الخليج والحزم في مواجهة حاسمة اليوم بحثاً عن بطاقة «الأضواء»

الخليج والحزم في مواجهة حاسمة اليوم بحثاً عن بطاقة «الأضواء»

يلتقيان على ملعب «سيهات» بعد تجهيزه بتقنية «الفار»
الجمعة - 20 شهر رمضان 1440 هـ - 24 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14787]
من مباراة الحزم والخليج في ذهاب فاصلة الصعود والهبوط (تصوير: علي الظاهري)

يسعى الحزم لانتهاز الفرصة الأخيرة، والتمسك بمقعده في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على الخليج (رابع دوري الدرجة الأولى) في مواجهة إياب ملحق الصعود والهبوط، بعد نجاحه في كسب جولة الذهاب بنتيجة 1 - 0.
وخلال موقعة الذهاب، لم يرمِ الوطني سمير هلال مدرب الخليج بكامل أوراقه، وفضل اللعب بطريقة متوازنة بإغلاق كافة المناطق الخلفية، والاكتفاء بالهجمات المرتدة في انتظار مواجهة الإياب، والتي سيكشف خلالها صاحب الأرض والجمهور عن كل أوراقه.
ويملك مدرب الخليج أسماء مميزة في جميع المراكز، بداية من الخطوط الدفاعية بوجود قاسم اللوجامي وعبد الله الخطيب في متوسطي الدفاع، بينما يشكل بنغورا ظهير الجنب الأيمن جبهة هجومية بالإضافة إلى مهامه الدفاعية، وحسين النويقي على الجانب الأيسر.
وتكمن قوة الخليج في خط المنتصف الذي يضم الخماسي حسن القيد وعبد العزيز الناشي ودي سوزا، والأخير يتميز بالتسديد على مرمى المنافسين بدقة عالية، ومتخصص في تنفيذ الكرات الثابتة والمتحركة، بينما يوجد ديابي وحيداً في خط المقدمة.
ومن المرجح أن يحدث سمير هلال مدرب الخليج عدداً من التغييرات على مستوى مراكز اللاعبين في هذه المواجهة، بعدما تكشفت لديه جميع الأوراق في المواجهة الماضية.
ويدرك مدرب أصحاب الأرض أن التعادل أو الخسارة ستعصف بعطاء موسم بأكمله، وسيعمل على خطف هدف مبكر يعيد المباراة لنقطة البداية، واستغلال عاملي الأرض والجمهور.
في الجهة الأخرى، لن يرضى الضيوف بالعودة من جديد لدوري الدرجة الأولى، وسيتمسك الروماني أسييلا المدير الفني للحزم بالفرصة الأخيرة؛ خصوصاً بعد الدفعة المعنوية العالية التي تحصلوا عليها بنجاحهم بالانتصار في مباراة الذهاب بهدف دون رد. ونجح الروماني في تحقيق أولى خطوات البقاء، على الرغم من غموض الفريق المنافس بحسب تعبيره؛ لكن مواجهة هذا المساء ستكون مختلفة بالنسبة للحزماويين، بعد اتضاح مكامن القوة والضعف في المنافس.
ويعتمد الضيوف على النواحي الدفاعية، بوجود فاغنر وزوراب، الثنائي الصلب، في متوسط الدفاع، وسالم الحمدان وأسامة الخلف على ظهيري الجنب، بينما يتفرغ مورالها لربط الخطوط الخلفية بالأمامية في منطقة محور الارتكاز، وإرسال الكرات الطويلة الساقطة خلف المدافعين للاعبي الأطراف. ويتقن الحزماويون التنظيم العالي في الارتداد السريع، مستندين على جون باجوي وسالوا، لاعبا الأطراف.
ولن يجازف مدرب الحزم باعتماد الطريقة ذاتها التي كان عليها في مواجهة الذهاب، بوجود مهاجمين صريحين في المناطق الأمامية، ومن المتوقع أن يكتفي بمحمد الصيعري ويبقي على كيندي في مقاعد البدلاء. وعطفاً على أداء الفريقين في مواجهة الذهاب، فإن النتيجة تتجه للفريق الحزماوي الذي تسيد مباراة الذهاب، وأهدر كثيراً من الفرص التي كانت كفيلة بإعلان بقائه بنسبة كبيرة، غير أن مثل هذه المباريات لا تعترف إلا بهز الشباك. ومن المؤكد أن سمير هلال سيتلافى الأخطاء التي صاحبت جولة الذهاب، وسيعد مفاجأة للروماني أسييلا للحفاظ على حظوظ فريقه في الصعود لدوري الكبار، والعودة بعد غياب طويل عن دوري المحترفين.
من جانبه رمى فوزي الباشا رئيس نادي الخليج الكرة في ملعب فريقه، مطالباً إياهم ببذل أقصى الجهود الممكنة من أجل الفوز في مباراة اليوم.
وأنهى الطاقم التقني تركيب الكاميرات الخاصة بتقنية الفيديو «فار» في الغرفة المخصصة لها، مما يؤكد تطبيق كافة الشروط القانونية لإقامة المباراة في «سيهات» على اعتبار أن مسؤولي الحزم أكدوا أن طلبهم نقل المباراة إلى الدمام هو لضمان وجود التقنية التي تساعد الحكام على اتخاذ القرارات الصحيحة.


السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة