جهاز الإحصاءات الإيطالي يخفض توقعاته للنمو إلى 0.3 % هذا العام

تعكس توقعات خفض النمو الجديدة بسبب التباطؤ في التجارة العالمية وضعف الاقتصاد الأوروبي (أ.ف.ب)
تعكس توقعات خفض النمو الجديدة بسبب التباطؤ في التجارة العالمية وضعف الاقتصاد الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

جهاز الإحصاءات الإيطالي يخفض توقعاته للنمو إلى 0.3 % هذا العام

تعكس توقعات خفض النمو الجديدة بسبب التباطؤ في التجارة العالمية وضعف الاقتصاد الأوروبي (أ.ف.ب)
تعكس توقعات خفض النمو الجديدة بسبب التباطؤ في التجارة العالمية وضعف الاقتصاد الأوروبي (أ.ف.ب)

خفض جهاز الإحصاءات الإيطالي الوطني، أمس، من توقعاته للنمو في البلاد هذا العام إلى 0.3 في المائة، مقابل تقديرات للنمو بـ1.3 في المائة كان قد أعلنها في نوفمبر (تشرين الثاني). وتعكس التوقعات الجديدة التباطؤ في التجارة العالمية والآفاق الأضعف للاقتصاد الأوروبي، بالإضافة للتراجع غير المتوقع في النصف الثاني من العام الماضي، عندما دخل الاقتصاد الإيطالي في ركود قصير المدى.
ولا تزال توقعات جهاز الإحصاء للنمو الإيطالي أعلى من توقعات حكومة حركة «الخمس نجوم»، وحزب «الرابطة» التي قدرت النمو في 2019 بـ0.2 في المائة.
وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أول من أمس، الثلاثاء، إنها توقعت نمو الاقتصاد الإيطالي بنسبة صفر هذا العام.
وقال جهاز الإحصاء في تقريره عن توقعات النمو الذي يصدره مرتين في العام، إن النمو هذه السنة سيعتمد على الطلب المحلي، بينما لن تساهم فيه تدفقات التجارة. وحذر من مخاطر عدم تحقق سيناريو النمو المتوقع، في حالة مزيد من الضعف في التجارة العالمية، وتدهور وضع القروض في الداخل، مع التوتر السياسي محلياً وأحوال الاقتصاد العالمي.
وكان الاقتصاد الإيطالي قد نجح في الخروج من الركود خلال الربع الأول من العام الجاري، عندما سجل نمواً بـ0.2 في المائة مقارنة بالربع السابق.
وكان إجمالي الناتج المحلي الإيطالي قد نما بنسبة 0.8 في المائة عام 2018، بينما سجل نمواً في 2017 بـ1.7 في المائة.
من جهة أخرى، انتقد أمس نائب رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو سالفيني، القواعد المالية للاتحاد الأوروبي، التي تحد من عجز الموازنة والديون، مطالباً برفعها لتحرير اقتصادات الاتحاد.
وقال سالفيني في مقابلة إعلامية: «يجب أن نخرج من هذا القفص» معتبراً أن سياسة الاتحاد الأوروبي خلال العقد الأخير جلبت «عدم الاستقرار واليأس». ولم تكن تلك هي التصريحات الأولى لسالفيني في هذا الصدد، فقبل أيام قال إن بلاده مستعدة لانتهاك القواعد المالية العامة المنظمة لمعدلات الدين العام، وعجز الموازنة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز سوق العمل وتوفير الوظائف في إيطاليا.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن السياسي الشعبوي الإيطالي قوله: «إذا احتجنا إلى تجاوز بعض القواعد، مثل الحد الأقصى لعجز الميزانية، وهو 3 في المائة، ومعدل الدين العام الذي يتراوح بين 130 و140 في المائة، فسنفعل ذلك».
وجاءت تصريحات سالفيني أمام تجمع انتخابي في مدينة فيرونا الإيطالية، ضمن حملة انتخابات البرلمان الأوروبي.
وأضاف سالفيني إنه «حتى يتم خفض معدل البطالة بمقدار النصف في إيطاليا، وحتى يصل المعدل إلى 5 في المائة، سننفق كل ما يلزم. إذا اعترض أي شخص في بروكسل (مقر المفوضية الأوروبية) فهذه لن تكون مشكلتنا».
ويتوقع جهاز الإحصاءات الإيطالي في تقريره الأخير، أن يرتفع معدل البطالة إلى 10.8 في المائة هذا العام من 10.6 في المائة في 2018، بسبب دخول مزيد من المواطنين في سوق العمل.
وفي تصريحات أخرى هذا الشهر، تعهد سالفيني بتغيير قواعد الضرائب في الاتحاد الأوروبي، من أجل تنفيذ وعده الانتخابي بفرض ضريبة موحدة، بمعدل 15 في المائة على أي شخص.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن سالفيني قوله في تصريحات تلفزيونية: «الطريقة الوحيدة لخلق الوظائف تكون بتخفيض الضرائب، لذلك نحتاج إلى تغيير بعض القواعد الأوروبية وبعض القيود التي تفرضها بروكسل (المفوضية الأوروبية)».
يذكر أن تغيير القواعد المنظمة لمعدل عجز الموازنة والدين العام للدول الأعضاء في منطقة اليورو، يحتاج إلى تغيير معاهدات الاتحاد الأوروبي، والذي يحتاج بالتبعية إلى موافقة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالإجماع، في حين يحتاج تمرير هذه التعديلات إلى استفتاء شعبي في بعض دول الاتحاد الأوروبي.



