مساعد «غوغل» الصوتي يدعم اللغة العربية باللهجتين السعودية والمصرية

«الشرق الأوسط» اختبرت تفاعله الصوتي مع المستخدم لتسهيل القيام بالمهام وتقديم أفضل الإجابات

يدعم مساعد «غوغل» التفاعل مع المستخدمين باللهجتين السعودية والمصرية
يدعم مساعد «غوغل» التفاعل مع المستخدمين باللهجتين السعودية والمصرية
TT

مساعد «غوغل» الصوتي يدعم اللغة العربية باللهجتين السعودية والمصرية

يدعم مساعد «غوغل» التفاعل مع المستخدمين باللهجتين السعودية والمصرية
يدعم مساعد «غوغل» التفاعل مع المستخدمين باللهجتين السعودية والمصرية

أصبح مساعد «غوغل» الصوتي يدعم اللغة العربية باللهجتين السعودية والمصرية في إصدار تجريبي للخدمة، وذلك بهدف تسهيل القيام بالكثير من المهام للمستخدمين دون الحاجة لبذل الجهد أو الإمساك بالأجهزة الذكية لتنفيذ الأوامر، وخصوصا لمن لديهم احتياجات جسدية خاصة أو ضعاف البصر أو كبار السن الذين ليس لديهم دراية تقنية كافية لتصفح الإنترنت وأداء بعض الوظائف على الهاتف الجوال. واختبرت «الشرق الأوسط» الإصدار التجريبي من الخدمة، ونلخص متطلباتها وأبرز مزاياها وما الذي يمكن القيام به من خلالها.
- متطلبات الاستخدام
في البداية، يجب التنويه إلى أن هذا الإصدار من المساعد الذكي لا يزال في مرحلة الاختبار Beta ويعتمد على تقنيات تعلم الآلة، ولا يزال في مرحلة مبكرة لتعلم ونطق اللغة العربية، ولكنه سيصبح أكثر كفاءة مع مرور الوقت ويتوقع أن يصل إلى باقي اللهجات العربية. وكانت الشركة قد أطلقت هذا المساعد في الولايات المتحدة في العام 2016 بدعم للغة الإنجليزية ومن ثم أتبعته بدعم لغات مختلفة أسهمت بإيصاله لأكثر من مليار جهاز مختلف، حيث وصل عدد اللغات التي يدعمها إلى 14 لغة في العام 2017. و30 لغة في العام 2018.
دعم اللغة العربية متوافر على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» من خلال تحميل تطبيق «غوغل أسيستانت» Google Assistant أو تطبيق «غوغل» Google من متجر التطبيقات وتجهيز الإعدادات التي سنشرحها في هذا الموضوع. ويجب وجود اتصال بالإنترنت لتستطيع الخدمة تحليل أوامر المستخدم وتقديم الإجابات اللازمة له أو أداء الوظيفة المطلوبة، وبسرعة كبيرة.
- تفعيل اللغة العربية
ولاستخدام الخدمة باللغة العربية، يجب أن يكون نظام التشغيل في جهازك هو «آندرويد 6.0» (مارشميلو) أو أحدث، أو «آي أو إس 10.0» أو أحدث، وتحديث تطبيق «غوغل» إلى أحدث إصدار متوفر في المتجر. وبعد ذلك، يمكن إضافة اللغة العربية واللهجة المرغوبة بسهولة بالضغط مطولا على زر الدائرة الذي يظهر في أسفل الشاشة إلى جانب زري السهم والخطوط الثلاثة، ليظهر شريط المساعد بعد ذلك. ويجب الآن سحب هذا الشريط إلى الأعلى ليشغل الشاشة بأكملها، ومن ثم يجب الضغط على أيقونة ملف المستخدم في الزاوية العليا للشاشة واختيار «الإعدادات» Settings، ومن ثم الضغط على تبويب «المساعد» Assistant ومن ثم اختيار «اللغات» Languages، واختيار إضافة اللغة العربية باللهجة المرغوبة (السعودية أو المصرية).
ويُنصح بعد ذلك بالذهاب إلى خيار «المحادثات المرتبطة» Continued Conversations أسفل خيار «اللغات» أعلاه وتفعيل هذه الميزة، وهي ميزة تربط الضمائر في المحادثات السابقة مع التالية لعدم تكرار اسم العنصر الذي يتحدث المستخدم عنه، الأمر الذي ينجم عنه محادثات سلسة وطبيعية. هذا، ويجب تعريف صوتك في المساعد، الأمر الذي يتم آليا بمجرد تشغيله لأول مرة ونطق Ok Google عدة مرات.
