه، واعتقلوه، وأعادوه إلى السجن بتهمة إرسال تهديدات باسم تنظيم «داعش».
وقالت صحيفة «أورلاندو سنتينال»، أول من أمس، التي تصدر في أورلاندو (ولاية فلوريدا)، إن بعض هذه التهديدات كانت ضد السيناتور بريني ساندرز، المرشح لرئاسة الجمهورية. هذا بالإضافة إلى رسائل نصية وُجدت في هاتف لاجيز، فيها يَظهر دعمه لتنظيم «داعش»، وتهديد بقتل عدة أشخاص، وتهديد بالقيام بأعمال إرهابية، وبقتل جماعي. وقال ضابط الشرطة المحلية، كين ماسكارا، أول من أمس، «تساعد الشراكة القوية طويلة الأمد التي تربطنا بمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، ومكتب المدعي العام في الولاية، والشركاء الفيدراليين، على تبادل المعلومات المهمة. وعلى التصرف بسرعة عندما تنشأ هذه الأنواع من الظروف. وهدفنا هو، دائماً، المحافظة على سلامة مجتمعنا». وأشارت صحيفة «أورلاندو سنتيننتال» إلى أن لاجيز هو ثالث شخص في ولاية فلوريدا يعتقل، خلال شهور قليلة، بتهمة تهديد السيناتور ساندرز. وكان روبرت براتيرش (57 عاماً)، من كيسيمي (ولاية فلوريدا)، أدين بتهديد مسؤول فيدرالي (السيناتور ساندرز)، وذلك بقطع رأسه، كما كان يفعل مقاتلو «داعش» في سوريا.
وبعد إدانته، يواجه براتيرش عقوبة قصوى مدتها 15 عاماً في السجن. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في جلسة النطق بالحكم في 16 يوليو (تموز) المقبل.
بالإضافة إلى ذلك، في العام الماضي، اعترف نيكولاس بوكوسكي (19 عاماً) بأنه مذنب بعد تهديده بقتل السيناتور ساندرز، وزميلته السيناتور كامالا هرايس، وذلك خلال مسيرة «مسيرة من أجل حياتنا» التي عقدت في واشنطن العاصمة في الوقت ذلك. وفي رسالته إلى ساندرز، كتب بوكوسكي: «سيناتور، لن ترغب في أن تغضب عندما أستخدم التعديل الثاني في الدستور الأميركي الذي يعطيني حق شراء سلاح ناري، وذلك لأقدر على أن أخلص العالم منك، أيها الغبي، المجنون، الفاشل، العجوز». وبالنسبة إلى لاجيز، الذي اعتقل للمرة الثانية يوم الجمعة الماضي، نقل تلفزيون «بالم»، التابع لصحيفة «يو آي إيه توداي» في بالم بيتش (ولاية فلوريدا)، قول والدته: «التقطت للتو ابني من السجن. وكنا نخرج من سيارتي أمام منزلنا، عندما هجمت عليه الشرطة، وقيدته، واعتقلته». وأضافت: «قال لي داخل السيارة: أمي، اليوم هو بداية جديدة لي في هذه الحياة». وقالت إن ابنها أصم، ويعاني، أيضاً، من التهاب الشبكية الصباغي، ما يسبب له فقدان البصر. وأضافت: «يفقد، كل يوم، رؤيته. وفي الوقت نفسه هو أصم».
أميركا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة