أداة «غوغل» للذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الدقة

تُقدم مئات الآلاف من الإجابات الخاطئة في الدقيقة

أداة «غوغل» للذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الدقة
TT

أداة «غوغل» للذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الدقة

أداة «غوغل» للذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الدقة

تبدو إجابات «غوغل» المُولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي موثوقة، وهي تستند إلى مصادر متنوعة؛ من مواقع موثوقة، إلى منشورات «فيسبوك».

أداة تقييم إجابات «غوغل»

بهدف تقييم دقة «غوغل» وإجاباته بواسطة الذكاء الاصطناعي تحدَّث مجموعة من الصحافيين، وهم، إضافة إليّ: تريب ميكل، ديلان فريدمان، تيريزا موندريا تيرول، وكيث كولينز، مع شركات متخصصة في دراسة الذكاء الاصطناعي، قبل أن تقرر اختيار شركة أومي، ونموذج التحقق بالذكاء الاصطناعي الخاص بها «هال أومي»؛ لتقييم دقة إجابات غوغل «الذكية»، من خلال اختبار معياري شائع الاستخدام يُعرف باسم «SimpleQA».

مثال لجواب صحيح-خاطئ

في أواخر العام الماضي، كان ستيفن بونواسي يستعدّ لتناول العشاء عندما لاحظ خبراً يقول إن زوجة المصارع هالك هوغان قد ترفع دعوى قضائية بسبب وفاته. ولم يكن السيد بونواسي، محلل البيانات البالغ من العمر 41 عاماً والمقيم في تورنتو بكندا، على علم بوفاة السيد هوغان، فسأل «غوغل» عن تاريخ وفاته.

أثارت الإجابة حيرته. جاء في ملخص «نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي» AI Overview من «غوغل»، الذي ظهر أعلى الصفحة: «لا توجد تقارير موثوقة عن وفاة هالك هوغان». وفوجئ بونواسي بما وجده أسفل الإجابة، حين رأى مقالاً من صحيفة «ديلي ميل» يناقض رد «غوغل» كان عنوانه: «غموض يكتنف وفاة هالك هوغان».

دقة نسبية

في عام 2024، بدأت «غوغل» منح الإجابات المُولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي مكانة بارزة في أعلى صفحة نتائج البحث. وأسهم هذا المنتج الجديد، «نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي»، في تحويل «غوغل» من مجمع للمعلومات إلى ناشر.

وأظهر تحليل حديث لـ«نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي» أن الأداة دقيقة في تسع من كل عشر مرات تقريباً.

مئات الآلاف من الإجابات الخاطئة- كل دقيقة

لكن مع معالجة «غوغل» أكثر من خمسة تريليونات عملية بحث سنوياً، فهذا يعني أنها تُقدّم عشرات الملايين من الإجابات الخاطئة كل ساعة (أو مئات الآلاف من المعلومات غير الدقيقة كل دقيقة)، وفقاً لتحليلٍ أجرته شركة «أومي» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.

إجابات صحيحة «غير مدعومة بأدلة»

كما أظهرت الدراسة أن أكثر من نصف الإجابات الصحيحة كانت «غير مدعومة بأدلة»؛ أي أنها كانت تُحيل المستخدم إلى مواقع إلكترونية لا تدعم المعلومات المقدَّمة بشكل كامل. وهذا ما يجعل التحقق من دقة مراجعات الذكاء الاصطناعي أمراً صعباً.

ضرورة التدقيق الإضافي للإجابات

يُجادل بعض التقنيين بأن مراجعات الذكاء الاصطناعي من «غوغل» دقيقة إلى حد معقول، وأنها تحسّنت خلال الأشهر الأخيرة، لكن آخرين يُبدون قلقهم من أن الشخص العادي قد لا يُدرك أن هذه النتائج تحتاج إلى تدقيق إضافي.

بناءً على طلب صحيفة نيويورك تايمز، حلّل موقع «Oumi» دقة مراجعات الذكاء الاصطناعي من «غوغل» باستخدام اختبار معياري يُسمى «SimpleQA»؛ وهو اختبار شائع الاستخدام في هذا المجال لقياس دقة أنظمة الذكاء الاصطناعي. واختبرت الشركة الناشئة نظام «غوغل» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عندما جرت الإجابة عن أكثر الأسئلة تعقيداً باستخدام تقنية ذكاء اصطناعي تُسمى «جيميناي2» (Gemini 2)، ثم مرة أخرى في فبراير (شباط) من العام الحالي، بعد ترقيته إلى «جيمناي3» (Gemini 3)، وهي تقنية ذكاء اصطناعي أكثر قوة.

تحرّي الدقة

في كلتا الحالتين، ركز تحليل شركة أومي على 4326 عملية بحث على «غوغل»، ووجدت الشركة أن النتائج كانت دقيقة بنسبة 85 في المائة مع نظام «جيميناي 2»، و91 في المائة مع نظام «جيميناي 3».

قال براتيك فيرما، الرئيس التنفيذي لشركة أوكاهو، وهي شركة تساعد الناس على فهم واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إن تقنية «غوغل» دقيقة تقريباً مثل أيٍّ من أنظمة الذكاء الاصطناعي الرائدة. وهو ينصح بالتحقق من معلوماتها. قال: «لا تثق أبداً بمصدر واحد. قارنْ دائماً ما تحصل عليه بمصدر آخر».

وتقر «غوغل» بأن مراجعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها قد تحتوي على أخطاء. ويؤكد النص الصغير أسفل كل «نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي» ما يلي: «قد يرتكب الذكاء الاصطناعي أخطاءً، لذا تحققْ من الإجابات».

لكن «غوغل» قالت إن تحليل «أومي» كان معيباً لأنه اعتمد على اختبار معياري بنته شركة أوبن إيه آي، والذي احتوى بدوره على معلومات غير صحيحة. وقال نيد أدريانس، من «غوغل»، في بيان: «في هذه الدراسة ثغرات خطيرة».

تفاوت الإجابات

تقدم «نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي» نوعين من المعلومات: إجابات عن الأسئلة، وقوائم بمواقع الويب التي تُدعم تلك الإجابات.

يصعب تقييم مراجعات الذكاء الاصطناعي لأن نظام «غوغل» قد يُولّد استجابة جديدة لكل استعلام، فإذا تلقّى محرك بحث «غوغل» الاستعلام نفسه في أوقات مختلفة - حتى لو كانت بفارق ثوانٍ - فقد يُنتج إجابة صحيحة، وأخرى خاطئة.

ولتحديد دقة أنظمة الذكاء الاصطناعي، تستخدم شركات مثل «Oumi» أنظمتها الخاصة للتحقق من كل إجابة. هذه هي الطريقة الوحيدة الفعّالة للتحقق من عدد كبير من الإجابات. تكمن مشكلة هذه الطريقة في أن نظام الذكاء الاصطناعي الذي يُجري التحقق قد يرتكب أخطاءً أيضاً.

اختلاف دقة «جيميناي» ومحرك «غوغل»

نشرت «غوغل» نتائج اختبارات مشابهة لتلك التي أنتجتها «Oumi» في تحليل «غوغل» الخاص لـ«Gemini 3» - التقنية التي تدعم مراجعات الذكاء الاصطناعي - وجدت أن النموذج أنتج معلومات خاطئة بنسبة 28 في المائة. وقالت الشركة إن مراجعات الذكاء الاصطناعي، التي تستقي المعلومات من محرك بحث «غوغل» قبل توليد الاستجابات، كانت أكثر دقة من «جيميناي» عند تشغيله بمفرده.

ومع تحسين «غوغل» تقنيات الذكاء الاصطناعي لديها بفضل التقنيات الحديثة، أصبحت إجابات «غوغل» المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي أكثر دقة.

من جهة أخرى، يتساءل مانوس كوكوميديس، الرئيس التنفيذي لشركة أومي: «حتى عندما تكون الإجابة صحيحة، كيف يمكن التأكد من صحتها؟ كيف يمكن التحقق منها؟».

احتمالات وتخمينات وسوء تفسير

تستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية الاحتمالات الرياضية لتخمين أفضل إجابة، وليس مجموعة صارمة من القواعد التي وضعها مهندسون بشريون. وهذا يعني أنها ترتكب عدداً من الأخطاء. وأحياناً يُحدّد نظام غوغل «نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي» موقعاً إلكترونياً موثوقاً، لكنه يُسيء تفسير معلوماته.

التلاعب بالأخبار

تواجه مراجعات الذكاء الاصطناعي تحدياً آخر: إمكانية التلاعب بها.

وتقول ليلي راي، نائبة رئيس قسم البحث بالذكاء الاصطناعي بوكالة التسويق «أمسيف»: «إذا أراد شخص أن يُعرف كخبير عالمي في مجالٍ ما، فما عليه إلا أن يكتب منشوراً على مدونته يُعلن فيه عن هذا التميز».

تُقرّ «غوغل» بهذه المشكلة، لكنها تُقلّل من شأنها. وصرح السيد أدريانس، من «غوغل»، في بيان: «تعتمد ميزات الذكاء الاصطناعي في بحثنا على معايير الترتيب والحماية نفسها التي تمنع الغالبية العظمى من الرسائل المزعجة من الظهور في نتائج البحث. معظم هذه الأمثلة عبارة عن عمليات بحث غير واقعية لن يُجريها الناس في الواقع».

تجربة صحافية للتلاعب بالأخبار

بعد سماع نظرية السيدة راي، نشر توماس جيرمان، أحد مُقدّمي بودكاست «ذا إنترفيس» على «بي بي سي»، منشوراً على مدونته بعنوان «أفضل صحافي تكنولوجيا في أكل الهوت دوغ». ووصف المنشور بطولة وهمية لأكل الهوت دوغ في ولاية ساوث داكوتا، حيث تصدّر قائمة تضم عشرة «مُتنافسين بارزين في أكل الهوت دوغ».

وبعد يوم، أجرى بحثاً على «غوغل» عن أفضل صحافيي التكنولوجيا الذين يتناولون الهوت دوغ. ووجد أن «غوغل» أدرجه في المرتبة الأولى بين ستة صحافيين تقنيين «اكتسبوا شهرةً واسعةً بفضل براعتهم في قسم الأخبار الخاص بمسابقات تناول الطعام»، مشيراً إلى فوزه بالمركز الأول في مسابقة ساوث داكوتا.

وقال جيرمان: «كان (غوغل) يعرض محتوى موقعي الإلكتروني وكأنه حقيقة مُطلقة».

*باختصار، خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

بصمة خفية داخل نصوص «Claude» لتعقب المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا بدأت «أنثروبيك» إضافة بصمات مائية غير مرئية إلى النصوص التي تنتجها نماذج «Claude» المدعومة لتسهيل التعرف عليها لاحقاً (رويترز)

بصمة خفية داخل نصوص «Claude» لتعقب المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي

تضيف «أنثروبيك» بصمات غير مرئية وبيانات منشأ إلى مخرجات «Claude» لتسهيل تتبع المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وتعزيز الشفافية.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد لافتة لشركة «فوكسكون» خلال معرض تايبيه الدولي لقطع غيار وإكسسوارات السيارات والدراجات النارية (رويترز)

أرباح «فوكسكون» التايوانية تقفز 35 % في الربع الثاني متجاوزةً التوقعات

أعلنت شركة «فوكسكون» التايوانية، أكبر مُصنّع للإلكترونيات، يوم الأربعاء ارتفاع أرباحها 35 في المائة في الربع الثاني، متجاوزةً توقعات المحللين.

«الشرق الأوسط» (تايبيه )
تكنولوجيا شعار «جيميناي» (رويترز)

«جيميناي» يتجاوز عتبة المليار مستخدم

تجاوز عدد مستخدمي «جيميناي» المليار مستخدم شهرياً، وفق ما أعلن سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، بعد أسبوع من إعادة هيكلة شاملة لقسم الذكاء الاصطناعي

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
علوم هل يستطيع الذكاء الاصطناعي قراءة مستقبل الكبد؟

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التنبؤ بمرض الكبد الدهني قبل 16 عاماً؟

5 بروتينات فقط في الدم استطاعت التنبؤ بخطر الإصابة به

د. عميد خالد عبد الحميد (لندن)
علوم البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي... أسوأ مما تبدو عليه

البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي... أسوأ مما تبدو عليه

دراسة أميركية تحذِّر من أضراره البيئية

أديل بيترز (واشنطن)

بصمة خفية داخل نصوص «Claude» لتعقب المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي

بدأت «أنثروبيك» إضافة بصمات مائية غير مرئية إلى النصوص التي تنتجها نماذج «Claude» المدعومة لتسهيل التعرف عليها لاحقاً (رويترز)
بدأت «أنثروبيك» إضافة بصمات مائية غير مرئية إلى النصوص التي تنتجها نماذج «Claude» المدعومة لتسهيل التعرف عليها لاحقاً (رويترز)
TT

بصمة خفية داخل نصوص «Claude» لتعقب المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي

بدأت «أنثروبيك» إضافة بصمات مائية غير مرئية إلى النصوص التي تنتجها نماذج «Claude» المدعومة لتسهيل التعرف عليها لاحقاً (رويترز)
بدأت «أنثروبيك» إضافة بصمات مائية غير مرئية إلى النصوص التي تنتجها نماذج «Claude» المدعومة لتسهيل التعرف عليها لاحقاً (رويترز)

وضعت شركة «أنثروبيك» نظاماً جديداً لتمييز المحتوى الذي تنتجه نماذج «كلود» «Claude» بعلامات قابلة للقراءة آلياً، بحيث تحمل النصوص بصمة مائية غير محسوسة، فيما تحصل الملفات المدعومة على بيانات رقمية موقعة توضح مصدرها. وتقول الشركة إن نماذج «Claude» التي تُطلق ابتداء من 2 أغسطس (آب) 2026 تدعم هذه العلامات منذ إطلاقها، بينما تعمل على إضافة الخاصية إلى النماذج الأقدم خلال الفترة الانتقالية.

وتأتي الخطوة بعد توقيع «أنثروبيك» على مدونة الممارسات المرتبطة بالمادة 50 من قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، التي تركز على شفافية المحتوى المولد أو المعدل باستخدام الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من ارتباط النظام بالمتطلبات الأوروبية، تقول الشركة إن العلامات ستطبق على مخرجات النماذج المدعومة في جميع المناطق التي يتوافر فيها «كلود» «Claude»، وليس داخل أوروبا فقط.

بصمة داخل النص نفسه

تختلف الآلية التي تعتمدها «أنثروبيك» للنصوص عن الملصقات المرئية التي قد تظهر بجانب الصور أو المنشورات. فعندما يولد نموذج مدعوم نصاً، يدمج داخله علامة مائية تقول الشركة إنها غير محسوسة ولا تغير المعنى أو جودة الكتابة أو قابلية القراءة.

وبما أن العلامة تصبح جزءاً من النص نفسه، فإنها تنتقل معه عند النسخ واللصق إلى تطبيق أو موقع آخر، وقد تبقى موجودة بعد بعض عمليات التحرير. كما يجري تطبيقها على مستوى النموذج، ما يعني أنها لا ترتبط بواجهة واحدة.

وتشمل الخطة مخرجات النماذج المدعومة عبر «Claude» و«Claude Code» و«Claude Cowork» و«Claude Tag» وواجهة «Claude Platform» البرمجية، كما تنطبق العلامة النصية عند الوصول إلى النماذج المدعومة من خلال «AWS» و«Google Cloud» و«Microsoft Foundry».

غياب العلامة لا يثبت أن المحتوى بشري لأن إعادة الصياغة الواسعة أو تحويل الملفات قد تؤدي إلى إضعاف العلامة أو فقدانها (رويترز)

معيار مختلف للملفات

بالنسبة إلى الملفات المدعومة، ومنها صيغ مثل «PNG » و«JPEG» و«SVG»، تستخدم «أنثروبيك» بيانات منشأ رقمية موقعة تعتمد معيار «C2PA»، وهو معيار مفتوح يستخدم لتسجيل معلومات عن مصدر المحتوى وما طرأ عليه من معالجة.

وعند وجود هذه البيانات، يمكن الإشارة إلى أن الملف عولج باستخدام «Claude» والمساعدة في التحقق مما إذا كان قد تعرض لاحقاً للتغيير. إلا أن دعم بيانات المنشأ قد يختلف من منصة إلى أخرى، بحسب أنواع الملفات والخصائص التي توفرها كل خدمة.

العلامة لا تثبت من كتب النص

تؤكد «أنثروبيك» أن اكتشاف بصمة «Claude» لا يمثل دليلاً قاطعاً على أن النموذج أنشأ النص أو الفكرة من البداية. فقد يكتب المستخدم مادة كاملة بنفسه، ثم يستخدم «Claude» للتدقيق أو الترجمة أو التلخيص أو إعادة التنسيق، وعندها يمكن أن يحتوي الناتج على العلامة رغم أن المادة الأصلية جاءت من مصدر بشري. ولهذا تشير العلامة إلى احتمال أن المحتوى عولج بواسطة Claude، وليس بالضرورة إلى أن النموذج هو مؤلفه الأصلي. وفي الاتجاه المقابل، لا يعني غياب علامة قابلة للكشف أن النص بشري. فقد تختفي الإشارة بعد إعادة صياغة واسعة أو ترجمة أو دمج المحتوى مع نصوص أخرى، كما أن المقاطع القصيرة قد لا تحتوي مادة كافية لإنتاج إشارة موثوقة. أما في الملفات، فيمكن أن تضيع بيانات المنشأ بسبب تحويل الصيغة أو إعادة الحفظ أو أخذ لقطة شاشة أو عمليات معالجة أخرى.

تُضاف العلامة في أثناء عملية التوليد نفسها وهو ما يختلف عن أدوات كشف الذكاء الاصطناعي التي تحلل النص بعد كتابته وتحاول تخمين مصدره (أدوبي)

طرح أدوات الكشف

تعمل «أنثروبيك» أيضاً على توفير وسائل للمستخدمين والأطراف الثالثة لاكتشاف العلامات النصية وبيانات المنشأ، وقالت إنها ستنشر تفاصيل تقنية إضافية حول آليات الكشف لاحقاً. وحتى 12 أغسطس 2026، لم تكشف الشركة علناً عن التفاصيل التقنية الكاملة للطريقة المستخدمة في إنشاء البصمة النصية أو فحصها. ويختلف هذا النهج عن أدوات كشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي التي تحلل الأسلوب بعد إنتاجه وتحاول تقدير احتمالية أن يكون قد كُتب بواسطة نموذج. ففي حالة «Claude»، تُضاف الإشارة في أثناء عملية التوليد نفسها، ثم يجري البحث عن وجودها لاحقاً.

فترة انتقالية للنماذج السابقة

لا تشمل العلامات جميع إصدارات «Claude» القديمة تلقائياً في الوقت الحالي. وتوضح الشركة أن النماذج التي سبقت 2 أغسطس 2026 تدخل ضمن فترة انتقالية، وأن العمل جارٍ لإضافة دعم العلامات إليها. وتشير قواعد الاتحاد الأوروبي إلى مهلة انتقالية تمتد أربعة أشهر للنماذج والأنظمة السابقة، وهو ما يضع 2 ديسمبر (كانون الأول) 2026 محطة مهمة في تطبيق المتطلبات على المنتجات القديمة.

وبذلك يجمع نظام «أنثروبيك» بين بصمة مدمجة في النص وبيانات منشأ موقعة للملفات، مع تطبيق عالمي على النماذج المدعومة، لكنه يبقى أداة لتقديم إشارة إلى مسار معالجة المحتوى، وليس وسيلة نهائية لإثبات ما إذا كان النص بشرياً أو مولداً بالكامل بالذكاء الاصطناعي.


مدلّك أقدام صغير وفاخر… وفانوس بالطاقة الشمسية والبطاريات ومصباح للمخيمات

مدلّك القدم
مدلّك القدم
TT

مدلّك أقدام صغير وفاخر… وفانوس بالطاقة الشمسية والبطاريات ومصباح للمخيمات

مدلّك القدم
مدلّك القدم

يمنحك جهاز تدليك الأقدام المصغر «آيبريو 4 في 1 فوت 3» ميني Ibreo 4-in-1 Foot 3 mini، راحة لا تُوصف؛ لدرجة أنني أجلس على مكتبي الآن لأكتب هذا المقال بينما يخضع قدمي للتدليك.

مدلك أقدام مصغّر محمول

هذا ما ستحصل عليه مع مدلك الأقدام المصغر المحمول ذي المستوى المماثل للمنتجعات الصحية، الذي صممته شركة «آيبريو» لدعم التعافي اليومي والاسترخاء بعد ساعات طويلة من الوقوف أو النشاط البدني. والجهاز محمول بدرجة تسمح بنقله من غرفة إلى أخرى، إذ يزن 6.18 رطل (الرطل يعاد 453 غراماً تقريباً) فقط، وتبلغ أبعاده نحو (16 × 12 × 8) بوصات مع حواف مستديرة، ويأتي مزوداً بمحول كهربائي للتيار المتناوب.

كما أن استخدامه سهل تماماً كارتداء الحذاء؛ إذ يكتفي المرء بإدخال قدميه في التجويفين الواسعين اللذين يتسعان لأقدام الرجال حتى مقاس 14 للرجال (13.5 بالمقاس الإنجليزي، و48-49 بالمقاس الأوروبي). كما أن البطانات الداخلية قابلة للإزالة وللغسل.