أميركا تتوقع ذروة أسعار النفط خلال أسابيع

حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)
حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)
TT

أميركا تتوقع ذروة أسعار النفط خلال أسابيع

حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)
حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن من المرجح أن تصل أسعار النفط إلى ذروتها «خلال الأسابيع القليلة المقبلة» بمجرد استئناف حركة السفن عبر مضيق هرمز، قبل أن تعود لمعدلاتها الطبيعية، مع استقرار حركة الملاحة في المضيق.

وتحوم أسعار النفط الفورية حالياً حول 150 دولاراً للبرميل، بينما تتداول العقود الآجلة عند 100 دولار للبرميل.

وقال رايت خلال منتدى «سيمافور» للاقتصاد العالمي في واشنطن، إن من المتوقع أن تستمر الأسعار في الارتفاع حتى تستأنف حركة السفن «بشكل ملموس» عبر المضيق. وكان قد ذكر في تعليقات سابقة أن من المرجح أن تنخفض أسعار النفط قريباً.

وأضاف رايت: «سنشهد ارتفاعاً في أسعار الطاقة، وقد تواصل الارتفاع حتى نرى حركة ملاحية ملموسة عبر مضيق هرمز... ومن المرجح أن يصل سعر النفط إلى ذروته خلال ذلك الوقت. وقد يحدث ذلك في غضون الأسابيع القليلة المقبلة».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، إن أسعار النفط والبنزين يُحتمل أن تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية المحتملة لقراره مهاجمة إيران قبل 6 أسابيع.


الصين تتعهد بـ«إجراءات مضادة» حال تنفيذ تهديد ترمب بتعريفات جمركية

حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)
حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

الصين تتعهد بـ«إجراءات مضادة» حال تنفيذ تهديد ترمب بتعريفات جمركية

حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)
حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)

تعهدت الصين، الثلاثاء، بفرض «إجراءات مضادة» إذا نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديده بفرض تعريفات جمركية جديدة، وذلك عقب تقارير تفيد بأن بكين زوّدت إيران بأسلحة أو تعتزم تزويدها بها.

وقال ترمب، المقرر أن يزور بكين الشهر المقبل لإجراء محادثات مع نظيره شي جينبينغ، الأحد، إنه سيفرض تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة على البضائع الصينية إذا قدمت مساعدات عسكرية إلى طهران. وجاءت تصريحاته في اليوم نفسه الذي أفادت فيه شبكة «سي إن إن» الأميركية بأن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة إلى إيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على التقييمات.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن بكين ربما تكون قد أرسلت بالفعل شحنة من الصواريخ المحمولة على الكتف.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، خلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء، بأن هذه التقارير «مختلقة بالكامل». وأضاف غو: «إذا أصرت الولايات المتحدة على استخدام هذا بوصفه ذريعة لفرض رسوم جمركية إضافية على الصين، فستتخذ الصين بالتأكيد إجراءات مضادة حازمة».

وتُعدّ الصين شريكاً اقتصادياً رئيسياً لإيران، إذ تستورد معظم نفطها، لكن لا توجد بين البلدين أي اتفاقية عسكرية رسمية، ويقول العديد من المحللين إن بكين تنظر إلى العلاقة بينهما على أنها علاقة مصالح في المقام الأول. كما تربط الصين علاقات اقتصادية قوية بدول الخليج، وقد انتقدت هجمات إيران عليها خلال الحرب.


«بتروبراس» في مفاوضات مع «مبادلة» لإعادة شراء مصفاة في البرازيل

اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)
اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)
TT

«بتروبراس» في مفاوضات مع «مبادلة» لإعادة شراء مصفاة في البرازيل

اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)
اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)

تجري شركة النفط البرازيلية الحكومية «بتروبراس» مفاوضات مباشرة مبدئية مع «مبادلة» صندوق الثروة السيادي في أبوظبي، لإعادة شراء مصفاة «ماتاريبي» في البرازيل، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدرين مطلعين.

وكان الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أعلن الشهر الماضي أن «بتروبراس» ستعيد شراء المصفاة التي بيعت خلال فترة رئاسة سلفه جايير بولسونارو.

وبعد تصريحات لولا، أعلنت «بتروبراس» أنها ستدرس إمكان إبرام صفقة.

وأفادت مصادر مطلعة بإمكان إبرام صفقة بحلول نهاية هذا العام. وقال أحد المصادر إن «ماتاريبي»، ثاني أكبر مصفاة في البرازيل، لا تعمل إلا بنحو 60 في المائة من طاقتها الإنتاجية، في حين تعمل «بتروبراس» بكامل طاقتها لتعزيز الإنتاج المحلي.

واكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسبب الصراع الأميركي - الإسرائيلي - الإيراني في ارتفاع أسعار الديزل العالمية؛ ما أثر على المستهلكين البرازيليين نظراً لاعتماد الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية على الديزل المستورد. وتستورد البرازيل نحو ربع احتياجاتها الإجمالية من الديزل.

وأصبح ارتفاع أسعار الوقود مصدر قلق بالغ للرئيس لولا قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول)، والتي سيسعى خلالها للفوز بولاية رابعة غير متتالية.