رئيس «نزاهة» يلوح بالتشهير ويفصح عن نظام لحماية المال العام

الشريف أمام «الشورى»: استفتينا «كبار العلماء» حول «الواسطة» المذمومة

رئيس الشورى ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد خلال جلسة أمس
رئيس الشورى ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد خلال جلسة أمس
TT

رئيس «نزاهة» يلوح بالتشهير ويفصح عن نظام لحماية المال العام

رئيس الشورى ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد خلال جلسة أمس
رئيس الشورى ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد خلال جلسة أمس

لوح محمد الشريف، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، بنشر أسماء الجهات الحكومية التي لا تتعاون مع جهازه، وهو ما يمكن إدراجه تحت بند «التشهير»، مفصحا في الوقت نفسه عن رفع نظام حماية المال العام إلى مجلس الوزراء، إضافة إلى تطوير نظام المنافسات والمشتريات الحكومية، ليكون من بين الأنظمة التي سيجري تحديثها في إطار مكافحة الفساد المالي.
ووجه عضو في مجلس الشورى تساؤلا إلى الشريف لدى حضوره تحت قبة المجلس، أمس، حول إمكانية اتخاذهم مبدأ الستر وجبر عثرات الكرام، ممن يتجاوزون الأنظمة ويعتدون على المال العام، إلا أن الشريف رد بحزم، مشددا على أنهم لا يراعون ذلك، وموقفهم هو سن الجزاء والعقوبة ضد المخالفين بغض النظر عن هوية المخالف، وتأييد تقديمه للعدالة.
وتنصل الشريف من مسؤولية جهازه عن الفساد العلمي الذي وصفته الدكتورة دلال الحربي، عضو المجلس، بأنه أشد وضوحا في المناصب الأكاديمية، في ظل حصول البعض على المنصب عبر «تدليس» المؤهل، وقال الشريف إن مسؤوليتهم تقتصر على مكافحة الفساد الإداري والمالي، بينما رأت الحربي نفسها أن الهيئة لا تحتاج للعناء في كبح المخالفات لأن لديها الصلاحيات، وترتبط بالمقام السامي مباشرة.
وأشار الشريف إلى أن هيئته اكتشفت بعض ممارسات الفساد لدى صدور الأمر الملكي بتثبيت العاملين على بعض البنود، من خلال اتضاح أن جهات حكومية ألحقت أسماء وهمية في سجلات الموظفين لديها، إضافة إلى أن بعض الوزارات تشهد وجود موظفين تربطهم علاقات أسرية، وهو ما يصنف ضمن «المحسوبية».
وقال إن تحري الهيئة عن أوجه الفساد الإداري والمالي أدى إلى اكتشاف 400 مخالفة تخص مشروعات حكومية، مبينا أن إدارة الشأن العام في الجهاز تتلقى شكاوى فردية، لكنها في الوقت ذاته لا تستطيع الانشغال بها، وترك القضايا العامة التي تخص عامة المواطنين.
ولم يكن نقاش محمد الشريف رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، في مجلس الشورى، خارجا عن صورة الحضور الذي رسمته «نزاهة» خلال الأيام الأخيرة بالتحديد، من تأكيد صدور أربعة أوامر ملكية تحض الأجهزة الحكومية على ضرورة التعاون مع مطالب الهيئة والرد على استفساراتها، وتفسير الفرق بين المشروعات المتعثرة والمتأخرة، والرفع بالجهات الحكومية التي لا تستجيب للهيئة، إلا أن رئيس «نزاهة» أفصح عن وجود اقتراح بنشر أسماء الجهات غير المتعاونة معهم في وسائل الإعلام، والطلب من الوزارات بتسمية الأشخاص المتسببين في تعطيل الرد.
وانتقد الأعضاء الهيئة فيما يخص الشعور الذي سرى لدى المواطنين بأن دورها تشخيص وليس معالجة الخلل الناجم عن الفساد، وحملوها المسؤولية في عدم احتواء نظامها على مواد تخول لها الحق في ممارسة دور أكبر في حفظ المال العام، بينما رد الشريف بالقول: «إن لوائح نظام الهيئة صيغت خلال شهر واحد، وصدرت الموافقة عليها خلال 45 يوما»، وهو أمر وصفه بأنه يحدث لأول مرة على مستوى أنظمة الدولة.
وطلب مجلس الشورى من «نزاهة» إيجاد قناة اتصال بين الجهتين للتنسيق حول دورهما الرقابي، وعلق الشريف بأن وسائل التواصل قائمة، في إشارة إلى عدم الحاجة لمزيد من القنوات، وشدد الأعضاء على ضرورة أن تحمي الهيئة نفسها من الفساد الداخلي، بينما حذروا من أن تسير على خطى ديوان المراقبة العامة الذي لا تبالي الجهات الحكومية بتدابيره الرقابية، ومبدأه في المساءلة، ووصف أحد الأعضاء اختصاصات «المراقبة» و«نزاهة» بأنها «سيامية» نظرا لالتصاقها وتشابهها.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.