ويعمل الجهاز بنظام تدليك 4 في 1 يجمع بين: التدفئة، والتدليك العميق، والضغط الهوائي، والاهتزاز. وتسهل الأزرار الموجودة في الأعلى الوصول لترتيب كل خاصية من هذه الخصائص ومراقبتها، إلى جانب مؤقت يتيح إعدادات لفترات زمنية تبلغ 15 و20 و30 دقيقة. كما يمكن التحكم في كل شيء باستخدام الجهاز اللاسلكي المرفق للتحكم عن بُعد.

تخفيف إجهاد القدمين

وقبل استخدام مدلك الأقدام «آيبريو فوت 3»، لم تكن لدي أي خبرة سابقة بهذا النوع من الأجهزة. أما الآن، وسواء كان ذلك أمراً جيداً أم سيئاً، فقد أصبحت مدمناً عليه؛ إذ لا أطيق الانتظار حتى نهاية اليوم لأضع قدمي داخله. فهو يستهدف العديد من المشاكل ويساعد في تخفيفها، بما في ذلك إجهاد القدمين بعد الأيام الطويلة أو ممارسة الرياضة، والتهاب اللفافة الأخمصية، والتشنج العضلي، وآلام الكعبين. كما يتيح لك وجود خيارات لشرائط مستويات الشدة استهداف مشكلات ومناطق محددة.

والجهاز هادئ، حيث يُحفظ الضجيج تحت مستوى 60 ديسيبل. وتتضمن التدفئة مستويين، بينما يتضمن الضغط الهوائي 3 مستويات. وسوف يعزز الضغط الهوائي الدورة الدموية، وتتغلغل التدفئة في الأنسجة عميقاً لترويح القدمين، بينما تستهدف كرات تدليك «شياتسو» نقاط الضغط لتقدم راحة فائقة.

وتشير شركة «آيبريو» في الدليل المرفق إلى أنه ليس جهازاً طبياً ولا يُقصد به التشخيص أو العلاج الطبي. ويجب أن يخضع الأطفال لإشراف الكبار عند استخدامه، وإذا لم تكن متأكداً مما إذا كان مناسباً لك، فعليك استشارة طبيبك.

* الموقع: https://ibreo.com/products/ibreo-foot-3-foot-massager

* السعر: 129.99 دولار.

فانوس بمصادر طاقة متنوعة

«دوراسيل» تطرح أقوى مصباح بالطاقة الشمسية أو البطاريات

يُعد فانوس «تراي-باورد 5000 إل» 5000L Tri-Powered Lantern الجديد من شركة «دوراسيل Duracell »، أقوى مصباح استهلاكي تنتجه الشركة حتى الآن، مع زيادة في السطوع من 3000 إلى 5000 لومن مقارنة بالموديل السابق. ويتميز المصباح المحمول بثلاثة إعدادات لدرجة حرارة اللون وخاصية تعتيم الضوء.

وبأبعاده البالغة (5.5 × 10.2 × 5.5) بوصات، ووزنه البالغ 2.4 رطل، يُعد المصباح صغيراً بما يكفي ليوضع في معظم حقائب الظهر، ويحتوي على مقبض حمل مدمج/ خطاف للتعليق. كما أنه حاصل على تصنيف مقاومة العوامل الجوية «آي بي إكس 4»، مما يسمح له بتحمل الأمطار الخفيفة ورذاذ المياه.

ويتميز المصباح بقوة للإضاءة 5000 لومن، والإضاءة بزاوية 360 درجة، وثلاث درجات لحرارة اللون: الدافئة، والمحايدة، والباردة، بالإضافة إلى ضوء ومّاض أحمر للطوارئ، ووضع الرؤية الليلية باللون الأحمر. وسيوفر منفذ «يو إس بي أوت» الطاقة للهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية المحمولة.

وتمنحك خاصية الطاقة الثلاثية حرية الاختيار في تزويد المصباح «5000 إل» بالطاقة؛ سواء عبر اللوح الشمسي الموجود في الجزء العلوي، أو البطارية القابلة للشحن عبر منفذ «يو إس بي سي»، أو 4 بطاريات من مقاس «دي». ويصل زمن تشغيله إلى 50 يوماً، ومع استخدام بطاريات «دي» القلوية، يمكن أن يستمر بالعمل لما يصل إلى 200 ساعة في الوضع الاقتصادي.