وتجدر الإشارة إلى أنه خلال تجربة إعداد المساعد، تم مواجهة مشكلة تقنية في البداية تمثلت بعدم القدرة على إضافة اللغة العربية، حيث كان التطبيق يتوقف عن العمل فور الضغط على خيار «اللغات» أو يعود إلى الشاشة نفسها. وتم التعرف على سبب المشكلة بعد البحث في الإنترنت، والذي كان في تطبيق «غوغل هوم» Google Home الذي هو عبارة عن مساعد «غوغل» على شكل سماعة ذكية، حيث كان يجب إزالة معلومات هذا المساعد من تطبيقه وتعريف اللغة العربية في مساعد «غوغل» ومن ثم معاودة تعريف السماعة في تطبيقها مرة أخرى. ويمكن الذهاب إلى منتديات «غوغل» للدعم الفني في حال وجود مشكلة تمنعك من البدء باستخدام المساعد باللغة العربية، وذلك باتباع الرابط التالي bit.ly-2GVwUx6 وبعد إضافة اللغة العربية، يمكنك التحدث مع المساعد الذكي إما بقول Ok Google أو الضغط المطول على زر الدائرة ليظهر شريط المساعد (يجب تفعيل ميزة التعرف على الكلام في إعدادات الهاتف ليعمل المساعد). ويمكن سحب هذا الشريط إلى الأعلى ليملأ الشاشة ويعرض جدول مواعيدك ومجموعة من المقترحات التي يمكن القيام بها والاطلاع على آخر الأخبار وضبط المنبه وتشغيل الموسيقى وإرسال الرسائل، وغيرها. ويمكنك استخدام اللغة العربية للتفاعل مع المساعد دون تغيير لغة واجهة الهاتف إلى العربية، إن أردت.
- تجربة «الشرق الأوسط»
تم تصميم المساعد لإنجاز المهام اليومية من خلال الهاتف الجوال أثناء الانشغال في مهمة أخرى، حيث يمكن التحدث معه للاتصال أو البحث عن معلومة في الإنترنت أو لضبط المنبه، وغيرها من المهام الأخرى. ويتميز المساعد بوجود روح الدعابة لديه، حيث يقدم نوعا من الفكاهة بعد طرح بعض الأسئلة عليه، مثل «هل تحبني؟» و«غنِّ لي أغنية» و«قل لي نكتة» ليدندن لحنا أو يردد نكتة مضحكة، وغيرها من الأمور المسلية الأخرى.
ويمكن سؤال المساعد عن الكثير من الأمور باللهجة السعودية أو لدى التكلم بالعربية الفصحى، ليجيب المساعد على الأسئلة بالعربية الفصحى (إلى الآن). وتعتمد «غوغل» في هذا الأمر على مبدأ التفاعل مع الذكاء الصناعي من خلال واجهة التفاعل الطبيعة للبشر، وهي الكلام.
وللتحدث مع المساعد في أي وقت، يجب قول Ok Google، ليظهر شريط يؤكد أن المساعد ينتظر أوامر المستخدم. ويمكن بعدها سؤاله عن أي معلومة أو طلب تنفيذ أمر ما، مثل «ما المسافة بين جدة والرياض؟»، ليعرض المسافة والخريطة ويردد مقدار المسافة. كما يمكن سؤال المساعد عن مواقيت الصلاة في رمضان أو أي يوم مع إمكانية تحديد الصلاة المرغوبة، مثل «متى موعد صلاة المغرب؟» أو عن حالة جوية، مثل «ما هي حالة الطقس في جدة؟»، أو عن مواعيد مباريات كرة القدم، مثل «متى موعد مباراة نادي الأهلي؟»، وغيرها. وفي المثال السابق، سيربط المساعد بين الموقع الجغرافي للمستخدم وسؤاله، ليفهم أن المستخدم موجود في السعودية، وأن نادي الأهلي في السؤال هو النادي السعودي وليس المصري، ويعرض الإجابة وفقا لذلك. أما إن سأل المستخدم السؤال نفسه في مصر، فسيفهم المساعد بأن نادي الأهلي هو النادي المصري. كما يستطيع المساعد ربط الأسئلة المتتالية ببعضها البعض من خلال الضمائر، مثل طرح سؤال «ما ارتفاع برج خليفة؟» والاستماع إلى الإجابة، ومن ثم سؤال المساعد «ما عدد أدواره؟»، ليفهم المساعد أن الضمير في «أدوار» يعود إلى برج خليفة، وينطق عدد أدوار البرج. كما يمكن طلب إجراء المحادثات مع أشخاص محددين أو إرسال الرسائل النصية لهم، مثل «اتصل بأخي» أو «ابعث رسالة لأبي». ويمكن تعريف أسماء مستعارة للأشخاص الموجودين في دفتر عناوين المستخدم من خلال طلب الاتصال بشخص ما، ليعرض المساعد رسالة تفيد بأنه لا يعرف من هو ذلك الشخص، ويقدم القدرة على اختياره من دفتر العناوين، لتستطيع بعد ذلك الاتصال بالشخص أو إرسال الرسائل له بكل سهولة.
- مهمات متعددة
ويتكامل المساعد مع منصة «آندرويد أوتو» Android Auto للسيارات الذكية، ويسمح بالتفاعل مع الساعات الذكية التي تدعم مساعد «غوغل» وسماعات «بكسل بادز» Pixel Buds وشاشات العرض الذكية وأنظمة الإضاءة الذكية المتصلة بالإنترنت، بحيث يمكن طلب تفعيل بعض مزاياها من خلال الدردشة مع المساعد الشخصي، وبكل سهولة. ويمكن استخدام المساعد للتحكم بأجهزة المنزل الذكي، مثل أجهزة التدفئة والتبريد والإنذار، وغيرها.
ويمكن كذلك الاطلاع على مواعيدك المقبلة وتعديلها وإضافة مواعيد جديدة، وكتابة رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية، وحتى التقاط صورة ذاتية بمجرد قول: «خذ لي سيلفي» ليقوم المساعد بتشغيل تطبيق التصوير وتحويل الكاميرا إلى الأمامية وتفعيل عداد مدته بضعة ثوان والتقاط صورة ذاتية للمستخدم بشكل آلي. كما يمكن الحصول على ملخص يوم المستخدم في الصبح بمجرد قول: «كيف يبدو يومي؟». ويمكن أيضا قول: «ترجم لي الإيطالية» ليقوم بتشغيل تطبيق «ترجمة غوغل» ومن ثم تحديد اللغتين المراد الترجمة بينهما في الأسفل ومن ثم الضغط على زر الميكروفون لإملاء النص بلغتك وترجمته إلى اللغة الأخرى، أو بالعكس في حال رغب شخص ما التحدث معك بلغته ومن ثم ترجمة ما قاله إلى العربية.
ويقدم المساعد ميزة مفيدة اسمها «العدسة» Lens، والتي تظهر إلى جانب زر الميكروفون في المساعد فور سحب شريطه إلى الأعلى، حيث سيقوم المساعد بتشغيل تطبيق الكاميرا بعد الضغط على أيقونة العدسة ومساعدة المستخدم على معرفة المزيد حول العناصر من حوله بمجرد توجيه الكاميرا نحو تلك العناصر، مثل توجيه الكاميرا نحو حيوان أليف أو نبات ما، لتظهر معلومات حول نوعه وسلالة ذلك الحيوان أو النبات، وغيرها. كما يمكن مسح منتج ما ليعرض المساعد مواقع يمكن شراء ذلك المنتج منها ومقارنة الأسعار أو البحث عن منتجات مشابهة، أو توجيه الكاميرا نحو بطاقة عمل ليحفظ المساعد المعلومات الموجودة فيها، أو البحث عن معنى كلمة ما بمجرد توجيه الكاميرا نحوها، وغيرها.
وبالنسبة لقدرات المساعد خارج المنطقة العربية، فإنه يستطيع فحص المكالمات الواردة وتجنب المكالمات الاحتيالية المحتملة، حيث يستطيع المستخدم اختيار رد المساعد على المكالمات الواردة التي لا يرغب في الرد عليها شخصيا، وذلك من خلال الضغط على زر Screen Call على الشاشة لدى ورود المكالمة. ولدى ورود رسالة صوتية من شخص ما، يمكن للمستخدم عدم الاستماع إليها وطلب تلخيص الرسالة من المساعد، مثل سؤاله عن سبب اتصال الطرف الآخر. كما يستطيع المساعد الاتصال بالمطاعم والمتاجر المختلفة وإجراء الحجوزات الصوتية والتفاعل مع الطرف الآخر دون معرفة ذلك الطرف بأنه يتحدث مع مساعد «غوغل». هذه الميزة اسمها «دوبلكس» Duplex، ونأمل وصولها إلى المنطقة العربية قريبا، إضافة إلى ميزة الرد الآلي على المكالمات الواردة.


