134 مليون دولار قروض من «الأفريقي للتنمية» لتحديث القطاع المالي في تونس

134 مليون دولار قروض من «الأفريقي للتنمية» لتحديث القطاع المالي في تونس
TT

134 مليون دولار قروض من «الأفريقي للتنمية» لتحديث القطاع المالي في تونس

134 مليون دولار قروض من «الأفريقي للتنمية» لتحديث القطاع المالي في تونس

وافق البنك الأفريقي للتنمية على منح تونس قرضاً بقيمة 120 مليون يورو (نحو 134 مليون دولار)، لتنفيذ المرحلة الثانية من برنامج دعم تحديث القطاع المالي والنهوض بالمنظومة البنكية في تونس. واعتبر البنك، في بيان له، أن هذه المرحلة تعتبر «حاسمة لإنجاح تحديث القطاع المالي التونسي لتحقيق تنمية اقتصادية قوية وشاملة»، يكون القطاع قاطرتها الأساسية.
وفي هذا الشأن، قال ستيفان نالاتمبي، مدير إدارة تنمية القطاع المالي في البنك، في تصريح إعلامي، إن هذا البرنامج سيساهم في تحسين مستوى الإدماج المالي، مع توقع تأثير إيجابي على الشباب أصحاب الشركات الناشئة والشركات الصغرى والمتوسطة، وكذلك الشركات الكبرى التي بإمكانها النفاذ إلى السوق المالية بسهولة أكبر.
ويهدف برنامج دعم تحديث القطاع المالي التونسي إلى تعزيز مساهمة القطاع الخاص في خلق فرص العمل في مختلف مناطق البلاد، وإدماج الفئات المهمشة في ديناميكية التنمية وخلق القيمة المضافة. كما يهدف إلى خفض كلفة الإنتاج، وتعزيز القدرة التنافسية للخدمات المالية، إضافة إلى المساهمة في تمويل التصنيع وتحسين نوعية حياة التونسيين.
في السياق ذاته، سيمكن البرنامج المؤسسات الصغرى والمتوسطة في تونس من النفاذ إلى مؤسسات التمويل المالي، وسيساعد على إنشاء صندوق إعادة هيكلة الشركات الصغرى والمتوسطة الذي سيستهدف 600 منشأة وإدارة مالية.
على صعيد متصل، حذر مروان العباسي، محافظ البنك المركزي التونسي، من سنة صعبة على البنوك التونسية بسبب شح السيولة. وأكد أمام البرلمان التونسي في بداية هذا الأسبوع على أن البنوك المحلية ستتجه في السنوات المقبلة نحو الاندماج فيما بينها لخلق مؤسسات بنكية قادرة على المنافسة في ظل الصعوبات التي تعاني منها.
ويشير عدد من خبراء المالية والاقتصاد على غرار عز الدين سعيدان، وجنات بن عبد الله، وسعد بومخلة، إلى أن شح السيولة يمثل أزمة حقيقية بالنسبة للقطاع المصرفي، حيث ارتفع معدل ضخ السيولة من البنك المركزي التونسي لفائدة القطاع المالي من مليار دينار تونسي (نحو 352 مليون دولار) سنة 2010 إلى أكثر من 16 مليار دينار (نحو 5.3 مليار دولار) حالياً. وترجع حالة شح السيولة المالية في البنوك التونسية لارتفاع نسبة التضخم وارتفاع تكلفة العيش ونقص الموارد لدى العائلات، إذ تراجع الادخار الخاص في تونس من 21 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي سنة 2010 إلى 11 في المائة في الوقت الحالي.
يذكر أن البنك الدولي قد توقع تحقيق الاقتصاد التونسي نمواً اقتصادياً في حدود 2.9 في المائة خلال السنة الحالية، على أن ترتفع هذه النسبة بصفة تدريجية، لتصل إلى 3.4 في المائة خلال سنة 2020، و3.6 في المائة خلال سنة 2021.
واعتمد البنك الدولي في توقعاته بتحسن النمو على التفاؤل بما ستفرزه الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي تنفذها السلطات التونسية في الوقت الراهن من نتائج، وكذلك بالاستناد إلى تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية، خصوصاً بالنسبة للقطاع السياحي والصادرات.
يشار إلى أن معدل النمو الاقتصادي في تونس بلغ خلال السنة الماضية 2.6 في المائة، وهي نسبة بعيدة عن توقعات الحكومة التي رجحت أن تكون نسبة النمو في حدود 3 في المائة، غير أن النسبة المسجلة خلال السنة الماضية تعد إيجابية، بالنظر إلى ما حققه الاقتصاد التونسي خلال 2017، حيث لم تتعد نسبة النمو حدود 1 في المائة.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.