* الموقع: https://myproduct.duracelllights.com/products/5000-lumens-solar-lantern

* السعر: 34.99 دولار لدى متجر «كوستكو».

مصباح المخيمات: حل محمول ومبتكر للرحلات

يُعد مصباح المخيمات

مصباح المخيم

«إكس1 2000 إل» X1 2000 L Camp Light من شركة «إنفينيتي Infinity» حلاً محمولاً مُصمماً لمواقع التخييم، ويتميز تصميمه بأنبوب تمديد مدمج يرفع مستوى الإضاءة إلى ارتفاع يتجاوز 6 أقدام. ويستقر في الأعلى مصباح يعمل بإضاءة «ليد» مزود بمشبك للتعليق وقابل للفصل وإعادة الشحن؛ حيث يمكن فصله من أنابيب التمديد لاستخدامه بمفرده، أو كمصباح للطاولة، أو داخل خيمتك.

ويحتوي المصباح ذو الحامل الثلاثي على 3 أرجل قابلة للطي، ويشتمل على أوتاد أرضية لتثبيته في مكانه. وفي منتصف الأرجل يوجد المصباح المزود بأنبوب التمديد، والذي يُطوى ليصل طوله إلى 13.7 بوصة بينما يمتد ليصل إلى 6.3 قدم، ويزن 2.2 رطل.

وتُشحن بطاريته الداخلية البالغة سعتها 5000 ملّي أمبير-ساعة (للتيار المستمر) 5 فولت/ 1 أمبير أو عبر منفذ «يو إس بي» من خلال منافذ الشحن الموجودة في الجزء القابل للإزالة من المصباح، وتصل مدة تشغيله وفق التقديرات إلى 50 ساعة اعتماداً على الإعدادات المستخدمة. ويقع زر التشغيل ومؤشر بطارية «ليد» في الأعلى.

ويضيء المصباح بقوة 2000 لومن، مع إمكانية الاختيار بين 3 أوضاع لدرجة حرارة اللون: الباردة 3000 كلفن، والمحايدة 4500 كلفن، والدافئة 6000 كلفن. وتُضبط كل درجة باستخدام الجهاز اللاسلكي المرفق للتحكم عن بُعد، وهي ميزة عملية تعفيك من الذهاب إلى المصباح في كل مرة يحتاج فيها إلى تعديل.

ولأغراض التخزين، يتصل جهاز التحكم عن بُعد بالمصباح مغناطيسياً. ويصمم المصباح ليوفر إضاءة تصل إلى مسافة 59 قدماً، وتأتي معه حقيبة حمل مرفقة.

* الموقع: https://myproduct.infinityx1.com/products/2000-l-camp-site-light

* السعر: 44.99 دولار.

* خدمات «تريبيون ميديا».


«جيميناي» يتجاوز عتبة المليار مستخدم

شعار «جيميناي» (رويترز)
شعار «جيميناي» (رويترز)
TT

«جيميناي» يتجاوز عتبة المليار مستخدم

شعار «جيميناي» (رويترز)
شعار «جيميناي» (رويترز)

تجاوز عدد مستخدمي «جيميناي» المليار مستخدم شهرياً، وفق ما أعلن سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، بعد أسبوع من إعادة هيكلة شاملة لقسم الذكاء الاصطناعي في مجموعة التكنولوجيا العملاقة.

وكتب بيتشاي، على وسائل التواصل الاجتماعي: «إنه أسرع منتجاتنا نمواً على الإطلاق» والمنتج الرابع عشر الذي يصل إلى مليار مستخدم.

وتمنح هذه العتبة التي حسبتها «غوغل» استناداً إلى عدد مستخدمي تطبيق «جيميناي» عبر منظومتها، مُحرك البحث العملاق انتصاراً في خِضم عملية إعادة هيكلة شاملة لقسم الذكاء الاصطناعي التابع له.

الرئيس التنفيذي لـ«غوغل» سوندار بيتشاي (أ.ف.ب)

ولم يطرح بعدُ طرازه الرائد الجديد «Gemini 3.5 Pro» الذي كان من المقرر إطلاقه مبدئياً في يونيو (حزيران) الماضي، في حين أطلق منافسوه نماذج تُعد أكثر قوة، ولا سيما في مجال توليد الكود البرمجي، وهو المجال الأكثر ربحية في هذا القطاع حالياً.

Your Premium trial has ended