مقالات ذات صلة

«غوغل» تدعم «كروم» بميزة العرض المقسوم وتبويبات عمودية جديدة

تكنولوجيا التحديثات تعكس تحول «كروم» إلى مساحة عمل متكاملة داخل المتصفح (غيتي)

«غوغل» تدعم «كروم» بميزة العرض المقسوم وتبويبات عمودية جديدة

متصفح «كروم» يضيف العرض المقسوم والتبويبات العمودية وأدوات «PDF» لتعزيز الإنتاجية وتنظيم التصفح دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أداة «غوغل» للذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الدقة

أداة «غوغل» للذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الدقة

أكثر من نصف الإجابات الصحيحة كانت «غير مدعومة بأدلة»

كيد ميتز (نيويورك)
تكنولوجيا «غوغل» تحدّث أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين التعامل مع استفسارات الصحة النفسية بشكل أكثر مسؤولية (شاترستوك)

تحديثات جديدة من «غوغل» لتعزيز تعامل الذكاء الاصطناعي مع الصحة النفسية

«غوغل» تحدّث استجابات الذكاء الاصطناعي للصحة النفسية لتوجيه المستخدمين نحو الدعم المناسب مع الحفاظ على السلامة وعدم استبدال المختصين.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أطلقت «غوغل» نموذج «Gemma 4» بترخيص مفتوح يتيح الاستخدام والتعديل والنشر دون قيود كبيرة (رويترز)

«Gemma 4» من «غوغل»: ذكاء اصطناعي مفتوح يعمل على الأجهزة الشخصية

«غوغل» تطلق «Gemma 4» كنموذج مفتوح يعمل محلياً... ما يعزز الخصوصية ويقلل الاعتماد على السحابة ويدعم قدرات متقدمة للمطورين.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يتحول العنوان القديم إلى عنوان ثانوي يستمر في استقبال الرسائل (شاترستوك)

أخيراً... يمكنك تغيير عنوان «جيميل» دون فقدان بياناتك

«غوغل» تتيح تغيير عنوان «جيميل» دون فقدان البيانات في خطوة تعيد تعريف الهوية الرقمية مع قيود تتعلق بالأمان والتحديث الخارجي.

نسيم رمضان (لندن)

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.